آخر النواصي من صميم اختصاصي

عِندَما تَغيب نَواصي “أبي سفيان العاصي”، يَتهَامَس النَّاس، ويَسألون أين “أبا سفيان”، وأين نَواصيه، التي أصبَحت مِثل الهِلال الذي يَكتمل في كُلِّ شَهر، حتَّى وإن غَيّر وَجهه مرَاراً..؟! وقَطعاً للشُّبهَات، ودَرءاً للشَّائِعَات، هَا هي آخر النَّواصِي التي أنتَجها شَيخنا الجَليل، يَكتبها لَكُم مَع كَبير المَودّة والتَّحيّات:

* كُلّ جُمْعَة تَأتيني أكثَر مِن 300 رِسَالة كُلّها تَقول: لَا تَنس قِرَاءة سورة الكَهف، ولا أَدري هَل اقرَأ الرَّسَائِل وأمسَحها، أم اقرَأ سورة الكَهف..؟!
* إنَّ السَّفر في أبسَط مَعانيه؛ هو فَتح نَافذة في العَقل تَطلُّ مِن الجِهَة الأُخرَى، عَلى حيَاة لَم يَعتدها المرء..!
*****
* قَال المُفكِّر “ميخائيل نعيمة”: لكُلِّ كَلِمَة أُذن، ولَعلَّ أُذنك لَيست لكَلِمَاتي، فلَا تَتّهمني بالغمُوض..!
* الحُب دَهشَة واندِهَاش وإدهَاش، وإذَا انتَهت هَذه الحَالَات الثَّلاثَ انتَهَى الحُب، وصَار يَعيش عَلى ذكريَات الثَّلاث المَاضيات..!
*****
* بَدأتُ الآن أنشُر عبَارة: “استَمتع بوَقتِك” عِندَما أُودِّع صَديقاً، لأنَّ عِبَارة “انتَبه لنَفسك” المُنتَشرة، تُشعرك بأنَّ العَالَم مَحشو بالمَخاوف..!
* يَجب إعَادة النَّظر في قَانونية “النَّقل التَّأديبي”، لأنَّ هَذا النَّقل مَعْنَاه باختصَار: نَقل الموظَّف الرَّدئ مِن العَاصِمَة إلَى الأطرَاف..!
*****
* مَن يُمضي يَومه في مُتَابعة القضَايا الخَارجيّة، يَجعل حيَاته سجلَّات وهوَامِش ليَوميّات الآخرين..!
* الإنسَان مَراحِل: طفُولة، مُراهقة، شبَاب، كهُولَة.. وكُلّ مَرحلة لَها إيجَابياتها وسَلبياتها.. والعَاقِل مَن يَتمتَّع بالإيجَابيّات، ويَترك غَيرها..!
*****
* يَقول الأديب والكَاتِب الكَبير “الرَّافعي”: (لَا تَتم فَائدة الانتقَال مِن بَلدٍ إلَى بَلد، إلَّا إذَا انتَقَلَت النَّفس مِن شعورٍ إلَى شعور، فإذَا سَافر مَعك الهمّ فأنتَ مُقيم لَم تَبرح)..!
* يُزعجني في بَعض المُثقَّفين؛ أنَّهم يَتطفَّلون عَلى أفعَال وأوصَاف بَعض المِهَن الأُخْرَى؛ الجَديرَة بالاحترَام، فمَثلاً يَقولون: “المَطبَخ الصَّحفي”، و”صنَاعة القَرَار”، “والرَّكض اليَومي”، و”نَشر الغَسيل”، و”اللعبَة الدِّيمقرَاطيّة”..!
* حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: بَعض النَّاس يَردُّ عَلى تَغريداتي قَائلاً: (يَا لَيتهم رَقدوا)، ولَا أَدري مَا القيمَة النَّقديّة أو الإبدَاع في مِثل هَذه الجُمْلَة..؟!

حكايتي مع فيروز !

فيروز ذلك الصوت المُنساب من أعماق لبنان، وكأنّه صوت الحضارات البشرية التي مرّت على لبنان، ثم اختُصرت لتُجمع في حنجرة هذه السيدة التي تُسمى فيروز، مع أن اسمها الحقيقي “نهاد حداد”.
فيروز صوت الأرض، ولن أكتب مادحاً لها، فقد كفانا سلفنا الشعري نزار قباني هذا الجهد حين كتب مقالاً كاملاً عنها تحت عنوان “صوت الأرض” في كتابه الموسوم بـ”الكتابة عمل انقلابي”.

وقبل فترة حضرت لفيروز حفلاً مهيباً في بيروت، وكان يجلس إلى يساري الأستاذ الكبير الصديق الكاتب محمد علي فرحات، فدار بيننا حديث عن فيروز، حينها سألته: من أقرب الناس الآن إلى السيدة فيروز؟ فقال: إنه الأستاذ سليم الحصّ، ولمّا سألته عن السبب، قال لي: لأن لبنان يطفح باللصوص، ولا تجد السيدة من تركن إليه إلا هذا “السّليم”!

وعندما وصلت فيروز إلى أغنية “على جسر اللوزية”، التفت إلي الأستاذ فرحات، قائلاً: هل تعلم يا أبا سفيان أن القصف الإسرائيلي على لبنان في حرب 2006م شمل كل الجسور، كما صرّح مسؤول عسكري إسرائيلي، فرد عليه ضابط في الجيش اللبناني، قائلاً: “هذا صحيح، ولكن بقي جسر واحد لن تقصفوه أبداً، إنه جسر اللوزية”، لأنه استوطن في قلوب اللبنانيين عبر تذكرة استيطان مختومة بختم فيروز، رمز الجودة والإبداع.

ولكن –ما بعد لكن موجع أحياناً- لي حكاية مع فيروز سأرويها لأول مرة، لا يعلم بها أحد سوى أصحاب التكاسي، وإليكم الحكاية:
في عام 1991م بعد أن وضعت حرب الخليج الثانية أوزارها، كنت مفتوناً بالشّعر، قبل أن يعافيني الله منه، فاعتقدت –وبعض الاعتقاد وهم- أنني ثالث شاعر في العربية بعد المتنبي ونزار قباني، وكنت موهوماً برأسي الكبير، فقررت أن أذهب إلى لبنان ومعي خمس قصائد، لأقنع السيدة فيروز وأفتنها بشعري، وأراود حنجرتها لتغني لي، فبدأت رحلة المعاناة في أغسطس عام 1991م حين وصلت إلى بيروت، أخذت أتحدث مع سائق تاكسي، وكعادة اللبنانيين في شطارتهم قال لي السائق إنه يستطيع أن يوصلني إلى بيت فيروز مقابل 100 دولار، كما أنه طلب 100 دولار أخرى، لأنه يعرف بواب منزل فيروز، لذا هو يحتاج إلى 200 دولار، مائة له ومثلها للبواب، ولشدة فرحتي بالأمر طلبت منه فوراً البدء في المهمة، فدفعت المبلغ، وأظنه أخذني إلى بيت مهجور بعاليه، وقال: هذا بيت السيدة فيروز، دعني أقرع الجرس، وكانت الرياح قوية في تلك العصرية، وكأنها تقول: لمن تُقرع الأجراس؟!
وكعادة “الشوفير” اللبناني كان شاطراً، فقال: نسيت أن أخبرك أن السيدة فيروز “تنام من عشية”، لعلنا نأتي غداً، ثم عدنا أدراجنا، ووعدني أن يصطحبني غداً، وحتى الآن كلما زرت بيروت ذهبت إلى المكان المتفق عليه، لعل ضميره يستيقظ ويتذكر الموعد!

بعد يومين من غيابه تجاسرت أكثر وفاتحت موظف استقبال الفندق في الأمر، فقال: “تكرم لعيونك، أنا باخدك لهنيك، بس الشغلة بدها شوية مصاري”، فقلت له: إنني مدرّس، وقد “حوّشت” راتب شهرين لإنجاز هذه المهمة، فإما أن تغني لي فيروز، أو أُحدِث انقلاباً شعرياً، أو أقوم بتفجير قصائدي أو حرقها تحت “جسر اللوزية”!

كان هذا اللبناني أكثر حذاقة فطلب 400 دولار، نصفها لمجرد إيصالي إلى منزلها، والنصف الآخر بعد إتمام الأمر، فأخذني بسيارته التي يبدو أنها من بقايا الاستعمار الفرنسي، وحملني إلى مكان قصي في منطقة اسمها “عين كفاح”، وحين وصلنا إلى الجبل انقطع بنا الطريق، حيث أن السيول قد منعت عبور السيارات، فالتفت إلي دليلي اللبناني، قائلاً: “ما منقدر نكفّي المشوار، خليها غير مرة”!

في النهاية أقول : ما أجمل أن يكون المرء حالماً مثلما كنت في تلك الفترة، ليتصور أن الدنيا يمكن أن يشتريها بحفنة من الدولارات، ولكن إذا كبُر أدرك أنه ليس بالمال وحده يعيش الإنسان، وقد سألوا فيروز ذات مرة: لماذا لا تغنّين قصائد تمدح الرؤساء والملوك رغم إغراء المال؟ فقالت: “كلهن بيفلّوا وبيبقى الوطن”!

التدخين.. مؤشر قلق لا ألق

السِّيجَارة هَذه المَعشوقة القَذِرَة، تَتسلّل إلَى مَعشوقها فتَقتله، وتُدمِّر صحّته، ومَع ذَلك يُقبّلها ويُعانقها، ويُهاجِر مِن أَجل الحصُول عَليها، وهي بَعد ذَلك تَقتله، فيَنطبق عَليها مَا قَاله الشَّاعر عَن حَبيبته:
قَتْلُ النُّفُوسِ مُحَرَّمٌ لَكِنَّهُ
حِلٌّ إِذَا كَانَ الحَبِيبُ القَاتِلُ
أَرْضَى فَيَغْضَبُ قَاتِلِي فَأَتَعَجَّبُ
يَرْضَى القَتِيلُ وَلَيْسَ يَرْضَى القَاتِلُ
إنَّ السِّيجارة تَرمي بثُقلها، فتَجثم عَلى صَدر مُستهلكها، ليَكون أَسيرها، يَأتَمر بأمرهَا، ويَقوم ليُحقِّق رَغبتها في استيطَان صَدره..!
قَبل فَترة كَتبتُ تَغريدة أقول فِيها: «جَمعَتْنَا المَصائر وفَرّقتنا السَّجائِر».. كَتبتُ ذَلك حِين طبّقت أوروبا قَرار منعَ التَّّدخين في الأمَاكن المُغلَقة، في ذَلك الوَقت كُنتُ أَجلس مَع أصحَابي مُستمتعا بالحَديث، ومُتجَاذِبًا مَعهم أطرَاف الحِكَايَات، وفَجأة يَتأبَّط أحدهم مَعطفه، ويَهمّ بالخروج، فأقول لَه: بَدري يَا هوه؟ تَوّ النَّاس، فيَردُّ عَليَّ بضحكة مَحشوّة بالسّخرية قَائلاً: لَن أذهَب، فَقط سأخرُج كَي أَكوي صَدري بسِيجَارة ثُمَّ أَعود..!
إنَّ التَّدخين عَادة قَبيحة غَير مَليحة، هَذا إذَا كَان المُدخّن رَجُلاً، أمَّا إذَا كَان المُدخِّن امرَأة، فالقُبح يُضاعَف مَرّتين، ويُضَاعَف ثَلاث مَرَّات إذَا كَانت الأُنثَى المُدخِّنة رَقيقَة، لأنَّ أَمر التَّدخين -ببسَاطة- يَتنَافى مَع الذّوق العَام والأنوثَة والرِّقة، فالمُدخِّن في النّهاية يَلعب بالنَّار، لِذَا نَقول لَه: «لَا تَلعب بالنَّار تَحرق أصَابعك»..!
إنَّ مِن أسخَف الأكَاذيب تِلك الكذبَة التي تَقول: إنَّ المُثقَّف لابد أنْ يَكون مُدخِّناً، وهَذه المَقولة هُنَاك مَن يَنسبها لـ»طه حسين»، ولَستُ مُتأكِّداً مِن نسبتهَا إليه، حَيثُ يُروَى أنَّه قَال: «أشكُّ في المُثقَّف الذي لا يُدخِّن»..!
* حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: حَسبي الله عَلى مَن رَبَطَ التَّدخين بالسَّعادَة، وأنَا أَربطه بالتَّعَاسَة، لأنَّ مُعظم أصدقَائي الذين لا يُدخّنون هُم مِن السُّعدَاء، بينَما أكثَر أصدقَائي المُدخِّنين هُم مِن التُّعسَاء.. يَا قَوم -باختصَار-، إنَّ التَّدخين مُؤشِّر قَلَق، ولَيس مُؤشِّر أَلَق..!!! 

نعمة الوقت أثمن ما رُزقت

كَتبتُ يَوم أَمس عَن قصَص العُلَمَاء في استثمَار الوَقت، والتَّحايُل في كَيفيّة استغلاله أشدّ استغلَال، وأنَّه سَائِلٌ نَادِر.. وكُلَّما شَعرتُ بالكَسَل في الاستفَادة مِن الوَقت؛ رَجعتُ إلَى كُتب العُلَمَاء، لكَي أُعبّئ “بَنزين” طَاقتي، لأستَثْمِر وَقتي بشَكلٍ أفضَل وأجمَل وأكمَل..!
ومِن القصَص الظَّريفة والمليحَة؛ التي قَرأتُها مُؤخَّرًا عَن انهمَاك العُلَمَاء في استثمَار وَقتهم، حتَّى أنَّ هَذا الانهمَاك أنسَاهم مَا حَولهم، فلَا يَشعرون بمَن تَكلّم، ولا يَحسُّون بمَن يَلمسهم.. مِن تِلك القصَص؛ قصّة أوردهَا “القاضي عياض” في كِتَابه: “تَرتيب المَدَارك” تَقول: (كَانت لمحمد بن سحنون “سُرِّية” -أي جَارية مَملوكة- يُقال لَها “أُم مُدام”، فكَان عِندَها يَومًا، وقَد شُغل في تَأليف كِتَاب إلَى اللَّيل، فحَضَر الطَّعَام، فاستَأذنتْه، فقَال لَها: “أنَا مَشغول السَّاعة”.. فلَمّا طَال عليهَا الانتظَار جعلت تُلقّمه الطّعام حتَّى أتَى عَليه، وتَمَادَى هو عَلى مَا هو فِيه، إلَى أن أُذِّن لصَلَاة الصُّبح، فقَال: “شُغلنا عَنكِ اللَّيلة يَا أُم مُدام”، هَاتِ مَا عِندكِ؟ فقَالت: قَد -والله- ألقمتُه لَك، فقَال: “مَا شَعرتُ بذَلك”)..!
أمَّا “أبوهلال العسكري”، فقَد أَورَد في كِتَابه: “الحَثّ عَلى طَلَب العِلْم والاجتهَاد في جَمعه” (أنَّ ثَعلب الشّيباني الكوفي البغدادي -وهو أحد أئمة النَّحو واللُّغة والأدَب والحَديث والقرَاءَات- كَان لَا يُفارقه كِتَاب يَدرسه، فإذَا دَعَاه رَجُل إلَى دَعوة شَرطَ عَليه أنْ يُوسّع لَه مِقدَار مِسْوَرَةٍ -أي متكأ الجلد- يَضع فِيها كِتَابًا ويَقرأ).. وإنْ كَانت وَفاة “ثعلب” حَدَثَت فِيمَا بَعد بسَبَب كِتَاب، ولَعلّي أذكُر القصّة في مَقالٍ آخَر..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: يَا لَها مِن نَماذج مُحفّزة لاستثمَار الوَقت، وأتمنَّى أنْ يَأتي اليَوم الذي أَصل فِيه -أنَا وأنتُم- لهَذه المَرحلة الإيجَابيّة مِن استثمَار الوَقت؛ الذي يَتفلّت مِن بَين أصَابعنا مَع مَطلع كُلّ شَمس..!!

ممّا قرأت عن قيمة الوقت

الوَقتُ سَائِلٌ يَمتاز بأنَّه سَرابيُّ المَلامِح، فلا يُمكن القَبض عَليه إلَّا إذَا حَشونَاه بالمَنفعة، ومَرّرناه عَلى طَاولة الاستفَادة والمَعرفة.. ولَن أُطيل في بيَان الوَقت وأهميّته، بَل سأَذكُر بَعض الأقوَال التي تُبيِّن أهميّة الوَقت، وكَيفيّة صَرفه..!
يَقول “الحَسن البَصري”: (يَا ابن آدم، إنَّما أنتَ أيَّام، فإذَا ذَهب يَومٌ ذَهب بَعضُك.. وقَد أَدْرَكتُ أقوَامًا كَانوا عَلى أوقَاتهم؛ أشدَّ حِرصًا عَلى دَراهمك ودَنَانيرك)..!
أكثَر مِن ذَلك، يَجب عَلى الإنسَان الغَيور؛ ألاّ يَقف مُتفرِّجًا عَلى الليل والنّهار، وهُمَا يَخترقان حيَاته دون أن يَخترقهما هو، وقد انتَبَه إلَى هَذا المَعنى الخَليفة “عمر بن عبدالعزيز”، حَيثُ قَال: (إنَّ اللَّيل والنَّهار يَعملان فِيك، فاعمَل فِيهما)..!
وقَد كَان عُلمَاؤنا الأكَابر شَحيحين بأوقَاتهم، حتَّى أنَّ بَعضهم كَان يَكره الأَكل، لأنَّه إضَاعَة للوَقت، مِن غَير فَائدة، وقَد أُثر هَذا عَن “الخليل بن أحمد”، لذَا يَقول “أبوهلال العسكري” في كِتَابه “الحَثُّ عَلى طَلَب العِلم والاجتهَاد في جَمعه”: (كَان “الخليل بن أحمد الفراهيدي” يَقول: “أثقَل السَّاعَات عَليَّ، سَاعة آكل فِيها”)..!
وبَعد أنْ قَرَأتُ هَذا النَّص حَمدتُ الله، لأنَّني لَم أقَع فِيما وَقع فِيه “الخليل بن أحمد الفراهيدي”، فأنَا حِين أتنَاول الطّعام؛ أستَمع إلَى كِتَاب مَسموع مِن كُتب التُّرَاث، لأعمَل عَملين في وَقتٍ وَاحِد، أوّلاً أُدخل المَأكولات إلَى فَمي، وأخزّنها في مَعدتي، كَمَا أنَّني -في نَفس الوَقت- أستَمع إلَى كِتَاب، وأُخزّن مَعلوماته في رَأسي..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: هَذه لَمحة مِن مَلامح قِيمة الزَّمن عِند العُلَمَاء، أتمنّى أنْ يَستَشعرها القَارئ والقَارئة، ليَبدؤوا مِن تَاريخ قِرَاءة هَذا المَقال؛ بالمُحَافظة عَلى أوقَاتهم؛ بَعد المُحَافظة عَلى صَلوَاتهم..!!