المفهوم الإبداعي لدورات التواصل الاجتماعي..

جَاءت وَسَائِل التَّواصُل الاجتمَاعي، وجَاءَت مَعها تَعقيدَاتها، وصعُوبَاتها، وإشكَالياتها، وطَريقة استخدَامها.. فأَينَ المَفَرّ؟ وكَيف يَتعلّم مَن كَان مُحبًّا للتَّعلُّم، وفي قَلبه لَه مِنها وَطر؟!   حَدّثني أَحَد الأصدقَاء قَائلاً: (يَا «أحمد» أوّل مَا دَخلت عَالم «تويتر»؛ لَم أَكُن أَعْرف شَيئًا، وأَخذتُ أَستَخدم جَهلي، وأَضْغَط هَذا الزِّر، وأَعبَث بذَاك الآخَر، الأَمْر الذي جَعلني أُرَتْوتُ تَغريدة مُسيئة … Read more

القرارات التاريخية في الأوامر الملكية..

أَتَى عَلى السّعوديين حِينٌ مِن الدَّهر؛ كَانوا لَا يَتوقّعون القَرَارَات ولَا يَسمعونها إلاَّ مَرَّة كُلّ سنتين، أو مَرَّة كُلّ خَمس سَنوَات، ولَكن في عَهد مَليكنا الحَازم المَحبوب «سلمان بن عبدالعزيز»، تَغيَّر هَذا الإيقَاع، وأصبَح الشَّأن السّعودي أكثَر مرُونَة في التَّجديد والتَّطوير، والتَّغيير وبِنَاء المُستقبل، حتَّى قَال لِي أَحد أَصدِقَائي المِصريين الظُّرفَاء عِبَارة؛ تَحكي الوَاقع حِين … Read more

آخر المتأففين من انتهازية المثقفين..

لِمَاذا كَرهتُ المُثقَّفين؟ هَذا سُؤال لَم أَطرحه أنَا، بَل طَرَحَه الأُستَاذ الصَّحفي المِصري المَعروف «محمد بركة».. طَرَحَ هَذا السُّؤال في عَقله، ثُمَّ بَدَأ الإجَابَة عَنه، ليَضعه في كِتَاب صَدَرَ قَبل فَترة، يَحمل عنوَان: «لِمَاذا كَرهتُ المُثقَّفين؟»..! يَقول المُؤلِّف في المُقدِّمة: (لَا أَكره المُثقَّفين فَقط، بَل لَا أُحبّهم، لَا أُصدّقهم، لَا أُؤمن بِهم. أُحب الإبدَاع، وأَكْرَه … Read more

تحذير النبلاء من الثقلاء..!

حِين كَتبتُ عَن الثُّقلاء، استزَادني النَّاس، وطَلبوا المَزيد، ويَبدو أنَّ ذَلك رَاجِع إلَى كَثرة الثُّقلاء، وانتشَارهم في المَجَالِس.. ونَظرًا لأنَّ هَذا الطَّلب وَافق هَوىً في نَفسي، فقَد شَمّرتُ عَن سَاعديّ القَلَم، وبَدأتُ أَكتُب، بَاحِثًا عَن جذور الثُّقلاء، ومَتَى كَان ظهُورهم؟!   بَحثتُ في المَسألة، فوَجدتُ أنَّ العلاّمة “يوسف الميلوي” يَقول في كِتَابه “رحلة الغريب ونحلة … Read more

المسار المتعرّج للإنسان المتزوج..

حِينَ يُقرّر الإنسَان أَنْ يَتزوّج، سيَتّهمه البَعض بالجُبن والاستسلَام، في حِين سيَعتبره البَعض الآخَر شُجَاعاً أو بَطلاً، لأنَّه قَرّر أخيراً أنْ يُشارك حيَاته مَع غَيره، ويَكون مِعْطَاءً، ويَتحلّى بالمَسؤوليّة.. أمَّا اليَوميّات التَّاليَات، فيَكفيها أنْ تَقف عَلى الحيَاد، لأنَّها لَن تَبْحَث عَن إحصَائيّات؛ حَول نسبة المُتفَائلين بالزَّوَاج، والمُتَشَائمين مِنه:   (الأحد)في نَظر العُقَلَاء، الزَّوجَة هي الكفّة … Read more

الفصل بين وجاهة التعليق وسفاهة التلفيق..

