برنامج الميدان

( قيادة المرأة للسيارة )
الغيث - النجيمي

شهدت الحلقة الأولي من برنامج (الميدان) الذي يقدمه الإعلامي أحمد العرفج، التي أذيعت مساء أمس الثلاثاء، مناظرة ساخنة بين كلا من د.عيسى الغيث -عضو مجلس الشورى- ود.محمد النجيمي -عضو فقهاء الشريعة بأمريكا- حول قضية قيادة المرأة للسيارة.

قال الغيث، إن قيادة المرأة للسيارة حق أساسي من حقوقها، وأن العلماء لن يحرموا ذلك عندما تهيأ الظروف، وهو ما رفضه النجيمي، مؤكدا أن المرأة تحتاج إلى التعليم والتوظيف، أكثر من حاجتها إلى القيادة.

أوضح الغيث، أن الأصل في الأمور هو الإباحة، ما لم ينزل فيه دليل واضح، يتبيّن من خلاله التحريم، وقيادة المرأة للسيارة حق من حقوقها، ولا يجب أن نقف أمامه، ومن ينظر إلى الموضوع على أنه من الكماليات لا الضروريات، فهو ينظر للطبقة الارستقراطية، وأن المانع فيه ليس الفتوى، وإنما التظاهر، متسائلا لماذا نحمل أنفسنا مسؤولية الوقوف أمام قيادة المرأة للسيارة؟!

أكد النجيمي أن تعليم المرأة أولى وأكثر ضرورة من قيادتها للسيارة، والتي تعتبر من الكماليات، مطالبا بقانون صارم يمنع التحرش بالمرأة، قائلا: أنتم تقلدون من تشاؤون وهذا فيه خطورة كبيرة، ولا يجوز لأحد أن يأخذ فتوى من الخارج في ما يتعلق ببيئته وأحكامه الخاصة، وهو ما رد عليه الغيث بقوله (ولي الأمر لم يلزم الناس بأخذ فتاوى سماحة المفتي واللجنة أو الهيئة، بالإضافة إلى أن ولي الأمر من واجبه أن يرى الأصلح للناس وبذلك يكون قد رفع الخلاف، مبينا أن ١٠٠٪ منالممانعين لقيادة المرأة قصدهم حسن، ولكن عليهم ألا يَشُكوا بنا، ولا بولاة الأمر.

لفت الغيث، إلي أن قيادة المرأة محرمة؛ لأنها ممنوعة من قبل ولي الأمر لا بناءً على فتوى، موضحا أنه لم يأتِ إلى الحلقة للمطالبة بقيادة المرأة، وإنما لتدارس الموضوع من الجانب الفقهي، بينما قال النجيمي المرأة قبل القيادة تريد وظيفة ومواصلات وضمانا اجتماعيا وقانونا ضد التحرش.

ويُذكر أن برنامج (الميدان) يقدمه الإعلامي أحمد العرفج، ويذاع على قناة (الرسالة) الفضائية، في التاسعة والنصف من مساء كل يوم ثلاثاء.

( إغلاق المحلات وقت الصلاة )
العلويط - الحمد

تناولت حلقة اليوم من برنامج (الميدان) الذي يقدمه الإعلامي الدكتور أحمد العرفج عبر فضائية (الرسالة)، قضية إغلاق المحلات في أثناء الصلاة، واستضاف كلا من الباحث الشرعي عبد الله العلويط، والشيخ الدكتور ناصر الحمد الباحث في القضايا الفقهية.

أكد العلويط، أن إغلاق المحلات وقت الصلاة (بدعة)، مشيرا إلي عدم وجود نص شرعي صريح يلزم بإغلاق المحلات من أجل الصلاة، وهو ما رفضه الحمد، موضحا أن مسمى البدعة هو أمر يتعلق بالشرع لما لم يأذن الله والرسول به ولا يكون له أصل عام، لافتا إلي أن المجتمع أصبح يتهم الناس بالبدعة والفسق والكفر.

أشار العلويط، إلى أن هناك مسائل يختلف فيها العلماء فيصفها البعض بالمشروعة ويصفها البعض الآخر بالبدعة، مضيفا أن استخدام مسمي البدعة بمعناه التاريخي هو استخدام خاطئ.

( مفهوم الاختلاط المحرم )
الغامدي - العجلان

شهدت حلقة الليلة من برنامج (الميدان) الذي يقدمه الإعلامي أحمد العرفج، على شاشة قناة (الرسالة) مناظرة ساخنة حول مفهوم الاختلاط المحرم بين الدكتور سليمان بن عجلان العجلان -المحامي والمستشار القانوني- والدكتور أحمد بن قاسم الغامدي، مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة الأسبق.

استهل الحلقة الشيخ (الغامدي) قائلاً: الاختلاط لم يكن من المسائل التي تُعقد لها أدلة، ولم يُبَوب له بابا خاصا في الفقه، وهو في الأصل مصطلح دخيل وجديد على المجتمع ولا أصل له عند المتقدمين، ولكنه يستخدم لغويا كأخذ وعطى فقط.
أضاف: بحثت في مسألة الاختلاط بعد اللغط والتشنيع الذي حدث بعد افتتاح جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، ورأيت أنه من الواجبعليّ البحث في المسألة؛ دفاعًا عن بلدي وحفاظا لحقوق العلماء والشريعة.

رفض الشيخ (العجلان) ذلك، مؤكدا أن كلام الغامدي مردود عليه، ولم يُطلب منه أن يُبين الضرورة الشرعية في مسألة الاختلاط، بالإضافة إلى أنه زاد الهوة اتساعا في إباحته للاختلاط، وكان عليه أن يرى المصلحة في السكوت.
وأردف قائلاً: هناك كثير من العلماء الذين لديهم آراء ووجهات نظر حول الموضوع، ولكنهم لا يتحدثون؛ خوفا من الفتنة، كما أن المصطلح -الاختلاط – شرعي، واستُخدم في زمن النبوة.

رد عليه (الغامدي) مبينا أنه لم يقبض -في أثناء عمله في الهيئة- على حالة اختلاط واحدة، سواءً مباشرة أو غير مباشرة، موضحا أن الاختلاط حق للمجتمع والأصل فيه الإباحة، ولكن إذا كان في غير تهمة أو مزاحمة، وقال: المرأة -كما نعرف- في عهد النبوة كانت تعمل وتخرج إلى السوق؛ لأجل قضاء حاجاتها، بالإضافة إلى أنها كانت تشارك في الغزوات.
وأشار إلى أن الاختلاط في المدارس والجامعات والعمل يدخل ضمن دائرة المباح، وأكد أنه لا مانع لديه -من ناحية شرعية- في أن تعمل ابنته في مكتبٍ ما وتختلط بالرجال.

في سياق متصل قال (العجلان) إن آية (وقَرنَ في بيوتكن) تخالف ما قاله الغامدي، وتدل على منع خروج المرأة من بيتها لغير حاجة، وعارضه (الغامدي) بقوله: آية (وقرن في بيوتكن) نزلت في أمهات المؤمنين، وفسرها العلماء بأمرين: الوقار والقرار وكليهما لا يدلان على المكوث، متهما العجلان وأمثاله بأنهم فتنوا المجتمع بالآراء والفتاوى المتشددة، كما أنه يأتي بأحاديث ضعيفة ويدعي أنه صاحب علم.

لفت (الغامدي) إلى أنه لو كان الاختلاط محرمًا، لما جاز في أخص البقاع المقدسة -الطواف- كما أن الاختلاط في الزيجات وفي كل شؤون الحياة مباح ومقبول، وشدد (العجلان) على أنه على الإنسان ألا يُكثر من المباحات؛ خوفا من أن يقع في المحرمات.

وعدَ مقدم البرنامج أحمد العرفج -في الختام- المشاهدين بحلقة أخرى مع الشيخين (الغامدي) و(العجلان)؛ لأجل إتمام النقاش بقضية الاختلاط.

( حكم سماع الموسيقى )
العمري - الحميد 

شهدت حلقة الليلة من برنامج “الميدان”، الذي يقدمه الإعلامي “أحمد العرفج” على فضائية “الرسالة”، مناظرة ساخنة حول موضوع “حكم سماع الموسيقى”، وذلك بين د. “عادل العمري” – أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة القصيم – والشيخ “فهد الحميد” – أمام وخطيب مسجد -.

واستهل الحلقة الدكتور (العمري) قائلاً: “الغناء من القضايا القابلة للجدل والنقاش والخلاف حوله منذ أكثر من 1400 سنة، كما أن العلماء اختلفوا فيه، والاختلاف – بلا شك – حول أي مسألة كونية – لا شرعية – أمر طبيعي، ولا يمكن القول بأن الغناء محرم، بل هناك خلاف واختلاف بين العلماء.
وأضاف مؤكداً: “الإجماع المُدعى في تحريم الغناء أمر باطل ولا أساس له من الصحة.

إلا أن الشيخ (الحميد) عارضه مبيناً بقوله: “بل هناك إجماع من قِبل العلماء على تحريم الغناء، ولا خلاف حول النص الواضح في تحريمه، وأن يقول (العمري) أن هناك خلاف في الغناء منذ 1400 سنة فهذا باطل وافتراء على الله.

وأردف (العمري) مستشهداً بقول الإمام ابن تيمه “من ادعى الإجماع فهو كاذب، فلعل الناس اختلفوا وما يُدريه”.
وتابع حديثه مشيراً بأنه لا يوجد إجماعٌ على تحريم الغناء، بل أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أقره في بعض الحالات، مثل – حديث الجاريتين -، بل وأنكر على أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – إنكاره حول الأمر.
وأضاف (العمري) قائلاً: “إذا أردنا الحكم على – أمر أو مسألة ما – فلينا بالتتبع؛ لأن أهل الفقه وضعوا لنا قواعد وطرق لمعرفة الأحكام الشرعية الصحيحة.

فيما رد عليه (الحميد) قائلاً: “المقصود بالغناء ليس الموسيقى المنتشر في وقتنا الحالي، بل المقصود به هو الحداء والشعر؛ لأن الطبل، الغناء والطرب نفاق للقلب وطريق للزنا.

وقال من جهته (العمري) أنه يقصد بالغناء بالموسيقى هو الخالي من المجون، الشرك، الزنا، الخلاعة، العنصرية، والهجاء، وإن حوت مثل هذه فلا إشكال بالتحريم.

و(الحميد) رفض ذلك، وأضاف قائلاً: “الغناء محرم، ويجوز فقط الضرب بالدف في أوقات العيد، عند قدوم زائر، وللنساء، أما الموسيقى والطبل فمحرم – حتى في أوقات العيد -”.
وتابع حديثه مؤكداً على أن حديث الجارية التي ضربت بالدف بين يدي الرسول – صلى الله عليه وسلم – غير صحيح، وقال أن (العمري) يريد أن يلوي النصوص لصالحه.

وفي سياق متصل أكد (العمري) أن الغناء قد يكون مستحباً عند النصر للدولة، وعند قدوم غائب، وقد يكون محرماً إذا خالطه الشرك، البذاءة، والسفاسف.
وتابع مبيناً على أن أغلب العلماء حرموا الغناء؛ من باب سد الذرائع، كما أن الكثير منهم أجازوا به ولكن التتبع قليل.

ورد عليه (الحميد) قائلاً: “هذا افتراء على العلماء وباطل وغير صحيح، بل العلماء اجمعوا على التحريم، ومن يُبيح الغناء فإنه يدعو إلى الفواحش؛ لأنه يُهيّج الشهوات، ويقلل من المروءة.

ويُذكر أن برنامج “الميدان” يناقش أسبوعياً قضية خلافية ما بين العلماء والمشايخ، وذلك عبر قناة “الرسالة” الفضائية، في تمام التاسعة والنصف مساء كل يوم الثلاثاء.

( السينما في السعودية )
سابق - العصيمي

ناقشت حلقة الليلة من البرنامج الأسبوعي (الميدان)، الذي يقدمه الإعلامي أحمد العرفج، على فضائية (الرسالة) إمكانية وجود سينما في السعودية، من خلال مناظرة ساخنة بين الشيخين طلعت سابق وعبد الله العصيمي.

أكد الشيخ سابق، أن السينما جزء من الإعلام، مثله مثل التلفاز، الراديو، وأن الشاب يمكنه متابعة أي فيلم عبر الإنترنت، لافتا إلى أنه في حال توفير البديل الجيد والمناخ المناسب أمام الشباب، سيتركون الإنترنت.

من جانبه، أوضح الشيخ العصيمي أن سابق لم يوفّق في تأصيله العلمي، ومن يخلو بنفسه -في غرفته- فهو متستر، والسينما شيء آخر ولا يرتبط بهذا المفهوم.

أشار سابق، إلى أن ذهاب الأسر إلى دور السينما سيوفر بالكيان الاجتماعي لها، مضيفا هناك من يولد الخطابات المتشددة في الدين، ومن يرى تحريم السينما على الإطلاق فهو متشدد، فأبناؤنا يتعلمون من الأفلام، مثل: التعليمية، التربوية، الوثائقية، كما أنها تعود بالكثير من الفوائد الكبيرة عليهم. 

رد العصيمي عليه قائلاً: إذا كان تحريم السينما (تشددا) فأنا أفتخر به، لافتا لوجود السينما العلمية في السعودية -بما فيها الوثائقية- وهذا لا خلاف حوله، ولكن النزاع في تلك الأفلام التي تقوم على المرأة، الموسيقى، الرقص والعنف، لكن الأفلام الوثائقية غير جاذبة، ولا تُشاهد من قبل الناس.

تساءل سابق، من قال بأن الأفلام الوثائقية غير جاذبة ومرغوبة؟ متابعا أنا لا أبيح المشاهد المخلة، لكن السينما تسهم في حل بعض المشكلات الاجتماعية، مثل نسب الطلاق المرتفعة.

أكد العصيمي أنه لا توجد أفلام أو حتى مسرحيات من دون امرأة متبرجة، وهو أمر محرم ولا يجوز، وأن المرأة التي تمثل الإيحاءات الجنسية هي امرأة منحرفة، مشيرا إلى أن الرسول – صلى الله عليه وسلم- أعطى الحنان والرقة لزوجاته، ويجب أن نقتدي به، ولسنا بحاجة إلى ممثلة متبرجة تعلمنا مثل هذه الأمور.
لفت العصيمي، إلى عدم وجود إمكانية لضبط السينما في السعودية على الإطلاق، والأفلام التي توجد بها امرأة متبرجة أو موسيقى محرمة ولا تجوز، ولو كانت وثائقية.

بينما رد سابق قائلاً: السينما يجب أن تخضع إلى ضوابط شرعية، وأولها: أن يكون هناك فاصل ما بين قسم الرجال والنساء، ثانيها: أن يكون المحتوى مناسبا للأسرة أو الزوجين، وثالثها: ضابط العمر، مضيفا أن السينما تنمي من وعي الأفراد والمجتمع، إضافة إلى الزوجين، وتعلمهم حسن التعامل والمعاشرة.

أكد العصيمي أن المجتمع السعودي ليس في حاجة لمثل هذه الأفلام، لأن السينما أداة للمفاسد ولا شك بحرمتها، ونحن نوجه الناس بطريقة شرعية وتربوية.

( حكم تغطية وجه المرأة )
العلويط - الدويش

شهدت حلقة الليلة من برنامج (الميدان)، الذي يقدمه الإعلامي الشهير (أحمد العرفج)، على فضائية (الرسالة)، مناظرة ساخنة بين الداعية الإسلامي الشيخ (سليمان الدويش) والباحث الشرعي (عبدالله العلويط)، حول (حكم تغطية وجه المرأة). 

واستهل “العلويط”، بالحديث قائلاً: (تغطية وجه المرأة أو كشفه موضوع جدير بالإهتمام، ويتجاوز أمره كمسألة فقهية، وغطاء الوجه للمرأة يُعتبر كغرفة متحركة مع وجود عزلة، فتصبح وكأنها في بيتها).

من جانبه أوضح “الدويش”، مؤكداً على أن من يأتي بالحديث حول هذا الموضوع سيكون عالة لمن سبقه من العلماء؛ فالوحي انقطع ولم يستجد في أمر تغطية وجه المراة شيئاً.
وأضاف قائلاً: (من المعروف أن أمهات المؤمنين قُدن المجتمع ولم يكن الحجاب عزلة لهن).

وأكد “العلويط”، أن المجتمع الذي ينتشر فيه الحجاب والنقاب، يكون الوضع لديهم متردي، ولا تصل المرأة إلى مناصب قيادية أو وزارية.
وتابع موضحاً: (وليس بواجب على أمهات المؤمنين أن يغطين وجوههن؛ لأنه لا يوجد دليل واضح وصريح على وجوب تغطية وجه المرأة).

فيما قاطعه “الدويش” مستشهداً بقول الله – عزوجل – (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين…).

وأشار “العلويط” قائلاً: (هناك خلاف حول تفسير كلمتي “الجلباب” و”الإدناء”، ولكن يجب فهم النص الشرعي بطريقة إنسانية، عقلانية ومنطقية؛ لأن الشريعة لا تخضع لعاداتنا وتقاليدنا).
وأوضح مؤكداً على أن حكم تغطية وجه المرأة ليس بواجب ولا سنة، وأن أغلب العلماء اجازوا الكشف للمرأة إلا البعض من الحنابلة.
كما استشهد بحديث “الخثعمية” وإقرار النبي – صلى الله عليه وسلم – لفعلها وهو “كشف الوجه”.

وتحدث “الدويش” من جهته قائلاً: (بل جميع العلماء اتفقوا على وجوب تغطية وجه المرأة في حالة الفتنة، كما أن المرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها، والمختلف فيه إذا كان فقط في الصلاة أم في غيرها من الحالات).

ورد عليه “العلويط” موضحاً: (من المعروف بأن أي مباح إذا ترتب عليه ضرر يجب أن يتركها الفاعل، والعكس صحيح، وليس خاصاً للمرأة في تغطية وجهها من عدمه، ومن يرى وجوب التغطية مع التشدد فهو متبع للتيار التقليدي).
وتابع حديثه مؤكداً على أنه يمكننا تغيير “فهم النص الشرعي” كل شهر، خاصة إذا تحمل عليه المشاق والمصاعب.

وعلق “الدويش” على حديث “العلويط” قائلاً: (ما يتحدث به “العلويط” ليس نصاً شرعياً، بل “سواليف”، كما أنه لا يؤمن بأن هناك خطاب من الله – عزوجل – يوجب من خلاله تغطية الوجه للمرأة).

وقال “العلويط” مبيناً: (وجه المرأة كوجه الرجل، وكشفه مباح، ويحرم فقط إذا نظر إليها الرجل بشهوة).

( عمل الأمر بالمعروف في الإسلام )
العُمري - النجيمي

احتج – أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة القصيم – الدكتور “عادل العمري” على مسمى “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، مطالباً بتغييرها إلى مسمى آخر يتطابق مع مفهومها وعملها في هذا العصر.
ومن جهته أكد – عضو فقهاء الشريعة بأمريكا – الدكتور “محمد النجيمي” أن عمل الهيئة منضبط، إضافة إلى أن أخطائها قليلة جداً.

وجاء ذلك عبر مناظرة ساخنة في برنامج “الميدان” من تقديم عامل المعرفة “أحمد العرفج” على فضائية “الرسالة”، حول “عمل الأمر بالمعروف في الإسلام”.

واستهل الحلقة الدكتور “العمري” قائلاً: “هناك نصوص كثيرة تؤكد على شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا توجد مساومة أو جدال حولها، لكن هل الهيئة الحالية تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر أم تدعو -فقط- إلى أداء الصلوات الخمس؟”.
وتابع مؤكداً حديثه على أن الشعيرة -شعيرة الأمر بالمعروف- جاءت للأمة قاطبة وأنها ليست إنتقائية، موضحاً على أن كل الأجهزة والجهات الموجودة تشمل وتصب في عمل الأمر بالمعروف.

ورد عليه “النجيمي” مشيراً بقوله: “عمل الهيئة ليس فظفاظاً، لكنه يشمل مراقبة التجار والمحلات، كما أن لها أحقية الضبط والتفتيش، والمشاكل التي تحصل ما بين الجهاز والمواطن يقف ورائها ثلاثة أسباب، أولها: المواطن ليس لديه وعيٌ لاختصاص عمل الهيئة، ثانيها: بعض المنتمين للهيئة غير متعلمين، ثالثها: تداخل بعض الاختصاصات”.

وأردف “العمري” موضحاً بقوله: “المصطلح ليس فظفاظاً في المفهوم الشرعي، بل أصبح فظفاظاً بعمل وممارسات الهيئة في الوقت الحاضر”.
كما تساءل: “ما المانع من تغيير اسم الهيئة إلى ما يتناسب مع عملها الحالي والمشاهد؛ لأنها -في الحقيقة- بعيدة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”.
وأضاف متعجباً: “في الوقت الحالي من ينتقد الهيئة فكأنه ينتقد شعيرة الأمر بالمعروف، وهذه إشكالية كبيرة”.

فيما أكد “النجيمي” قائلاً: “تغيير مسمى الهيئة إلى نظام الحسبة سيكون أفضل، وحتى تدخل فيها حماية المستهلك ومراقبة التجار والعبادات والعقيدة”.

ولفت “العمري” إلى أن تغيير الهيئة إلى نظام الحسبة لن يحل الأمر، بل ستزيده تعقيداً؛ لأن الأمر بالمعروف ممارسة.
وأضاف مؤكداً: “نحن في عصر العلم ويجب أن يكون المسمى واضحاً ودقيقاً”.

وأشار “النجيمي” على أن الهيئة قصرت عملها على المسائل العقيدية والأخلاقية والجنائية، وأنه ليس من حقها التفتيش. مقترحاً على إضافة وإستناد بعض حقوق الإنسان إلى الهيئة أيضاً. مؤكداً -عبر حديثه- أن أكثر عمل الهيئة منضبط وفق دراسات جهات محايدة، وأخطائها قليلة ونادرة”.

وفي سياق متصل تساءل “العمري” قائلاً: “لماذا عندما يخطئ رجل الهيئة تقوم الدنيا ولا تقعد؟”.

وعن علاقة الإعلام بجهاز الهيئة أكد “النجيمي” مشيراً بقوله: “الإعلام يضخم أخطاء الهيئة؛ لأن هناك صراع فكري ما بينهما، كما أن أكثر منتقدي الهيئة هم الكُتاب والإعلاميون، ويفعلون ذلك لأجل الشعبية والبحث عن الشهرة”.

ويُذكر أن برنامج “الميدان” برنامج أسبوعي، يُعرض عبر فضائية “الرسالة” ويُعاد على “روتانا خليجية”؛ ويناقش في كل مرة قضية أو مسألة خلافية ما بين العلماء والفقهاء؛ وذلك في تمام التاسعة والنصف من مساء كل ثلاثاء.

( التعارف قبل الزواج )
العصيمي - الزايد 

رفض الشيخ الدكتور صالح العصيمي أن تكون هناك مكالمات هاتفية ما بين الخاطب والمخطوبة؛ موضحًا أنها مجرد وعود كاذبة وكلماتٍ معسولة.
ومن جهته أكد الدكتور عبدالله الزايد أن جهل أحد الزوجين بالآخر من أسباب الطلاق، وأنه من الضروري أن يكون هناك تعارف ما بينهما.

وجاء ذلك عبر مناظرة ساخنة في برنامج (الميدان) من تقديم عامل المعرفة أحمد العرفج على فضائية الرسالة، حول التعارف قبل الزواج.

واستهل الحلقة الدكتور الزايد قائلاً: موضوع التعارف قبل الزواج من الموضوعات المهمة، والتي ينبغي أن يتطرق لها المُقبلون على الزوج، وكثير من الزيجات تفشل بسبب الخطابات اللاتي يسعين للحصول على المقابل المادي فقط، فيكثرن من المديح والثناء؛ لأجل إيصاله من طرف إلى آخر بشكل مبالغ ومزيف.
وأضاف مؤكدا: جهل أحد الزوجين بالآخر من الأسباب المؤدية إلى الطلاق.

ورد عليه العصيمي موضحًا بقوله: أي تعرف يأتي من غير أبوابه؛ يسبب خللاً في ما بعد، سواءً كان عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو المكالمات الهاتفية أو غيرها.

وعارضه الزايد مشددا بقوله:
لا بد من معرفة مواصفات وأخلاق الفتاة قبل الخطوبة، والشرع أباح الحديث مع الفتاة بصحبة والدها.

بينما أشار العصيمي قائلاً: لا بأس من تواصل الفتاة -عبر الهاتف- مع خطيبها، ولكن من الضروري أن يكون ذلك تحت إشراف والدها، وأن يكون الغرض منه السؤال عن بعض الاستفسارات الضرورية والتي لا بد منها، كما أني أُفضل أن لا تستغرق المكالمة بينهما أكثر من عدة دقائق، وما عدا ذلك فهي غير مجدية، إضافة إلى كونها مجرد وعود كاذبة ومكالمات معسولة.

وفي سياق متصل أكد الزايد أن تبادل الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرفوض، نظرًا لسهولة اختراقها. بينما أقترح أن يستبدل ذلك بالصور الفوتوغرافية، بشرط أن تكون في أيدٍ أمنية كالأخ -مثلاً- ومنه تُوصل إلى الخاطب، وهو ما رفضه العصيمي مشيرًا إلى أن إرسال الصور للخاطب قد يُعرض الفتاة للإبتزاز والتخوين من قِبل الخاطب.

كما أوضح العصيمي بقوله: المكياج الكثيف والمبالغ فيه يُضلل الرجل، إضافة إلى أن كثرة الموجودين من أفراد أسرة الفتاة -أثناء النظرة الشرعية- قد يعرضهما -أي الخاطب والمخطوبة- إلى الإحراج الشديد، بينما يمنع ذلك من النظر إلى بعضيهما.

ويُذكر أن برنامج (الميدان) برنامج أسبوعي، يُعرض عبر فضائية (الرسالة) ويُعاد على (روتانا خليجية)؛ ويناقش في كل مرة قضية أو مسألة خلافية ما بين العلماء والفقهاء؛ وذلك في تمام التاسعة والنصف من مساء كل ثلاثاء.

( مناهجنا وصناعة التشدد )
العسكر - الحمد

شهدت حلقة الليلة من برنامج (الميدان) الذي يقدمه عامل المعرفة أحمد العرفج على شاشة قناة (الرسالة) مناظرة ساخنة حول (التعليم وصناعة التشدد)، بين الدكتور عبدالعزيز العسكر والدكتور ناصر الحمد.

استهل الحلقة الدكتور العسكر قائلاً: بشكل عام، مناهجنا من حيث الموضوع لا تؤدي إلى التطرف، ولكن من ناحية الممارسات فإنها تؤدي إلى ذلك، وأحيانًا بعض المناهج تدخل بها ما يجب أن يُنظر له مرة أخرى. وتابع العسكر: أنه من الضروري إعادة صياغة بعض المناهج ومضامينها، معللاً ذلك بقوله: بعض موضوعات مناهجنا مكررة وغير مناسبة لبعض المراحل العمرية والتعليمية المختلفة.

ورد عليه الحمد موضحًا بقوله: أؤكد أن المناهج بريئة من تهمة الإرهاب 100%، وخالية مما يزرع الفكر الضال أو المنحرف، إضافة إلى أن أصحاب الفئة الضالة يتهمون مناهجنا بالتمييع.
وأشار إلى أن حذف أجزاء من باب البراء أو الولاء أو الجهاد أمر مخل.

وأردف العسكر مشددًا بقوله: يجب أن تُعطى دروس الجهاد لمن يستوعبون ذلك وليس لطلبة صغار في المرحلة الابتدائية، وينبغي إعادة النظر إلى المناهج بشكل جذري.

ولفت الحمد إلى أنه مع التطوير من دون المساس للأصل، وأكد أنه لا مانع من تدريس (الجهاد) في المرحلة الابتدائية.

وهذا ما رفضه العسكر، مشيرًا بقوله: يجب التدرج في المناهج مع قدرة استيعاب الطالب.

وفي سياق متصل أكد الحمد أن الإعلام هو من أفرز التشدد، وجاء ذلك عبر الأشخاص لا العقيدة على حد قوله.

من جانبه أوضح العسكر أن المناهج لم تُحصن الشباب التحصين الكامل.

ويُذكر أن برنامج (الميدان) برنامج أسبوعي، يُعرض عبر فضائية (الرسالة) ويُعاد على (روتانا خليجية)؛ ويناقش في كل مرة قضية أو مسألة خلافية ما بين العلماء والفقهاء؛ وذلك في تمام التاسعة والنصف من مساء كل ثلاثاء.

( الحركة الحوثية )
المالكي - النجيمي

برّأ الباحث الشرعي “حسن فرحان المالكي” الحركة الحوثية من الإرهاب، مؤكداً أن الزيدية تعرضوا لممارسات طائفية، واليوم تحظى الحركة بتأييد واسع من جميع أطياف الشعب اليمني، مؤكدا أن الجماعات الإرهابية المسلحة لا تخرج الا من الحاضنة السلفية.

من جانبه أبدى الأستاذ الدكتور “محمد النجيمي” استغرابه من تمييع القضية ووصفها بحركة معارضة تطالب بالتغيير الاجتماعي، بينما هي حركة طائفية مماثلة لداعش والنصرة، وقد قامت بارتكاب عدد من الجرائم في اليمن.

جاء ذلك خلال مناظرة عقدتها قناة “الرسالة” الفضائية بعنوان “الحركة الحوثية” وخطرها على أمن المملكة العربية السعودية خلال برنامج “الميدان” مع عامل المعرفة “أحمد العرفج”.

وأضاف “المالكي” أن المجتمع السعودي به تحريض طائفي وكراهية ضد الشيعة ولو رجعت العلاقات بين إيران والمملكة سيكتشف المسؤولون ما زرعوه، مشيراً إلى أن الحوثيين لا يمثلون خطراً والدول تتصالح وتتشابك.

ومن جانبه قال “النجيمي” أن داعش والنصرة حركتان إرهابيتان تبرأ منهما علماء المسلمين، ولكن الحوثيين عندما دخلوا اليمن قتلوا 200 شخص فى أول يوم، وأنهم حثوا القادة اليمنيين؛ لقتلهم وتفجير منازلهم، مشيراً إلى أن أمريكا والغرب لم يعترضا؛ لأن ذلك يتوافق مع أجندتهم تجاه إيران.

وعلق “المالكي” أنه يرى الحوثيين أقل ضرراً من السلفيين والإخوان ونفي أن يكون هناك أي دعم رسمي إيراني للحوثيين، معترفاً بوجود دعم شعبي مثل الدعم الشعبي السعودي لداعش والنصرة.

وأكد “النجيمي” فى رده أن ارتفاع شعبية الحوثيين في الجنوب هو حب مصلحة؛ لأنهم يريدون الانفصال عن اليمن وإعلان دولة مستقلة.
وأشار إلى أنه من المخجل أن من يقتل ويسفك الدماء أخف ضرراً من المسالمين الذين ليس لديهم ميليشيات.

ومن جانبه قال “المالكي” ليس هناك من يقول هذه الخريطة إلا غلاة الناصريين فى اليمن، مؤكداً أن هناك مطابخ كبيرة للأكاذيب، وينقلون صورة غير حقيقية وأنه علينا أن نفرق بين الخطاب أثناء الحرب وما بعدها.

( الولاء والبراء )
المالكي - النجيمي

أكد الباحث الشرعي حسن بن فرحان المالكي أن الأثر السياسي على عقائدنا جعل المسلمين عنصريين مثل أهل الكتاب، بينما أوضح الأستاذ الدكتور محمد النجيمي أن الولاء والبراء أصله قلبي ولا يتعلق بالمذاهب.

وشهدت حلقة الليلة من برنامج (الميدان)، الذي يقدمه عامل المعرفة أحمد العرفج، على فضائية (الرسالة)، مناظرة ساخنة بين المالكي والنجيمي حول مفهوم (الولاء والبراء).

واستهل المالكي الحلقة قائلاً: الولاء والبراء مصطلح دُشّن مع الوهابية، وأنا لست ضده، ولكن يجب أن نعرف الولاء لمن والبراء لمن!

بينما رد عليه النجيمي مؤكدًا بقوله: البرُّ بالكافر لا يعني عدم بغض ما عليه من كفر وضلال، وحسن المالكي لا يفرق بين الولائين، لأن الولاء والبراء -في الأصل- قلبي وليس مذهبيا.

وأردف المالكي قائلاً: الأثر السياسي على عقائدنا جعل المسلمين عنصريين مثل أهل الكتاب، إضافة إلى أن كثيرًا مما نحن عليه مذهبي وتاريخي، ولا يتعلق بالعقيدة.

من جانبه عرّف النجيمي مفهوم الولاء والبراء بقوله: الولاء هو حب الله ورسوله والإسلام والمسلمين ومناصرتهم، والبراء: هو بغض الكفار وأصحاب الأصنام مما هم عليه من كفر وضلال، ومعاداة المعتدين منهم.

وفي سياق متصل كشف المالكي أنه لو سُمح بدخول كتب الشيعة عندنا؛ لعرفنا أن كتبنا محرفة ومزورة. وتابع قائلاً: أدعو إلى مراجعة مفهوم الولاء والبراء في تراثنا، أو تغييره وحذفه، وهو ما رفضه النجيمي مؤكدًا أنه عقيدة، ومن الضروري أن يُدرس لأبنائنا في الصف الثالث الثانوي أو في الجامعة.

( المتاجرة في تفسير الأحلام )
العبدالله - الحواس 

كشف -مفسر الرؤى- الأستاذ عبدالرحمن العبدالله أن الأحلام والرؤى عالم مهم للإنسان، وجزء لا ينسلخ منه، بينما أكد الدكتور طارق الحواس أن المعبرون سببوا أزمة كبيرة للمجتمع، وجعلوا الناس يعيشون على الأحلام فقط.

جاء ذلك عبر برنامج (الميدان) الذي يقدمه عامل المعرفة أحمد العرفج على فضائية (الرسالة)، وشهد البرنامج مناظرة ساخنة حول قضية (المتاجرة في تفسير الأحلام)، وذلك بين العبدالله والحواس.

واستهل الحلقة العبدالله موضحًا بقوله: الرؤيا من الله، وتأتي واضحة ومرتبة من ناحية الرموز، بعكس الحلم الذي يكون من الشيطان؛ ليحزن المؤمن وينغص عليه، والأصل في الرؤيا هو التنبؤ بالمستقبل، إضافة إلى أن الأصل الذي يراه الإنسان رؤيا لا حديث نفس، كما يُذكر.

وأردف الحواس قائلاً: الرؤيا علم شرعي عظيم وله أصوله وضوابطه، وهي ليست هزلاً أو عبثاً من القول، إلا أن المشكلة تكمن في أن غالبية الناس يعتقدون أن كل ما يرونه هو من الله.

وعن واقع برامج تفسير الأحلام تحدث الحواس بقوله: برامج تفسير الأحلام هي وسيلة لتنشيط القنوات وزيادة أرباحها، لكن من غير المعقول أن نجد كل هذا الكم الهائل من القنوات والبرامج المخصصة فقط لتفسير الأحلام.

ومن جانبه أكد العبدالله أن الرؤى تحاكي هموم الإنسان، وهو عالم مهم بالنسبة له، وجزء لا ينسلخ منه -على حد قوله-. وتابع قائلاً: صلاح المُعبر يكون من خلال احترامه لعقل الرائي، وأتمنى أن نجد مستقبلاً معاهد خاصة لتفسير الأحلام؛ كي لا يختلط على الناس المعبر الصالح والمعبر الذي يَدجل.

واختتم الحواس مطالباً بقوله: أطالب بتقنين المعبرين، وأن يعامل تفسير الأحلام مثل الفتاوى؛ التي اقتصرت بأمر ملكي على هيئة كبار العلماء فقط.

( عمل المرأة )
العبدالكريم - الزير 

أكد -الباحث الشرعي- الشيخ الدكتور عبدالرحمن العبدالكريم أن عمل المرأة ككاشيرة -في الأسواق المختلطة- هو إهانة لها ويعرضها للابتزاز، بينما أشار الباحث الدكتور عبدالعزيز الزير إلى أن مشكلة المرأة تكمن في الرجل لا في نفسها.

وجاء ذلك عبر مناظرة ساخنة في برنامج (الميدان) من تقديم عامل المعرفة أحمد العرفج على فضائية (الرسالة)، حول جدلية (عمل المرأة).

واستهل العبدالكريم المناظرة موضحًا بقوله: عمل المرأة الحقيقي يكون في بيتها، وإذا كان عملها في بيتها غير واجب عليها من الأصل، فإنه بلا شك غير مطالب منها العمل خارجه. وأشار -عبر حديثه- بأنه إذا توفر للمراة عمل آخر -غير مختلط- فإنه من الواجب عليها أن تتركه -مهما كان- وتذهب إلى العمل غير المختلط، مؤكدا ضرورة إحاطتها ببيئة شرعية يحميها من الذئاب البشرية.

وأضاف: أن تعمل المرأة كاشيرة -داخل سوق مختلط- فهذا إهانة وإذلال لها، والإشكالية أن من يحاسبها ويرأسها رجل تختلي به، وبالنسبة للفقيرات في بلد غني -كالسعودية- إما أن يغنيها وليها وإما تغنيها الدولة.
كما أننا لم نرَ بنت أمير أو وزير تعمل كاشيرة.

بينما خالفه الزير مؤكدًا بالقول: يجب أن تتغير نظرة المجتمع الإسلامي للمرأة؛ لأن من حقها أن تنافس وتتعلم وتعمل، وأتساءل: لماذا دائماً نسيء الظن بها ولا نحسنه؟ وأكد أن المرأة قد تتفوق على الرجل، فلماذا نظلمها ببقائها في البيت، وهي على علم وتعليم وثقافة؟

وفي سياق متصل أشار الزير بأن مشكلة المرأة تكمن من الرجل وليس في نفسها، معللاً ذلك بقوله: لإنه يحاول أن يبتز ولا يؤمَن جانبه، كما أن الفساد والتحرش قد يصل لداخل المنزل عبر التقنيات الحديثة.

وأخيرا أكد الزير أن الحواجز غير مجدية مستدلا بأن البنوك فيها تحرش رغم وجود الحواجز.

( العدالة الإجتماعية والتطرف )
الهرفي - العامر 

أشار -الأكاديمي والكاتب الصحفي- الدكتور محمد الهرفي إلى أن غياب العدالة الاجتماعية والتمييز الطبقي يؤدي إلى التطرف بكل أشكاله، بينما أكد الداعية والكاتب الدكتور بدر العامر أن أغلب المنضمين للعمليات الإرهابية تدفعهم -إلى ذلك- الأفكار الدينية والفكرية.

وجاء ذلك عبر مناظرة ساخنة في برنامج الميدان من تقديم عامل المعرفة أحمد العرفج على فضائية الرسالة، حول موضوع العدالة الاجتماعية والتطرف.

واستهل الهرفي اللقاء مشيرًا بقوله: العدالة الاجتماعية بين الجميع وعدم الاعتداء على حقوق الآخرين يؤديان إلى تحقيق الأمن والاستقرار، كما أن التمييز الطبقي يؤدي إلى الفقر، وبالتالي نجد أن أغلب المنضمين للعمليات الإرهابية هم فقراء.
وتساءل قائلاً: لماذا لا يكون هناك هامش من الحرية، وأن نعترف بأخطائنا؟. وأضاف: يجب أن نناقش مع الشباب أفكارهم، وأن نجيب على تساؤلاتهم بكل صراحة.

بينما أكد العامر على أن التطرف حالة معرفية فكرية تنعكس على السلوك، والأسباب المؤدية إليها قد تكون مباشرة وغير مباشرة. وتابع قائلاً: أغلب المنضمين إلى العمليات الإرهابية تدفعهم إلى ذلك الأفكار الدينية والفكرية، ولا دخل للعدالة الاجتماعية بهم؛ لأن غالبيتهم في حالة مالية مستقرة وليسوا فقراء.

وأوضح مؤكداً بالقول: هناك درجة من الإشكالات الفكرية لدى أساتذة الجامعة، مما يمنعهم من مناقشة الشباب بكل صراحة، والتطرف حالة شمولية وتحتاج إلى علاج شمولي.

( المصرفية الإسلامية بين القبول والرفض )
الغامدي - العجيري

أكد الشيخ الدكتور أحمد الغامدي أن الربا الصريح أفضل من الربا الذي يأتي متحايلاً به، بينما طالب الشيخ أسامة العجيري بضرورة سحب فوائد البنوك والتخلص منها.

وجاء ذلك عبر مناظرة ساخنة في برنامج (الميدان) من تقديم عامل المعرفة أحمد العرفج على فضائية (الرسالة)، حول موضوع (المصرفية الإسلامية بين القبول والرفض).

واستهل الغامدي اللقاء قائلاً: ما يحصل في البنوك هو مجرد تحايل للحصول على المال، ويزعمون أنهم يتعاملون وفق الشريعة الإسلامية. وأضاف مؤكداً: أن يأتي الربا صريحًا أفضل من أن يأتي متحايلاً به.

وعن رأيه الشخصي حول الاكتتاب في البنك الأهلي، تحدث الغامدي موضحًا بقوله: التشدد والتهويل على الناس في شأن البنك الأهلي مخالف لأمر السنة والجماعة، وأنا شخصيا لا أرى شيئًا في الاكتتاب به، ولو كان لدي مالاً لاكتتبت في البنك الأهلي.

بينما خالفه بذلك العجيري مشيرًا إلى قوله: التكسب بالمال ليس محرمًا، بل هو مشروع وجائز، وبيع الأسهم صورة من صور الأمور الجائزة في البنوك، إضافة إلى أن التورق عملية بيع وشراء وليس قرضاً.
وطالب -أثناء حديثه- بضرورة سحب فوائد البنوك والتخلص منها، معللاً ذلك بقوله: فوائد البنوك محرمة، وهي ربوية ولا شك في ذلك.

( الرسوم على الأراضي البيضاء )
العبدالكريم - العبدالله

أشار الشيخ الدكتور عبدالرحمن العبدالكريم إلى أن مُلاك الأراضي البيضاء يقفون ضد تطوير وتنمية المدن، وأن الحل يكمن في محاسبة المسؤولين للتجار، بينما أكد الأستاذ عبدالرحمن العبدالله إلى أن قرار فرض الرسوم على الأراضي البيضاء يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأراضي.

جاء ذلك عبر برنامج (الميدان) الذي يقدمه عامل المعرفة أحمد العرفج على فضائية (الرسالة)، وشهد البرنامج مناظرة ساخنة حول قضية (فرض الرسوم على الأراضي البيضاء).

واستهل اللقاء الشيخ العبدالكريم بقوله: الأراضي البيضاء معضلة من أهم المعضلات لدينا، ومُلاكها يقفون في وجه تطوير وتنمية المدن، إضافة إلى عدم إتاحتهم الفرصة لغيرهم؛ لأجل أن يتملكُوا في هذا الوطن.
وتابع قائلاً: الأراضي البيضاء تعتبر إعاقة كبيرة لعملية التطوير، ويجب أن تتم محاسبة مُلاكها من قِبل المسؤولين، بحيث يتم الاشتراط عليهم إما بالبيع وإما التطوير.

وفي سياق متصل أكد العبدالله أن قرار فرض الرسوم على الأراضي البيضاء يعتبر حلا ضعيفًا، معللاً ذلك بقول: فرض السوم على الأراضي البيضاء يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأراضي.
وأضاف: 99% من التجار يريدون التطوير، ولكن هناك عوائق كثيرة مع البلديات، إلا أن كل أرضٍ ممنوحة يجب أن تُطور.
وتابع مقترحًا بقوله: زيادة نطاق المساحات السكنية من الحلول المؤدية إلى خفض أسعار الأراضي.

( مفهوم الاختلاط المحرم )
الغامدي - العجلان

شهدت حلقة الليلة من برنامج (الميدان) الذي يقدمه عامل المعرفة (أحمد العرفج)، على شاشة قناة (الرسالة) مناظرة ساخنة حول مفهوم الاختلاط المحرم -في لقائه الثاني- بين الدكتور سليمان بن عجلان العجلان -المحامي والمستشار القانوني- والدكتور أحمد بن قاسم الغامدي، مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة الأسبق.

واستهل اللقاء الغامدي قائلاً: الأصل في الاختلاط أنه مباح لأنه لا يوجد دليل بنص صريح على تحريمه، والحياة تقتضي مشاركة المرأة فيها ولكن الخلوة شيء مختلف، فهي محرمة في حال عدم وجود محرم لها.
وتابع مؤكدًا: غياب الاختلاط له أضرار على المجتمع، فالحكمة تقتضي بأن جعل الله البشر شعوبًا وقبائل ليتعارفوا.
وأضاف مشيرًا بقوله: يجوز للنساء خدمة الرجال في المناسبات والأماكن العامة، والخلوة هي التي تقتضي الفساد وليس الاختلاط؛ لأن الاختلاط واقع منذ زمن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولم يرد فيه نص صريح بتحريم.

ومن جهته رفض العجلان ذلك موضحًا بالقول: الاختلاط هو أن يجتمع النساء والرجال في مكان واحد، وليس بالضرورة أن يحدث مماسة؛ ليستوجب التحريم، وما ذكره الغامدي من أدلة عدم تحريم الاختلاط وقعت قبل فرض الحجاب.
وأضاف مؤكدًا: الأولى بالمرأة أن تستر نفسها في بيتها، وأن تكون بعيدة كل البعد عن الاختلاط.

يُذكر أن مقدم البرنامج أحمد العرفج وعد المشاهدين بحلقة ثالثة مع الشيخين الغامدي والعجلان؛ لأجل إتمام النقاش بقضية الاختلاط.

( مفهوم الاختلاط المحرم )
الغامدي - العجلان

شهدت حلقة الليلة من برنامج (الميدان)، الذي يقدمه عامل المعرفة أحمد العرفج، على فضائية (الرسالة)، مناظرة عاصفة حول (مفهوم الاختلاط المحرم) في لقائه الثالث بين الدكتور أحمد الغامدي والدكتور سليمان العجلان.

واستهل اللقاء الغامدي مُدعمًا حديثه بعدة أدلة تؤكد من رأيه حول إباحة الاختلاط، ومما أورده -من أدلة- حديث الجاريتين، وحديث المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد.
وتابع الغامدي حديثه قائلاً: الاختلاط واقع منذ زمن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولم ينزل التحريم فيه لا قبل شروع الحجاب ولا بعده.
وأكد أن الاختلاط جائز في كل شؤون حياتنا -بشرط- وجود مشروعيته سواءً أكان دراسةً أم تجارةً أم غيره، وشدد على ضرورة إحسان الظن عند التحدث في الأمور والقضايا الاجتماعية.

وفي سياق متصل رد عليه العجلان بأدلة تؤكد من وجهة نظره حول جدلية الاختلاط، وتحدث قائلاً: ما أورده الغامدي حول حديث المرأة السوداء مختلفٌ فيه، وتختلف الروايات ما إذا كان رجلاً أم امرأة.
وأضاف: هناك بعض الاختلاطات العارضة؛ والتي لا أرى فيها بأسًا، وأتمنى أن يقرأ الغامدي عن ضحايا الاختلاط، الذي هو أساس الفساد في الدول الأجنبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *