من أرشيفي الشعري   أَجِزْنِي رَفِيقَ الدَّرْبِ فَاللَّيْلُ هَاهُنَا    طَـوِيلٌ وَفِـي عَيْنَيْكَ يَشْتَعِلُ الحِماَ   لأَنَّكَ صَوْتُ الوَقْتِ، جِئْتُكَ وَاصِفاً    شُحُـوبَ الأَمَانِي الـحَالِمَاتِ بِرُبَّماَ   سَأَلْتَكَ: كَيْفَ الحَالْ؟ قُلْتَ مُطَمْئِناً    بِخَيْرٍ، فَأَدْرَكْــتُ السَّـرَابَ المَلَثَّماَ   أَرَاكَ وَفِيَ النَّبْضِ، حَفَّتْكَ أَحْرُفٌ    تَلُوحُ كَبَاقِي المَاءِِ فِي صَفْحَةِ الظَّمـاَ