بنت الوطن “وعد بنت عبدالله ” ترد على الكاتب “أحمد العرفج ” : أين البقر ؟..يا حرف قد عُدم النـظَـر

بنت الوطن “وعد بنت عبدالله ” ترد على الكاتب “أحمد العرفج ” : أين البقر ؟..يا حرف قد عُدم النـظَـر


الرياض (صدى):

بعد تطاول الكاتب “أحمد العرفج” الغبر مبرر على المرأة السعودية وأنهن يمثلن “امرأة لوط”وانه يتعذر للبقر لأنه شبة المرأة السعودية بها سابقاً وايماناً بالحرية التى كفلها ديننا الاسلامي الحنيف للجميع ، فصدى تنشر تعقيباً من أحدى بنات “الوطن” من الاخت الفاضلة “وعد بنت عبد الله ” للرد على اراء الكاتب الذي تجاوز حدوده بالتطاول على المرأة السعودية ، وخير رد على الكاتب بدون ادنئ شك يكون ممن حاول العرفج الاسائه لهم وجاء في رد الاخت “وعد”:

أين البقر ؟

في ذهْن خاوٍ ما شـكَــر ..

في عقل يُشبهه الحجَـر ..

لا يا حـجـَر ..

إني بصِدقٍ أعترف ..

والحرفُ عاد .. قد اعتذر ..

لن يُشبهَ الخطأَ الصَّوابَ ..

ولن يُحاكِي الأمنُ درباً للخـطـَـر..

أين البقر ؟

يا حرف قد عُدم النـظَـر ..

يا فكرةً مجنونةً ..

قد صاغهَا طيْشٌ أمـَـر ..

عاش الطفولةَ مُعدماً ..

من قُرب والدهِ الأغــر ..

عاش الشَّباب مُناضِلاً ..

في روضةٍ حتى السَّـحـَر ..

ذاق البُعاد وما نأى ..

قد رامَ مجهولَ الأثـَر ..

أين البقر ؟

في وجـْـهِ والدةٍ رؤومٍ ؟

أم بـ أُختٍ ؟ قد مـكَـر !!

أين البقر ؟

في قلب حُبٍّ قد غشاهُ الطُّهرَ ؟

أم في روح ماضٍ قد عـبـَـر !!

أين البقر ؟

في كفِّ أمسٍ قد حواهُ ..

أم بضحكةِ من غــَـدر !!

أين البقر ؟

يا أحمدَ الأمسَ البعيد ..

يا فارسَ المجْد التليد ..

يا قائدَ الألم الشَّديد ..

أم يا رشيداً قد / كـَـفـَـر !!

لا بأس إن ثارتْ مِدادي ..

دون إذنٍ للبـشَـر ..

لا بأس إن طالتْ فؤادي ..

زلّةً لا تُـغـتـفـَر ..

لا بأس إن قفزتْ جيادي ..

سورَ أخفاهُ الشـجَـر ..

لا بأس إن أضْحى مِهَادي ..

لحْدَ طفلٍ قد عـَـثـَر ..

إن يجهلوكَ فبعضهُم ..

قد أدركوكَ من الصِّـغـَر ..

إن هاجموكَ فبعضهُم ..

قد يُهلكوكَ بلا حـَـذر ..

إن يمدحوكَ فكلّهُم ..

قد حطَّموكَ وذا الـقـَدر ..

والآن هل وصل الخـبـَـر ؟

أدْركتَ معنىً للبـقـَر ؟

ألقيتَ ( أحمدَ ) بينها ؟

أم جنسهُ فيها ( ذكـَـر ) ؟

اِهدأ لتُدركَ صُورةً ..

وأجِبْ لـ أمْسٍ قد حـَـضـَـر !!

أقبلْ فـ دونكَ / رُبَّما ..

داران : رَوْحٌ أم سـقـَـر ..

فاخترْ طريقكَ للنجاةِ ..

فـ غـداً يُقالُ :

( قد احتـَضـَر ) ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *