أرشيف التصنيف: تفاعلات

يواصل أحمد العرفج هجومه المبطن أحيانا والصريح في أحايين أخرى على المرأة السعودية

يواصل أحمد العرفج هجومه المبطن أحيانا والصريح في أحايين أخرى على المرأة السعودية

إضيف في :11-18-2011 10:18 PM

يواصل أحمد العرفج هجومه المبطن أحيانا والصريح في أحايين أخرى على المرأة السعودية

 

وبعد وصفه لها بالبقرة يؤكد سبب سواد ركب النساء إلى كثرة الكذب وقلة الإستحمام !!!

(بريدة نيوز) متابعة / خديجة العبدالعالي :

أكد الكاتب المثير للجدل أحمد العرفج في مقال كتبه لمجلة سيدتي جملة من الأسباب التي أدت إلى سواد الركبة لدى المرأة، وذلك في المقال الذي حمل عنوان “دهن العود والركب السود”.

وقال أن سبب ذلك يعود الى عدة احتمالات أولها أن الكذب في لغة العوام يسمى بـ”الرُّكبة، وقد يكون تفسير وجود السَّواد دليلاً على إنتاج الكذب ووفرته بقول المرأة!

والإحتمال الآخر الذي ساقه العرفج، قوله “إن قلة المياه أدت إلى عدم توفير الاستحمام، وبالتالي تراكم السَّواد، ودليله قول إعرابية لابنتها: «عيدان في العام؛ عيد يستحب فيه الاستحمام، والآخر فلا داعي للاستحمام فيه» ما يؤكد هذا الاحتمال النساء اللاتي يسكنَّ بجوار البحار والأنهار، لا تكاد تجد تلك البقعة برُكبتهن..!”.

وأورد كذلك احتمالا ” إن الطفلة العربية تحبو على رُكبتيها؛ وتجثو عليهما فترات طويلة، والأم تتجاهل حماية رُكبة ابنتها؛ حتى إذا كبرت تحرص على ستر الرُّكبَة، ولبس الفساتين الطويلة، ولا عجب في ذلك حين نسمع أن الفساتين –غالبًا- ما تقاس بالرُّكبة، فيقال تحت الرُّكبة أو فوقها..!”
ويرجع مره آخرى سبب سواد ركب النساء إلى كثرة الكذب وقلة الإستحمام !

دِهن العود و الرُّكَب السّود..!
أحمد عبدالرحمن العرفج

أخذ التَّلاسُن بين الجنسين -في عصر الميديا الجديدة- طابع التراشق عبر تبادل إطلاق النيران الصديقة، وحينما دخلنا عصر «البلاك بيري – الآي فون» أخذت هذه المعارك منحى الشتائم المضادة، فمثلاً عندما أطلق نسوة من المدينة وصف «nick name» «أبو سروال وفانلة» على الرجل، لم ينتهِ اليوم حتى اشتعلت القذائف الرجالية؛ بإطلاق وصف «أُم الرُّكَب السّود» للمرأة..!
وبدأت معركة الكلمة بالكلمة، والوصف بالوصف، وانتفض البعض على طريقة رجال المطافئ؛ لإخماد لهيب المعركة، بالبحث في أسباب سَواد الرُّكبَة؛ لتتفكر المرأة في سواد رُكبتها؛ عوضًا عن الغضب والانفعال، وكأن السَّواد وصمة عار، وأرجعوا ذلك السَّواد
للاحتمالات التالية:
يُحوَّر مسمى الكذب في لغة العوام «بالرُّكبة»، وقد يكون تفسير وجود السَّواد دليلاً على إنتاج الكذب ووفرته بقول المرأة..!
إن قلة المياه أدت إلى عدم توفير الاستحمام، وبالتالي تراكم السَّواد، ودليله قول إعرابية لابنتها: «عيدان في العام؛ عيد يستحب فيه الاستحمام، والآخر فلا داعي للاستحمام فيه» ما يؤكد هذا الاحتمال النساء اللاتي يسكنَّ بجوار البحار والأنهار، لا تكاد تجد تلك البقعة برُكبتهن..!
إن الطفلة العربية تحبو على رُكبتيها؛ وتجثو عليهما فترات طويلة، والأم تتجاهل حماية رُكبة ابنتها؛ حتى إذا كبرت تحرص على ستر الرُّكبَة، ولبس الفساتين الطويلة، ولا عجب في ذلك حين نسمع أن الفساتين –غالبًا- ما تقاس بالرُّكبة، فيقال تحت الرُّكبة أو فوقها..!
جاء سواد الرُّكبة حجابًا حاجزًا للفصل بينه وبين بياض السَّاق، لأن البياض لا يميزه إلا ضده وهو السَّواد، ولذلك قال الشاعر في وصف
حبيبته:
فالوجهُ مِثل الصبحِ مُبيَضٌّ
والشَّعرُ مِثل الليلِ مُسْوَدُّ
ضِدّانِ لمّا اسْتَجْمَعا حَسُنا
والضدّ يُظْهِرُ حُسْنَه الضِدُّ
قد يكون السَّواد ناتجًا عن زيادة الوزن بالقسم الأعلى من الجسم، وباعتبار أن الرُّكبَة هي من تصل بين القسمين؛ اسوَدّ لونها من ثقل ما تحمل..!
عندما تتألم المرأة من الولادة أو الحُزن، تضرب رُكبتها، فتسوّد الرُّكبَة نتيجة اللسعات الحارقة من اللطم..!
حسنًا.. ماذا بقي؟!
بقي القول: الخير والجمال في جميع النساء، فلا فرق بين رُكبة سوداء ولا بيضاء، إلا بالاجتهاد والعمل، ومازال القلم يتذكر رواية إحدى الخاطبات؛ بأن الرجال يحرصون على المرأة ذات الرُّكَب السّود؛ لأنه يدل على تسترها ونشاطها، ومن منا لا يحب المرأة التي تبدو كالنملة نشيطة، رُكبتها سَوداء كأنها خريطة الدَّهنَاء..؟!

العرفج … الشماغ سبب حوادث ( المطاوعه )

 

العرفج … الشماغ سبب حوادث ( المطاوعه )

العرفج ... الشماغ سبب حوادث ( المطاوعه )

القصيم نيوز ـ محليات :

واصل الكاتب المعروف /أحمد عبدالرحمن العرفج في زاويته اليومية بجريدة المدينة سخرياته التي دائما ما يتهكم بها من ابناء الوطن (صغاراً وكباراً) وفي مقالته هذا اليوم كتب المقال التالي :

هُناك أشياء تَستوقف المَرء لغَرَابتها، ومِن الغَريب الذي حَدَث قَبل أيَّام، أنَّ صَديقنا الكَاتِب الأنيق «محمود صباغ» شُوهد مُرتديًا الشّماغ، وكَان مَنظره مِثل «مُستشرق هولندي» أتى إلى الجزيرة العربيّة، فلَفحته الصَّحراء، وأرَاد الاحتماء مِن هَذا اللفح بارتداء شماغ أحمر يَقيه اللهيب..!
مَنظر «محمود» هَذا جَعلني أتسَاءل: لمَاذا نَلبس الشّماغ، وهو يُنافي كُلّ السّياقات الثَّقافيّة والدِّينيّة والاجتماعيّة والمهنيّة التي نَقوم بها..؟!
وإليكَ الدَّليل.. مَثلاً عِندما تَذهب إلى المَسجد، تَجد أنَّ المُصلِّين -أثناء الرّكوع والسّجود- يَنشغلون بتَرتيب الشّماغ، حيثُ يُنسّقونه مَرَّة في الجَانب الأيمن، ومَرَّة فَوق الكتف الأيسر، الكُلّ يَعمل ذَلك بلا استثنَاء..!
ولو أردنا الزّيادة لقُلنا: إنَّ الإمام يُعاني مِن الشّماغ أكثَر مِن المُصلِّين، بحُكم أنَّه لا يَرتدي عقالاً، الأمر الذي يَجعل الشّماغ يَحوم حَول الرَّأس، ويَتهدَّل مَرَّة إلى الجهة اليُمنى ومَرَّة إلى الجهة اليُسرى، فيَنشغل الإمام بتَثبيت الشّماغ، وتَكثر حَركته، وقد تعلَّمنا مِن كُتب الفقه التي تَدحدرت علينا مِن فُقهائنا، ومِن العُلماء الذين كُنَّا نَثني الرُّكَب عِندهم في الحَرَم النَّبوي، أنَّ كَثرة الحَركة تُبطل الصَّلاة..!
أمَّا في سياق العَمل، فلو ذَهبتَ إلى أي إدارة خَدميّة، عَفوًا لن أتعرَّض إلى أي إدارة حكوميّة بعينها، فهُم يَتحسَّسون مِن النَّقد، فلو تَناولناهم لغَضبوا، وإن غَضبوا فسيُطالبون بإيقافي وأنا لا أرغب بذلك، لأنَّ الكِتَابة مَصدر مِن مَصادر رِزقي، لذلك سأتّجه إلى البنوك، فلو دَخلتَ أي بَنك ستَجد أنَّ الموظّف السّعودي «مشخّص» على «سنقة عَشرة»، حيثُ استهلك مِن وَقته رُبع سَاعة في تَثبيت العقال، ومِن ثَمَّ الجلوس عَلى الكُرسي، ليَتحرَّك بخُطط «ثَابتة ومَحبوكة»، حتَّى لا يَختلّ تَوازن الشّماغ، ولا تُدركه هَزَّة بَنكيّة، أو نَكسة مِن نَكسات الأسهم الزّراعيّة، حِينها يَبدو الموظّف في حَركتهِ وكأنَّه «ضبع»، فإذا أراد الالتفات التفت بكُلِّ جَسده، وليس الرَّقبة وَحدها، حتَّى لا تفسد الشَّخصيّة..!
وفي جَانب القيادة، هُناك دراسة تَقول: إنَّ لبس الشّماغ مِن أسباب الحَوادث، وخَاصَّة بالطَّريقة التي يَلبسها به مَن نَصطلح عَلى تَسميتهم «المطاوعة»، حين يُكثِّفون النِّشاء، فيُصبح الشّماغ عندها كالوَرق المُقوَّى، يَحجب الرُّؤية مِن اليمين والشّمال، ويُصبح قَائد المَركبة وكأنَّه خيل لا يَرى إلَّا أمامه، مَع أنَّ القيادة تَتطلَّب استخدام جميع أنواع المرايا..!
وأذكر أنَّ أحد سَائقي «الخَط» الذين رَكبتُ مَعهم، أرَاد مَرَّة أن يَعطس والسيّارة تَسير بسُرعة 120 كم في السَّاعة، وعندما فَتح النَّافذة طَار الجُزء الأيمن والأيسر مِن الشّماغ، وبقيا خَارج النَّافذة، فمَا كَان مِن السَّائق إلَّا أن أغلق النَّافذة عَلى الشّماغ، فأصبح وَجهه مُغمّمًا، وكِدنَا أن نَذهب في «خرخر»، أو «داهية»، كَما يَقولون، لَولا لُطف الله اللطيف الخَبير..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: إنَّني سَألتُ أحد الأعراب: لماذا تَلبس الشّماغ..؟! فقال: لأتّقي به الحَرّ والبَرد والغُبار، واستخدمه مَنشفة لليدين، وأمسَح بهِ أنفي..!
يا قوم: هذا هو الشّماغ، وهذه بَعض مُعوّقاته وفَوائده، فاختاروا مَا أنتم فيهِ رَاغبون..!.

 

العرفج وصباغ وصحيفة مصدر يكشفون أكاذيب عبد العزيز قاسم قوقندي على الوطنية والعروبة والإسلام والأمانة

العرفج وصباغ وصحيفة مصدر يكشفون أكاذيب عبد العزيز قاسم قوقندي على الوطنية والعروبة والإسلام والأمانة

العرفج وصباغ وصحيفة مصدر يكشفون أكاذيب عبد العزيز قاسم قوقندي على الوطنية والعروبة والإسلام والأمانة

12-26-2010 10:29 AM

شن الكاتبان احمد العرفج محمود صباغ هجوما على الحزبي الاخواني عبد العزيز قاسم قوقندي ونشرته صحيفة مصدر والوئام وكشف الرجلان ما يمارسه القوقندي من كذب ودجل وافتراء على الامانة والوطنية والعروبة
فقد كتب محمود صباغ في موقع تويتر العالمي عن استغلال القوقندي عمله في مؤسسة عكاظ للصحافة للاتصال لاعمال تخص محطة تلفازية محلية دون مراعاة لخلق الأمانة ؟ فقد قال الصباغ : يوم الاثنين وردني اتصال من مؤسسة عكاظ. المتصل عرف نفسه بأنه معاون عبد العزيز قاسم، يعرض علي المشاركة في حلقة برنامجه عن محاضرة الغذامي…وخلافاً لكوني اعتذرت، كيف يتصل فريق قناة دليل من أرقام مؤسسة عكاظ المميزة، للتنسيق مع ضيوف برنامج مؤسسة إعلامية أخرى؟ أين الأخلاق المهنية؟ )
اما الكاتب احمد العرفج وفقا لمصدر فقد بشن هجوما على قوقندي حيث قال تمتد معرفتي بما يسمّى -مجازاً دكتوراً- عبد العزيز قاسم لأكثر من 15 عاماً، لذلك فأنا أعرفه منذ أن كان غلاماً يجمع قصاصات الصحف ويضعها في ملف يسمى “قطوف” يُرسَل للناس مقابل جُعل مالي ؟ ثم كبُر وبدأ يتقمص أدواراً ليس بحجمها، ويلعب ألاعيب تدل على الانتهازية والاستغلال البشع، ومن يعرف عبد العزيز قاسم حق المعرفة يدرك أن ما عاناه وما واجهه في طفولته وشبابه انعكس على شخصيته ” .
فهو يعاني من ثلاثة أمراض مستعصية، هي نقص في المواطَنة ونقص في السلفية ونقص في العروبة، لذلك يسعى جاهداً بأن يرمم هذه النواقص الثلاث بكل ما يستطيع، بحيث مرة يرمم سلفيته وأخرى يرمم وطنيته وثالثة يرمم عروبته، متخذاً من اللعب على تناقضات المدرسة السلفية أو الحركات الدينية المتنوعة سبيلاً لهذا اللعب، مع أن ولائه لمصلحته.
وتدور في الاوساط الفكرية والثقافية السعودية اخبار عن حصول القوقندي على شهادة الدكتوراه بالشراء

كتاب الأطراف: كتاب المهمشين لا الهامش

آخر تحديث: الأحد 27 نوفمبر 2011, 2:29 ص

كتاب الأطراف: كتاب المهمشين لا الهامش

 

يقول الزميل العزيز أحمد العرفج في ملاحظة شاردة إن (من الغريب أن أشهر كتاب الأعمدة في الإعلام السعودي يعيشون خارج المملكة أو في الأطراف وهذا يؤكد أنهم لا يتعايشون مع المشكلات بقدر ما هم يتلقونها من وسائل الإعلام لذلك لا تستبعد أن يقعوا في فخ الأخبار الكاذبة التي يتضح فيما بعد أنها إما خطأ من صاحب الخبر أو من طريقة صياغته).
وأنا أظن أن صديقي اللدود مازال يظن أن الأخبار تنقل عبر الرواة في أسواق العرب الموسمية وأن أكباد الإبل مازالت تضرب للتحقق من معلومة يذهب فيها الناقل إلى سوقي حباشة وعكاظ وأن الراوي مازال يقف فوق صخرة يبث أخبار القوم للناس من شارع العليا أو شرم أبحر. كاتب الأطراف الذي يتحدث عنه العرفج يحمل بيساره “ريموت” لألف قناة وعلى يمينه بضعة أجهزة من الآيباد حتى (Blackperry messenger). أما إذا كان أحمد العرفج يعتقد أن الكتابة هي تدوين ما نسمعه في زحام المراكز التي لا نجدها في الأطراف فهذه أقرب للدردشة منها للكتابة. ومع احترامي فإن الكاتب الذي يرخي أذنيه لكل ما يقوله الجمهور لن يشكل وعياً ولن يقود رسالة مستقلة. الكتابة الحقيقية هي الاختلاف مع الناس من أجل الصدمة ومن أجل إنارة زاوية معتمة. أما لماذا كان كتاب الأطراف أكثر شهرة في ملاحظة العرفج فلأنهم كانوا صوت الهامش على أطراف المتن. صوت الناس الذين يشحنون مرضاهم إلى أسرة الموت بالمتن حين ضاق الهامش بقصة الموت وصوت الناس الذي ينقل ضغط التنمية المنخفض في الأصابع النائية التي أفقدها انخفاض الضغط قدرتها على الإحساس. كاتب الأطراف هو الصقر الذي ابتعد بعينيه إلى مكان بعيد ليرقب المكان عن بعد.

 

علي سعد الموسى        2011-09-24 5:56 AM

تنافس كتابي بين الموسى والعرفج .. كتاب الاطراف ام كتاب الداخل اقدر

من يستطيع الكتابة من خارج الوطن
السبت 24 سبتمبر 2011 – 26 شوال 1432
جدة -بثينة مدني
اثار الكاتب علي الموسى نقاشا كتابيا جديدا عن من يسميهم كتاب الاطراف ، وهل هم اقدر على الكتابة عن الشأن الداخلي رغم بعدهم عن الوطن ، ردا على الكاتب احمد العرفج الذي يقول ان اشهر كتاب الصحف السعودية يعيشون خارج المملكة .

علي الموسى في مقاله المنشور اليوم في صحيفة الوطن يقول : إن الكتابة من الاطراف اقدر على معرفة الحدث ورؤيته عن بعد ، كما ان المعلومات لم تعد تتطلب تواجدا في الوطن .

نص المقال ..

يقول الزميل العزيز أحمد العرفج في ملاحظة شاردة إن (من الغريب أن أشهر كتاب الأعمدة في الإعلام السعودي يعيشون خارج المملكة أو في الأطراف وهذا يؤكد أنهم لا يتعايشون مع المشكلات بقدر ما هم يتلقونها من وسائل الإعلام لذلك لا تستبعد أن يقعوا في فخ الأخبار الكاذبة التي يتضح فيما بعد أنها إما خطأ من صاحب الخبر أو من طريقة صياغته).
وأنا أظن أن صديقي اللدود مازال يظن أن الأخبار تنقل عبر الرواة في أسواق العرب الموسمية وأن أكباد الإبل مازالت تضرب للتحقق من معلومة يذهب فيها الناقل إلى سوقي حباشة وعكاظ وأن الراوي مازال يقف فوق صخرة يبث أخبار القوم للناس من شارع العليا أو شرم أبحر. كاتب الأطراف الذي يتحدث عنه العرفج يحمل بيساره “ريموت” لألف قناة وعلى يمينه بضعة أجهزة من الآيباد حتى (Blackperry messenger). أما إذا كان أحمد العرفج يعتقد أن الكتابة هي تدوين ما نسمعه في زحام المراكز التي لا نجدها في الأطراف فهذه أقرب للدردشة منها للكتابة. ومع احترامي فإن الكاتب الذي يرخي أذنيه لكل ما يقوله الجمهور لن يشكل وعياً ولن يقود رسالة مستقلة. الكتابة الحقيقية هي الاختلاف مع الناس من أجل الصدمة ومن أجل إنارة زاوية معتمة. أما لماذا كان كتاب الأطراف أكثر شهرة في ملاحظة العرفج فلأنهم كانوا صوت الهامش على أطراف المتن. صوت الناس الذين يشحنون مرضاهم إلى أسرة الموت بالمتن حين ضاق الهامش بقصة الموت وصوت الناس الذي ينقل ضغط التنمية المنخفض في الأصابع النائية التي أفقدها انخفاض الضغط قدرتها على الإحساس. كاتب الأطراف هو الصقر الذي ابتعد بعينيه إلى مكان بعيد ليرقب المكان عن بعد.