القصص

#قصة_للعرفج

 قال لها : عندي إحساسي أنك لا تحبين قربي !

 قالت : إحساسك خطأ !

 قال كما يقول نزار : هذي أحاسيسي فلا تتدخلي .. أرجوك بين البحر والبحار !

#قصة_للعرفج

قال لي : العين لا تعلو على الحاجب !

فقلت له : رحم الله زمن الحواجب ..!

أين هي ؟! لقد أكلها النتف !

#قصة_للعرفج

قال لي : مقالك لم يدخل مزاجي !

قلت له : ومن قال لك أن مقالي يعاني من أزمة سكن ليستوطن مزاجك ..!

#قصة_للعرفج

سألني : إلى أي حد كنت ساذجا في خيالك في طفولتك ؟

قلت : كنت ساذجا لدرجة أنني حين سمعت عن ( المخطط الصهيوني ) تقدمت لطلب منحة !

#قصة_للعرفج

قال لي : أنا إعلامي ..

قلت : هذا جيد ، في أي مؤسسة إعلامية تعمل ؟

قال : أنا لا أعمل في الإعلام ..

أنا إعلامي لأني اقرأ الصحف !

#قصة_للعرفج

سألني :

ما هو عملك ؟

قلت : لي عملان يغنيانني عن الناس ..

أعمل كاتباً للمقال في صحف مختلفة وعملي الآخر( مقضياتي ) لأم يحيى الحبيبة ..

#قصة_للعرفج

سألني : لماذا نحن ننشغل بنقد الآخرين ؟

قلت له : لأننا لو لم ننشغل بنقد الآخرين, لنشغنا بنقد أنفسنا ..

وهذا أمر يتعبنا !

#قصة_للعرفج

قال لي : إني ذاهب لدار نشر لأطبع ( ديوان الشوق ) !

قلتُ له : الشوق شعور يظهر ويطلع وليس أوراقا تُنشر وتُطبع !

#قصة_للعرفج

سألته : ماذا يحيرك في جوال أمك ؟!

قال : يحيرني أن فيه مجموعة تحمل اسم (المتحابات في الله) ..

والمحادثات داخل المجموعة كلها حش ونميمة !

#قصة_للعرفج

سألني : ماهو التسول المكشوف ؟!

قلت : التسول المكشوف هو أن يرسل لك أحدهم مقاله ثم يتسول ويقول : ( رأيك يهمني ) !

#قصة_للعرفج

سألني قائلا : في أي زمن كروي نعيش ؟!

قلت : نحن نعيش في زمن تألق النصر و انتصاراته فهو المتصدر المنتصر ..

#قصة_للعرفج

سألته : أين المدير ” العام ” ؟

فقال : استقال هذه السنة !

#قصة_للعرفج

سألتها : من هي المرأة الصادقة ؟!

قالت : المراة الصادقة هي التي تكذب في ثلاث إجابات !

في عمرها، وفي وزنها، وفي مقدار راتب زوجها ..

#قصة_للعرفج

قال لي : حسبي الله عليك, لقد اكتشفت أن أمي من ( الخلايا النائمة ) كما تقول !

قلت : ماذا تقصد ؟

قال : اكتشفت أن أمي نصراوية !

#قصة_للعرفج

سألني : أين عنوانك و كم رقم صندوق بريدك ؟!

فقلت : عنواني نادي الاتحاد ورقم صندوق بريدي هو يوم تأسيس هذا النادي العظيم ..

#قصة_للعرفج

سألوني: ( ماذا تتوقع للمباراة )؟!

قلت: أمنيتي يفوز النصر ..

ولكن الحياة ليست أماني، لأن الهلال فريق عملاق !

#قصة_للعرفج

سألني: ( كم مرة تغضب في اليوم )؟

قلت له: غضبي عزيز وغال علي ..

لذا أغضب مرة واحدة كل أربع سنوات، مثل كأس العالم !

#قصة_للعرفج

سألني: ( مانظرية الركل للأعلى )؟

قلت: الركل للأعلى أن يضع الكاتب مقاله، ثم يركل القارئ بقوله :

( أتشرف بقراءة مقالي والتعليق عليه ) ..

#قصة_للعرفج

المذيع: “كابتن سامي” من تتمنى تقابل في النهائي النصر أم الشباب ؟!

الكوتش: عليهم أن يفكروا هم من يقابلون ..

بعدها هزم منهما في أسبوع ..

#قصة_للعرفج

سألني: ( ما أفضل ما قرأت اليوم )؟

قلت: قرأت دعاء يقول:

( اللهم أجعل عيشي في السعودية شفيعا لي إذا سألوني عن شبابي فيما أفنيته )!

#قصة_للعرفج

سألني: ( ماذا تسمي هذه السنة )؟

قلت: اسميها سنة ( انتصارات و بطولات النصر ) ..

#قصة_للعرفج

سألني قائلاً: ( ما رأيك بحب الكتف )؟

قلت: لا أدري ..

ولكن في عالم كرة القدم ( الكتف القانوني ) !

