من أرشيفي الشعري

من أرشيفي الشعري

 
أَجِزْنِي رَفِيقَ الدَّرْبِ فَاللَّيْلُ هَاهُنَا    طَـوِيلٌ وَفِـي عَيْنَيْكَ يَشْتَعِلُ الحِماَ
 
لأَنَّكَ صَوْتُ الوَقْتِ، جِئْتُكَ وَاصِفاً    شُحُـوبَ الأَمَانِي الـحَالِمَاتِ بِرُبَّماَ
 
سَأَلْتَكَ: كَيْفَ الحَالْ؟ قُلْتَ مُطَمْئِناً    بِخَيْرٍ، فَأَدْرَكْــتُ السَّـرَابَ المَلَثَّماَ
 
أَرَاكَ وَفِيَ النَّبْضِ، حَفَّتْكَ أَحْرُفٌ    تَلُوحُ كَبَاقِي المَاءِِ فِي صَفْحَةِ الظَّمـاَ

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *