حلقات ياهلا بالعرفج (2)

"العرفج": نجاح اكتتاب البنك الأهلي 
سيسقط "قدسية" الفتوى ..

أكد الكاتب “أحمد العرفج” أن قدسية “الفتوى” ستسقط إذا ما نجح اكتتاب البنك الأهلي خلال الأيام القادمة، معللاً ذلك بقوله: “مرحلة الاكتتاب في البنك الأهلي هي أصعب فترة في علاقة السعودي بالفتاوى”.

وانتقد “العرفج” -خلال استضافته في البرنامج الأسبوعي “ياهلا بالعرفج”– ممارسات بعض رجال الهيئة، مؤكداً ضرورة تدريبهم وتأهيلهم قبل الشروع في عملهم الميداني، خلال تعليقه على خبر تحت عنوان: “مختصون: أعضاء الهيئة الميدانيون بحاجة إلى مزيد من (التأهيل)”. وأضاف: “أقترح أن يكون أعضاء الهيئة من حملة الماجستير والدكتوراه، وأن نرسلهم للدراسة بالغرب”.

وشدد على أهمية تعليق الجرس والتنبيه إلى ضرورة النظر في استغلال النفط الصخري وتشكيل لجنة خاصة لدراسته، وذلك تعقيباً على خبر بعنوان: “انخفاض سعر النفط السعودي حديث في واشنطن وصمت في الرياض”.

وحول خبر بعنوان: “بشرة المنقبات السعوديات هي الأنعم بين النساء”، علق “العرفج” قائلاً: “يجب ألا نتغزل بأنفسنا كثيراً، كما أن الجميلات في كل مكان في العالم، وأعتقد أن مثل هذه الدراسات أقرب ما تكون إلى الهياط”.

وكشف أنه لو ثبت نجاح الاكتتاب في البنك الأهلي، فإن قدسية الفتاوى ستسقط لدينا.

 وفي فقرة “كاتب الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على الكاتب في صحيفة “عكاظ” الأستاذ “أحمد الشمراني”، والذي علق على مقالاته من ناحية السلبيات مشيراً بالقول: “الشمراني لديه مبالغة كبيرة وزائدة في الكتابة عن الشأن الأهلاوي، ويجامل في ذلك كثيراً، كما أننا لم نلحظ أي تطوير أو تغيير في نهجه الكتابي منذ سنوات طويلة”، وعن ناحية الإيجابيات أكد قائلاً: “الشمراني يكتب بقلم رشيق وعذب، ولديه ثقافة رياضية عالية، إضافة إلى سلاسة مفرداته وجمالها”.

أما فقرة “مزاين الكتب” فقد أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “3000 نصيحة وحكمة”، مشيراً على أنه من أنفع الكتب في مجال “التغريد” على موقع “تويتر”.

"العرفج": بعض المسؤولين يحبون "الهياط" 
مثل أهل الكرة ..

انتقد الكاتب “أحمد العرفج” ظاهرة انتشار التصريحات الوهمية، مؤكداً على ضرورة محاربتها من قِبل “نزاهة”.

وأكد “العرفج” -خلال استضافته في البرنامج الأسبوعي “ياهلا بالعرفج”– أن الاتهامات المتبادلة بين نزاهة ومجلس الشورى أشبه بفريقين هبطا من الدرجة الأولى ويتشاجران على “نقطة”، وذلك تعليقاً على خبر تحت عنوان: ”الشورى: نزاهة تخفق في استرداد الأموال المنهوبة”.

وعلق “العرفج” على خبر تحت عنوان: “(الضيافة) توفر 300 ألف وظيفة بمختلف مناطق المملكة برواتب تبدأ بـ5 آلاف ريال”، مؤكداً بالقول: “رغم أن الأمل في “نزاهة” ضعيف، إلا أنني أرجو أن تلاحق أصحاب التصريحات الوهمية”، متابعا بقوله إن بعض المسؤولين “يحبون الهياط مثل أهل الكرة” حسب قوله.

وطالب “العرفج” -أمانات مختلف المناطق- بضرورة محاربة السمنة وتوفير الميادين لممارسة الرياضة، وذلك تعليقاً على خبر تحت عنوان: “السعودية في مراتب متقدمة في (قلة الحركة) و(الكسل) و(البدانة)”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على الكاتب “عبدالله عمر خياط”، والذي علق على مقالاته من ناحية السلبيات مشيراً بالقول: “يؤخذ على خياط خطه الكتابي المستقر، ومعالجته للأمور بنفس الأدوات الثابتة”. وعن ناحية الإيجابيات أكد قائلاً: “يتميز خياط ببساطة اللغة، مع المهارة والخبرة في كتابة المقال”.

أما فقرة “مزاين الكتب” فقد أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “الرياضة والإسلام”، ناصحاً بقراءته والاطلاع عليه.

"العرفج": المواطنة هي الأصل
والشيعة إخوة لنا ..

أكد الكاتب “أحمد العرفج” أن المواطنة هي الأصل -في التعايش- وأن “الشيعة إخوة لنا”، مطالبًا بسرعة تعامل الشرطة مع الموقف المتفجر، وضرورة سرعة القبض على المتهمين في حادث الأحساء.

جاء ذلك تعقيبًا على أحداث المنطقة، خلال لقائه ببرنامج “ياهلا بالعرفج” على قناة “روتانا خليجية” مساء الأربعاء (5 نوفمبر 2014).

وطالب “العرفج” “نزاهة” بضرورة “استغلال الفرص المتاحة لها، والمساندة مع الجهات الأخرى لمساعدتها؛ وذلك تعقيبًا على خبر بعنوان “نزاهة: تعثر وتأخر وسوء تنفيذ 789 مشروعًا”.

وعلق على خبر بعنوان “(الثقافة والإعلام): نشر إعلانات (خادمات للبيع).. ممنوع”، بقوله: “من المفترض أن تكون هناك مكاتب تحسم وتدير مثل هذه الأمور، ومن الأفضل يُستبدَل موقع إلكتروني مكانها؛ لتكون همزة الوصل بين الجميع”.

وأشار إلى أن تصريح “مجلس الشورى” الذي نُشر تحت عنوان: “أعضاء (شورى): (الشؤون الاجتماعية) و(العمل) سبب إحباط و(غبن) المواطنين” تصريحٌ جوهري، مؤكدًا أن المواطن سيكفر بالوطن كلما وجد صعوبة في الجهات الحكومية.

وحول خبر بعنوان: “لجنة فحص الصكوك تتحفظ على 47 مليون م2 بجدة”، علق “العرفج” قائلاً: “أتمنى أن يتفاعل وزير العدل معنا في هذه القضية، وأن يُشكل لجنة تدرس أوضاع هؤلاء الضعفاء، وأن ينظر في حالهم بعد أن اشتروا ما ثبت أن صكوكه مزورة”.

كما علق على خبر بعنوان: “القرني يقحم (العقيدة) في الرياضة والكلباني يتندر: باب من شجع فريقًا أجنبيًّا”، وقال إن التشجيع لا دخل له في المواطنة، وما قاله “القرني” هو مجرد نوع من الدروشة. وأضاف قائلاً: “أقول للشيخ القرني: اتقِ الله”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على الكاتب في صحيفة المدينة “طلال القشقري”، الذي علق على مقالاته من ناحية السلبيات مشيرًا بالقول: “طلال يبدو تقليديًّا على مستوى اللغة والكتابة، ولا يترك بصمته الكتابية على مقالاته، كما أنه مُكثر في الحديث عن قضايا جدة بعكس المناطق الأخرى”. وعن ناحية الإيجابيات أكد قائلاً: “لدية قدرة جيدة على الإيجاز، ولغة مقالاته بسيطة سلسة، إضافة إلى تفاعله الدائم مع الشأن العام”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “فتاوى عن الكتب”، ناصحًا بقراءته والاطلاع عليه.

"العرفج": أخبار "نزاهة" صارت 
مادة ساخرة للكُتَّاب ..

انتقد الكاتب أحمد العرفج، كثرة أخبار الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد “نزاهة” التي أصبحت مادة يومية يسخر منها الكتاب وآخر هذه المواد كانت منع “الثرثرة أثناء العمل”، مشيرًا إلى قائمة صدرت عن الهيئة مؤخرًا  بأنواع الفساد الإداري للعاملين تضمنت الثرثرة كنوع من  فساد العاملين بالجهات الحكومية. 

كما انتقد ظاهرة تأخر المشاريع، متسائلًا “إلى متى نظل شكليين.. وإلى متى نستمر في المسرحية؟”.

وأكد العرفج، خلال برنامج (ياهلا بالعرفج) على قناة (روتانا خليجية) مساء الأربعاء (12 نوفمبر 2014)، أن الأمر تجاوز التأخير ووصل للتعطيل، وذلك تعليقًا على خبر بعنوان: “تعطيل الشورى لمشروع يجرم الطائفية”

وحول خبر بعنوان: “مليون رقم جوال وهمي في السعودية”، علق “العرفج” بقوله: “الرقم مخيف! ويجب تقنينها حتى لا نسمع عن تحرش وغزل وانتهاك خصوصية”.

كما علق على خبر تحت عنوان: “التحقيق مع خطيب جمعة ردد العالمية صعبة قوية”، موضحًا: “السيطرة على الميكروفونات في المملكة ضعيف جدًا، وشخصيًا تعاطفت مع الهلال لكثرة الهجوم عليه؛ فالنادي لم يسلم حتى من خطبة الجمعة”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على الكاتب “عبدالمحسن هلال”، وقال إن من سلبياته ككاتب هو أنه يكتب في كل شيء وينتقد كثيرًا بعض الموضوعات المتكررة، إلا أنه من ناحية الإيجابيات يعتبر كاتبا من أصحاب المبادئ الراسخة”.

"العرفج": حجم التطرف يفوق 
أعداد العلماء المكلَّفين بمواجهته ..

أكد الكاتب “أحمد العرفج” أن عدد العلماء المُكلفين بإلقاء محاضرات عن التطرف لا يوازي حجم التطرف المنتشر بشكل كبير، مشيرًا إلى ضرورة تفعيل هذه المحاضرات على مستوى أرجاء المملكة، لا حصرها على مناطق بعيدة. 

جاء ذلك عبر برنامج “يا هلا بالعرفج” مساء الأربعاء، الموافق (19-نوفمبر-2014)، وتعليقًا منه على خبر بعنوان: “كبار العلماء يبدؤون جولات نبذ التطرف”

وعلق “العرفج” على خبر بعنوان: “لأول مرة.. قضاة المحاكم تحت رقابة المفتشين القضائيين”، قائلا: “السلطة المطلقة مفسدة مطلقة، والخطوات المتوالية من وزارة العدل تبشر بإصلاحٍ حقيقي في نظام القضاء”. 

وأشار “العرفج” -خلال حديثه- إلى أن المساجد المبنية على أراض مغتصبة تحتاج لإعادة نظر؛ لحكم الصلاة فيها، وذلك تعليقًا على خبر بعنوان: “147 مسجدا تكشف أحدث مسائل سرقة الأراضي”.

كما علق على خبر بعنوان: “استدعاء متورطات في مسابقة أجمل فتاة بينهن سيدة أعمال”، قائلا : “إذا لم تُوجِد للناس وسائل للترفيه، فسيصنعون هم وسائلهم الخاصة، مع أنني أعتبر مثل هذه الأخبار من الفضاوة النسائية”. 

وفي فقرة “كاتب الأسبوع”، تحدث عن الكاتبة في صحيفة الرياض “نورة خالد السعد” وتطرق إلى سلبياتها وإيجابياتها من وجهة نظره الخاصة، معتبرا أن النزعة الدينية لديها مبالغٌ فيها بشكل كبير، وأنها تُفسر الأشياء دومًا تفسيرًا تآمريًا، إلا أنها كاتبة شجاعة، وبارعة في الكتابة عن الشأن الاجتماعي. 

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “خلاصة اليومية والشذور” لمؤلفه “العقاد”، واصفًا إياه بكتاب خفيف، يحوي عدة أفكار عميقة.

"العرفج": بعض المسؤولين يجعلون المواطن 
ساخطاً على الحكومة ..

انتقد الكاتب وعامل المعرفة “أحمد العرفج” ظاهرة “البطالة” المتزايدة بشكلٍ كبير في الأوساط الشبابية -خاصة النسائية-، مؤكداً على ضرورة قيام “هيئة مكافحة الفساد” بدورها في متابعة وعود المسؤولين الخاصة بالتوظيف والتي لا تُنفذ. 

وجاء ذلك  الأربعاء(26-نوفمبر-2014) خلال حلقة “ياهلا بالعرفج” على  فضائية “روتانا خليجية”، مع الإعلامي “علي العلياني”؛ وذلك لتناول أبرز مخرجات الإعلام والصحافة السعودية. 

وعلق “العرفج” على خبر صحيفة “الحياة”: “عاطلات يطالبن بالتحقيق في تنفيذ قرار ملكي باستحداث وظائف لـ 28 ألف معلمة”، قائلا : “بعض المسؤولين يحاولون دوماً تعقيد بعض الموضوعات والقضايا، فيجعلون المواطن ساخطاً على الحكومة والوطن، وأرى أنه من واجبات هيئة مكافحة الفساد أن تجمع وتتابع تصريحات المسؤولين ووعودهم التي لا تُنفذ”. 

وأشار على ضرورة حزم الأمور مع أصحاب الجاه والمناصب، الذين يضرون الناس بالتَّشفعٍ لغيرهم، مُحيياً بذلك قرار الوزير “العيسى” الأخير حول هذه القضية. 

وحول خبر بعنوان: “باصبرين للوطن: استعدنا 4 ملايين متر مربع وأحلنا المتورطين إلى لجنة مراقبة الأراضي وإزالة التعديات بجدة”، قال “العرفج”: “أكاد أجزم أن نسبة كبيرة من حدائق جدة ومساحاتها الخضراء قد استولى عليها لصوص الأراضي”. 

وأكد أن توسعة الحرمين الشريفين غرض شريف، لكنه يجب ألا يتم إلا برضى نفسٍ من أصحاب البيوت المحيطة بهما، كما أشاد بدور ديوان المظالم لعدم خذلانه للمواطن عند تظلمِه لأي جهة، وذلك تعليقاً على خبر بعنوان: “482 قضية تظلم بشأن قيمة تقديرات «المنزوعة» لتوسعة المسجد النبوي”. 

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على الكاتب “ثامر الميمان” وتحدث عنه من -ناحية السلبيات والإيجابيات- قائلا : “الميمان لديه مشكلة واضحة في عدم التفريق ما بين الأدب وكتابة المقال، ولا يوجد لديه تقدير للرقيب، إلا أنه كاتبٌ شجاع، وعناوين مقالاته دائماً ما تكون عبقرية”.

أما فقرة “مزاين الكتب” فقد أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “أحلى الكلام في الحمام”، لمؤلفه “الحازمي”، وأوصى بقراءته؛ لما يحويه من كلام جميل وسلس حول “الحمام”.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *