من نواصي أبي سفيان العاصي – 25

نَظراً للتَّفاعُل الكَبير الذي تُستقبل بهِ “نَواصي أبي سفيان العَاصي”؛ لَم يَكن أمَامي إلَّا أن أطلُب مِن شَيخنا المَزيد، فإليكُم الجَديد:
* قَال الفَيلسوف “إيمرسون”: (الرِّجَال عَجينة الأُمَّهات).. وأنَا أشهد بذَلك، ألا تَرون عَجينتي جيّدة، لأنَّ خَلفها أماً بَارعة في التَّربية والطَّبخ..؟!
* وقَال العَم سُقراط: (إنَّ الطَّالِح يَحيا ليَأكل ويَشرب، والصَّالح يَأكل ويَشرب ليَحيا)، عِندَما أقرَأ هَذه العبَارة أحار أيُّهما أنَا..؟!
*****
* “ريما” بنت أُختي طفلَة ذَكيّة، قَالت لَها أُمّها: لا تَخرجي إلَى الشَّارع حتَّى لا يَأخذك الحرَامي! فرَدَّت قَائلة: لمَاذا يَأخذني؟! أظنُّ أنَّ الحَرامي طَفشان مِن أولاده..!
* مِن نُكرَان الجميل عِند الإنسَان.. أنَّه يَركب عَلى الحِمار؛ ويَضع حَاجاته فَوق ظَهره.. وبَعد ذَلك يَضربه ويَشتمه ويَصفه بالغبَاء..!
***
* قَال “جورج برنارد شو”: (عيب الدِّيمقراطيّة أنَّها تُجبرك عَلى الاستمَاع إلى رَأي الحمقَى)..!
* مَا أحكَم شَيخي الأمريكي “فرانكلين” حِين قَال: (إذَا شِئتَ أن تَعرف قِيمَة المَال، فحَاول أن تَقتَرض)..!
***
* درَاسَة نَفسيّة تُثبت: أنَّ الذين يَصرفون أموَالهم عَلى الآخرين؛ أكثَر سَعادة ممَّن يَصرفونَها عَلى أنفسِهم.. هيَّا يَا قَوم أعطُوني لتُصبحوا سُعدَاء..!
* مَا أطوَل وَقت صَلاة الظُّهر في الدَّوائر الحكوميّة.. إنَّه وَقت يَفوق -في الطّول- وَقت صَلاة التَّراويح والقيَام في رَمضان..!
***
* لأنَّني آذيتُ الحيوَانَات عِندَما كُنتُ صَغيراً، أصبحتُ -الآن- أُقدِّر كُلّ مَن يُقدِّر هَذا المَخلوق المُسَالم.. مِن هُنا، لا عَجَب أن أُكبر السيّد الفيلسوف “فيلبس”، لأنَّه أرَاد ذَات مَرَّة أن يَنصب خِيَامه في مَكانٍ مَا، ثُمَّ قِيل لَه إنَّه لا مَرعَى فِيه لدَوابه، فقَال: “إذَن يَجب عَلينا أن نُقيم حَيثُ تَرضَى حميرنا”..!
* مِن كَثرة حضُوري للوَلائم والعَزائم، اكتَشفتُ أنَّ (صَديق المَائدة قَليل الفَائدة)..!
***
* مُنذُ أن عَرفتُ نَفسي؛ وأنَا أُردِّد عبَارة الإنجليز القَائلة: (لا عَار في الاقتصَاد، لأنَّه خَيرٌ للمَرء أن يَعيش بالقَليل مِن أن يُسرف بالكَثير)..!
* يَقول أحدُهم: الغَرب يَضع الرَّجُل المُنَاسِب في المَكَان المُنَاسِب.. أمَّا العَرب فيَضعون الرَّجُل المُنَاسِب لتَحقيق الهَدَف المُنَاسِب..!
حسناً.. ماذا بقي؟!
بقي القول: إنَّ الفِكرَة كالسَّمكة، تَمرُّ أمَامك، فإذَا لَم تَصطدها وتُقيّدها ذَهَبَتْ ليَصطادها غَيرك..!!

Arfaj555@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *