أوجاع جُـدّة !

أوجاع جُـدة لم تعد خافية على عُشر لبيب، وليست بحاجة إلى منظِّر أو خطيب، ليقول: ها أنا أمسك بذيل “الذيب”!جُـدة المصابة بأرق مزمن لم تعد تكفيها معيشة الضنك، بل أصبحت الحمى فيها مصحوبة بالضنك، وكأن ضنكاً واحداً لا يكفي ليأتي إليه ( الأخ ) كورونا، لنردد مع فيروز ( كورونا كل سنة مرة)؟!

جُـدة الحزينة تظل وادعة، طيبة، راضية، فرغم دخولها سنّ اليأس منذ أكثر من عشرين عاماً ، ولم تعد عروسا للبحر، إلا أن عشّاقها لا يُقايضون أسوأ ما فيها بأجمل ما في المدن الأخرى التي تستجدي حبّ أهلها بكل الإغراءات، لكنهم لا يحملون لها في قلوبهم سوى المقت، ولا يصدّقون متى تأتي الإجازة للهروب منها إلى أي وجهة سياحية.
حسناً، لن أخجل من الاعتراف بحب جُـدة، حتى وإن تحولت إلى أكبر مزبلة في العالم، أو حتى لو زاحمني في عشقها البعوض و الفئران والذباب الذي بدأ حجمه يكبر مؤخراً بصورة لافتة!
لن أكره جُـدة حتى لو غرقتُ في “بيارتي”، أو كرهتْهَا سيارتي، ولن أهجرها حتى لو هجرها آخر قطّ، رغم أنه يحزنني تقلُّص أعداد القطط في أحياء جُـدة، فكثرة القطط تدلّ على الكرم، أو البذخ الذي يدلّ بدوره على الرفاهية والتنعّم!
لكن لن ألوم القطط إن هي نجت بنفسها من كارثة تهدّد حياتها، فقد سبقتها أصناف أخرى من الطيور التي تتحاشى التحليق في سماء جُـدة بسبب التلوث المنبعث منها، كما أنني شاهدت أثناء ممارستي لرياضة المشي حمامات يائسات يكسّرن البيض قبل أن “يفقّس” برميه من أماكن مرتفعة، ولك أن تتخيل أماً تمارس الوأد بحق فلذات كبدها، خوفاً عليهم من معيشة الضنك!
لقد انحسرت آمالي في إجراء صيانة شاملة لجُـدة، إلى أن بلغت حدّ التعايش مع مطبّاتها، التي كنت أظنّها –فيما سبق- أسوأ المنغّصات، لتتحوّل المطبّات بقدرة قادر إلى أدوات تدليك محبّبة لجسمي “المربرب”!
في النهاية أقول :
أنا قصيمي بتجميع حجازي ..و
كنت أفتخر بالموقع الاستراتيجي لمنزلي، لأنه يقع بين متجرين لبيع الورود، لكن أحد الحُسّاد أصابني “بعين ما صلّت على النبي” فذبُلت الورود، ولم يعد يحق أن ألقي باللائمة على البائعين، حين اكتشفت أن الورود الصناعية البلاستيكية ذبُلت في جُـدة أيضاً، لتشترك الجمادات مع الكائنات في الحزن طولاً وعرضاً، فالشكوى لله الذي لا أرجو من غيره عوضاً!