خصُوصيّات المُجتَمع السّعودي لَا أَوّل لَها، ولَا آخر، وكُلّ يَوم أكتَشف خصُوصيّة جَديدة؛ لَم أَكُن أَعرفها، وآَخر هَذه الخصُوصيّات التي أَهتمُّ بهَا، وأعتَني بدرَاستها، هي خصُوصيّة التَّعليق عَلى الأشيَاء، والكَلَام عَنهَا، وحَولها، وفِيها، مِن دُون قِرَاءتها، أو مُشَاهدتها.. وقَد عَوّدتكم دَائمًا بأنْ أَطْرَح الفِكْرَة، ثُمَّ أَضرب لَها الأمثِلَة، حَتَّى تَستقيم الأمُور، وتَتَّضح المسَائِل..!   إليكُم … Read more

استعانة المقال برأي الصديق بتال..

يَقول الكَاتِب الصَّديق «بتّال القوس»؛ في مَقال لَه نُشر مُؤخَّرًا في صَحيفة الاقتصاديّة: (إنَّ أَيَّ صَحافي جَمعته مُكَالمة وَاحِدَة مَع «إبراهيم البلوي»، يَعرف تَمامًا أنَّ هَذا الرَّجُل «غَلْبَان»، بِمَا تَعنيه الكَلِمَة مِن مَعنَى، وأنَّه لَا يَعي بدقّة مَعاني المُفردَات التي تَصدر عَنه)..!   ثُمَّ يَقول بطَريقة أُخرَى في نَفس المَقَال: (عِملَاق جُدَّة الكَبير «الاتّحاد»، الذي … Read more

سيرة السعدون تسر العيون..!

أُركّز دَائمًا عَلى كُتب السِّيرة الذاتيّة، لأنَّها ذَات دَفع رُبَاعي، فهي تُعطيك مُتْعَة، وتُعطيك سِيرةً، وتُعطيك لُغَةً، وتُعطيك مَعلوماتٍ.. ومِن هَذا المُنطلق بَدأتُ أُركِّز عَلى السِّيَر، خَاصّة بَعد أنْ قَرّرنا أنَا وصَديقي «علي العلياني»؛ أنْ نَستعرض كِتَابًا أسبُوعيًّا في فَقرة #مزاين_الكتب، التي تأتي ضمن برنامج #ياهلا_بالعرفج..! ومِن كُتب السِّيرَة التي استَوقفتني، واستَعرضتُها في البرنَامج كِتَاب: … Read more

الواقع المضطرب لتدريب المنتخب!

أَتعجَّبُ مِن أُولَئك الكُتّابِ اليَوميّين الذين يَقولون: «لَا نَجدُ مَا نَكتب عَنه».. مَع أنَّهم لَو قَرؤوا الصُّحف -ولَو قِرَاءة سَريعَة- لخَرجوا بعَشَرَات الأفكَار كُلَّ يَوم..!   مِن هُنَا أَقول: لَو أَمهَلني الله في العُمْر، ووَجدتُ وَقتًا، لَن أَكتُب كِتَابَة وَاحِدَة عَن المُنتَخب وقَضَايَاه، بَل سأَكتب كِتَابًا قَد يَكون عنوَانه: «المُسْتَحَب مِن حِكَايَات مُدرّب المُنْتَخب»، لأنَّ … Read more

تقنين الفرض في عمارة الأرض..

يَقول المَثَل الصِّيني: (لكَي تُعمِّر الأَرْض، عَليكَ القيَام بثَلاثة أمُور: أنْ تَزْرَع شَجرة، وأن تُكوِّن أُسْرَة، وأنْ تَكتبَ كِتَابًا).. دَعونا نُدردش حَول هَذه العِبَارَة، ولنَأخذها حَبّة حَبّة، أو لنَأكلها حَبّة حَبّة، كَما يَأكل النَّاس العِنَب، ولَيس البرشومي..!   أمَّا التَّأليف، فلَو ذَهبتَ إلَى مَعرض الكِتَاب، لأصَابك الاستفرَاغ المَعرفي مِن كَثرة الكُتب؛ التي تَجعل التَّأليف أسهَل … Read more