دعم الأجواد والكرام للأيتام

المُشَارَكَة في المَسؤوليّة الاجتمَاعيّة عَملٌ مُثمر، ويَجب عَلى الكُتّاب ألاّ يَكونوا بَعيدين عَنها، وعَن المُشاركة فِيهَا، مَتَى مَا جَاءت الفُرصَة، وسَنَح الوَقت..!
قَبل أيَّام سعدتُ وسررتُ وانشَرح صَدري؛ بدَعوة وَصلتني مِن جمعيّة “تَكافُل” لرعَاية أيتَام المَدينة المُنوّرة، والتي يَرأس مَجلس إدَارتهَا الأمير “فيصل بن سلمان”.. حِين جَاءت الدَّعوة “لَم أُصدِّق خَبَر”، وفَرحتُ بِهَا، خَاصَّة وأنَّني وصَديقي العَزيز “أبورَاكَان” – فَايز المَالكي؛ نُمثِّل أَهل الكِتَابة وأَهل الفَن، لذَلك سَعدنا بتَلبية الدَّعوَة، وذَهبنَا عَلى جنَاح السُّرعَة..!
كَان يَوم الأربعَاء المَاضي حَقًّا عُرسًا للأيتَام، حَيثُ بَدَأ التَّبرُّع لَهم، وبَدَأ عرّيف الحَفل يَسرد أسمَاء المُتبرِّعين، وأتَى في مُقدمتهم الأمير “فيصل بن سلمان”، ثُمَّ تَوَالَت الأسمَاء، الاسم تلوَ الاسم، حتَّى وَصَلْنا إلَى اسم “محمد بن نايف البدراني”، الذي تَبرّع هو ومَجموعة مَعه مِن رِجَال الأعمَال -جَزَاهُم الله خَيراً- بعشرين مليون ريَال للأيتَام..!
إنَّ سَرد الأسمَاء حَرّك الضّيوف في القَاعة، فانهَالت التَّبرُّعات لَحظة الحَفل، مِن هُنَا ومِن هُنَا، حتَّى وَصَلَ المَبلَغ إلَى 49 مليون ريَال.. ثُمَّ وَعَد الأمير -وهو يُغادر الحَفل- بأنْ يُوصله إلَى 50 مليون..!
إنَّ هَذا التَّنافُس بَين أَهل الخَير والكَرَم؛ جَعل التَّبرُّعَات تَتوَالى، حتَّى وَصلنا إلَى هَذا الرَّقم الجيّد، الذي لَم تَصل إليهِ الجَمعيّة عَبر تَاريخها، حَسب عِلمي..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: يَجب أنْ أَشكُر صَديق الإعلَاميين الأمير “فيصل بن سلمان”، الذي رَحّب بصَديقي فَايز وبِي تَرحيبًا حَارًّا، وجَعَلَنَا سُفرَاء لأيتَام المَدينَة، كَمَا أَشكُر سموّه لأنَّه حَرّك النَّاس للتَّبرُّع، واستَغلّ صَدَاقته ببَعض رِجَال الأعمَال لِكَي يَتبرّعوا..!
أتمنَّى أنْ يَدوم مِثل هَذا العَمَل، وأنْ نَرَى المَبلغ مُضَاعفًا في العَام المُقبل، فأَهل الخَير كَثيرون، والأيتَام يَستحقّون العَطَاء الكَبير..!!! 

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *