مساعدة الناس تشعرك بأجمل إحساس ..

نِعَمُ الله عَلى الإنسَان لَا تُعدُّ ولا تُحصَى؛ مِنها المَحسُوس مِثل: السَّمْع والبَصَر، ومِنها المَرئي مِثل: السَّعَادة والغِنى والتَّوفيق.. ولَكن هُنَاك نِعمٌ لَا يَفطن لَهَا الإنسَان العَادي، مَع أنَّها مِن أكبَر النِّعم التي يَرزقها الله للإنسَان، وأعنِي بذَلك نِعمة “قَضَاء حَوائِج النَّاس”.. تَصوّر مقدَار السَّعادة؛ عِندَما تَكون جِسر أَمَل ووَاسطة خير للنَّاس، حَيثُ يُعلّقون عَليكَ

ضوابط وأخلاقيات لأخوة القروبات ..

هُنَاك الأخُوّة الإسلاميّة، وهُنَاك الأخُوّة الإنسَانيّة، وقَبلهما الأخُوّة في الله، والأخُوّة في الخِلْقَة.. وقَد استَحدث “العرفج” -غَفَرَ الله لَه- “الأخُوّة في القرُوب”، وفي ذَلك أقُول: إنَّ “قينان الغامدي” أخي في “قروب أقلَام”..! هَذه الأخُوّة -أعني أخُوّة القرُوب- لَهَا وَاجِبَات، وعَليها التزَامَات، ودَعوني هُنَا أُذكّر بوَاجِبَات هَذه القرُوبات؛ التي تَكَاثَرَت، وأصبَحت إحدَى مُشْكِلات العَصر التي نُواجهها،

أكثر من تجربة في مفهوم الغربة ..

الثَّقَافة العَربيّة كومٌ مِن المَعرفة، وكومٌ مِن المَعلُومَات، وكومٌ مِن الإبدَاع العَربي، وأهمّ مِن ذَلك كُلّه؛ أنَّها كومٌ مِن المُتنَاقِضَات، التي تَجعل الحَكيم محتَارًا، والطَّمُوح مُتسَائلًا، وأكثَر مِن غَيره استفهَامًا وإصرَارًا..! وحتَّى نُوضِّح الأمور؛ دَعونا نُبسِّط المَسْأَلة، ونَأخذ مَوضوعًا، ونَرى كَيف تَتناقَض حَوله الآرَاء، وأعني بِه التغرُّب عَن الوَطَن، والإقَامَة فِيه، فقَد تَرَى الأشعَار والأبيَات

يا قوم أفتوني ولا تفتنوني ..

بَعض النَّاس لَدينا تُحبّ الإرشَاد والتَّوجيه وإسدَاء النّصَائِح، بَل ويَتطوَّر الأمر إلَى أكثَر مِن ذَلك، لنَجد لَديهم هَوساً ولَهْفَة في إصدَار الفَتَاوَى.. وحتَّى لا أَظلم هَذه الشَّريحة مِن المُجتمع، أو أَفتري عَليها، قمتُ بإجرَاء تَجربة عَلى النَّحو التَّالي: قَبل أيَّام طَرحتُ سُؤالاً عَلى شَكل تَغريدة أقول فِيهِ: (عِندي سُؤال وأحتَاج إلَى فَتْوَى: كُلَّما سَكنتُ في

بعض النواصي.. مع حبي وإخلاصي..

عِندَما تَغيب النَّواصِي؛ يَسألني الأحبَاب والأصحَاب عَنْها، ظَنًّا مِنهم أنَّ شَيخنا “أبوسفيان العاصي” اعتَزَل النَّاس ومَا يَعبدون، ودَخَل غُرفته كنَوعٍ مِن الاحتجَاج؛ عَلى مَا يَحدث في العَالَم العَربي.. ولكن الأحبَاب والأصحَاب -سَامحهم الله- لا يَعلمون أنَّ شَيخنا بَشوش حَليم، لَا يَعرف الغَضَب، ولا يَركب بُسَاطه.. ولتَأكيد ذَلك هَذه آخَر نَواصيه: * الشّيخوخة لَيست تَراكُم السّنين