المشاعر السامية بين الرجل والمرأة الراقية

دَائمًا يُتّهم صَاحِب هَذا القَلَم الرَّشيق -أَمْزَح طَبعًا- بأنَّه ضِدّ المَرأة، ويَتحَامَل عَليها، ويَصفها بأوصَافٍ مَعروفة للقَاصِي والدَّانِي، ولَكن هَذا الأَمر لَيس صَحيحًا، فأنَا أُحَاول أن أتلمّس الحِيَاد، وأبحَث عَن الإنصَاف، وأتطلّع إلَى العَدْل في كُلِّ مَا أكتُب..!
لذَلك دَعوني أتحدَّث اليَوم عَن “جَلَافة” الرَّجُل؛ وجَفَاف أَحَاسِيسه، ونعُومة المَرأة؛ وصِدق أحَاسيسها، مِن خِلال المِثَال، الذي سيَستولي عَلى البَقيّة البَاقية مِن هَذا المَقال..!
كُنتُ -ذَات مَرّة- مُلازمًا لأحد أصدقَائي في أيَّام العَزَاء حِين تُوفِّي وَالده، وكَان بَيننا رَجُل لا تفوته أي وَليمة؛ مِن تِلك الصّحون العَامِرة بالأُرز، والمَكسوّة باللَّحم، والتي تَأتي كُلّ ظَهيرة وكُلّ مسَاء.. لقد كَان يَلتهم الطّعام كدَابّةِ الأنعَام، دُون أنْ يَتفكّر بالمَوت، أو يَتأمَّل الدُّنيا، أو يُراجع نَفسه، لأنَّ العُقلَاء إذَا سَمعوا أنَّ أحدًا مِن أصحَابهم قَد مَات؛ بَدأوا يَتفكّرون في مُستقبلهم ومَصائرهم، ودنوّ آجَالهم.. هَذا مَا يَحدث عِند العُقلَاء، أمَّا صَاحبنا المُتطفِّل عَلَى العَزَاء، فكَان يَحفر صَحن الأُرز بيَده، ويَأكل اللُّقمَة ورَاء اللُّقمَة وهو يُردّد عِبَارة: (الزَّاد للحي)، ويُؤكِّد هَذه العِبَارة قَائلًا: (إنَّ الأموَات لا يَأكلون).. ولا أستَبعد أنْ يَقول حِين يَنتهي مِن طَعامه: (سُفرة دَائمة، والله يبارك في السَّبب اللي جَمَعْنَا)..!
هَذه صُورة مِن صور قَسوة الرَّجُل، ولَو انتَقلنَا إلَى صور المَرأة، لوَجدْنَاهَا أكثَر رِقَّة وأكثَر نعُومة، وأدفَأ مَشاعِر.. خُذ مَثلًا: ذَكرتُ لإحدَى قَريبَاتي أنَّ جَارتنا في بريطَانيا حَامِل، فقَالت مُباشرةً: (الله يخفّف عَليها)، بمعنَى أنَّها بَدَأَت تَشعر بِهَا وبآلَام حَملها..!
وقَد حَدّثتُ أُختي العَزيزة “مُنى”؛ عَن صَديقي الذي غَاب عَن أُمّه لفَترة طَويلة، فقَالت مُبَاشرةً: (كَان الله في عَون أُمّه، وصَبّرها عَلى غيَاب ابنهَا)..!
وأخيرًا قُلتُ لإحدَى خَالَاتي: إنَّ جَارنا في جُدَّة -بضم الجيم- تَزوّج عَلى زَوجته الأُولَى، عِندَها أَجهَشَت بالبُكَاء، وقَالت: (كَان الله في عَون زَوجته، ومَا أقسَاكم أيُّها الرِّجَال)..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: آآآآه.. مَا أقسَاكم أيُّها الرِّجَال، فكَأنّ قلُوبكم مِن حِجَارةِ الجِبَال..!!! 

ونِعم الجهاد يا أخي طراد

“طراد الأسمري” شَابٌ مِن أصدقَائي، وسأَكتب عَنه لَيس لأنَّه مِن أَصدقَائي، فهُم كُثر، ولَكن لأنَّه صَديقٌ؛ أَعرف ابتكَارَاته المُثمرَة في المَجالَات التَّطوّعية؛ والمَسؤوليّة الاجتماعيّة التي -مَع الأسَف- لَا تَنتشر بَيننا كَثيراً، حتَّى أصبَحنا نَشتهر بأنَّنا “مُجتمع مُطاوعة بلَا مُتطوّعين”..!
و”طراد” هَذا دَخَل سوبر مَاركت “بندة” الضَّخمة، وتَجوّل فِيها كَمَا نَتجوّل، غَير أنَّه -بحسّه التَّطوّعي- شَاهد أنَّ هُنَاك “أموَالاً كَبيرة” يَتركها المُتسوّقون في علبة “البَواقِي”، و”صَندوق التَّبرُّعات”، فاقتَرَح عَلى “بَندة” بأنْ تُعطيه نِصف المَبلغ المُتجمّع مِن هَذه “البَواقي”، لكَي يَدعم بِهِ برنَامج “رُحماء”؛ لمُسَاعدة أُسَر السُّجنَاء الفُقرَاء، مِثل: سَدَاد إيجَارات مَنازل تِلك الأُسَر، وتَحفيز أبنَاءهم عَلى مَواصلة تَحصيلهم التَّعليمي، ليَنفعوا بالعِلم أنفُسهم وأُسرهم ومُجتمعهم، وتَوفير فُرص عَمَل للقَادرين مِن أبناء تِلك الأُسَر؛ حتَّى يُساعدوا أنفُسهم.. وكَذلك المُسَاعدة في تَوفير بَعض الاحتيَاجَات الضَّروريّة؛ المُتعلِّقة بالمَسكن لأُسَر الفُقرَاء، مِن أدواتٍ كَهربائيّة ومَنزليّة… إلخ..!
أكثَر مِن ذَلك، فقَد أخبَرني الصَّديق “طراد”؛ بأنَّ دَخْل برنَامج “رُحماء” مِن بَندَة؛ يُقدَّر بالمَلايين، وهو يُمثِّل نِصف دَخل بَندة مِن مَشروع “دَع البَاقي لَهم”، الذي أنشَأته شَركة “صافولا”؛ في إطَار مَسؤوليّتها الاجتمَاعيّة..!
لقَد أخبَرني الصَّديق “طراد”؛ أنَّ عَمليّات دَعمهم لأُسَر السُّجنَاء والفُقرَاء، تَتم بكُلِّ يُسرٍ وسهُولة، وأنَّهم في بِرنَامج “رُحمَاء”؛ يَستهدفون كُلّ أنحَاء المَملكَة، وبالذَّات مُدن الأطرَاف، كَما أنَّهم يَتعامَلون ويَتخاطَبون مَع صَاحب العِقَار مُبَاشرة، ولَيس مَع أُسرة السَّجين، لضَمان سَلامة التَّعامُل وشَفَافية الدّعم..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: بَارك الله في “طراد” وأمثَاله، الذين جَعلوا العَمل الاجتمَاعي التَّطوّعي يَمتد إلَى فَضَاءَاتٍ أَرْحَب، ونِطَاقَاتٍ أَوسَع، ولَم يَقصروه عَلَى العَمَل الإغَاثِي فَقط..!
كَثَّر الله مِن “طراد” وأمثَاله، وبَارك الله هَذا الجِهَاد التَّطوّعي العَظيم..!!!

نداء من القلب لمدمني العنف والضرب

إنَّ المُتتبّع لألسنَة كَثير مِن النَّاس وأفعَالهم، وتَصرّفاتهم وتَناولاتهم اليَوميّة، يَجد أنَّها زَاخرة بالعُنف، وطَافحة بقَاموس الأذَى، ومُتورّمة بمُعجم الكَلِمَات الحَاثّة والحَاضّة؛ والمُحفّزة والمُستدعية للعُنف، ومُمَارسة التَّطرُّف..!
وحتَّى لا نَضيع في مسَاحة الاستطرَاد اللُّغوي، دَعونا نُقيّد المَقَال بالمِثَال، مِن نَوعيّ العُنف المُتمثِّلين في الأقوَال والأفعَال..!
ففِي الأقوَال: نَجد أنَّ كَلِمَة “ضَرَب” و”طقّ”؛ تَستولى عَلى الألسُن، فهُنَاك -مَثلاً- مَن يَقول: “ضَربنا سَندوتشات يحبّها قَلبك”، والمُستمع يَقول للعَازِف: “اضرَب عَلى الوَتَر الحسّاس”، و”الضَّرب في الأرض يَشي بكَثرة الأسفَار”، و”اضرب لَنَا مَوعداً لا نخلِفه”، وتَتذكَّرون أنَّني “ضَربتُ مَثَلاً” في بدَاية الفَقرة، لَكن القَارئ العَجِل لا يَنتبه كَثيراً للجُمل المُعترضة.. مَا عَلينا، المُهم أنَّني أحصَيتُ في قَواميس اللُّغَة؛ أكثَر مِن ستّين مَعنَى لكَلِمَة “ضَرَب”..!
وكَذلك الأمر يَنطبق عَلى كَلِمَة “طَقّ”، فيُقال مَثلاً: “طقّينا حَنك”، و”العَرفج طَقّ زَوجة جَديدة”، و”د. عبدالرحمن العرابي طَقّ سَاعة رُولكس غَالية الثَّمن”، و”المذيع المُتألِّق عَلي العلياني طَقّ فِيلا جَديدة”..!
أمَّا فِيمَا يَخص الأفعَال، فأنتَ تَجد أنَّنا في أحلَى وأرقَى وأنقَى؛ سَاعَات الوَنَاسَة والفَرح؛ نَستخدم أدوَات العُنف، ونَتفَاعل مَع الفَرح بوَسائل التَّرح، ولنَضرب “مَثلاً” -هُنَا- بالرّقص بالخَنجر أو الجَنبيّة، وهي إحدَى أدوَات الطّعن الفَتَّاكة.. وفي الحجَاز هنَاك مَن يَلعب المُزمَار رَاقصاً بالعصَا، ونَحن نَعرف أنَّ العَصَا لِمَن عَصا..!
وآخر هَذه الأفعَال المقيتَة؛ إطلَاق الرّصاص في الهوَاء، مِثل النِّيرَان التي تُدعى “صَديقة”، لتَتحوَّل أحيَاناً في أفرَاحنا إلَى نيران “عَدوّة”، ومَا أكثَر مَا قَرأت عَن تِلك الأفرَاح، التي يَعبث أهلهَا بالرّصَاص وإطلَاق النَّار، فيَنقلب المَشهد مِن الفَرَح والسّرور؛ إلَى المَآتم والأحزَان، وتُطفأ الشّموع في حَضرة البُكَاء والدّموع..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: يَا قَوم، إذَا أردتُم أنْ تُخفِّفوا العُنف، وتَخنقوا التَّطرُّف، فرَاقبوا أفعَالكُم وأقوَالكُم، لأنَّها هي المُحرِّض والمُحفِّز؛ لارتكَاب ومُمَارسة الأذَى والضَّرب والعُنف..!!! 

استحضار الذكريات لتشجيع القرّاء والقارئات

يَسألني كَثيرٌ مِن النَّاس؛ عَن طقُوس القِرَاءة والكِتَابة، ومِثل هَذه الأسئِلَة تَبدو إلَى البَلَادة والتَّنبلَة؛ أقرَب مِنها إلَى النَّجابة والجَهبَذة..!
فالقِرَاءة هي القِرَاءة، بَغض النَّظر عَن الطّقُوس، والكِتَابة هي الكِتَابة، بغَض النَّظر عَن الحَالَات والأوضَاع، والكَاتِب الجيّد لا يَرتهن إلَى وَضع مُعيّن، ولا يَكون أسير أجوَاء وشرُوط؛ لابد مِن تَوفّرها ليَكون مُبدعًا..!
كَما أنَّ القَارئ الجيّد يَقرأ؛ بلا شرُوط ولا مُوَاصفات، لذَلك تَجد النَّاس في بريطَانيا؛ يَقرؤون في مَحطّات القِطَارَات، وفي الشَّوارع، وفي المَقاهي، وفي صَالونَات الحلَاقة، ولا يَشترطون -مِثلنا- «أُم كَلثوم» في اللّيل، و»فيروز» في الصَّبَاح، حتَّى تُحفّزهم وتُحمّسهم لفِعل القرَاءَة..!
إنَّ الصُّدَف في القِرَاءة هي التي تَصنع النَّجاح، وسأَذكُر لَكُم قصّة مَرّت عَليَّ، ولعلَّها مرّت عَلى الكَثيرين مِنكُم..!
كُنتُ ذَات مَرَّة في زيَارة لأحد الأصدقَاء، وحِين قَدَّم لِي مَا أستحقُّ مِن الشَّاي العَدني؛ قَال لِي: (يَا أحمَد أعتَذر مِنك لأنَّني مُضطر للخرُوج لمُدّة سَاعتين لقضَاء بَعض شؤُوني المستعجلة، ولَكن هَاك كُوبًا آخَر مِن الشَّاي العَدني، وهَذه مَكتبتي بَين يَديك، تَصفّح مَا تَشاء)، وذَهب بَعدها، فأخَذتُ أتجوّل في المَكتبة، ويَا للهَول حِين ألقيتُ القَبض بالصُّدفة عَلى روَاية بعنوَان: «وَادي المِسك»، للكَاتِب السَّاخِر المُهم «محمد الماغوط» رَحمه الله..!
هَذه القصّة حَدَثَت قَبل أكثَر مِن عشرين عَامًا، ومِن بَعدها تَوثّقت عَلاقتي بكَاتِبنا الكَبير «المَاغوط»، وأخَذتُ أَلْتَهم دَوَاوينه الشِّعريّة مِثل: «حُزن في ضوء القَمر»، و»غُرفة بمَلايين الجُدرَان»، و»الفَرَح لَيس مِهنتي»، ثُمَّ زَاد فضُولي فاقتَحمتُ عَوالمه الرِّوائيّة والنَّثريّة الأُخرَى؛ التي تَحوّل بَعضها إلَى أعمَالٍ مَسرحيّة، ومُسلسلات وأفلَام سينمَائية مِثل: «روَاية 1974»، و»سيّاف الزّهور»، و»شَرق عَدَن»، و»البَدوي الأحمَر»، و»شَقَائِق النُّعمَان»، و»خَارج السِّرب»، و»العصفُور الأحدَب»، و»المُهرّج»، و»حَكَايا اللّيل»، و»وين الغَلَط»، و»الحدُود»، و»التَّقرير»، و»الأرجُوحَة»، و»المُسَافر»..!
وكَم تَمنّيتُ أن يَتبرّع أَحَد عُشّاق «المَاغوط» الأثريَاء؛ بطبَاعة أعمَاله التي ضَاعت نصُوصها ومسودّاتها؛ بَين أَهْل الإخرَاج والسِّينَاريست، مِثل: «ضيعة تشرين»، و»غُربة»، و»كَأسَك يَا وَطن»..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ تَعرُّفي عَلى كُتب «المَاغوط»، كَان بمَحض الصُّدفَة، ولَم أشتَرط طَقسًا مُعيَّنًا لكَي أقرَأ فِيه، ولَو استَسلمتُ لأوهَام بَعض المُثقّفين الكُسَالى؛ لَمَا تَوصّلت إلَى كَاتِب مُهم وكَبير؛ مِثل عمّنا «المَاغوط»..!
هَذه باختصَار إحدَى حِكَايَاتي مَع القِرَاءة.. أتمنَّى أن تَتأمّلوها؛ وتَستخلصوا مِنها مَا يُفيد..!!