فشل المونتاج في تحسين مشاهد الزواج..

لَا تُوجد وَصفَات جَاهِزَة لتَطويع الزَّوَاج، أو تَكييف الحيَاة الزَّوجيّة، ومَن يَدَّعِ غَير ذَلك؛ فهو إمَّا كَاذِب أو سَاحِر، وهَذه اليَوميّات تُحاول تَجنُّب السّحر والكَذِب -قَدْر الإمكَان-:   (الأحد)الزَّواج يَراه البَعض مَصدر آدَاب للمُجتَمع، في حِين يَراه آخرُون -وأَشْهَرهم الفَيلسُوف «بيرون»- غَير ذَلك، حَيثُ يَقول: (أيُّها الزَّواج، مَا أَشَدُّ لَعْنَتك إذَا كَانت الأيدي تُقبَّل، والقلُوب … Read more

الشكوك في عبثية مقارنة تويتر بفيسبوك..

نُعَانِي دَائِماً مِن التَّسرُّع في إصدَار الأحكَام، وهَذا التَّسرُّع -غَالِباً- لَا يَستند إلَى دَليل أو دِرَاسَات أو بَراهين، وإنَّما هي انطبَاعَات شَخصيّة، يَشعر بِهَا الإنسَان بَينه وبَين نَفسه، ثُمَّ يُصرّح بِهَا عَلى المَلأ، غَير مُكترثٍ بعَواقب هَذه الأحكَام ومَفَاسدها..!   وحتَّى نُدلّل عَلى هَذا الكَلام نَقول: حِين جَاء «تويتر»، تَعالَت الأصوَات مِن أفوَاه المُتسرّعين، قَائلين … Read more

الخباز والواسطة!

في وقتنا الحاضر أصبح الآن الموقع  الشهير “تويتر” مزرعة تُزرع فيها الأفكار وتُخصب بها الآراء، وتُحصد منها المعلومات، وكعادتي العرفجية أحب كتابة تغريدات حول بعض الأمور التي تُثير استغرابي من أفراد وسلوكيات المجتمع، وتُعجبني حماسة المتابعات والمتابعين بالتفاعل وإبداء الرأي حول ما يرونه صحيحاً وفق منظورهم الشخصي، وتجاربهم مع مجريات العصر والزمن. كتبت قبل يومين … Read more

إرشاد الباحثين عن غفلة الصالحين..

تُدركني الغَفْلَة دَائماً -أَعْنِي غَفلة الصَّالحين- أُولئك المُطرقون في مِحرَاب أفكَارهم، الذَّاهلون عَن الآخرين، الغَافلون عَمَّا حَولهم، لَا يَستفزهم في الحيَاة إلَّا الفِكْر والجَمَال، والخَير والإبدَاع..!   كُنتُ أتضَايق مِن هَذه الغَفْلَة، وظَننتُها عَيبًا، ولَكن حِين تَدبَّرتُ سِيَر العُلَمَاء الكِبَار مِن أمثَال: (آينشتاين وأديسون، والخليل بن أحمد الفراهيدي، والجاحظ، وأبي منصور الثعالبي).. حِين تَدبَّرتُ حيَاتهم؛ … Read more

تذكير الإخوان بمزايا الألوان..

أَشَرتُ في مَقال يَوم أَمْس، أنَّ مِن عَادَاتي الجيّدة؛ تَقليب الكُتب التُّراثيّة؛ ذَات الطَّابع الشَّرعي، في بَعض أوقَات فَرَاغي، لنَبشها، وتَجديد العَهد بِهَا، وتَنشيط الذَّاكِرَة مِن مُحتوياتها.. واليَوم، أنَا بصَدد كِتَابٍ ثَمين في المَعْنَى، وقَليلٍ في المَبْنَى، ألا وهو كِتَاب: «الألوَان في القُرآن الكَريم»، للبَاحث «عبدالمنعم الهاشمي»..!   في هَذا الكِتَاب، يُؤكِّد البَاحث عَلى أَهميّة … Read more

تعريف القراء بالغربة والغرباء..

مِن عَادَاتي الجيّدة؛ أنَّني أستَغلُ أوقَات الفَرَاغ، في مُراجعة بَعض كُتب السَّلَف، التي قَرأتُها قَبل سَنوَات طَويلة.. أعود إليهَا لتَجديد العَهْد بِهَا، واستذكَار بَعض القِيَم والمَضَامين التي تَحتويها، وهَا أنَا اليَوم أقرَأ كِتَاب: «كَشْف الكُربَة في وَصف حَال أَهل الغُربَة»، للإمَام «الحافظ بن رجب الحنبلي»..!   إنَّ الأسئلَة تَتبَادر إلَى الذِّهن لنَسأل: مَا هي الغُربَة؟.. … Read more

التأطير لمبادئ التغيير..

عَندَما يَكون الإنسَان شَاباً، وتَكون أحلَامه كَبيرة، وطمُوحَاته كَثيرة، يَطمح إلَى تَغيير العَالَم.. ولَكن هَذا عَكس مَنطق العُقلَاء، لأنَّ العُقَلَاء يَقولون: «ابدأ بنَفسك وغَيّرها ليَتغيّر العَالَم»..!   إنَّ تَغيير العَالَم تُلخِّصه الحكَايَة التَّالية؛ التي كَتَبَها أَحَد الرَّاسِخين في المَعرفة، حَيثُ يَقول: (لَمَّا كُنتُ شَاباً حُرًّا طَليقاً، لَم تَكن لمخيّلتي حدُود، كُنتُ أَحْلَم بتَغيير العَالَم، وكُلَّما … Read more

أهل الفن والزراعة.. تنبلة أم براعة؟!

قَبل أيَّام، كَتبتُ تَغريدة أَزعُم أنَّها قَبَضَت عَلى مُفَارَقَةٍ غريبَة، ورابطٍ خَفي، يَربط بَين جَانب مِن الفَنّ، وهو التَّمثيل، وكلية الزِّرَاعَة، حَيثُ تَقول التَّغريدة: (كَثيرٌ مِن المُمثِّلين تَخرَّجوا مِن «كلية الزِّرَاعَة».. لِمَاذا؟ هَل هَذا التَّخصص سَهل؟ أم التَّلاعُب بالعقُول يَمر مِن خِلال؛ التَّلاعُب بالتُّربَة؟)..!   بَعد التَّغريدة، شَكّك البَعض في العَلَاقة بَين التَّمثيل والزِّرَاعَة، لذَلك … Read more

الزهد في القريب بين العجيب والمريب..

النَّاس غَالباً تَزهد بِمَا تَملك، ومِن العَجيب أنَّ المَرء يَسعَى ويَركض، ويَلهَث ويَجري، ليَنَال الشّيء، فإذَا نَاله وامتَلكه زَهَد بِهِ، وألقَاهُ خَلف ظَهره، وحَدّد لَه مِن الخَصَائِص خَاصيّة التَّجَاهُل..!   هَل هَذَا بسَبَب الطّموح؟ أم بَسَبَب طَمَع الإنسَان، الذي لَو أُعطي وَادياً مِن ذَهبٍ لامتَلكه، وذَهَبَ للبَحث عَن وَادٍ آخَر؟ أم هو يَسير عَلى عَكس … Read more

رمضانيات × يوميات (2)

مَازَالت الأجوَاء الرَّمضَانيّة تَفرض نَفسها عَلى سَاحة اليَوميّات، لذَلك هَا هي تَأتيكم مَرَّة أُخرَى؛ بنَفحاتٍ إيمَانيّة مِن كُتب التُّرَاث:   (الأحد)أنتَ ومَا تَملك لله، مَهمَا كَانت هَذه الأملَاك، فإنَّها مِن الله وإلَى الله، وقَد انتبَه إلَى هَذا؛ الأعرَاب في بَاديتهم، حَيثُ قَال «الأصمعي» لأعرَابي مَعه غَنَم: (لِمَن هَذه؟ قَال الأعرَابي: هي لله عِندي)..!   (الاثنين)النِّفَاق … Read more