#قصة_للعرفج

سألني: ( ما تعريفك للخطوبة )؟

قلت: “الخطوبة “: هي حالة تجسس واستكشاف قبل بدء معركة الزواج !

#قصة_للعرفج

سألت صديقي:  بماذا تفكر ؟!

قال: أفكر بأمر مهم ..

أفكر في ( كان  أخواتها ) هل تزوجن ؟!

أم ما زلن عازبات يسكن في كتب اللغة !؟

#قصة_للعرفج

قال لي: يا أخي, راح حلقي وأنا أناديك !

قلت: لا عليك .. حلقك علي !

أعني “حقك علي” ..

#قصة_للعرفج

سألوني: ( من هو الأديب الجندوني )؟

فقلت: الأديب الجندوري هو من حضر الجنادرية عشرمرات ..

ولم يفصل بينها بمهرجان أصيلة أو قرطاج أو جرش ..

#قصة_للعرفج

قبل سنوات كان يقول : ( الحكومة قصرت كثيرا ) !

وحين صار مسئولا كبيرا قال :

الحكومة ما قصرت ، التقصير كله من المواطن ..!

#قصة_للعرفج

سألته : ماذا تريد أن تقول لحبيبك ؟

فقال : أريد أن أقول “تعالي نغمس خبز الفراق بمرق اللقاء” !

#قصة_للعرفج

اقتربت من مدينة الرياض فقالت :

يا أحمد لقد مزقت السيارات أحشائي و شوهت مفاتني !

فماذا أنت فاعل ؟

قلت : الشكوى لغير الله مذلة ..

#قصة_للعرفج

سألني : كيف تعيش !؟

قلت : هكذا، بلا أمل .. بلا عمل .. بلا أحباب ..

فقط أخدم أمي ..

وأحترف الكتابة وأصادق الكتاب وأجالس الأصحاب !

#قصة_للعرفج

قال لي: أنا لا أتحمل حرارة المطبخ !

قلت له: إذن .. دع عنك الطبخ واتركه لغيرك ..

#قصة_للعرفج

قال لي: أقنعني بجدوى القراءة ..

فقلت له: من قال لك أنني مدير عام شركة الإقناع ؟! 

يهمني أن تسمع وجهة نظري ولا يهمني الاقتناع بها ..

#قصة_للعرفج

قلت له: أرجوك لا ترسل لي على واتس أب في أنصاف الليالي ..

قال: يا أخي ضع جوالك على الصامت !

قلت: احترم خصوصيتي ولا تقتحم جوالي ..

#قصة_للعرفج

قال لها : لماذا تتوضأ في عينيك الشمس ؟!

فردت عليه قائلة : وأنت لماذا يختبئ في عينيك القمر ؟!

هو قصد أنها واضحة ..

وهي قصدت أنه غامض ..

#قصة_للعرفج

أحد المغردين شتم كاتباً ..

وحين سأله الكاتب: لماذا تشتمني ؟!

قال: يا أخي أنا حر ..!!

أين حرية الرأي التي تنادون بها.. أين قبول الآخر ؟!

#قصة_للعرفج

سألوني: من هو المسكين ؟

قلت: المسكين: هو الانسان الذي لا يقرأ ..

ولم تكن القراءة إحدى هواياته !

#قصة_للعرفج

سألوني: ما الفرق بين “الخطأ المطبعي” و”الخطأ الاملائي” ؟!

قلت : “الخطأ المطبعي”؛ ناتج عن السرعة !

أما.. “الخطأ الاملائي”؛ فسببه الضعف في الإملاء !

#قصة_للعرفج

سألني : كيف أجعل الناس يتفاعلون مع صُوري في “تويتر” ؟

قلت له : نزل الصور التي فيها أخطاء !

وسينهال الناس عليك؛ لأننا شعب يحب الانتقاد !

#قصة_للعرفج

سألته أمه : ماذا تريد أن تأكل هذا اليوم ؟!

فقال : أي طعام ..

فقد شبعت من أكل “تبن” الحياة !

وأرتويت من شرب مقالب الأصحاب !

#قصة_للعرفج

سمع موظف الخطوط يقول :

شكرًا لاختيارك السعودية !

فقال : أنا مجبر ولست مخيرًا ..

فقال الموظف : شكرًا لأنك فضلّتنا على النقل الجماعي والتكاسي ..!!

#قصة_للعرفج

قال : زوجتي من النوع النكدي !

فقال صاحبه : كلامك عجيب ..

وهل هناك زوجة غير نكدية ؟!

#قصة_للعرفج

قالوا لي : هل عندك رأس مال ؟

فقلت : عندي رأس جسدي .. هل ينفع !

فقالوا : دع رأسك لك .. فهو لا ينفع !

#قصة_للعرفج

سألني : لماذا تركت كتابة القصائد ؟

قلت : لأن “القصائد مصائد” ..

إنها تصيد عمرك و تجعله لها ..

وعمري أثمن من أن أضيعه في القصائد !

#قصة_للعرفج

سألني:

ما الفرق بين المخ والعقل ؟

قلت” فرق بسيط ..

فهناك ساندوتش مخ وليس هناك ساندوتش عقل !

مع أني سمعت من يقول “أكل عقلي” ..

#قصة_للعرفج

سألني أحدهم قائلاً :

لماذا لا تمدح الأمراء والوزراء ؟!

فقلت :

أنا لا أمدح إلا أمي؛ لأنها تعبت عليّ ..

أما الأمراء والوزراء فبعضهم أتعبوني !

#قصة_للعرفج

سألوني : لماذا فواتير جوالاتنا عالية ؟!

فقلت : لأننا نستهلك الجوال بكلمات وردود مثل :

سمّ ، فيردّ الآخر : سمّ الله عدوّك !

#قصة_للعرفج

سألني : هل أنت عبقري ؟

قلت له : نعم ..

لأن سيارتي قد تعطّلت في “وادي عبقر” !

#قصة_للعرفج

سألني : ماذا بقي من ذكريات أحمد العرفج المدرس ؟

قلت :

بقي جملة غريبة فيها إعجاز للطلاب، وهي عندما نقول لهم :

تكلموا .. ولكن بدون صوت !

#قصة_للعرفج

سألني : لماذا البشر لا يحبون التغيير ؟

قلت : لأن التغيير حركة ومغامرة ..

بينما الثبات استقرار وتبلد وسكون ..

#قصة_للعرفج

سألني أحدهم: لماذا تستخدم “حمام المعاقين” ؟

قلت: لأنه واسع و نظيف ..

قال: لكنك لست معاقاً !

فقلت: أحد القراء قال: أنت معاق فكرياً ..

#قصة_للعرفج

قلت له: لماذا أنت في حالة جوع مستمر !؟

قال: لأن قومي يعطونني “بيت القصيدة ” ..

وأنا أحتاج “بيت العصيدة” !

#قصة_للعرفج

سألوني: ما الصمود ؟

قلت: الصمود هو بقاء

تركي السديري وخالد المالك وهاشم عبده هاشم في مناصبهم !

#قصة_للعرفج

سألني: ماذا تقول لصاحبك إذا رأيته ؟

أقول له:

قل خيراً ، أو ابتسم ..

قل خيراً ، أو ابتسم ..

قل خيراً ، أو ابتسم ..

#قصة_للعرفج

سألت صديقي:

لماذا حذفت برنامج “الواتساب” من جوالك ؟

فقال: لكي أتخلص من الشائعات !

حسبي الله على من جعل “الواتساب” ميداناً للكذب ..

#قصة_للعرفج

سألت أحد العارفين عن قضية غزة فقال:

هي قضية أشعلها “الإخونجية”؛

ليثيروا شعوب مصر ودول الخليج على قياداتهم ..

ما رأيكم ؟

#قصة_للعرفج

سألني: لماذا تبدو سعيداً هذااليوم !؟

قلت: لأن السعادة عندي هي الأصل ..

وإذا رأيتني حزيناً فاسألني عن سبب الحزن لأنه غريب عليّ !

#قصة_للعرفج

سألني: ما الشيء الذي تصنعه كل يوم ؟

قلت: أحاول أن أصنع السعادة وأوفر أسبابها،

ولا انتظر المناسبات أو الأوقات التي تصنع السعادة لي ..

#قصة_للعرفج

قال لي:

أنت “عامل معرفة” ويجب أن تكون صاحب موقف ..

قلت: الحمد لله ..

أمام منزلي لديّ “موقف” لسيارتي الشهباء !

#قصة_للعرفج

سألني: لماذا تذهب للحمام ؟

فقلتُ: أذهب للحمام؛ لكي أعبر عن رأيي !

#قصة_للعرفج

قال لي: هل أنت مقتنع بالطب والطبابة عندنا ؟

قلت: لا !

قال: لماذا ؟

قلت: لو كان الطب عندنا متقدم؛ لما ذهب الأثرياء للعلاج في الخارج ..

#قصة_للعرفج

سألني :

ما الأشياء التي تتمنى أن تتسلط على الكـون وتسيطر عليه ؟

قلت: أتمنى أن يتسلط علينا السلام والحب والعدالة !

#قصة_للعرفج

تأخر على موعدنا كثيرًا ..

ثم قال: أعتذر، لأني تأخرت ..

قلتُ: ياصاحبي:

عذرك مثل ساعة “رولكس”، لا يقدم ولا يؤخر !

#قصة_للعرفج

سألني: لماذا لم تشتر منزلاً حتى الآن ؟

قلت: انتظر نزول أسعار العقار ..

وقد أكد لي “خبراء السوق” أن العقار في طريقه للنزول ..

#قصة_للعرفج

سألني: ما الفرق بين “سيلفي” و”سلفي” ؟

قلت:“سيلفي” تصور نفسك بنفسك ..

بينما “سلفي” هي أن تجعل حياتك صورة من حياة من كان قبلك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *