أرشيف التصنيف: قالوا عن أحمد

العرفج : الخطوط السعودية ‘‘تلقط’’ كتاب ‘‘أبو ريالين’’ في رحلة إلى أمريكا ليكتبوا عن طائرتها

كشف الكاتب أحمد العرفج أن الخطوط السعودية تنوي خلال أيام “تلقيط” – كما جا وصفه – بعض الكتّاب وأخذهم برحلة إلى أمريكا لإطْلاعهم بما تقوم به الخطوط من جهود في اختيار الطائرات وتجهيزها.

وقال العرفج في مقال نشره في صحيفة الوئام، أن هذه الرحلة مقابل أن يكتب الكتّاب ما رأوا وما سمعوا وما شاهدوا من جهود، ووصف هذه الخطوة بـ “الحماقة” وأنها ليست الأولى، فقد سبق لها وأن التقطت “كم كاتب” قبل سنوات وذهبت بهم إلى فرنسا لنفس الغرض، وبعد أن عادوا كتبتُ عنهم مقالاً تحت نفس العنوان: “ممارسة الضغوط على من سيذهبون مع الخطوط”،

وأضاف : قيمة ذمة الكاتب لا تتجاوز تذكرة إلى فرنسا، والخطوط السعودية تكرّر نفس الغلطة ورفعوا قيمة ذمة الكتّاب السعوديين من تذكرة إلى فرنسا إلى تذكرة إلى أمريكا.

وأكد في معرض المقال، أنه من حق المواطنين رفع قضية على الخطوط السعودية لتبذير أموالنا على الحملات الإعلامية التي لا تجيد شيئاً أكثر من تنظيمها.

وأضاف العرفج : تجلّى ذكاء الخطوط في استدراج كتّاب “أبو ريالين”، أو كُتّاب “اشتر واحداً واحصل على الثاني مجاناً”، وأخذهم إلى الهدف غير النبيل الذي ترمي إليه الخطوط السعودية.

وأختتم مقاله بالقول : إذا كانت الخطوط السعودية جادة في حملتها –ولا أظنّها كذلك- فلتأخذ الصحفيين والكتّاب -وستأتنازل وأذهب معهم- ليشاهدوا التكدّسات التي في مطار الرياض ومطار جدة حتى يرى الناس الحقيقة بأم أعينهم، الأوْلى أن تقوم به كاميرا، فليذهب مدير الخطوط وليصور لنا الطائرات ويعرض صورها في القنوات والصحف وبذلك تنتهي الحكاية .

* صحيفة أنحاء

بعد لقاءهما الأول .. العرفج يبدي إعجابه بذكاء وشجاعة الوليد بن طلال

تحدث الكاتب د. أحمد العرفج في مقاله اليوم بصحيفة المدينة تحت عنوان “القول الزلال في جلسة الوليد بن طلال” عن أول لقاء يجمعه بالأمير الوليد قبل عدة أيام, مشيداَ بصراحة وشفافية سموه ورغبته في أن يكون جزءاَ من حل مشاكل التنمية والاقتصاد والإسكان في المملكة قائلاَ : في ذَلك اللقَاء، لَم أشعُر برَغبة للوليد في السُّلْطَة، بقَدر حِرصه على أن يَكون جُزءًا مِن التَّنمية المَنشودة، وأن يُساهم في خطَاب التَّفاؤل المَطلوب..!”

وقد أبدى العرفج إعجابه الشديد بانضباط الوليد ودقة مواعيده وإنصاته وذكاءه وخفة ظله, وحكى عن مواقف طريفة وقعت أثناء هذا اللقاء مع الوليد, حيث ختم مقاله قائلاَ : ِحين عَرَف أنِّي عَميد أيتَام العَالَم تَبسَّم وقَال: مَوضوع الفَقر واليُتم يَشغلان بَالي مُنذ زَمن، وأُحاول حلّهما عَن طَريق الاقتصَاد.. ثُمَّ نَظَر إلى جَسدي المُمتلئ لَحمًا وشَحمًا، فحَرّضني -ونَحنُ نَتعشَّى سَويًّا- عَلى الأكل مِن طَبقٍ -كَان بجوَاره- مُفيد للحِمية، وهو عبَارة عَن كُوسَة بالزَّبادي..!!

* شبكة مصدر الإخبارية

العرفج ساخرا من ‘‘موضة’’ الخطابات : كل يوم يخرج ‘‘مهايطي’’ وسأنشر خطابا لخفض أسعار الجراد

انتقد الكاتب أحمد العرفج كثرة الخطابات التي خرجت مؤخرا، من قبل شخصيات متعددة وبمطالبات مختلفة، ومن أبرزها خطابات العودة والقرني وعبدالرحمن بن مساعد.

وقال العرفج في عدة تغريدات نشرها عبر حسابه على تويتر، أن كل الخطابات هي مكاتيب ..أي ( حكي ملفوف بقراطيس ) ..فكيف نسمي ما هو مكتوب خطابا؟ هذا تزوير.

وأضاف : قبل عشر سنوات كنا نعيش أعوام ( البيانات الجماعية ) وهذا العام هو عام ( الخطابات الفردية ) يا قوم :إنكم كل عام ترذلون.

وكتب معلقا على موضة الخطابات: كل يوم يخرج لنا مهايطي بخطاب.رحم الله حافظ إبراهيم حين قال : رأي الجماعة لا تشقى البلاد به..رغم الخلاف،ورأي الفرد يشقيها.!.

واختتم تغريداته ساخرا : طالما أن الفوضى حلت في أمر الخطابات ..أفكر جديا في نشر خطاب يدور حول إصلاح نادي الإتحاد ..لأنه جدير بهذا وأكثر.

وقال أيضا : كنت في بريدة وأخبرني أحدهم أن أسعار الجراد مرتفعة جدا ..لذا أفكر بنشر خطاب يحث عن خفض الأسعار لأن ارتفاعها يضر المستهلك.

(نقلاً عن صحيفة أنحاء الالكترونية)

العرفج يشن انتقادا على الصحف ويؤكد: الفاضي يكتب افتتاحياتها ..!!

تحدث الكاتب أحمد العرفج في مقاله بصحيفة المدينة عن فنيات كتابة الافتتاحيات الصحفية ودورها تحت عنوان “التحيات في تقاعد الافتتاحيات” مؤكداً أن هذه الافتتاحيات لم تعد مجدية في الصحافة الحديثة لذلك ابتعدت عنها وألغتها كثير من الصحف ومن ضمنها الشرق الأوسط, مُشيراً إلى أن هذه الافتتاحيات لا تنجح وتنشط سوى في البلدان التي فيها أحزاب, لأنها تصبح لسان الحزب الناطق وذراع المالك للصحيفة.
وأكد العرفج أن من يقوم بكتابة هذه الافتتاحيات للصحف والمجلات هو “الفاضي” من فريق التحرير غالباً, كما ذكر أنه من متابعي افتتاحيات صحيفة الرياض والمهتمين بها لأنها تمثل العمق الذي يقصده ويبحث عنه.

نقلاً عن صحيفة عاجل الالكترونية *

الهتلان ينادي بمشروع لـ «تطهير» «تويتر»… والبشر تصف نفسها بـ «المستبدة»

1800.JPG
الرياض – محمد الفهيد

بعد أشهر عدة قضاها في بلاط «تويتر» خلص الروائي تركي الحمد إلى يقين تام بأن «كل إناء بما فيه ينضح، أو كما نقول في لغتنا العامية. كل يرى الناس بعين طبعه»، وهو يحس «أحياناً» أن «تويتر» تحوّل إلى «محكمة تفتيش إسبانية من العصور الوسطى، تحاكم ولا تحاور»، مستغرباً حدوث ذلك في موقع «أنشئ من أجل التواصل لا للتنافر».

الكاتبة الصحافية بدرية البشر، تختصر فهمها للناس في الموقع نفسه، بقصة قصيرة، قالت فيها: «دخلت «تويتر» من خمس دقائق، وعدد القتلى الذين وقعوا في خانة الحجب (البلوك) عشرة، شعرت أنني بشار في ثورة سورية، مستبدة! لكنهم نصحوني بذلك».. وعلى مقربة من «الحجب» يأتي صوت المدير العام لقناة «العرب» الإخبارية، الكاتب الصحافي جمال خاشقجي، الذي يصرّ على أن «تويتر» عالم جميل «استمتع فيه بالحوار حتى مع من يختلف معي»، لكنه يستدرك بالقول: «اضطر لحجب البعض كي أحتفظ بعالم «تويتر» الجميل».

وفي سخرية لاذعة، كتب الصحافي حمد الماجد: «حظوة ودلال الطفولة تخف إذا كبر الطفل.. أو شرف مولود جديد.. وكذلك «تويتر».. الله يصلحه ويخليه لأهله».

ويشخص الكاتب الصحافي أحمد العرفج حاله في «تويتر» كالآتي: «أحياناً أكتب، وأحياناً أقرأ، وأحياناً أعمل إعادة لكلام جميل، وأحياناً أتأمل كيف يغير الناس شخصياتهم، وكيف يرتدون الأقنعة».

أما الإعلامي سليمان الهتلان، فينادي بـ «مشروع تطهير «تويتر» من بذاءة المتبرقع بالاسم المستعار»، ويضيف: «إنه يختبئ خلف الاسم الوهمي ويقل أدبه».. وعلى أثره كتب مدير تحرير صحيفة «إيلاف» الإلكترونية سلطان القحطاني: «يا من تغمز عني في الظلام وتقوم بـ «ريتويت» للشتائم التي تمسني، كن شجاعاً وواجهني أو لا تتوقع مني احترامك بعدها. الكلام للجنسين».

الصحافي ياسر الكنعان يجد في «تويتر» مصلحاً كبيراً، فهو «فرصة ذهبية لاكتشاف مواهب بعض الصحافيين والكتاب الإملائية»، ويضيف ساخراً: «الله يذكرك بالخير يا أحمد الغيامة، كان ستر وغطى على بعض الكتاب»، لكن الإعلامي أحمد الصقر له رأي آخر – لا يضرب رأي ياسر من فوق الحزام ولا من تحته -: «تويتر ليس متحفاً يحفظ التماثيل والنصب التذكارية.. إنه ساحة ألعاب نارية تومض ثم تتلاشي».. وبعيداً عن «تويتر» يشبه الصقر ملامح المرحلة التي نمر بها بـ «غير المتجانسة تماماً مثل ملامح مرحلة المراهقة.. الخشم فجأة يكبر.. ويد أطول من الثانية.. وهرمونات متلخبطة».

مقدم برنامج «إضاءات» تركي الدخيل الذي لا يغضب عادة، أغضبه متابعون في موقع التواصل الاجتماعي، ويبدو أنه لم يطق صبراً، فكتب: «غضب البعض لأني نقلت مقولة عن أحد القساوسة، ولو دلست وقلت أحد العلماء لاستمتعوا وطربوا. تباً للصور النمطية والتصورات الجاهرة!».

الحديث عن «الصور النمطية»، يطوي تحت إبطه رأياً كتبه مدير تحرير الشؤون الفنية في صحيفة «الرياض» رجا ساير المطيري: «الرائع روبرت ريدفورد يخشى على «فن» السينما من الإنترنت، ويصف «يوتيوب» بـ «مكب القمامة» الذي يحتضن أفلام كل من هب ودب من المخرجين الشباب»، لكن المطيري على رغم هذا كله فهو «مقتنع بأن المملكة عام 2020 ستتجاوز كل عقدها الاجتماعية: امرأة حرة، وسينما وحفلات غنائية لا تطاردها آلة التحريم».

ثامر حمدان يدير وجهه نحو العائلة، ويكتب متندراً: «الفرق بين منال العالم ومنال الشريف أن الأولى تعرف الطريق إلى قلب الرجل وأما الثانية فتعرف الطريق إلى قلب المدينة».. وعلى مقربة من شؤون العائلة وشجونها كتب مقدم برنامجي «نبض الكلام» و«لقاء الجمعة» عبدالله المديفر رسالة إلى العريس الجديد، نصحه فيها 1900.JPG بالآتي: «إما أن تمزق صورة الفتاة التي تسكن خيالك وتعيش مع زوجتك، أو أن تعيش مع صورة فتاة الخيال وتمزق زوجتك».

أما الكاتبة سلوى العضيدان فبح صوتها وهي تصيح في «تويتر» للمطالبة بحقها في قضية السرقة التي رفعتها ضد الشيخ الدكتور عائض القرني ولم تبت حتى الآن، فكتبت: «يا إلهي وزارة الإعلام صامتة والخصم صامت والجرائد صامتة والإحساس بالظلم يصرخ داخلي، فعجل من عندك بنصر مؤزر يكون عبرة لكل الصامتين وحسبي الله». لكن الكاتب الصحافي صالح الطريقي، لم يدع مناحتها تمر مرور الكرام، فرد عليها: «القضية حق خاص أتمنى ألا تحول لصراع سياسي بين تيارين، فيظن البعض أن الطرفين لا دخل لهما بالعدل بل بالمكاسب السياسية».

تغريدات تصف حال موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» وتخوض في شؤون متابعيه وأعضائه.