بعد مقاله الساخن حول ملتقيات الأندية العرفج: لست نادماً.. وأنا المثقف «البكر» الوحيد

بعد مقاله الساخن حول ملتقيات الأندية
العرفج: لست نادماً.. وأنا المثقف «البكر» الوحيد

 

الثقافية – س.ز:

أبدى عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي استياءهم من مقالة الأستاذ أحمد العرفج بالزميلة (الأربعاء) في عددها ما قبل الماضي الذي تعرض فيه للمشاركين في الملتقيات الثقافية التي تقيمها الأندية الأدبية.. وطالب البعض من المعنيين بتلك الملتقيات (مشاركين ومنظمين) العرفج بالتكرم بإرشادهم إلى البديل الذي تجود به عصارة فكره ورؤيته وانتشالهم من هذه الضلالة.. مطالبين الأستاذ العرفج بأن يفرّق ما بين الطرح العلمي – المقالي والبحثي – وما بين (سواليف القعدات).. منبهين العرفج إلى خطور اتجاهه المتمثل في شن الهجوم وإعلان العداوات مع الرموز والأعلام بوجه حق وبدون..

الأستاذ أحمد العرفج في مكالمة هاتفية من بريطانيا أكد للثقافية أنه غير نادم على ما كتبه وأن ما لديه أعظم وأشد.. مؤكداً على حقه في الكتابة والتعرض لكل شخصية عامة تطرح ذاتها على الملأ .. يقول العرفج: فيما يتعلق بالمشاركين في ندوات الأندية الأدبية وتكرار الأسماء فهذا واقع لا ينكره أحد دون أن نجد مبرراً حقيقياً لهذا التكرار الممل مشبهاً هذه الحالة ب(الاجترار) الذي لا يستسيغه منصف.. مع العلم أن الساحة الثقافية مليئة بالأسماء الجادة والواعية لكن السؤال يظل قائماً حول التكرار البليد.. أما مشاركته في ملتقيات الأندية الأدبية فذكر الأستاذ العرفج أنه المثقف السعودي الوحيد (البكر) على حد وصفه إذ لم يشارك في تلك الملتقيات ولن يشارك فيها أيضاً..

(الثقافية) تشير إلى أن هناك عدداً من المثقفين الذين يقاطعون بعض هذه الملتقيات لأسبابهم الوجاهية دون أن تؤثر في موقفهم من الآخرين.. كما أن لدى الأستاذ العرفج حقاً في وجود الأسماء المكرورة التي أصبحت ممثلة للثقافة السعودية في كل المحافل والمنابر والدور الداخلية والخارجية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *