حلقات ياهلا بالعرفج (1)

فقرة الكاتب ” أحمد العرفج “ الأسبوعية في برنامج ” يا هلا “ على روتانا خليجية .. مع “علي العلياني “ :

” مـع العرفـــج إللــي ما يشتري يتفرج ..! “

بعد التَّقاعُد؛ انفَتَحَت للعَبد الفَقير آفَاق لا حَصر لَها، حَيثُ اتّصل بي الحَبيب المُذيع اللَّبيب “علي العلياني”؛ وطَلَبَ منِّي أن أكُون ضَيفاً عَلى برنَامجه كُلّ ثُلاثاء، مُهمّتي التَّعليق والتَّحليل لبَعض مَا يُنشر في الصَّحافة، وبَعض مَا يُبثّ في اليوتيوب، فقُلتُ: عَلى الرّحب والسّعة يَا “أبَا سَعد”، ولَكن أنتَ تَعرف أنَّني رَجلٌ قَليل المَال، كَثير الأقوَال، فقَال: لا عَليك، سنَنفحك بجُعل مَالي يُرضيك، فقُلتُ: لنَنطلق..!

أنجَزنا حتَّى الآن حَلقتين، وقُلنَا فِيهما كَلاماً يَمسّ الصَّحافة مِن قَريب؛ وأحيَاناً مِن بَعيد.. مَا يَعنيني هُنا أنَّ هَذه الفَقرة مِن البرنَامج؛ تَوفَّرت فِيها صفَة لا تَتوفَّر في غَيرها، وهي أنَّ الذين لا يُعجبَون بشَيءٍ قد أُعجبوا بهَا..! فمَثلاً النَّاقد المَعروف الصَّارم جدًّا “حسين بافقيه” يَقول عَنها: (للمرّة الثَّانية أُشاهد الرَّائعين “العلياني والعرفج”.. إنّها فَقرة خَفيفة عَلى القَلب، ومُفيدة جدًّا ومُبدعة.. تَحيّاتي لَكما)..! أمَّا الحَبيب النَّاقد “محمود صبّاغ” فيَقول: (علي العلياني وأحمد العرفج دويتو تلفزيوني لَطيف؛ وخَصب ويَانع، في زَمنٍ يَغلب فيهِ الشَّائه والجدب والمقفر)..!

أمَّا الصَّديق النَّاقد الفَحل، الكَاتِب في صَحيفة الشّرق “عبدالعزيز الخضر” فيَقول: (بدَاية مُختلفة مَع الشَّاشة، لَم تَكُن مُجرَّد فَقرة تلفزيونيّة عَابرة، وإنَّما نوَاة لتَشكيل فَقرة مَفقودة في بَرامجنا الإعلاميّة؛ للاستفَادة مِن هَذا الكَمّ الهَائِل مِن الموَاد المُتناثرة، في فضَاءَات اتّصال غَير مَحدود، ليَحفر بهَا “عَامل مَعرفة” مُختلف، ويُعيد بنَاءها مِن جَديد، كَمَا أنَّ الفَقرة تَكشف جَانباً؛ لا تَستطيع مَقَالات “العرفج” كَشفه، لتَعدُّد مَهاراته الثَّقافيّة والخَلطة الجذَّابة لتَعليقاته السَّاحرة؛ المحشوّة بتَجارب حياتيّة واجتماعيّة وفِكريّة مُتنوّعة… كُلّ هَذه المهَارات رُبَّما يُفلح “العلياني” المُبدع في كَشف بَعضها للمُشاهد)..!

أمَّا النَّاقد المَعروف الكَاتِب في صحيفة الحيَاة “خالد صالح الفاضلي” فيَقول: (مِن جماليّات الأقدَار؛ أن تَأتي أفضَل الحظُوظ تَصاعديًّا، ويُصبح الحَظ مِثل الهَرَم المَقلوب، ممَّا يَعني أنَّ ثمّة ارتفَاعاً يتَزامن مَع اتّساع، وهَذا مَا يَحدث تَماماً مَع الدكتور “أحمد العرفج”، خَاصَّة بَعد دخوله مَدَار الكُرَة الأرضيّة -مُؤخَّراً- كنجم تلفزيوني عَلى برنَامج “يا هلا”؛ عَلى قنَاة روتَانا خليجيّة..!

يَمتاز الدكتور “أحمد العرفج” -أثنَاء جلوسه أمَام الكَاميرا ووقوف تَاريخه الإعلامي- بسَلَاسة اللَّفظ واكتمَال الفِكرَة، مَمزوجاً ببهَارَات عَرفجيّة، أتَت مِن أرض كَانت جَدبَاء، ثُمَّ زَرعها “أحمد” بقرَاءَات مُتنوّعة وزَاخرة، كذلك تَسلسل أكاديمي تَتسيّده شهادة دكتوراه؛ ورحلة اغترَاب دَامت سنوَات كَثيرة؛ أتَاحت لَه رؤية المَشهد السّعودي مِن قمّة جَبَل، ممَّا مَنحه قُدرة حَكيم وإحسَاس عَاشِق لوَطن؛ يَحتاج وجود الدّكتور “أحمد” كبَاحث عَن حلُول، ورسَّام شَاطر، قَادر عَلى تَأطير المُشكلة وتَلوينها)..!

حسناً.. ماذا بقي؟! بَقي القَول: مَع السَّلامة..!!!

"العرفج" كل ما كتب عن قيادة المرأة للسيارة
( حبر على ورق ) ..!

"العرفج" لندعم ( ثقافة التطوع ) ..
ومطاوعتنا في الوقت الحالي كثار !

تعليقات "العرفج" على 
موضوع ( تجنيس اللاعبين ) ..!

استقالة "قينان الغامدي" مع 
( العرابي و"العرفج" ومحمد طيب ) !

قام فريق برنامج يا هلا على روتانا خليجية من تقديم المذيع المعروف “علي العلياني” باستحداث فقرة أسبوعية يستضيف فيها الكاتب المعروف “أحمد العرفج” وذلك مساء كل ثلاثاء, بغرض تحليل ونقد بعض مخرجات الإعلام من مقالات وتحقيقات وأخبار والتعليق على بعض مقاطع اليوتيوب.

وقد أثارت هذه الفقرة منذ أن بدأت قبل قرابة الشهر, جدلاً واهتماماً جماهيرياً وإعلامياً كون الكاتب عُرف بسخريته وانتقاداته, حيث انتقد واستنكر خلالها مؤخراً تصريح وزير التربية والتعليم الذي يطالب فيه الإعلام بالتركيز على الإيجابيات وترك السلبيات ..!

وقال الكاتب المعروف عبدالله الملحم في تغريدة له : فقرة العرفج تعد إضافة مهمة أكسبت البرنامج روحاً فكاهية مرحة.فيما علق عليها الناقد “محمود صبّاغ” قائلاً : علي العلياني وأحمد العرفج دويتو تلفزيوني لَطيف؛ وخَصب ويَانع، في زَمنٍ يَغلب فيهِ الشَّائه والجدب والمقفر !

ويجدر بالذكر أن الكاتب العرفج قام بالتعليق خلال فقرته الأسبوعية بصراحة على أبرز الأخبار الاقتصادية والرياضية المنشورة في الصحف, كخبر كشافة قطر الباحثين عن مواهب كروية سعودية وتجنيس اللاعبين وآيباد رهام حكمي ..!

 وأبرز ما جاء في آخر حلقة كان العرفج ضيفاً فيها, انتقاده لإدارة معرض الرياض الدولي للكتاب وإعلانه مقاطعته للمعرض معللاً ذلك لأن المعرض أصبح مثل الحج مرة في السنة وفي مدينة واحدة وفي ذلك مشقة على الناس وإرهاق لهم لما يلاقوه من وعثاء السفر من أجل كتاب.. لذلك تجد كثيرا من أبناء المدن يأتون من بعيد من أجل المعرض ويتعرضون لحوادث قد تؤدي إلى وفاتهم.. ولا نستغرب بعد سنين أن يوجد «شهيد معرض الكتاب»..

بالإضافة لأسباب أخرى تحدث عنها في الحلقة.

تعليقات "العرفج" حول 
(مظاهرات بريدة) و (ومعرض الكتاب) ..

كعادته الأسبوعية قام المذيع المعروف “علي العلياني” باستضافة عامل المعرفة الكاتب “أحمد العرفج” الليلة الماضية في برنامجه “يا هلا” على روتانا خليجية, ليقوم بالتعليق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية متنوعة منشورة في الإعلام.

وقد استغرب العرفج تصريح وزير الثقافة والإعلام المنشور في صحيفة الشرق حول عدم جواز التشهير بأصحاب الشهادات الوهمية, ومنع المدونات التي تعرض أسمائهم, قائلاً : هذا التصريح أقرب إلى لغة الإفتاء, مشيراً إلى الفرق بين الشهادات وأنواعها من وأن هناك شهادات وهمية وهناك شهادات غير معترف بها, ولا أجد مشكلة بالتشهير بحملة الشهادات الوهمية, وأقترح تشكيل لجنة متخصصة للبت في أمر المتورطين بهذه الشهادات الوهمية. ومن جهته أبدى المذيع العلياني موافقته للعرفج موجهاً رسالة إلى وزير الثقافة والإعلام يدعوه فيها إلى إعادة النظر في هذا التصريح وضرورة التشهير بحملة الشهادات الوهمية من أصحاب المناصب مؤكداً أن تركهم ليس من صالح الدولة.

وقد تحدث العرفج عن خبر نزاهة وسيارات المسؤولين معلقاً : أرى أن رئيس نزاهة أنه استهلك نفسه كثيراً في الإعلام والمحاضرات والأمسيات, وأعتقد أنه عندما يصاب أحدنا بالزكام والسرطان فالمفترض أن يبدأ بمعاجة السرطان أولاً, هناك من قضايا الفساد ما هو أهم من موضوع سيارات المسؤولين ..!

وأبدى العرفج موقفاً متحفظاً من معرض الكتاب بعد أن أعلن مُسبقاً مقاطعته قائلاً : بأن الكُتاّب يحرصون على حضوره من أجل التصوير مع القراء والمعجبين, بينما أنا لدي ما هو أهم لأقوم به. ولست بحاجة إليه.

كما علّق العرفج على خبر المبتعثين الذين عادوا ولم يجدوا وظائف بقوله : الابتعاث مشروع كبير وجبار, لكنه يحتاج إلى تخطيط جيد لاستيعاب الخريجين فور عودتهم إلى أرض الوطن وترشيد الابتعاث في مجالات يحتاج إليها سوق العمل.

كما قال أن الفساد لم يعد بعيداً عن أحد, لذلك يجب تطبيق القانون على الجميع بدون أي تحفظات, وتحدث عن عدة محاور أثارت الاهتمام وشغلت الرأي العام, منها  تأجيج الصراعات والنعرات القبلية عبر القنوات الشعبية, واعتصامات بريدة, كما وصف مصطلح “تطهير بريدة” ومقالات الإعلامي “هاني الظاهري” و“سلطان المهوس” بأنها جاءت متزامنة مع احتقان وفي توقيت عصيب وحساس, داعياً إلى إحسان الظن بنواياهما والتماس العذر لهما ومحاولاً أن يكون وسيطاً بينهما وبين الرأي العام معبراً أنها قد تكون غلطة محرر أو عدم توفيق, كما دعاهما إلى نشر اعتذار أو توضيح لإخماد غضب أهالي بريدة.

كما تحدث العرفج عن “خالد الفاضلي” من منظور نقدي له ككاتب محللاً أسلوبه ومقالاته ونقاط ضعفه, ومشيداً بإبداعه وقدراته المتنوعة ومهارته الخاصة في دسّ المعاني خلف حروف مقالاته بأدب وذكاء, كما وصف مقاله “أنا حقير” بأنه اختصار موفق لمشاكل الدولة والشعب منذ خمسين عام.

وعلّق العرفج على عدة موضوعات أخرى متنوعة ومقاطع يوتيوب بلغته الساخرة المعتادة.

رأي "العرفج" في الجراد !
وملكة (جمال الأخلاق) ..

كعادته الأسبوعية كل ثلاثاء, استضاف المذيع “علي العلياني” الكاتب المعروف “أحمد العرفج” في برنامجه “يا هلا” على روتانا خليجية مساء أمس, ليعلّق من خلاله على أبرز عناوين الصحافة وقضايا المجتمع ومقاطع اليوتيوب بأسلوبه الساخر المعتاد وانتقاداته النارية.

تحدث العرفج عن عدة محاور وموضوعات أشعلت الرأي العام مؤخراً, ومن ضمنها خبر صحيفة الشرق حول ارتفاع نسبة الإناث في تويتر, والذي علّق عليه قائلاً : أنه شيء طبيعي لأنه لدينا في السعودية ليس للنساء مصارف للترفيه إلا الجلوس في البيت ومتابعة التلفزيون والأكل في المطاعم وزيادة أوزانهن, والانترنت هو الخيار الترفيهي الوحيد لهنّ!

كما أشاد بالحراك الحاصل لمحاسبة أصحاب الشهادات المزورة والتحقيق معهم بعد انتقاد الكثير من الإعلاميين ومنهم العرفج نفسه ومقدم البرنامج والعلياني لتصريح الوزير حول عدم جواز التشهير بحاملي الشهادات المزيفة, كما أشاد بتوضيح وزير الثقافة والإعلام وتأكيده لضرورة محاسبة المخطئين, واستشهاداً بهذا الخبر أشار العرفج إلى أن صوت الكاتب يمكن أن يكون له دور وتأثير كبير في التغيير والتطوير بالمجتمع.

وقد نوّه العرفج إلى أن المواطن بدأ يعرف حقوقه، خصوصا في موضوع السجون، وهي خطوة اعتبرها نحو مجتمع مدني يحترم الحقوق والواجبات, وجاء ذلك تعليقاً على خبر المواطن الذي طالب بمقابل مالي تعويضاً على سجنه.

كما ضحك الكاتب أحمد العرفج عند سماع خبر “وزير الزراعة : سنواجه أسراب الجراد بالطائرات” قائلاً : الجراد نعمة, ولا أعتقد أنه بهذه الخطورة التي تستحق كل هذا الحماس والتصريحات والمكافحات !

بالإضافة إلى تعليقاته على عدة موضوعات مثيرة أخرى منها إغلاق المقاهي قبل الصلوات, وملوك جمال الأخلاق, كما حيّا الشيخ المطلق على رأيه في جواز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة, وغيرها من الموضوعات المنشورة في الإعلام.

واختتم العرفج فقرته بحديث عن الكاتب “عبدالعزيز الخضر” معلناً : أنا ضعيف أمام هذا الكاتب, لأنه رجل “نبوي الأخلاق.. يمكن أن تجلس معه عشر سنوات ولا يجرحك بكلمة, وأضاف العرفج : الخضر يقول لك الحقيقة كاملة دون أن يضر أو يؤذي أحداً .. متمكن من المقالات الطويلة ! كما أشار العرفج إلى كتاب عبدالعزيز الخضر “السعودية.. سيرة دولة ومجتمع” قائلاً : لقد تمكن من رصد واختصار تجربة خمسة وثلاثين عاماً في ألف صفحة فقط, وأرى أنه تفوق على كتاب “المملكة من الداخل” لروبرت ليسي, لأنه تحدث عن حقائق وتجارب عاشها بنفسه” .. وأشاد العرفج كثيراً بصياغة وبناء مقالات الخضر وغوصه في الأفكار, متناولاً مقاله “أخبار منفية” على سبيل المثال .. مؤكداً أن من يكتب بعد “عبدالعزيز الخضر” يتعب, لأنه لا يمكن أن يكون أحد مثله, فهو رجل غير مدعي ويتميز بثراء التجربة” ومن النبل أنه يقول كل الحقيقة دون أن يضرك, وهذه سمة نادرة في الكاتب السعوي, وأضاف العرفج قائلاً : إن عيب عبدالعزيز الوحيد أنه ناعم في تعاطيه مع بعض القضايا وقليل الحماس ولا ينفعل كثيراً ويكتم غيظه مع أن بعض الموضوعات تستحق إبداء الحماس والانفعال.

"العرفج" مسئولينا المندهشين :
(يبدو أننا نحتاج وزارة المفاجآت) !

في فقرته الأسبوعية ببرنامج “يا هلا” على روتانا خليجية, في ضيافة المذيع “علي العلياني” مساء أمس الثلاثاء, تحدث عامل المعرفة والكاتب الساخر المعروف د. “أحمد العرفج” عن عدة محاور أثارت الرأي العام وأحاديث المجالس مؤخراً سواء عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي, بأسلوبه اللاذع في التعليق والانتقاد كالعادة.

ومن ضمن هذه الموضوعات, الخبر المنشور في صحيفة الاقتصادية والذي يفيد بأن السعودية هي الأولى عالمياً في الحوادث المرورية بواقع ما يُقارب 17 حالة وفاة يومياً لضحايا الحوادث, والذي وصفه العرفج بالخبر المُحزن قائلاً : لو استخدمنا في ذلك آلة حسابية, يمكن أن نخرج باحتمال انقراض الشعب السعودي خلال 3 عقود من الزمن, مُطلقاً على حوادث السيارات مسمى “إرهاب الشوارع” واعتبر أن القيادة في السعودية باتت أشبه بمشروع انتحار لخطورتها, كما شدّد على الانتباه لهذا الأمر, وذكر بأن ضحايا الحوادث لدينا يفوق عدد ضحايا الحروب في دول أخرى.

كما علّق العرفج على خبر صحيفة المدينة حول 1005 مليارات فائض ميزانية المملكة بقوله : يجب أن لا نعلن هذه الأرقام الفلكية حتى لا تصيبنا عين الحسد, ومراعاة لمشاعر العاطلين, وأضاف تعليقاً على إحصائية السعوديين الذين لا يملكون مساكن لائقة متسائلاً :67% يبحثون عن سكن لائق، في حين أن لدينا فائض 1005 مليارات، فأين خطط التنمية؟

واقترح العرفج تعليقاً على تصريح وزير الاقتصاد والتخطيط حول إحصائية الأجانب “لم يكن في الحسبان وجود كل هؤلاء الأجانب في الدولة” إنشاء وزارة للمفاجآت!

وتطرق العرفج إلى خبر الحكم القضائي حول إلغاء اختلاط البنين والبنات في الصفوف الأولية معلقاً : أستغرب من سرعة البت في موضوع مثل الصفوف المختلطة، في حين عندنا عشرات القضايا الأهم بالمحاكم من سنين!

كما علّق العرفج على عدة قضايا وموضوعات منها دلال المرأة السعودية والرسائل الالكترونية المزعجة وقيادة المرأة والرياضة في المدارس وإجازة السبت والجمعة وحجب المدونة المعنية بإعلان أسماء حاملي الشهادات الوهمية وتصريح موضي الخلف حول نساء الكونغرس والشورى وبعض مقاطع اليوتيوب المنتشرة.

وكان الكاتب المُختار للعرفج في هذا الأسبوع هو الزميل “محمد الساعد” الذي تحدث عنه وعن مقالاته قائلاً أنه : يتميز بالإثارة, فهو لايكتب شيئاً هادئاً, وكلماته تصل إلى العظم بعمقها, ولو كنت رقيباً أمام مقال ناري بقلمه, لن تستطيع اصطياد الجمرة ومكمن الخطر في المقال, بالإضافة إلى أنه يتمتع بالكثافة في التعبير والقدرة على التنويع والكتابة في شتى المجالات بجدارة, ولكن يُعاب عليه البوهيمية والمزاجية التي يُعرف بها المبدعين, فلولا حرص الصحف وإلحاحها ما كان ليرسل وينشر, والكسل في الوعود, فهو منذ سنوات يعد بتأليف وإصدار عدة كتب لم نرَ منها شيئاً حتى اليوم, وتجربته الكتابية والمعرفية الثرية ولا سيما في ما يخص تراث الحجاز الاجتماعي الشفوي الذي لم يُسجل, وهو من رسل السلام الذي تجمع عليه كل الأطياف الحجازية, وتطرق العرفج إلى عدة مقالات اعتبرها مميزة للساعد ومنها “بياع الكنافة, و“عشرة طرق للانتحار” و“جدة .. العام 1978”, كما عاب العرفج على الساعد شح الكتابة, فهو برأيه يفترض أن يكتب أكثر من مرة واحدة في الأسبوع مطالباً إياه بالكتابة المستمرة الوافرة.

"العرفج" انتقدوا الحكومة ! 
ولكن لا تتعرضوا للدولة ..

تحدَّث عامل المعرفة الكاتب الساخر د. أحمد العرفج أثناء استضافته الأسبوعية في برنامج “يا هلا” أمس، عن عدَّة موضوعات مثيرة منشورة في الصحافة، مضيفاً عليها تعليقاته وملاحظاته الناقدة كالعادة.

وعلّق على خبر 6 مليارات.. واردات الأدوات الكهربائية المغشوشة مطالباً الجهات الرقابية بتوسيع نشاطاتها في المناطق النائية، وقال إن رقم ستة مليارات ليس سهلاً، لكن الأرقام الضخمة لم تعد تستوقف أحداً لكثرتها.

كما علَّق على مطالبات جامعة الجوف بهيئة نسائية تضبط سلوكيات الطالبات في الحرم الجامعي، قائلاً: “طالما لا تستطيع أن تصل لكل الناس فيجب أن يكون موظفو “الهيئة” للرجال والنساء، وأقترح إيجاد لجنة للذوق العام والأخلاق”.

كما علّق على خبر المباني الحكومية التي لا ترفع العَلَم، بقوله: “يجب التفريق بين مفهوم الحكومة ومفهوم الدولة، يمكن انتقاد الحكومة؛ لأنهم أشخاص يعملون لخدمة الشعب، ولا بد من تصحيح أخطائهم، لكن الدولة كيان لا يجب التعرُّض له والتلاعب والاستهانة برموزه.. ومنها العَلَم والعُمْلة والحدود” واستشهد ببيت لشاعر بدوي يقول فيه: “لا ضاق صدري قمت أسبُّ الحكومة.. حيث إنها منَّا وتخطي علينا”.

وحول الحسابات الوهمية التي غزت “تويتر”؛ للتأثير على مسار الرأي العام، طالب “العرفج” المغرِّدين بعدم التفاعل والتجاوب إلا مع الأسماء الحقيقية والصريحة.

وشدَّد في معرض حديثه عن خبر منشور حول الأحكام الصادرة عن علماء الدين، على ضرورة عدم الجزم ببعض أحكام العلماء والمشايخ التي لم ينزل حولها حكم صريح بالكتاب والسنة؛ لأنها اجتهاد بشري قد يصيب حكمَ الله وقد يُخطئ.

وكان الكاتب المختار لـ”العرفج” هذا الأسبوع هو الأمير “بدر بن سعود” الكاتب في صحيفة عكاظ والمقيم في لندن للدراسة، والذي أخذ عليه طول فقرات مقالاته مما قد يُرهق القارئ، كما تمنَّى عدم خوضه في الشأن العام؛ لأنه بعيد عن مشاكل الشعب ولا يعايشها، وأضاف أنه كاتب مبدع حين يتحدَّث عن الإعلام الجديد، فهو متخصِّص به.. لولا أنه قد غرَّه التفاعل مع مقالاته الاجتماعية، وأرجو أن يعود لكتاباته المتعمقة في الشأن الإعلامي، ولا سيما الإعلام الجديد.

كما علق “العرفج” على تصريح رئيس جمعية الثقافة والفنون “سلطان البازعي” والذي قال فيه إن دورات المقامات الموسيقية أفادت المؤذِّنين والأئمة، قائلاً: “أحيي البازعي، رغم أنه أدخل يده في جحر الدبابير بتصريحه الجريء الذي أعتبره من باب التطبيع بين المؤذِّنين والموسيقيين، ولكن يجب أن ينتبه الناس إلى أن المقامات هي السلَّم الموسيقي لدرجات الصوت، وهناك درجاً توافق مقامات السلم وأخرى تخالفها”.

وبالإضافة إلى ذلك علَّق “العرفج” على عدَّة مقاطع “يوتيوب” انتشرت مؤخراً بين السعوديين بأسلوبه الساخر المعتاد ويُذكر أن برنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية من تقديم المذيع المعروف “علي العلياني” يستضيف “العرفج” كل ثلاثاء في التاسعة والربع مساء؛ وذلك للتعليق على مُخرجات الإعلام ومقاطع “يوتيوب”.

"الزهراني": نحتاج الدعم لنستمر .. 
و"العرفج" يقول: هؤلاء كسروا حساسية الشعب 
من "السروال والفنيلة" !

استضاف برنامج “يا هلا” على روتانا خليجية أمس اثنين من أهم نجوم اليوتيوب, وهما “عبدالعزيز الزهراني” و”عادل الزهراني” صاحبيّ فيديو “غانغنام ستايل بالسروال وفنية” و“بارتي يا عيال” وهي مقاطع حققت انتشاراً كبيراً في الشارع السعودي لجرأة الفكرة وغرابتها, وقد كان الكاتب د. أحمد العرفج حاضراً في الحلقة لدعم النجمين وإبداء رأيه بما يقدمان وتقديم النصح لهما.

اعترف “عبدالعزيز” في الحلقة أن اختياره وقع على أغنية “غانغنام ستايل” تحديداً لأن مشاهديها كثر وانتشارها كبير, مما دفعه هو وفريقه إلى تقديمها بطريقتهم الخاصة, على أمل أن تكون الجسر الذي يوصلهم إلى الجمهور سريعاً. فيما علّق “عادل” : نحن نريد الاستمرار في مسيرتنا وتقديم المزيد ولكننا بحاجة إلى دعم, واتفق معه في ذلك عبدالعزيز قائلاً : نكتب الكلما ونؤلف الألحان ونصمم الرقصات ونخرج المشاهد، ونصوّر أعمالنا بإمكانيات فردية عادية جداً وحتى كاميراتنا ليس احترافية, وأضاف : أنا من توليت مونتاج الفيديو الأول بمفردي في المنزل. وبرغم الأرقام المليونية الكاسحة التي وصلت إليها مشاهدات مقاطعهم في فترة قياسية, إلا أن الزهراني أكد عدم تلقيه أي عروض من قنوات أو منتجين.

وأبدى العرفج تعليقه على مواهب هؤلاء الشباب بقوله أنهم قد تمكنوا من تحطيم حاجز الحساسية من السروال والفنية, وأنا أحيّي وصولهم إلى أكثر من 5 مليون مشاهد, ما يعني ربع الشعب السعودي, وأكد أن الوصول إلى القمة سهل, ولكن الحفاظ عليها أصعب, كما حيّا العرفج أعمال الزهراني قائلاً : لكم الريادة والأسبقية في تقديم منتج سعودي مختلف وأغنية عالمية، فمهما وجدت الفكرة من ينفذها بالمستقبل ستظل تذكر الناس بكم.

"العرفج": "تويتر" مجلس شورى افتراضي !
و"هاشتاق" لكل مواطن !

حلّ الكاتب المعروف الدكتور أحمد العرفج، ضيفاً على “علي العلياني” في إطلالته الأسبوعية ببرنامج “يا هلا”؛ للحديث عن أبرز مخرجات الإعلام وأخبار الصحافة، بأسلوبه الساخر المعتاد.

وتحدَّث العرفج أثناء الحلقة عن عدة محاور منشورة في الصحف مؤخراً، ومن ضمنها: التجمهُر، وقيادة السعوديين للسيارة داخل الدولة وخارجها، كما علّق على متسولي وتجار إشارات المرور بقوله “مع الجوع.. لا يجب التحدث عن المظهر الحضاري”!.

وانتقد “العرفج” ظاهرة “الهشتقة” عند المغردين السعوديين قائلاً: “الآن كل من حكَّ رأسه سوى له هاشتاق، وقريباً سيكون هناك هاشتاق لكل مواطن”!

كما وصف موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بـ“مجلس شورى افتراضي“.. مؤكداً أن “السعوديين متطرفون، وأسرفوا باستخدام الهاشتاق بمناسبة وبغير مناسبة”.

وحيّا “العرفج” مجلس الشورى لإبطاله قرار منع التجوال الدولي المجاني، لوقفته ضد كل ما ينغص على المواطن، في حين تتفنن الاتصالات في التنغيص على الناس، مشيراً إلى أن التجوال الدولي نعمة وخدمة كبيرة لمن يسافر ويود التواصل مع أهله.

واستغرب الكاتب من خبر يفيد بأن هناك 130 ألف متقدم على 200 وظيفة، واصفاً إياه بأنه “أفضل مقياس يصف نسبة البطالة في المجتمع، ويغني عن أي رقم أو إحصائية”.

وكان الكاتب المختار “للعرفج” هذا الأسبوع هو القدير “عابد خزندار”، والذي صرّح “العرفج” بأنه يتابعه منذ 25 عاماً، وصنّفه كأفضل من يكتب المقال الاجتماعي من جميع الزوايا، واعتبره محترفاً فيه, كما أشاد “العرفج” بموقف “خزندار” من رفض مشروع زراعة القمح قبل عدة سنوات الذي استنزف المياه، مضيفاً أنه يكتب مقالات قصيرة “فاخرة”، مبيناً أن لديه مشكلتين: أولاهما أنه لا يعترف بتجزئة المقال، وثانيتهما أنه عاش لعشرين عاما في باريس، ولم يعد له حواريون ولا أنصار، فلم يأخذ حقه من الانتشار، خصوصاً أنه ليس من الباحثين عن الإثارة.

وشارك “العرفج” -كعادته- بالتعليق على بعض مقاطع “يوتيوب” الشبابية الطريفة.

"العرفج": كل "السجالات" في السعودية ..
(مصدرها المرأة) !

تحدث الكاتب “أحمد العرفج”، أثناء استضافته الأسبوعية في برنامج “يا هلا”، أمس عن عدة موضوعات مثيرة منشورة في الصحافة، مضيفاً عليها تعليقاته وملاحظاته الناقدة كالعادة.

وعلّق العرفج على خبر “10 ملايين سعودي يعيشون في مساكن مستأجرة” قائلاً: “نصف الشعب بلا سكن في دولة لا تنقصها الثروات!! إذن هناك مشكلة كبيرة وسوء في التخطيط”، معلقاً آماله على أن تكون قرارات الملك الأخيرة بداية الطريق لحل هذه المشكلة، إن تم تنفيذها على الوجه الصحيح.

كما علق آماله على ازدياد نسب ترويج وتعاطي المخدرات في السعودية بآخر تسع سنوات، وقال: “إذا كان الرقم المذكور في الإحصائية صحيحاً؛ يجب ألا ننام الليل”! واصفاً ما يتردد حول استهداف المجتمع السعودي بأنه “كلام أكل عليه الدهر وشرب”.

وأبدى العرفج استغرابه من الاهتمام بقضية رفع اسم “حاتم الطائي” من على لوحة مدرسة جازان، واعتبرها إشغالاً للناس في معارك تافهة تلهيهم عن القضايا الأهم، كما استغرب من محدودية أعداد الأطباء في المدن الصغيرة، مؤكداً أن خير المملكة كبير، ويجب رعاية أهالي القرى، وتوفير خدمات صحية جيدة، مشيراً إلى أنهم بحاجة إلى تثقيف وتوعية خاصة في المجال الصحي.

ووصف العرفج تصريح وزير العدل عن وجوب تحديد النسل أحياناً، بأنه يدل على شجاعة جميلة، وأيد التصريح بقوله إن تربية ولد اليوم مثل تربية 10 أولاد من “أيام زمان”!.

كما أيد مقال الكاتب السريحي حول مساجد العمالة الوافدة، لافتاً إلى أن قضايا الفساد وفضائح المسؤولين أصبحت اعتيادية ومستساغة لكثرتها، ولم تعد مستغربة، مضيفاً: “هذه الموضوعات باتت مجرد مادة صحفية مثيرة”!

وعلّق العرفج على عدة موضوعات أخرى، منها: التجسس على جوالات الزوجات والأبناء، وتربع المرأة على عرش سجالات السعودية، وربط الريال بالدولار، وأعداد موظفات التجميل غير السعوديات، كما وصف ما صنعته شركة المياه مع الكاتب محمد الفايدي بعد أن كتب عن أزمة مياه جدة بـ “إرهاب ثقافي”، موجهاً تحياته إلى الفايدي.

وكان الكاتب المختار للعرفج هذا الأسبوع هو “عبدالرحمن الراشد”، حيث أبدى إعجابه الكبير به ككاتب سياسي وصحفي لا يتكرر، ووصفه بـ “البوصلة والقِبلة للُكتاّب”، مشيراً إلى أنه يعطي القارئ المعلومة في أبسط قالب، بأسلوب سهل ممتنع، مؤكداً متابعته القديمة له وإيمانه بأنه “أستاذ في الكتابة، ومقاله يمثل أنموذجاً للمقال الكامل الذي يمكن أن يسقط بمجرد إزالة كلمة منه”، كما أشاد بالخلفية الثقافية التي يتمتع بها، وينحت مفرداته من خلالها بذكاء, وقال العرفج: إن الراشد “رجل دولة”، و “أحياناً يكتب بتوجيه من الحكومة”، وعدّد إنجازاته الصحفية، مؤكداً أنه “كاتب من الطراز الأولى، ولا يخوض سوى في الأمور التي يفهمها، وبالرغم من أنه مغترب، إلا أنه حين يكتب عن شؤون الدولة، يكتب أفضل ممن يعيشون في داخلها”.

"العرفج" يقترح على "الرقابة" 
استحداث وظيفة "مُصفّد شياطين" ! 

أبدى الكاتب أحمد العرفج، في فقرته الأسبوعية ببرنامج “يا هلا” مع المذيع المعروف علي العلياني، استغرابه من تصريح رئيس هيئة الرقابة والتحقيق والادعاء، أرجع فيه سبب انخفاض مؤشر القضايا في منطقة الباحة خلال شهر رمضان إلى أن “الشياطين مصفدة”، مُعلقاً: إذا كانت الشياطين المصفدة خفضت من قضايا الباحة، فعلى الهيئة أن تستحدث وظيفة “مصفّد شياطين”!

وطالب الكاتب بالتفريق بين الدعوة والدعاة، متسائلاً عن أثر وجودهم في ظل ارتفاع السرقة والمشاكل، وذلك في سياق تعليقه على الخبر المنشور بصحيفة، تحت عنوان “في تويتر.. الخليجيون يتبعون الدعاة والمصريون يتبعون الساسة واللبنانيون يتبعون الفن”.

كما علَّق على خبر تأجيل قضية عضوين في هيئة جدة للمرة السادسة, قائلاً: أتذكر تصريحاً للشيخ “اللحيدان” قبل عدة سنوات قال فيه: “إن رجال الهيئة أحباب القضاة”.

واختار “العرفج” هذا الأسبوع الكاتب في صحيفة الرياض, محمد بن علي المحمود، الذي وصفه بأنه “متمكن أدبياً وعميق الثقافة والمعرفة, كتاباته مثل الكافيار؛ مفيدة ونافعة لكنها غالية الثمن، ولا يمكن للجميع الحصول عليها؛ لأنه نخبوي وقليل من يستطيع أن يدرك قيمة ومعنى كلماته, وأخذ عليه التعقيد الذي تتصف به بعض مقالاته، وينبع من معرفته وثقافته, قائلا: إنه يمارس المنهج التفكيكي كـ “جاك دريدا” و“علي حرب”, وأحياناً يتعمد تعذيب القارئ حين يتفنن باختيار مفردات صعبة, وبرغم كل شيء يبقى كاتباً فاخراً، وإن كان صاحب نص متعال على القارئ العادي, وأضاف “العرفج”: جاء “المحمود” من بيئة سلفية، وهو يحارب هذه الفئة في مقالاته، بوعي أو بغيره, ويلمز ويهمز الفئة التي كان ينتمي لها في الماضي.

"العرفج": هناك من يحاولون إيذاء 
"رئيس الهيئات" ..

أطلّ الكاتب المعروف الدكتور أحمد العرفج، في فقرته الأسبوعية مع الإعلامي المعروف علي العلياني ببرنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية”، من وراء نظارة سوداء؛ بناء على توصية طبيبه، الذي أجرى له عملية “الليزك” في عينيه، مُؤكداً أنه مُجبر على الظهور هكذا؛ حتى لا يأتي أحد “مدرعم” أو “مطفي النور” – على حد تعبيره – ويقول: إنه أصبح يبدو كمروّجي المخدرات، كما أعلن فخره؛ لأنه أصبح يبدو بالنظارة السوداء مثل: “طه حسين”، و“حيدر فكري”، و“علي عسيري”.

وعلّق “العرفج” على عدة أخبار وموضوعات مثيرة في الصحف، مُبدياً تعليقه الساخر حولها، ومن ضمنها “استقالة عضوين ببلدي تنورة؛ احتجاجاً على المجلس”، الذي اعتبره أسلوباً راقياً من هذين العضوين للتعبير عن عدم الرضا، والإشعار بعدم الرغبة في التورط، فيما يمس شرفهما وكرامتهما، مؤكداً أن الاستقالة تعد ظاهرة حضارية، وتدل على الوعي والمسؤولية.

كما امتدح “العرفج” أثناء الحلقة رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقال: إن هناك من يحاولون إيذاءه، مشيداً بتصريحاته التي تدل على الرغبة بالتغيير، واهتمامه بالستر، وقضية المطاردات، مطالباً بإعطائه فرصة أكبر.

وحيّا “العرفج” الشيخ عبداللطيف آل الشيخ؛ على جرأته وصراحته في انتقاده لخدمات “الخطوط السعودية”، مبدياً إعجابه بوضوح موقفه كمسؤول ينتقد إدارة حكومية أخرى.

وعلق “العرفج” على مقال “يوسف أبا الخيل” بعنوان “الداعون إلى الجهاد”، متسائلاً: “لماذا رضوا بأن يكونوا مع الخوالف؟” وأضاف: “لمَ لا يذهب هؤلاء المتحمسون للجهاد ليجاهدوا بأنفسهم بدل تحريض الشباب، وتوريطهم والتغرير بهم؟!” مشيداً بموقف الملك الواضح من الأمر.

وكان الكاتب المختار للعرفج هذا الأسبوع هو “محمد عبداللطيف آل الشيخ” كاتب صحيفة “الجزيرة”، وقال: إنه يتناول موضوعات يتحرج غيره من الكلام فيها، كتابته مريحة، ويتكئ على ثقافة عميقة، ولاسيما في الجانب الإسلامي؛ كونه سليل عائلة معروفة بالتزامها الديني, وهو يتمتع بهامش حرية، وقد يُقبل منه مقال لا يُقبل من غيره”, إلا أن “العرفج” أخذ عليه بُعده عن الحضور، والمشاركة في الملتقيات الثقافية، وعاب عليه الهجوم العنيف في الانتقاد.

كما علق “العرفج” على عدة أخبار وموضوعات أخرى، ومقاطع يوتيوب ويُعرض برنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية” من تقديم “علي العلياني” كل ثلاثاء في التاسعة والربع مساء.

"العرفج" يطالب بإغلاق (وزارة الزراعة)
 ويصف التربية بـ"التربية والتعليق"!

طالب الكاتب المعروف الدكتور أحمد العرفج بإغلاق وزارة الزراعة مؤكداً أن الوطن مهدد بالعطش والفلكيون يقولون إن أمطار السعودية تكفينا لـ74 سنة، جاء ذلك تعليقاً على خبر نشر في صحيفة الوطن بعنوان “باحث فلكي”: أسبوع المطر عوّض استهلاك 74 عاماً”, وذلك أثناء استضافته الأسبوعية مع الإعلامي المعروف علي العلياني ببرنامج “يا هلا” وأضاف “العرفج”: “نحن بلد غير زراعي نحن بلد بترولي، والمياه التي لدينا يجب أن نستخدمها في أغراض أهم من الزراعة”.

وعلّق “العرفج” أثناء الحلقة على عدة أخبار وموضوعات مثيرة في الصحف من ضمنها العنصرية في المجال الرياضي وقرار منع الهيئة لمسرحية “افتح يا سمسم” وعمل السعوديات قهوجيات والإهمال في المستشفيات والمؤسسات الطبية, ودور الوعاظ في إذكاء الخلافات والتقسيمات الفكرية والثقافية نحو “ليبرالي وعلماني” وغيرها من الأخبار المثيرة.

كما انتقد الكاتب وزارة التربية والتعليم بقوله إنها تحولت إلى وزارة التربية و”التعليق” بعد أن علقت الدراسة مؤخراً ست مرات بناء على تقارير الأرصاد.

وكان الكاتب المختار لـ”العرفج” هذا الأسبوع هو “عبدالله أبو السمح” كاتب صحيفة عكاظ والذي تربى في بيت قرآني, كونه ابن إمام الحرم السابق “عبدالظاهر أبو السمح” ما يجعله فصيح اللسان, وأضاف “العرفج” أن “أبو السمح” أحياناً يصدم الناس بآرائه مثل”ليش الإنسان يموت نغسله ومطالبته بعدم غسل الميت قبل دفنه, وانتقاده لمياه زمزم بقوله إنها ليست صحية” ولكنه يبقى الكاتب الوحيد الذي تبنى موضوع تحديد النسل.

"العرفج" يقترح وزارة لـ"الصبر" 
ووكيل لشؤون "طولة البال" !

اقترح الكاتب الدكتور أحمد العرفج، استحداث وزارة لـ”الصبر”، تعليقاً على تصريح وزارة الإسكان الذي طالب فيه المواطنين بالصبر, وقال “العرفج” بلغته الساخرة: “يجب أن يكون وزيرها اسمه أيوب، ويحمل شهادة غير وهمية، ويُعيّن وكيل وزارة لشؤون طولة البال, ووكيل وزارة مُساعد لمفتاح الفرج”، كما رشح البيت العربي “سأصبر حتى يعلم الصبر أنني .. صبرت على أمر أمرّ من الصبر”، شعاراً لوزارة الصبر!.

وأكد “العرفج” في أثناء استضافته الأسبوعية ببرنامج “يا هلا” على روتانا خليجية, أن علاقة المواطن بالدولة الحديثة عبارة عن مجموعة من الحقوق والواجبات, رافضاً مسميات نحو “منحة” و”مكرُمة”؛ لأنها في الغالب تُطلق على أشياء هي من حق المواطن، وليست من باب المنة والتفضل عليه.

كما أبدى تحفظه بخصوص تضمن بعض مطالب المواطنين بحقوقهم على عبارات مثل “أرجو التكرم بإجازة”، ورد المسؤولين على هذه المطالبات بكلمة “لا مانع”، يوحي بأن الأصل في الأشياء هو المنع!، معتبراً هذه المسميات والعبارات من المفاهيم التي يجب أن تتغير، وذلك في تعليق له على مقال الكاتب حمود أبو طالب “الميدان يا إسكان”.

كما علّق بأسلوبه الساخر على عدة أخبار ومقالات منشورة في الصحف, منها تصريح الدكتورة حياة سندي حول قيادة المرأة للسيارة, وخبر الاعتداء على أرض مستشفى الحوية باسم أمير سعودي, ومقال محمد الأحيدب “ببليكم بلوى يا أشباه الدعاة”, وتصريح “المنيع” حول قيادة المرأة للسيارة وانتهاك كرامتها, وخبر إعفاء خالد بن سلطان.

وكان الكاتب المختار لـ”العرفج” هذا الأسبوع هو “مشعل السديري”، الذي عدّه من الكتاب المميزين في السعودية، واصفاً إياه بأنه كاتب مُحترف، عميق الثقافة وقارئ نهم للكتاب، وساخر بمعنى الكلمة، وراسخ في فن السخرية, وأبدى “العرفج” حزنه لأن “السديري” اتخذ خط السخرية، وابتعد عن الشأن العام رغم أنه كان من أبرز كتاب الرأي الاجتماعي في عكاظ, كما انتقد كتابته الساخرة حتى عن بعض الموضوعات التي تستلزم الجدية, وظهوره في حوارات الفضائيات والذي قد يضره؛ لأن قوته في الكتابة وليست في الحديث, مما يجعله يخسر محبيه، وأثنى على اهتمامه بتجزئة المقال، وحسن اختيار العناوين والقصص, واعتبره “أنيس منصور السعودية”.

كما علق “العرفج” على عدة مقاطع “يوتيوب” انتشرت مؤخراً بين السعوديين، بأسلوبه الساخر المعتاد, ويُذكر أن برنامج “يا هلا” على روتانا خليجية من تقديم المذيع المعروف “علي العلياني”، يستضيف “العرفج” كل ثلاثاء في التاسعة والربع مساء، للتعليق على مخرجات الإعلام ومقاطع “اليوتيوب”.

"العرفج": متى نقتنع بكفائتنا كسعوديين 
ونتخلص من "عقدة الأجنبي"؟ 

أطل عامل المعرفة والكاتب المعروف “أحمد العرفج” على مشاهِدي برنامج “ياهلا” بشكل مختلف عن ذي قبل، حيث أختار مقدم البرنامج الإعلامي “علي العلياني” اسمًا جديدًا لهذه الفقرة، ويحمل عنوان “ياهلا بالعرفج”، كما أخبر أنه سيعرض مساء كل أربعاء، وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف إلى التاسعة والنصف، وقد ظهر البرنامج بحلته الجديدة وشعاره الجديد المصمم خصيصًا للفقرة.
وبدأت الحلقة كالعادة بالتعليق على أبرز الأخبار والمقالات من الصحف المحلية.

وقد نقد الكاتب “العرفج” سعودة سوق الخضار؛ نظرًا لدخولها المتدنية، فقال: (اهتممنا بسعودة سوق الخضار والوظائف ذات الدخول المتدنية، فمتى نهتم بسعودة الوظائف الراقية والهامة؟!).
مؤكدًا أنه يجب أن نقتنع بكفائتنا كسعوديين ونتخلص من عقدة الأجنبي، التي لا زالت تسيطر علينا.

فيما أبدى “العرفج” موقفه من مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع متحفظًا عن الحضور ومُعرض عن كل تلك الدعوات والمؤتمرات، ومؤكدًا على أن قراراتها لا تنفذ، بالإضافة إلى أنها مجرد بهرجة إعلامية!

كما تحدث “العرفج” في فقرته عن “كاتب الأسبوع” هاشم عبده هاشم بأنه يتميز بالإستمرارية والصمود في الكتابة، مع أناقة اللغة، كما أن مقاطعه مريحة، وبالرغم من مرور 30 سنة إلا أن أسلوبه لم يتغير، إلا أنه يُعاب عليه – أحيانًا – بأنه مع السلطة.

وأما ما يخص فقرة “كتاب الأسبوع” فوقع إختياره على كتاب “شذرات الذهب” للكاتب “الغزاوي” وعلق عليه بأنه سبق تويتر، فهو يحمل بين طياته تغريدات سريعة مميزة فيما تتضمن الفوائد الإبداعية، كما أنه ملهم لكثير من المؤلفين الذين خرجوا منه بعشرات الكتب مثل “الست الولادة”.

وكانت “عبارة الأسبوع” هي “ميناء جدة الإسلامي”، حيث أنتقد “العرفج” دخول المسمى الإسلامي عليه مطالبًا بإعادة النظر وأنه عبث في دولة إسلامية الوجدان، وأوضح بأنه قد يتحول لشيء لا دلالة له، مؤكدًا على أن المجتمع السعودي كله مسلم وتصرفاته تنبع من شريعته الإسلامية، فلا يحتاج إلى كل هذه الإشكاليات والتصنيفات الجديدة.

وأختتم العرفج فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية من موقع اليوتيوب، وأشار على ضرورة إستغلال مواهب الصغار وتنميتها.

"العرفج": نعيش الآن عقدة "أرامكو"!

في حلقة جديدة من “ياهلا بالعرفج” أطل عامل المعرفة والكاتب المعروف “أحمد العرفج” عبر قناة – روتانا خليجية -، حيث استضافه المذيع المعروف “علي العلياني” كعادته يوم الأربعاء من كل أسبوع؛ ليقوم بالتعليق على أبرز ما جاء في الصحف المحلية من أخبار وأحداث.

في البداية علق “العرفج” على خبر صحيفة الوطن بعنوان: (تعليم حائل لـ ” مدرسة حاتم ” لا تستخدموا الطائي) قائلاً: “الجدل والخلاف حول مشكلة الأسماء ذكرني بأم العروس؛ لأننا تركنا ما هو أهم من تجاوزات مالية وإدارية وركزنا على الأسماء فقط.

وحول موضوع العباءات التي باتت تقفز حواجز الشرع والعُرف بتصميمات جرئية، تحدث “العرفج” موضحاً بقوله: “يبدو بأنه كان – في السابق – محاولات لخلع العباءة ولكن طال الانتظار على المرأة، فاصبحت العباءة هي الفستان؛ لذا أضحت تُشابه “الفستان” بتعددها للألوان والتصاميم.

وقد تحدث “العرفج” عن قرار وزارة العدل بإنشاء شركات تقوم بتنفيذ أحكام القضاء مقترحًا بأن تكون الشركة المنفذة لها شركة “أرامكو”؛ موضحاً ذلك بأننا نعيش حاليًا عقدة أرامكو؛ فلذلك من الأفضل أن نعهد لها أيضًا بتنفيذ أحكام القضاء.

وفي فقرة “كتاب الأسبوع” اقترح عامل المعرفة بأن تسمى هذه الفقرة بـ “مزايين الكتب”، ووقع الاختيار على كتاب “بين السجن والمنفى” للكاتب “أحمد عبدالغفور عطار”، وأبان “العرفج” على أن العطار قد كتبه في السجن، وقد ألف مدير السجن كتاباً ثم طلب من الأستاذ العطار أن يكتب مقدمته وقد فعل، وبذلك يكون الشيخ العطار أول سجين يكتب مقدمة كتاب للسّجان.

كما تحدث العرفج في فقرة “كاتب الأسبوع” عن الكاتب عبدالله بن بخيت، مشيرا إلى أن موضوعاته دائمًا ما تصب في إهتمامات الناس، بالإضافة إلى ثقافته الواسعة وسُطوره المميزة؛ التي تشع بالثقافة، ولكنه في الآوانة الأخيرة أصبح يكتب من دون نفس!

وفي “عبارة الأسبوع” نقد الكاتب عبارة “لنا خصوصيتنا”؛ معللاً بأنها لا تضيف لنا شيئًا، ولا قيمة لها في ميزان التفاضل.

وأختتم العرفج فقرته الأسبوعية بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في اليوتيوب.

"العرفج" عبارة "أعفي بناء على طلبه" 
يجب أن تشطب !

أثار الكاتب وعامل المعرفة “أحمد العرفج” في حلقة جديدة من “ياهلا بالعرفج” مع الإعلامي المعروف“علي العلياني” على شاشة – روتانا خليجية – لهذا الأسبوع عدة موضوعات ذات الطابع المحلي المثير للجدل.

حيث بدأ فقرته بالتعليق على أهم الأخبار والأحداث مركزًا على التصريحات المتضاربة حول دخول المرأة السعودية للملاعب، ومطالبًا الرئيس العام لرعاية الشباب حسم الموضوع وتحملها مسؤولية التخبط في التصاريح!

وناقش الكاتب الأموال التي أودعت في إبراء الذمة مؤكداً بقوله: “إن هذا المبلغ زهيد، ولا يمثل إبراء الذمة بشكل كامل”.

كما علق “العرفج” على فكرة “مفتي المناطق”، مطالبًا بأن يكون في كل منطقة مفتيًا يعرف طبيعة المنطقة ويستوعب ثقافة أهلها، وفي هذا إثراءٌ للفكر الإسلامي، مستشهدًا بالامام الشافعي ـ رحمه الله ـ الذي غيّر الكثير من آرائه ومذهبه عندما انتقل من بلدته إلى مصر.

وفي فقرة “مزايين الكتب” تناول عامل المعرفة كتاب “رفع الحرج في الشريعة الإسلامية” للشيخ الدكتور “صالح بن حميد”، كما أحضر معه في الاستديو بعضًا من الكتب التي تشابه كِتابه، والتي تأثر بها الشيخ، موصيًا القُراء والقارئات بقراءته.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد كان اختيار “العرفج” للكاتب حمود أبو طالب من صحيفة عكاظ، واصفًا إياه بأنه كاتب مثير بلا إثارة ومندفع في محاكمته للتيار الديني بما يفقده المصداقية أحيانًا، ولكن ما يُميزه بشكل دائم هو ملاحقته للأحداث الاجتماعية دون غياب.

وفيما يخص فقرة “عبارة الأسبوع” سلط الكاتب الضوء على عبارة “أعفي بناءً على طلبه”، مطالبًا بإلغاء هذه الجملة وشطبها، لأن فيها منّة على الوطن بالاستقاله، كما أن الموظف أمام أمرين، أولها: أنه قد يكون أمضى المدة النظامية له في الخدمة فيعفى لذلك، ثانيها: أن يكون غير صالحاً للوظيفة فيعفى لأجل هذا أيضًا.

وأختتم العرفج فقرته الأسبوعية بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في اليوتيوب.

"العرفج" تقاعُسنا في حل مشاكل تعطل المشروعات 
سيؤدي إلى تعايش الناس مع الفساد !

طالب الكاتب الدكتور “أحمد العرفج” بإلغاء وزارة الزراعة؛ لأنها محدودة الفائدة، ذلك في حلقة جديدة من “ياهلا بالعرفج”، على قناة روتانا خليجية، حيث استضافه المذيع علي العلياني كعادته كل يوم أربعاء من كل أسبوع، للتعليق على أبرز ما جاء في الصحف المحلية من أخبار وأحداث.

في البداية علق “العرفج” على خبر أن “لغة الرواية السعودية الشابة بأنها ركيكة وخادشة للحياء”، وتحدث قائلاً: “الرواية كانت في وقت من الأوقات مُصابة بالاحتباس، وأنها تتكئ دائماً على السياسة أو الجنس فقط، وأنها فقيرة التفاصيل، وعندما سأله المذيع عن إذا كانت لديه النية في كتابة رواية، علق “العرفج” ساخراً على أن حياته رواية يومية، وقال بأنه ربما يكتب يومياته، ولكن لن يكتب روائياته.

كما تناول الكاتب “العرفج” عدداً آخر من الأخبار منها أن مدينة بريدة تتجاوز “الممانعة” وتستقبل شبابها بالسينما، ليسأله المذيع ما إذا كانت لديه (واسطة) في بريدة، لكي تُفتتح سينما هناك، ليجيبه “العرفج” ساخراً بأن هذا رضا الوالدين، وطالب بالاقتداء ببريدة في موضوع السينما.

وأبدى “العرفج” رأيه حول موضوع أن هناك رئيس محكمة يتهم موظفيه قائلاً لهم: “ملابسكم مُسبلة وشفافة لا تستر.. وتحلقون لحاكم”، حيث علق “العرفج” على هذا الخبر وقال بأن لدينا قوانين داخل قوانين وكذلك حكومة داخل حكومة.

وعلق “العرفج” على اعتراف وزير الزراعة عندما قال بأننا لم نحقِّق الاكتفاء الذاتي إلا في البيض، مضيفاً : “طالبت سابقاً بإلغاء وزارة الزراعة؛ لأنها وزارة بلا فائدة في بلد شحيح الماء مثل السعودية”، وأضاف “العرفج” ساخراً: “كنت أتمنى الاكتفاء من القمح، فما أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي من البيض في مجتمع يعاني من الكولسترول؟!”.

وفيما يخص خبر مصلحة الزكاة وبأنها تحصل في عام واحد 776 ملياراً وإيرادات عروض التجارة تتجاوز 11 ملياراً، طالب الكاتب “العرفج” بتشكيل لجان في كل منطقة تنسِّق لصرف زكواتها داخل المنطقة؛ لأن دخل الزكوات كبير على حد قوله.

وحول الخبر المتعلق بعدم وجود مخالفات شرعية في سوق عكاظ، قال أحمد العرفج: زرنا عكاظ ولم نرَ مخالفات شرعية، وأن أداء رجال الهيئة في سوق عكاظ جاء مهنياً، ووجّه “العرفج” شكره للشيخ عبداللطيف آل الشيخ ورجال الهيئة على ما يبذلونه من جهود.

وفي فقرة “مزايين الكتب” تناول “العرفج” كتاب “معجم الديانة والتدين”، وقال: إنه كتاب يضم كل الأمثال والعبارات الدينية التي تستخدم في البيئة النجدية، وضرب “العرفج” بمثل من أمثال الكتاب يقول: “فلان متفتف”.

كما تحدث “العرفج” في فقرة “كاتب الأسبوع” عن الأستاذ محمد الفايدي الكاتب في صحيفة عكاظ قائلاً: “أحترم كفاح “الفايدي”، الذي كان سائق تاكسي ثم صار كاتباً صحفياً كبيراً، وأضاف بأنه – أي الكاتب – قريب من هموم الشارع، وهو أكثر الكُتاب استدعاءً من قبل الجهات الرقابية؛ لكشفه فساد المؤسسات، وأضاف بأن “الفايدي” محمل بهموم المجتمع الحجازي، ومهتم بمشاكل بيئته التي يحيا فيها.

وفي “عبارة الأسبوع” والتي كانت عبارة “جابها من فوق” تساءل عن معنى العبارة، وأنه لا يعلم ما هو هذا الـ”فوق”.

واختتم “العرفج” فقرته الأسبوعية بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية، والأكثر تداولاً في اليوتيوب.

"العرفج" نحن بيئة شحيحة بالفرحة 
لذلك يتحول احتفالنا بـ اليوم الوطني 
إلى تفريغ للكبت !

في حلقة جديدة من “ياهلا بالعرفج” أطل عامل المعرفة والكاتب المعروف “أحمد العرفج” على شاشة قناة – روتانا خليجية – حيث استضافه المذيع المعروف “علي العلياني” كعادته يوم الأربعاء من كل أسبوع؛ ليقوم بالتعليق على أبرز عناوين الصحافة المحلية ذات الطابع المثير للجدل، مضيفًا عليها ملاحظاته الناقدة.

وقد استهل “العرفج” فقرته معلقًا على خبر بعنوان: “احذروا من المتسترين خلف عباءة الدين”، وقال: “أن الدين أصبح يُعرف بالرجال بدلاً من أن يُعرف الرجال بالدين”.
ومؤكدًا في الوقت ذاته على أن كلامه ليس تعميمًا على الكل!

وحول خبر بعنوان: “مواطنون يطالبون بعقوبات رادعة لـ “المستهترين” بالأنظمة في اليوم الوطني”، صرح الكاتب برأيه قائلاً: “نحن بيئة شحيحة الأفراح والمناسبات؛ فلذلك يتحول احتفالنا باليوم الوطني إلى تفريغ للكبت والهموم.

وقد تناول الكاتب في فقرته موضوع تناحر العلماء في المحاكم والإعلام، مؤكدًا على أن إنتشار “مبدأ التقاضي” ظاهرة حضارية ولكن قضية د.عيسى الغيث ود. محمد العريفي قلل كثيرًا من مكانتهما، والعالِم يجب أن يترفع عن النزول لسفاسف الأمور وإلا أصبح حاله من حال العوام!

وعلق “العرفج” حول قرارات الهيئة الأخيرة بأنها بدأت تلوح في الأفق بحلٍ حاسم لمشكلة قيادة المرأة السعودية للسيارة.

وفي فقرة “مزاين الكتب” فقد وقع اختيار “العرفج” على كتاب “جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب” لمؤلفه “الهاشمي”، كما نصح الجميع بالإطلاع عليه وقراءته.

كما تحدث “العرفج” في فقرة “كاتب الأسبوع” عن الأستاذ “تركي السديري” بأنه استطاع تغيير خريطة الأجهزة الإعلامية البيروقراطية، وله عناوين لا تُنسى، ولكن نجد في مقالاته كثرة مدحه للحكومة وهذه أصبحت مشكلة!

وفي “عبارة الأسبوع” نقد الكاتب عبارة “الحكومة ما قصرت”، وتحدث قائلاً: “إن هذه العبارة لم تعد لائقة في عصر الإنفتاح الإعلامي ونعلم جميعًا بأن الحكومة مقصرة بإعتراف مسؤوليها”.

"العرفج": أقترح إنشاء 
وزارة المياة والتيمم !

أثار الكاتب وعامل المعرفة “أحمد العرفج” في حلقة جديدة من “ياهلا بالعرفج” مع الإعلامي المعروف “علي العلياني” على شاشة قناة – روتانا خليجية – لهذا الأسبوع عدة موضوعات مثيرة، إضافة إلى الحديث عن أبرز مخرجات الإعلام بأسلوبه الساخر المعتاد.

حيث بدأ فقرته معلقًا على خبر صحيفة المدينة بعنوان: “السعوديون الأكثر إستهلاكاً للمياة بـ 950 متراً للفرد سنوياً” بقوله: “أغلب مياهنا مهدورة بالإسراف في الوضوء، كما ان هناك دراسات تؤكد ذلك، ولهذا أقترح أن نفعل فضيلة “التيمم” ويكون لدينا وكيل وزارة لشئون الصعيد الطيب!

وفي تعليق على خبر حصر لقب “شيخ” على طلبة العلم وشيوخ القبائل تحدث “العرفج” مُبديا رأيه بأن هذا الأمر صعب؛ لأننا كيف نحدد طالب العلم!؟
كما أن كلمة “الشيخ” في اللغة تطلق على أي رجل كبير في السنة، ثم فاجئ “العرفج” المشاهدين بأنه يحمل لقب “الشيخ”؛ لأنه تخرج من الجامعة الإسلامية، ولكنه تنازل عنه محبةً للقب “عامل معرفة”.

وحول خبر صحيفة الجزيرة بعنوان: “مختصة تحذر من 17 ألف موقع مشبوه لبث الفتنة والإشاعات”، قال “العرفج” بأن التفاعل مع هذه الشائعات تدل على المراهقة الفكرية، التي تنتشر في المجتمعات الهشة، مؤكداً على ضرورة ترفع المجتمع عن هذه الأمور.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض عامل المعرفة كتاب “الفكر والرقيب” للكاتب “محمد القشعمي” مؤكداً أن القشعمي كرس حياته لكتابة تاريخ هذا الوطن بهدوء وحيادية ونزاهة.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد تحدث “العرفج” عن الكاتب “قينان الغامدي” وقال بأنه كاتب مميز بمتابعته للحقيقة والشأن العام، كما أنه أصبح ماركة إجتماعية عند المسؤولين وهو ذو روح شبابية، ولكن ما يُعيبه بشكل ملحوظ هو كثرة تنقله بين المؤسسات الصحفية والطول الزائد في المقال.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” ناقش الكاتب مفهوم “المكرمة” وأنها يجب أن تُزال، وليس لأحد في هذا الوطن مكرمة على أحد.

وأخيراً اختتم العرفج فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في اليوتيوب.

"العرفج" أتحفظ على "الجابر" 
والهلال يستطيع اللعب بلا مدربين !

أكد الكاتب المعروف “أحمد العرفج”، أنه يتحفظ على سامي الجابر كمدرب، مشيراً إلى أن الهلال يستطيع أن يلعب بلا مدربين لأنه مرصع بالنجوم. جاء ذلك في حلقة جديدة من (يا هلا بالعرفج)، وبعد غياب دام لأكثر من أسبوعين، حيث أطل الكاتب المعروف “أحمد العرفج” من لندن، على شاشة قناة “روتانا خليجية” مع الإعلامي الشهير “علي العلياني”، لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام، ذات الطابع المحلي المثير للجدل، مضيفاً عليها ملاحظاته الناقدة.

واستهل “العرفج” فقرته، معلقاً على خبر في صحيفة “الحياة” بعنوان: ( الاشتراك في رحلة المريخ غير جائز ) بأننا محترفون في التسرع بإصدار الفتاوى، التي من الممكن أن تتغير بعد فترة من الزمن، وقبل هذا كله دعونا نصور المريخ، وبعد ذلك نحرمه.

وحول خبر ( 3 بلايين ريال لاستئجار مقار حكومية و124 مليوناً للحفلات وانتدابات تتجاوز البليون ) طالب الكاتب “العرفج” بوجود منشآت حكومية، والتقليل من هذه المباني المستأجرة، والتي غالباً ما تكون استغلالية من قِبل أصحابها.

كما تناول من خلال فقرته خبراً بعنوان: ( رفع الحصانة عن قاضٍ مرتشي ومحاكمته ) مؤكداً على أننا دائماً ما نردد عبارة “لا أحد فوق القانون”، ولكننا في الواقع نشاهد ونتفاجأ، بأن الكثير فوق القانون، وفي كل أسبوع خبر سيئ عن قاض.

وفي خبر صحيفة “الحياة” بعنوان: ( أرباح المصارف السعودية 29 بليون ريال في 9 أشهر ) وصف “العرفج” تلك الأرباح، “بالأرباح الخرافية”، وأنها بنوك تنطبق عليها مقولة “أكل ومرعى وقلة صنعة”، ولم نسمع إلى الآن بمشروع قومي يدعمه بنك.

وحول تصريح الشيخ “المنيع” بأنه لا يؤيد اقتصار الفتوى على هيئة كبار العلماء علق الكاتب قائلاً: ( كما نشاهد ونرى نجد أن الشعب السعودي كله مؤهل للفتوى، وكل مواطن مستعد أن يفتيك في الدين والسياسة والطب ).

وعندما ناقشه “العلياني” حول “تغريدته” التي كتبها عن مدرب الهلال “سامي الجابر” رد عليه “العرفج” مصرحاً برأيه الشخصي: ( إن سامي الجابر لاعب جيد ولكني أتحفظ عليه كمدرب، ولا أرى أنه إضافة للهلال، الذي يستطيع أن يلعب بلا مدربين، ولو دربته “جدتي” لفاز بالبطولة؛ لأنه فريق مرصع بالنجوم ).

وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” كتاب ( لعبت بإتقان وها هي مفاتيحي ) للشاعر الكبير “نزار قباني”، بأنه كتاب مليء بالأفكار الرائعة.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد تحدث عن الكاتب “عبدالله بن فراج الشريف” وقال إنه كاتب مميز ولغته تراثية جزلة، ولكن يُعيبه هو طول المقال، ولا يتيح للقارئ التفاعل معه.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” فقد وقع اختيار “العرفج” على كلمة ( قريباً ) حين يطلقها المسؤول، ووصفها بأنها مبهمة، ولابد من تحديد فترة زمنية معينة.

"العرفج": قِدَم أنظمة الرقابة على المشروعات 
سبب سوء إدارتها وتأخرها ..!

أثار الكاتب أحمد العرفج في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، مع الإعلامي علي العلياني على شاشة قناة “روتانا خليجية”، لهذا الأسبوع، عدة موضوعات مثيرة للجدل ذات الطابع المحلي، بالإضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار.

وعلق “العرفج” على خبر تعثر المشاريع وأن المملكة الأولى خليجياً، قائلاً: قِدَم أنظمة الرقابة على المشروعات يؤدي إلى سوء إدارتها في السعودية، ومن ثم تأخرها.

وحول خبر بعنوان: “35% من فتيات الثانوية العامة مدخنات”، تحدث الكاتب عن رأيه، مؤكداً أن الإنسان المدخن “إنسان ضعيف”، وهو منقاد لتلبية السيجارة في أي وقت ومكان، وتُحول الإنسان إلى عبدٍ لها، والسيجارة لا تعدل المزاج كما هو مزعوم.

كما تناول من خلال فقرته خبراً بعنوان: “53% من السعوديين يرون التصنيفات الفكرية تُضعف الوحدة الوطنية”، وأكد “العرفج” أن التصنيف ضرورة كونية، وإذا كنتم ممن يستغل هذا للتصنيف فإن العيب ليس في التصنيفات، بل العيب فيمن يقومون بذلك الاستغلال.

أما ما يخص أن “50% من السعوديين يعانون من السمنة”، فأشار “العرفج” إلى أن السمنة نتيجة طبيعية للنظام الغذائي الخاطئ في الأسرة السعودية، خاصة إدمان المشروبات الغازية وتأخير العشاء لساعات متأخرة من الليل.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “العلماء العُزاب” لعبدالفتاح أبو غدة، واصفاً إياه بنمط جديد في عالم الكتب وفلسفة فكرية جديدة.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع”، فتحدث عن الكاتب في صحيفة الاقتصادية بتال القوس، وقال إن كتاباته ممتازة ومصادره قوية، ولديه قدرة على التحليل، وعناوينه مختصرة، وما يُميزه هو تفرده بالكتابات الرياضية، وليس الشأن العام، ولكن ما يعيبه هو مزاجيته في الكتابة وتحولها في الآونة الأخيرة من موهبة إلى مهنة، وقال: “لو لم يكن بتال القوس وجهاً إعلامياً لأصبح مدرسة في الكتابة الصحفية الرياضية”.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة “ما عندك مشكلة”، مطالباً بإلغائها من حياتنا وعدم تداولها بين الناس؛ لما فيها من خلق لمشاكل ليست موجودة أصلاً.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": أرامكو تُنفذ أغلب المشروعات 
التي تُكلف بها على حساب الجودة ..!

أثار الكاتب أحمد العرفج في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، مع الإعلامي علي العلياني على شاشة قناة “روتانا خليجية”، لهذا الأسبوع، عدة موضوعات مثيرة للجدل ذات الطابع المحلي، بالإضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار.

وعلق “العرفج” على خبر (5) شركات تستحوذ على نصيب الأسد من حجم الإنفاق الحكومي، قائلاً: إذا ضربنا مثلاً بشركة أرامكو فسنرى أنها تُنفِّذ أغلب المشروعات التي تُكلَّف بها على حساب الجودة، والعولمة لا تعني أن تعيش الشركات الكبيرة وتموت الصغيرة، ولذلك أطالب الحكومة بإعادة النظر في توزيع المشاريع.

وحول خبر بعنوان: “قاضٍ يُزَوِّر صك أرض مليونية” قال الكاتب: أستغرب كثيراً إذا لم أجد مثل هذا الخبر وأنا أطالع الصحف، فأصبح من الطبيعي وجود مثل هذا الخبر كل أربعة أيام تقريباً.

كما تناول من خلال فقرته تصريحاً لوزارة العدل تقول فيه: “فقد المعاملات لا يتجاوز 2% فقط”، وعلق “العرفج” على هذا التصريح قائلاً: من الضروري أن يتم تصوير أوراق المعاملة وتسليم الصورة بدلاً من الأصل، لكي لا يتعرض الأصل للفقد. وأشار إلى مقاله في جريدة “المدينة” بعنوان: (الصورة طبق الأصل يا وزارة العدل)، حيث تطرَّق فيه إلى هذا الموضوع باستفاضة.

أما ما يخص أحداث منفوحة، فدعا “العرفج” قائلاً: نسأل الله أن يُرَحِّل الإثيوبيين بسلام وهدوء، وأشار إلى أن نسبة السعوديين الذين يسكنون منفوحة تُمثِّل 10% من السكان، وكأنك لست في السعودية.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب” لأحمد بن إبراهيم بن مصطفى الهاشمي، قائلاً: من يريد أن يُطوِّر لغته من الكُتَّاب فليقرأ هذا الكِتَاب عدة مرات.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع”، فتحدث عن الكاتب في صحيفة الجزيرة “حماد السالمي”، ووصفه بأنه كاتب شجاع، وقال: أتفق مع شيخنا “عبدالرحمن المعمر” في وصفه بالكاتب المجاهد، و”السالمي” عناوينه أحياناً تُغني عن قراءة المقال، وللأمانة هو دقيق في اللغة، كما أن مقالاته طويلة ولكنها لا تتناسب مع الأجهزة الذكية، وكتاباته محصورة في موضوعات معينة كـ(التاريخ، والتطرف، والإرهاب)، كما أنه يُشبع الفكرة، وهو أديب له أكثر من 15 كتاباً، كما أنه من أجرأ كُتَّاب جريدة الجزيرة.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة “لا مانع”، وضرب مثلاً بحق الموظف في التمتع بإجازته، مطالباً بتغيير العبارة في القاموس الإداري، حيث إن عبارة “لا مانع” تعطي انطباعاً أن الأصل في الأشياء “المنع”، مشيراً إلى أنه يجب أن يُكتب على طلب إجازة الموظف: “إجازة سعيدة” أو “نتمنى لك التوفيق”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": عمل مركز (الحوار الوطني) 
لم يعد مجدياً وتحول إلى "عبء مالي" ..!

 قال الكاتب أحمد العرفج إن عمل مركز الحوار الوطني لم يعد مجدياً ومن الضروري إعادة النظر فيه لأنه تحول إلى “عبء مالي”, وأوضح أن ربع المشاريع عندنا “متعطلة”, وتمنى من تقنية المعلومات ألا تحاول مراقبة الناس دون مُسوغ قانوني محدد وفي أضيق الحدود الممكنة, وأكد أن سكان أهل الهجر “مظلومون” في الخدمات المقدمة لهم, ودائماً ينزحون إلى المدن.

جاء ذلك في حلقة (يا هلا بالعرفج) التي أطل فيها الكاتب أحمد العرفج على شاشة قناة ــ روتانا خليجية ــ حيث استضافه المذيع علي العلياني أمس الأربعاء للتعليق على أبرز عناوين الصحافة المحلية ذات الطابع المثير للجدل, مضيفاً عليها ملاحظاته الناقدة الساخرة, كما أنه استحدث فقرة جديدة يعرض فيها روائع من الشعر العربي (الفصيح والنبطي).

وقد استهل “العرفج” فقرته معلقاً على تصريح “سلطان المالك” (لا صحة لمراقبة شبكات التواصل الاجتماعي والرسائل) بأن هذا أمرٌ جيد ونتمنى من تقنية المعلومات ألا تحاول مراقبة الناس دون مُسوغ قانوني محدد وفي أضيق الحدود الممكنة.

 وحول خبر صحيفة “الجزيرة” بعنوان: (أكثر من 60 ألف مواطن بلا قاض بمحكمة النويعمة) تحدث “العرفج” قائلاً: (سكان أهل الهجر “مظلومون” في الخدمات المقدمة لهم, ودائماً ينزحون إلى المدن, و60 ألف مواطن عدد كبير! فلماذا لا يذهب القاضي إليهم؟ كما أنه من الضروري أن يتوفر لكل 10 آلاف مواطن “قاض” أو “كاتب عدل” لسد حاجات الناس).

كما تناول من خلال فقرته خبراً بعنوان: (مشاركون في تقويم “الحوار الوطني” فشل في معالجة “التعصب المذهبي والقبلي”) مصرحاً برأيه بأن عمل مركز الحوار الوطني لم يعد مجدياً ومن الضروري إعادة النظر فيه لأنه تحول لعبء مالي, كما أن التعصب زاد عما كان عليه، والحوار أصبح شبه معدوم في مجتمعنا, بالإضافة إلى أن الحوار يجب أن يكون في جميع القطاعات.

وأما ما يخص الدراسة التي تؤكد على (أن 85% من الموظفين يستخدمون أجهزة العمل للأمور الشخصية) أشار “العرفج” إلى أنه من اللازم إنجاز العمل المطلوب في الوقت المحدد, ويجب أن يكون هناك ترتيب وتنظيم, والحل الوحيد والأخير في هذه الأمور هو “مراقبة الضمير”.

وحول (تداعيات التفتيش التي أجبرت 50% من المخابز المتوسطة في “مكة” تغلق أبوابها) علق “العرفج” ساخراً (هذه فرصة لمن يريد أن يخفف من وزنه أن يستغني عن “الخبز ويتناول “شابورة” ولكنه من الضروري أن يهتم المواطن بوطنه فيقلل من الاعتماد على المخابز لأجل أن تنتهي الحملات التصحيحية وتصبح الأمور منظمة).

وحول خبر بعنوان: (هيئة الفساد: تكلفة التعثر السنوي في المشاريع الحكومية 40 ملياراً) قال “العرفج”: (40 ملياراً مبلغ ضخم وهو يقابل ميزانية دولتين أو ثلاث دول إفريقية, وربع المشاريع عندنا “متعطلة” وهذا معناه ألا تجد مكاناً لابنك في المدرسة أو أنك لا تجد له سريراً في مستشفى!).

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض عامل المعرفة كتاب (الأمثال شعراً ونثراً) للكاتب: “خازن عبود” واصفاً إياه بالكتاب التوثيقي, كما أن فيه أكثر من 3000 مَثل.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد تحدث “العرفج” عن الكاتب “صالح الطريقي” بأنه كاتبٌ شجاع وجريء وثقافته واضحة ولغته رائعة، كما أن كِتاباته “توجع المفاصل” ويكتب بحرقة عن الفساد, ولكن ما يُعيبه هو التشاؤم السائد على كلامه وعدم إثارته رغم جرأته الشديدة ودائماً ما يضع الحلول في مقالاته ويتفرع من موضوعٍ واحد إلى عدة موضوعات.

 وفي فقرة “عبارة الأسبوع” فقد وقع اختيار “العرفج” على عبارة (الله لايبين غلاك) مؤكداً على أننا مجتمع مُسرف للشتائم وكرماء فيه ولدينا “احتباس” في التعبير عن المحبة, ومتحفظون كثيراً حتى في المديح.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً على اليوتيوب.

"العرفج": 
المجتمع يساعد على كثرة المتسولين !

أثار الكاتب وعامل المعرفة “أحمد العرفج” في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج” مع الإعلامي المعروف “علي العلياني”، على شاشة قناة “روتانا خليجية” لهذا الأسبوع، موضوعات عدة، مثيرة للجدل ذات الطابع المحلي، بالإضافة التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار.

أشار “العرفج” إلى أن المجتمع يساعد على كثرة المتسولين, حيث استهل “العرفج” فقرته معلقاً على خبر في صحيفة “المدينة” بعنوان: (ضبط 10 آلاف 498 متسولاً بجدة بينهم 42 سعودياً) قائلاً: “هذا الموضوع ممجوج، وظاهرة التسول لا جنسية لها، كما أن المتسولين يستغلون حب وعطاء العرب، فيستمرون على ما هم عليه، ولولا تجاوب المجتمع معهم لما استمروا في ذلك”، مطالباً دور الرعاية الاجتماعية وجمعيات البر بمساعدتهم وإيوائهم.

وحول خبر في صحيفة “الوطن” بعنوان: (“المقالون” لجهات حكومية: “لسنا شماعة لفشلكم”) طالب “العرفج” بتدخل “مجلس الشورى” لحل هذه المشكلة وتحديد الأمور بشكلٍ منظم، وأن يكون لها تشريع واضح؛ حتى لا يتضرر المستهلك.

كما ناقش الكاتب “العرفج” خبراً بعنوان: (“العدل” توقف صكوكاً “مشبوهة” لـ900 مليون متر مربع) بأن مثل هذه الأخبار أصبحت اعتيادية، وفي كل مرةٍ لنا وقفة معها، كما أني أتمنى أن يمر علينا أسبوع واحد دون أن نقرأ فيه أخباراً عن صكوك أو شهادات مزورة.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب (دعوة للابتسام)، واصفاً إياه بأنه كتابٍ ذو جودة عالية وثقافة رائعة، ونصح به لكل من يريد أن يتعلم الكتابة وبالأخص “الكتابة الساخرة”.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد تحدث عن الكاتبة في صحيفة الرياض “أميمة الخميس”، وقال بأنها كاتبة بثقافة عالية ولغة رائعة، وهي خير من يدافع عن المرأة، كما أنها وسعت “البوح النسائي” منذ زمن، ولكن ما يُعيبها هو طول المقالات، وأحياناً فستان المقال لديها أطول من جسد الفكرة، كما أن عداءها للرجل واضح جداً من خلال كِتاباتها.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” فقد وقع اختيار “العرفج” على عبارة (كما وصلني)، وقال بأنها عبارة سخيفة بلا معنى، فهي لا تعفي صاحبها من مسؤولية نشر الأخبار المكذوبة، مطالباً بالتأكد وتحرير الدقة عند إرسال أي خبر أو معلومة، وخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في اليوتيوب.

"العرفج": أتمنى من رئيس الهيئات 
(الحزم مع المداهمات غير الرسمية) !

أعرب الكاتب وعامل المعرفة “أحمد العرفج” عن أمنياته من رئيس الهيئات الجديد، أن يضع الأمور في نصابها، وأن يكون حازماً مع المداهمات غير الرسمية.

وأثار في حلقة جديدة من (يا هلا بالعرفج) مع الإعلامي المعروف “علي العلياني” على شاشة قناة – روتانا خليجية – لهذا الأسبوع موضوعات عدة، مثيرة للجدل، ومناقشة أبرز عناوين الصحف المحلية، بالإضافة إلى بعض الفقرات الجديدة، ومنها ما استحدث مؤخراً مثل (فقرة تصريح الأسبوع وفقرة جواهر الشعر).

واستهل “العرفج” فقرته معلقاً على خبر نُشر في صحيفة “الشرق” بعنوان: (رجل أعمال يَهب “مستوصفاً” بكامل تجهيزاته لجمعية خيرية في القطيف) بأن مثل هذه الأخبار مُبهجة، وتدخل السرور على كافة فئات المجتمع، كما أنه يوجد لدينا كثرة “المطاوعة” وقلة “المتطوعين”، ولو انتقلنا من ثقافة المطاوعة إلى ثقافة التطوع سيكون وضع المجتمع أفضل، كما أني أقترح بناء المستشفيات والتبرع بأجهزة “غسل الكلى” في كل منطقة عوضاً عن التزاحم في بناء المساجد، والتي نراها موجودة بكثرة في كل منطقة وحي وأصبحت أصواتها تتداخل.

وحول خبر في صحيفة “عكاظ” بعنوان: (سجن عضو هيئة “زور” محضر قبض ودخل منزلاً دون إذن) تحدث “العرفج” قائلاً: (إن أعطيت السلطة والثقة المطلقة لأي شخصٍ كان، فإنه سوف يتصرف كيفما شاء، وأراد، وهذا بالطبع لن يؤثر على نفسه فقط، وإنما على المجتمع بأكمله، ومن هذا الباب يجب ألا يُستغل النظام، وأن توضع أنظمة واضحة وصريحة، كما أني أتمنى من رئيس الهيئات الجديد، أن يضع الأمور في نصابها، وأن يكون حازماً مع المداهمات غير الرسمية).

كما علق “العرفج” على خبر في صحيفة “الحياة” بعنوان: (رئيس “الإعلام المرئي” يكشف عن التوجه لمراقبة “يوتيوب” للحد من التجاوزات) وقال إنه مع وضع الضوابط والقواعد الواضحة لقنوات “اليوتيوب”، ولكن من الصعب جداً مراقبتها، فمن الأفضل أن نجعلها “رقابة ذاتية”، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لأي شخص، كان بأن يقاضي، ويُبلغ عن المحتوى غير المشروع.

كما تناول من خلال فقرته خبراً بعنوان: (أكثر من نصف السعوديين لا يستطيعون الاستغناء عن “تويتر” والمملكة تتصدر العالم في استخدامه) وقال إن “تويتر” بالنسبة للمجتمع السعودي “هايد بارك”، أو “مجلس شورى شعبي” فأصبح مُتنفساً للكثيرين، وتفريغ للشحنات السلبية من حقد وكراهية تجاه من كان، ويمكننا دراسة نفسية الشعب من خلال “تويتر”، لأنه مكان خصب، ويلبي الاحتياجات النفسية لدى البعض، وأعتقد بأنه سيعيش لفترة طويلة في مجتمعنا، نظراً لاختصاره، وقُصر أحرفه، ولا يحكمه إلا الرقابة الذاتية.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب (معجم ألفاظ العلم والمعرفة في اللغة العربية) لمؤلفه “عادل عبدالجبار” وقال إنه كتاب فريد من نوعه، ويُبين حمولة الكلمة من حيث الدلالات والمعنى ويربطها تاريخياً ومعاصراً، كما نصح به لكل من يريد أن يقوي من لغته ونفسه في اللغة العربية.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد تحدث “عامل المعرفة” عن الكاتب في صحيفة “الجزيرة” الأستاذ د.(جاسر الحربش) وقال إنه كاتبٌ شجاع جريء ولديه تنوع واسع في موضوعات مقالاته من حيث المواضيع الاجتماعية والثقافية، كما أنه يتكئ على المعلومات والفلسفة الفكرية بالإضافة إلى أنه متصالح مع ذاته ومجتمعه، ولكن ما يُعيبه ككاتب هو أن مقالاته “نخبوية” في المعنى، ولديه عُسرة في بداية ونهاية كِتاباته، بالإضافة إلى خلل بعض عناوينه.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” فقد وقع اختيار “العرفج” على عبارة (الله لا يغير علينا) وقال إنها عبارة فاسدة المعنى، ومن الأفضل تغيرها إلى “الله لا يغير علينا إلا إلى الأفضل”، لأن التغيير سنة الكون وواقع لا مفر منه.

"العرفج": إمارة الرياض فيها ما يكفيها 
فأبعدوها عن مطاردة اليوم الوطني ..!

أكد الكاتب وعامل المعرفة أحمد العرفج أنه وُلد في بيت طين لأمٍّ لا تعرف القراءة والكتابة؛ ولذلك لا يعرف له تاريخ ميلاد ولا برجاً، موضحاً في جانب آخر أن إمارة الرياض فيها ما يكفيها، ويجب متابعة قضية مطاردة اليوم الوطني مع القضاء وإبعاد الإمارة عنها.

وتفصيلاً فقد أثار الكاتب السعودي المعروف وعامل المعرفة أحمد العرفج في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، مع الإعلامي الشهير علي العلياني على شاشة قناة “روتانا خليجية”، لهذا الأسبوع، عدة موضوعات محلية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار.

وعلق “العرفج” على خبر في صحيفة الحياة بعنوان “عضو هيئة كبار العلماء يقول: متابع حسابات الأبراج في تويتر تلزمهم التوبة”، قائلاً: الأبراج تحكمت في النساء أكثر من الرجال وأصبحت تسيّر حياتهم ويتخيلون أنها قدرهم؛ لذلك فهي معوقة للتطور والتغيير” وأضاف بأن “الأبراج بالنسبة لي (كلام فارغ)! وقال “وُلدتُ في بيت طين لأمٍّ لا تعرف القراءة والكتابة؛ لذلك لا أعرف لي تاريخ ميلاد ولا برجاً”.

وحول خبر بعنوان: “إمارة الرياض تكرر رفضها إطلاق المتهمين في مطاردة اليوم الوطني” قائلاً: “بأن إمارة الرياض فيها ما يكفيها، ويجب متابعة القضية مع القضاء وإبعاد الإمارة عنها؛ لأنها بيد القضاء”.

وكما علق “العرفج” على خبر يقول؛ هل يجوز الترحم على مانديلا أم لا، حيث قال: “إما أن نكون عنصريين أو لا، ولا توجد تجزئة في العنصرية”، واستغرب “العرفج” من تدخل السعوديين في الأشياء التي خارج بلدهم مثل قضية مانديلا، بينما لا يصلحون أحوالهم وأحوال بيوتهم, وأضاف بأن اشتغال السعوديين بنوايا الآخرين بشكل مكثف يعبر عن فشل في تربية الذات وهذا يدل على عجزنا عن تصفية حساباتنا مع الأحياء، فانتقلنا إلى تصفية الحسابات مع الأموات.

وحول خبر في صحيفة الرياض بعنوان “الداخلية ترصد 11 ألف قضية فساد في عام” علق “العرفج” قائلاً: “يجب أن نحيِّي مسؤولي الداخلية على صراحتهم واعترافهم بتضخم قضايا الفساد وطرحهم أيضاً للحلول، وأن الاعتراف بهذا الرقم الكبير هو بداية الحل”.

كما تناول من خلال فقرته تصريحاً للشيخ صالح كامل، والذي قال فيه: “أرجو أن يكون ساهر في ميزان حسناتي”، وعلق “العرفج” على هذا التصريح قائلاً: “بأن نظام ساهر جيد وقلل من الحوادث، ولكن على طريق سريع مثل الدمام والرياض لا يوجد إلا مركز إسعاف واحد، بينما هناك عشرات الكاميرات لساهر”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “التاريخ أنياب وأظافر” للكاتب أنيس منصور، وقال بأن: “من يقرأ لأنيس منصور يتعلم تدفق الفكر وسلاسة اللغة والقلم السيّال”.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع”، فتحدث عن الكاتب في صحيفة الرياض “عبدالله الفقاري”، وتطرق “العرفج” إلى إيجابياته وعيوبه من وجهة نظره الخاصة، حيث قال بأن الفقاري مهتم بالتحولات العربية وألّف كتاباً في ذلك، وأن لغته طرية وسلسلة ومشدودة، ولكن عيبه أنه لا يكتب بالشأن العام، وكذلك هامشه ليس عالياً وأنه حالم بزيادة.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة “عامِل الناس كما يعاملوك”، مشيراً إلى أن صياغة العبارة خطأ، والمفروض يجب أن تكون “عامِل الناس كما تحب أن يعاملوك”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": هزمتنا الشهادات المزورة.. 
والصحفيون لهم الله !

في حلقة جديدة من (يا هلا بالعرفج) أطل عامل المعرفة والكاتب الساخر “أحمد العرفج” من (جدة) على شاشة قناة روتانا خليجية مع الإعلامي المعروف “علي العلياني”، لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، مضيفاً عليها ملاحظاته الناقدة.

وقد تحدث “العرفج” أثناء الحلقة عن عدة محاور منشورة في الصحف مؤخراً، ومن ضمنها خبر نُشر في صحيفة “الوطن” بعنوان: (لجان التعاقد: الشهادات المزورة “هزمتنا”) مستفهماً ذلك بقوله: (نحن في القرن 21 والعالم اكتشف الذرة، ونحن لجاننا لا تخجل من الاعتراف بأنها لا تميز بين الشهادة السليمة والمزورة!)، مؤكداً على أن مثل هذه الأخبار مُحبطة، ولا نستغرب من بعد ذلك ظهور جيل جديد جاهل لا يعرف شيئاً!

وحول خبر في صحيفة “الشرق” بعنوان: (عائق التسمية يُؤخر تخصيص حصص رياضة في مدارس البنات) علق “العرفج” قائلاً: (لا بأس من ممارسة الرياضة في مدارس البنات وفق الأنظمة والشروط، كما أني أقترح على وزارة التربية والتعليم أن تسمي حصة الرياضة البدنية لبناتنا بـ“حصة الحركة” أو “حصة التمارين” أو “حصة اللياقة”، والأنسب في هذه الحالة “حصة اللياقة”).

كما تناول الكاتب من خلال فقرته خبراً بعنوان: (معلم ينجو بـ”أعجوبة” من اعتداء 9 طلاب بـ”السكاكين” و”العصي”)، وقد قال فيه بأنه من الضروري أن يكون هناك تشريع رادع وحازم للمتجرئين من الطلبة في الاعتداء على المدرسين، وأن تُقدم الشكاوى للجهات المختصة دون الاعتداء عليهم أو افتعال الحركات العدوانية!

وناقش “العرفج” من خلال فقرته تصريح وزير الإعلام بأن (حماية الصحافيين ليست مسؤوليتنا) قائلاً: (الصحفي في السعودية أشبه ما يكون “بالغجر” فلا أحد يهتم به أو يلتفت إليه، وهيئة الصحفيين “مركز جباية”، وتعتريها الشيخوخة ولا لها أي جهد يُذكر)، مطالباً بالحماية أو إيجاد حل آخر دون تركهم هكذا!

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب (جُدة في صدر الإسلام)، واصفاً إياه بالنوع الفريد في عالم الكتب، وهو مليء بالمعلومات والصور، ونصح به لكل من يريد أن يعرف حال (جدة) في عصر صدر الإسلام.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد تحدث عن الكاتب في صحيفة الجزيرة “إبراهيم التركي”، وقال بأنه أستاذٌ في ترتيب المقاطع في كتابة مقالاته ومواضيعه ممتزجة ما بين الثقافية والاجتماعية، كما أنه يعتني كثيراً باللغة، وعناوين مقالاته غالباً ما تكون قصيرة واستفهامية، ولكن ما يعيبه ككاتب هو أن مقالاته “نخبوية”، وليس لديه حواريون والفكرة تضيع بسبب اعتنائه الفائق باللغة وتنميقها.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” فقد وقع اختيار “العرفج” على عبارة “خلك على قردك لا يجيك إللي أقرد منه”، وقال بأن مثل هذه العبارات والأمثال تناسب البائسين والمحبطين، ولكني أتمنى إزالتها؛ لأنها تناقض وتُحايل الإنسان الذي يسعى إلى النجاح.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في اليوتيوب.

"العرفج" لـ"العساف": 
التفاتكم للكادحين أولى من زيادة سعر 
(سيارات الوزراء) ..!

كعادته الأسبوعية قام المذيع المعروف “علي العلياني” باستضافة عالم المعرفة الكاتب “أحمد العرفج” ليلة يوم الأربعاء، في فقرة “يا هلا بالعرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية”، ليقوم بالتعليق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

وقد استغرب “العرفج” من الخبر المنشور في صحيفة “الوطن” تحت عنوان: (الغلاء يرفع الحد الأعلى لقيمة سيارة الوزير)، قائلاً: “وهل هذا يعني بأن سيارة الوزير ترتفع سعرها وسيارة المواطن تبقى كما هي؟!”، بالإضافة إلى أن هذا الخبر بشكل عام “مستفز” وغير متوقع؛ لأن الأسعار ارتفعت على الجميع ولم تقتصر على مجموعة معينة، كما أني أتمنى من وزير المالية أن يلتفت إلى الطبقات البسيطة والكادحة.

وحول الخبر المنشور في صحيفة “اليوم” بعنوان: (“السجون” تحظر إدخال القطط تحسباً لتهريب المخدرات) علق “العرفج” قائلاً: “الأولى بإدارة السجون أن تهتم لشؤون النزلاء وتوفر لهم سلامة البيئة وتحرص على صيانة السجون، بدلاً من منع القطط من اختراق أسوارها والتي لا تحدث إلا نادراً أو حتى مرة واحدة في السنة”.

وتناول عامل المعرفة “العرفج” من خلال فقرته خبراً بعنوان: (غرامات وتعويضات بأربعة ملايين و217 ألفاً على “متعدِّي حقوق التأليف” في 2013)، وقال بأن مثل هذه الأخبار محبطة؛ لأننا أكثر شعب يدرس مواد دينية خلال فترة الدراسة وكلنا نحفظ حديث: «من غشنا فليس منا»، وبالرغم من ذلك نجد أن نسبة السرقات بمختلف أشكالها متزايدة لدينا، وأكثر من يسرق هم الدعاة والوعاظ والمثقفون والكُتاب.

كما علق على خبر صحيفة “الحياة” الذي يحمل عنوان: (رسمياً في مدارس المملكة “التنمّر” توجب الحرمان أو النقل)، وقال فيه: “أتمنى أن يركز سمو الوزير (خالد الفيصل) على موضوع التنمر في المدارس؛ لأن آثاره النفسية على بقية الطلبة سيئة، ويجب أن تؤخذ الحقوق عن طريق القانون، لا التهجم والعدوانية”.

وحول فقرة “تصريح الأسبوع” ناقش “العرفج” من خلال فقرته تصريحاً بعنوان: (مغردون يصرحون باقتراحاتهم لوزير التربية والتعليم)، وقال: “أتمنى من وزارة التربية والتعليم أن تطلب الاقتراحات من الشعب تحت بندٍ واضح، والحلول العشوائية لا فائدة منها وقد تفسد الاقتراح نفسه؛ لأنه يوجد لدينا في السعودية مرض اسمه (شهوة الاقتراحات)! والناس عندنا يكرهون الكتابة المتعمقة والمرتبة التي تهدف لحل واضح!”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الأستديو كتاب (مختلف)، وقال عنه بأنه كتابٌ فريد في عالم الكتب العربية، وهو يتناول التفاصيل البسيطة ويُحاكي تجربة أم مع طفلها المصاب بمرض التوحد منذ الحمل ولمدة 10 سنوات، كما أنه يتميز بوتيرة البوح العالي واللغة الأدبية الرائعة، ونصح كل الأمهات بقراءته.

وكان الكاتب المختار لـ”العرفج” هذا الأسبوع في فقرة “كاتب الأسبوع” هو “عبده خال” وقال بأنه كاتب جدير، ويتمتع بلغة أدبية براقة ومتشابك مع الشأن العام بشكلٍ سيامي، ويذكر أغلب أفكاره في أول سطرين لمقالاته، كما أنه يراعي فهم القراء بمختلف أطيافه، ولكن ما يعيبه ككاتب هو أن سطوة الرقيب لديه عالية وتسيطر على مقالاته اللغة الأدبية بشكل واضح، كما أن ثوب اللغة لديه قد يغطي مضمون الفكرة.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” فقد وقع اختيار “العرفج” على عبارة (فاتتني الطائرة)، وقال بأنها عبارة تلعب باللغة وتوقع الخطأ على مواعيد الطائرة والتي هي مجدولة منذ سنوات، وأطالب بإزالتها لأن الإنسان هو من يُفوت على نفسه المواعيد.

كما علق “العرفج” أخيراً على عدة مقاطع “يوتيوب” انتشرت مؤخراً بين الناس في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بأسلوبه الساخر المعتاد.

"العرفج": المسؤول إذا جلس بمنصبه 
(40 سنة يتحول إلى ديناصور) ..!

أثار الكاتب أحمد العرفج في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، مع الإعلامي علي العلياني على شاشة قناة “روتانا خليجية”، لهذا الأسبوع، عدة موضوعات مثيرة للجدل ذات طابع محلي، بالإضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار, وفي البداية رحب مقدم الحلقة المذيع علي العلياني بـأحمد العرفج في بداية السنة الجديدة، وقال “العلياني”: “من الجميل أن نبدأ السنة الجديدة بوجود اليتيم بيننا”, وتحدث “العرفج” عن السنة الماضية 2013، وأحلامه في السنة القادمة 2014 قائلاً: “في مثل هذا اليوم من كل عام أدعو بالصحة لأمي ولكل الأمهات وأتكلم عن أحلامي، وحلمي هذا العام أن أخفف وزني قليلاً”.

وعلق “العرفج” على تصريح رئيس الهيئة: “أصحاب القلوب المريضة يقفون ضد قراراتي”، علق “العرفج” على خبر رئيس الهيئة قائلاً: “إذا أنت غيرت الوزير ولم تغير مديري العموم فأنت لم تفعل شيئاً!!”.

وحول خبر في صحيفة الوطن بعنوان: “غادة العلي”: مسلح حاول قتلي لأني تجاهلته بتويتر”، أكد العرفج أن “الناس صاروا يبتكرون أسباباً جديدة للعداء والتشاحن فيما بينهم!”.

كما تناول من خلال فقرته خبراً في صحيفة الجزيرة بعنوان: “البلديات تراجع أسماء الشوارع وتطوِّر آلية الترقيم”، وعلق “العرفج” على موضوع الأسماء والشوارع، وقال: “ذاكرة الناس لا تُبنى إلا بالأسماء، وإذا كان اسم الشارع سيئاً في الذاكرة الجمعية فيجب تغييره”، وأضاف: “كل محاولات تغيير أسماء الشوارع فاشلة، فمن المستحيل أن تغير اسماً اخترعه الناس واتفقوا عليه”.

وحول خبر في صحيفة الحياة بعنوان “الديناصور عاش في السعودية.. وانقرض فيها!”، علق “العرفج” بأن “الديناصورات لم تنقرض بعد، وإذا جلس مسؤول ما في منصب 40 سنة فمن الطبيعي أن يتحول لديناصور”، وأجاب “العرفج” على سؤال المذيع “العلياني” من خوفه وتردده في ذكر أسماء قال: “أنا لا أخاف إلا من الله ثم الدولة”!!

وفيما يخص خبر بصحيفة الجزيرة بعنوان “12 ألف مخالفة مرور خلال يوم واحد في الرياض”، علق “العرفج” قائلاً: “لا أتصور بلدا به 27 جامعة يمكن أن تحدث فيه 12 ألف مخالفة مرورية في يوم واحد! أين الضمير وأين الدين وأين التعليم؟”

أما ما يخص “تصريح الأسبوع” والذي جاء بعنوان: “76% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ينشرون الفضائح”، علق “العرفج” بأننا أكثر دولة إسلامية تدرس المواد الدينية، لذلك ففكرة أن 76% من السعوديين ينشرون الفضائح فكرة محزنة وصادمة! وطالب العرفج بإقامة الحد على كل من يكتب خبراً كاذباً أو يروج للأخبار الفاضحة والمغلوطة دون تثبُّت منها”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “كشاف العبارات النقدية والأدبية في التراث العربي” لمحمود الربداوي، واصفاً إياه بأنه مؤسس للمقولات.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع”، فتحدث عن الكاتب ورئيس التحرير في صحيفة الحياة جميل الذيابي، حيث أكد العرفج أن الكاتب جميل الذيابي شاب مثقف، كتابته مثقفة، ولديه استقلالية شديدة في كتاباته، وتتسم لغته بالأدبية الراقية، ودائما ما يبدأ مقالاته بعلامة تعجب أو استفهام، وهو قريب جداً من القضايا الساخنة مثل قضايا تركيا وإيران وغيرها، ولكن ما يعيبه هو أن مقالاته طويلة جداً وتصل إلى 700 كلمة، مؤكداً أن القارئ لا يجد الوقت للقراءة, وأضاف “العرفج” أن من عيوب الكاتب جميل الذيابي أنه حائر دوماً بين الشأن السعودي والشأن العربي، مثله مثل زوج الاثنتين، نصف هنا ونصف هناك.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": 
محاسبة المسؤولين بأثر رجعي 
( فيها حماية للمستقبل )!

قال “عامل المعرفة ” الكاتب المعروف أحمد العرفج إن محاسبة المسؤولين بأثر رجعي فيه حماية للمستقبل، وذلك في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، مع الإعلامي الشهير “علي العلياني” على شاشة قناة “روتانا خليجية”، لهذا الأسبوع، كما علق على موضوعات محلية عدة مثيرة للجدل، بالإضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار.

وعلق “العرفج” على خبر في صحيفة “عكاظ” تحت عنوان: (“وزير الشؤون الإسلامية”: رصدنا خطباء مسيسين.. ولا مكان لهم بيننا) قائلاً: (بعض الخطباء في الوقت الحالي يتكلمون في المواضيع السياسية، في الوقت الذي يجب أن تكون فيها “خطبة الجمعة” بعيدة عن السياسة، والتي من المفترض أن تلامس المفاهيم الراقية وتبثّ الطاقة الروحية لدى الناس، كالابتسامة والنظافة وإخراج الزكاة والتقرب إلى الجنة، لأننا لا نستطيع أن نُحدث أو نغيّر من الواقع السياسي شيئاً).

وحول خبر في صحيفة “الحياة” بعنوان: (“العسكر”: 40% من (الدرباوية) موظفون.. وسنقضي على (الظاهرة) خلال شهرين)، علق “العرفج” قائلاً: (الدرباوية هم أُناسٌ مستهترون بالحياة وهم فئة وخلايا غريبة عن المجتمع، كما أنهم يُشكلون عصابات تتنامى يوماً عن يوم، ويجب أن يكون علاجهم بطرق عدة، أولها “أمنياً” و”اجتماعياً” ومن ثم “فكرياً” وتعهد “الشِهري” بإنهاء أمرهم خلال شهرين مشكوك فيه!).

وعقّب “العرفج” على خبر صحيفة “الشرق” تحت عنوان: (مرشح لـ (غرفة جدة) يُبلِّغ الهيئة عن وجود نساء في يوم خُصص للرجال) قائلاً: (هذا دليل على أننا لا نريد تمكين المرأة في المجتمع بصدق، واستدعاء عضو الغرف التجارية للهيئة فيه استقواء بالنظام على زميلته، بالإضافة إلى أن الهيئة فيها ما يكفيها وتبقى مثل هذه الأخبار مفاجئة!).

وتناول من خلال فقرته تصريحاً نُشر في صحيفة “الوطن” بعنوان: (“العدل” تحصر قضاة متقاعدين “زوروا” صكوكاً) وتحدث “العرفج” عن رأيه الشخصي وقال: (أُحيي من كان خلف هذا التصريح، وأنا مع المحاسبة بأثر رجعي، وفي محاسبة الماضي حماية للحاضر وتأمين للمستقبل، لأن المال العام لا بالتقادم ولا بالتقاعد).

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب (كرم على درب) لمؤلفه ميخائيل نعيمة، واصفاً إياه بتغريدات قديمة في منتهى الجمال والروعة، كما أنه أورد بعض الأمثلة من الكتاب، ونصح بقراءته من قبل الجميع.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع”، تحدث عن الكاتب في صحيفة الحياة “د. خالد الدخيل” وتطرق إلى سلبياته وإيجابياته من وجهة نظره الخاصة، حيث قال بأن “الدخيل” مقالاته طويلة نخبوية، ويطرح أفكاراً عدة في مقال واحد، كما أنه يتمنى أكثر مما يتوقع، ويكتب في السياسة ونذر نفسه لها، ولكن لغته ككاتب سياسي راقية جداً وأفكاره مرتبة، ويجيد إيراد الحُجج التي تُحرج مُخالفيه، بالإضافة إلى أنه كاتبٌ شجاع ومتمرس في المفاهيم السياسية ووطنيته عالية.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة (جلد ما هو جلدك، جرّه على الشوك) مشيراً إلى أنها تُسبب العدوانية بين الناس، وتحرض على إبداء الشرر بينهم، وأضاف قائلاً: (لو استطعت لمسحته بدمي من كل المعاجم).

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج":
الكتب في السعودية ديكور مثلها مثل التحف !

في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، أطل عامل المعرفة والكاتب الساخر أحمد العرفج على شاشة قناة روتانا خليجية مع الإعلامي المعروف علي العلياني، تناول خلالها أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، معلقاً ومنتقداً لعدة قضايا ثقافية واجتماعية، خاصة فيما يتعلق بقراءة الكتب في المجتمع.

وتحدث “العرفج” عن عدة محاور منشورة في الصحف مؤخراً، من ضمنها خبر نُشر في صحيفة الرياض بعنوان “نزاهة تقف على عقود أكثر من 400 مشروع وتكشف 306 قضية فساد”، حيث قال “العرفج”: إن هيئة مكافحة الفساد عليها أن تقوم بتقليص تصريحاتها لأن كثرتها أضعفتها، واقترح أن تقوم الهيئة بتعيين متحدث رسمي يصرح مرة واحدة فقط في الأسبوع, وحول قضايا الفساد التي تم الكشف عنها، قال “العرفج”: إن إعلام الناس بوجود فساد لا يكفي ولابد من الذهاب للخطوة الثانية وفرض العقوبات الصارمة على هؤلاء المفسدين، مطالباً الهيئة بتحديد نوع الفساد في تصريحاتها، سواء كان مالياً أو إدارياً أو غيره. 

وحول خبر في صحيفة الحياة بعنوان “عضو هيئة كبار العلماء: لا حرج في الاحتفال بالنجاح والميلاد”، علق “العرفج” قائلاً: أشيد بالشيخ الدكتور قيس المبارك؛ لأنه دائماً يبحث عن الأسهل ويخفف على الناس، على عكس بعض المشايخ الذي يستجيبون ببطء لمتطلبات العصر والزمن، حيث ناشد “العرفج” المشايخ بالاستجابة السريعة للمستجدات وإنهم من المفترض عليهم حالياً أن يحسموا شرعاً الأمور التي قد تستجد بعد 10 سنوات، مثل قضايا الاستنساخ والأجنة، وأن لا ينتظروا حتى تأتي ثم يفاجأوا بها.

 وفي خبر ثالث، نشر في جريدة المدينة بعنوان “إغلاق المحلات أوقات الصلاة ليست من المسائل الشرعية القطعية”، قال “العرفج”: إن المحلات لم تكن تغلق أوقات الصلاة قبل عام 70، والموضوع خلافي فيه سعة تحتمل اجتهاد الناس، مشيراً أن رأي الجماعة لا تشقى البلاد به رغم الخلاف ورأي الفرد يشقيها، كما قال “العرفج”: إن محلات مثل المحطات والصيدليات لابد أن يكون لها وضع خاص بسبب أهميتها للناس.
 
وناقش “العرفج” من خلال فقرته تصريح الأسبوع، استئثار الأكاديميين بالأندية الأدبية وموازنتها، حيث قال: إن هناك مثقفين يعرفون بالجندوري، وهو الذي يتم استضافته سنوياً في مهرجان الجنادرية، مطالباً بأن يكون هناك تنوع في استضافة المثقفين؛ لأن العالم العربي مليء بالأدباء، وطالب بتنويع الأسماء بحيث يكونون مثل كأس العالم لا يتم دعوتهم إلا مرة كل أربع سنوات.
 
وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “غربة الراعي” لإحسان عباس، وقال: إنه أعاد قراءة الكتاب 10 مرات؛ لما فيه من المتعة، وأنه بكى وذرف الدمع عندما قرأه لأول مرة، حيث يحكي السيرة الذاتية لكاتبه، مبيناً أن الكاتب إحسان عباس هو أستاذ متخصص في كتابة السيرة، ورغم أنه مر في حياته بالكثير من المعاناة إلا أنه لا تجده ناقماً على أحد، ومتعالٍ على جراحه، متصالح مع نفسه، وجميع متاعبه حولها إلى شهادة حسن سيرة وسلوك، كما كان الكتاب عميقاً في الطرح بسيطاً في التناول، واسم الكتاب غربة الراعي يرمز به الكاتب إلى نفسه.
 
وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فقد تحدث عن الكاتب في صحيفة عكاظ أحمد محمد الحساني، حيث قال عنه: إنه شاعر دمث الأخلاق، وإن علاقته بالقلم قريبة من هموم الناس؛ فهو يكتب عن الجوازات ومكتب العمل مثلاً، ويتنوع فيما يطرح، ويكتب بسياق أدبي وثقافي جميل، حتى لو كان موضوعاً عاماً فهو لا يستطيع أن يخرج الأديب من نفسه، كما أنه كاتب غير متعجِّل جريء في الطرح، وبسببها هناك عدة قضايا مرفوعة عليه، وأوضح “العرفج” أن ما يعيب الحساني ككاتب هو أن مقالاته يتناولها بشكل سريع ولا يعطيها حقها، كما أنه ليس مثيراً للجدل، ولديه تكرار في بعض الأفكار، مقالاته تكون أحياناً طويلة على القارئ.
 
وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة “أمة اقرأ لا تقرأ”، وقال بأن مبيعات معرض الكتاب مهولة، لكنها للأسف عبارة عن ديكور في المنزل مثلها مثل الثلاجة، ونصح الجميع بالإكثار من القراءة؛ لأنها تفتح مدارك الإنسان، وتعطيه إبرة تطعيم ضد التفاهات، وتحميه من الاختراق بسهولة .

وفي فقرة أبيات الأسبوع تناول “العرفج” قصيدة للشاعر عمر أبو ريشة بعنوان “تتساءلين”وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في “يوتيوب”.

"العرفج": معظم السفراء "رجيع وزارات" ..
ولم نر كلباً يفتي بقتل آخر !

في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، أطل عالم المعرفة والكاتب الساخر “أحمد العرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية” مع الإعلامي المعروف “علي العلياني”، لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

وتحدث “العرفج” أثناء الحلقة عن عدة محاور منشورة في الصحف مؤخراً، منها خبر نُشر في صحيفة “الاقتصادية” بعنوان “سعوديون يطالبون آباءهم بنفقة حيوانات أليفة”، حيث قال العرفج: “هناك دوماً شعور عند العرب بأن الغرب يهتم بالحيوان على حساب البشر”، مضيفاً “هذه فكرة غير صحيحة، بل إن الإنسان هو يفسد في الأرض”, وتابع: “عمركم سمعتم أن كلباً أصدر فتوى ضد كلب آخر؟! وهل سمعتم يوماً أن هناك حماراً يحمل شهادة زائفة؟!” مشيراً إلى أن “الحمار حيوان مُلهم للمبدعين، لكنه مظلوم تاريخياً، ولو كان في عالم الحيوان جامعة لكانت (جامعة الحمار)”, وبيّن أنه كان للرسول- صلى الله عليه وسلم- حمار يستعمله يدعى “يعفور”، وعندما توفي رسول الله، انتحر الحمار وألقى بنفسه من على البئر، وكان يقول: “لا حياة بعدك يا رسول الله، وهذا يدل على وفاء الحيوانات”.

وحول خبر في صحيفة الحياة بعنوان “السفير الهندي: صححنا أوضاع مليون و400 ألف هندي والعائدون 140 ألفاً”، علق “العرفج” قائلاً: “إنجازات حملة التصحيح كبيرة، ويكفي أنها استطاعت تسوية أوضاع مليونين من جنسية واحدة فقط هم الهند”.

وفيما يتعلق بخبر آخر بعنوان “هيئة المهندسين: لا إجراء مع السعودي صاحب الشهادة المزوّرة.. والمقيم يبعد”، قال “العرفج”: إن “هيئة المهندسين تحاول شرعنة التزوير، وعليها أن تصدر بطاقات تعريف بالمهندسين لا تُعطى إلا لمن يتأكدون من شهادته”.

وفي خبر آخر بعنوان “الخارجية لـ«الحياة»: متوسط أعمار سفرائنا 57 عاماً.. وعدد موظفينا 1632”، قال “العرفج”: “إن أعمار سفرائنا بالخارج كبيرة، والسفراء صاروا من رجيع الوزارات، ومعايير اختيارهم غامضة”، مضيفاً: “أعتقد أن سفراءنا يجب أن يؤدوا دوراً أكبر كثيراً مما يقومون به الآن، ومحمد الشبيلي طراز لن يتكرر من السفراء”.

وناقش “العرفج” من خلال فقرته “تصريح الأسبوع” حظر استضافة الرقاة ومفسري الأحلام في وسائل الإعلام، وقال: “نتمنى أن يأخذ قرار منع الرقاة ومفسري الأحلام من القنوات حيزاً، فقد صار بيزنس كبير”، وأضاف: “دائماً أقول: حط لنفسك حلماً وحققه لتحقيقه، مع أن ثلاثة أرباع أحلامي تبخرت بعد أن أخذت الدكتوراه”.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتب في صحيفة الرياض، عبدالعزيز الذكير، وقال: إنه “من أوائل عمار المعرفة الذين يحوِّلون كلام الناس إلى معرفة”، وبيّن “العرفج” أن “من مزايا (الذكير) أنه محارب قديم في الكتابة يستخدم ثقافته الإنجليزية في كتابة المقالات، وهو أول من استخدم الترجمة في المقالات، وهو سلس الكلمات؛ حيث لا يتجاوز المقطع ثلاثة أسطر، ومن سلبياته أنه لا علاقة له بالشأن العام، وكأنه يعيش في كوكب آخر، وأحياناً يكتب وكأنه يتحدث إليك، وهناك فرق بين اللغة المقروءة والمسموعة”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب (السجين 32) لكاتبه أحمد عدنان، وقال “العرفج”: “الكاتب أحمد عدنان صاحب القلم السيال، تمكن من كتابة كتاب هو سيرة الأستاذ محمد سعيد طيب، وهو شاهد على مرحلة، والسيرة مليئة بالمعلومات التي قد يقدر عددها 10000 معلومة، وهو يحوي العديد من القوالب، فهناك الحوار وهناك المشاهد”، مشيراً إلى أن “هذا الكتاب يوثِّق لمرحلة تاريخية، ولن يندم من يقرؤه أبداً”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية، والأكثر تداولاً في موقع اليوتيوب.

"العرفج": 
العبرة ليست بوقت الدوام بل بكمية الإنتاج

قال الكاتب المعروف وعامل المعرفة “أحمد العرفج”: إن المطلوب والغرض النهائي من الموظف، هو الكفاح والجد في الأداء، وليس قضاء وقت معين داخل المكتب، ومن المهم مراقبة إنتاجيته بعد كل فترة من الوقت.

 جاء هذا في حلقة جديدة من حلقات “يا هلا بالعرفج”، مع الإعلامي الشهير “علي العلياني”، على شاشة قناة “روتانا خليجية” لهذا الأسبوع، حيث أثار “العرفج” موضوعات عدة محلية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار، كما استحدث مؤخراً فقرة جديدة تحمل مسمى “غرائب الفتوى”، يتناول فيها “العرفج” كل أسبوع، قصة فتوى وملابساتها المعرفية والتاريخية. 

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على خبر نُشر في صحيفة “الاقتصادية” تحت عنوان: (وسائل إعلام عراقية تشبه لاعبي المنتخب السعودي بقوات “داعش”)، قائلاً: “أولاً دعونا نهني المدرب الوطني خالد القروني، والذي أثبت كفاءته، وحقق مراكز عالية للمنتخب السعودي، وثانياً ليس من المعقول أن نهاجم جميع العراقيين بسبب صحفي أو مدرب عراقي، هاجمنا أو أساء لنا من خلال كلامه، ولِيُحاسَب كل فرد على خطئه الشخصي”.

وعلق “العرفج” على دراسة محلية تحمل عنوان: (43% من “خريجي الجامعات” في السعودية “عاطلون”)، وأكد بأنه من الضروري أن يكون هناك تنسيق مع الجامعات والكليات، بحيث تخدم الأقسام المختلفة حاجة سوق العمل، وتخلق فرصاً أكبر للتوظيف الفعلي. والجدير بالذكر هنا أن المناهج الدراسية لدينا لا تخدم غرض السوق العام، متسائلاً: “لماذا إلى الآن لا توجد لدينا حصص تهتم بدراسة (السكرتارية)، أو (العلاقات الأسرية)، مؤكداً على أن كل ما ندرسه علم لأموات وليس للأحياء إطلاقًا”.

وحول خبر بعنوان: (28.5 مليون استقبلها حساب إبراء الذمة في 2013 بزيادة 14%)، قال “العرفج”: “مجموع ما سُرق ونُهب من المال العام يجاوز هذا العدد بآلاف المرات، ولكن يبقى الخبر مفرحاً؛ لأن (ذمتنا) زادت 14%“، كما علق على الخبر ساخراً: “إن أراد الشخص أن يسرق فليسرق من المال الخاص، الذي لا يتضرر من خلاله إلا نفرٌ قليل”.

كما علق على خبر في صحيفة “الشرق” بعنوان: (“الرقابة والتحقيق” تدرس ضبط دوام موظفي الدولة بـ”البصمة” وتراقب الانتدابات)، وقال: إنه من الضروري تغيير كلمة “الدوام” إلى “عمل”؛ لأن المطلوب والغرض النهائي من الموظف، هو الكفاح والجد في الأداء وليس قضاء وقت معين داخل المكتب، ومن المهم مراقبة إنتاجيته كل بعد فترة من الوقت.

كما تناول “العرفج” من خلال فقرته خبراً يحمل عنوان: (المشوح رئيس حملة السكينة لـ”عكاظ”: 1500 حساب و160 هاشتاقاً وراء ذهاب السعوديين للقتال في سوريا)، وقال: “إن الحل في وقف ذهاب الشباب لسوريا، هو مواجهة من يحرضونهم على ذلك، وتشجيع من يوضحون فساد هذه الفتاوى، وما يعنيني هنا هو حرقة قلب الأم المكلومة والأب الضعيف على أبنائهم، الذين يخذلونهم بذهابهم إلى مواقع الفتنة”.

كما علق على خبر في صحيفة “الحياة” بعنوان: (جدة: 20 ألف مبنى “آيل للسقوط”، و”الأمانة” تحتاج إلى 6 أعوام لمعالجتها)، قال “العرفج”: “إن العدد المذكور كبير وخطير، والكل يعلم بأن المشكلة في البناء. وأشار إلى أنه سكن في لندن لأعوام عدة، ولم يسمع في تلك المدة عن منزلٍ أو مبنى سقط من حاله”.

وناقش “العرفج” من خلال فقرته تصريحاً يحمل عنوان: (1371 دعوى من نساء تضررن من “عدم المعاشرة” مقابل 283 للرجال)، والذي قال فيه: “إن مثل هذه الأخبار تبقى مخجلة، والكثير من الناس أصبحوا يشتكون منها، كما أنني أخشى أن يكون ارتفاع معدلات قضايا التضرر من عدم المعاشرة، مؤشراً على قضايا ابتزاز في الأسرة السعودية!”.

وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” كتاب “هذه هي الأغلال” لمؤلفه “عبدالله القصيمي”، وقال: إنه كتاب يحمل رسالة إلى الملك “عبدالعزيز”، ويحاول فيه المؤلف أن يفرق ما بين العادات والعبادات، ويختصر عبارة “عمر بن الخطاب”: (السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة).

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتب “عبدالعزيز السويد”، وقال: إنه كاتب راسخ في السخرية، وهو من أهم 10 كُتاب ساخرين في السعودية، ويتصف بالأسلوب الجميل وبأنه غير “مؤدلج”؛ لأنه كاتب استقلالي، كما أن مقالاته رشيقة قصيرة ويهتم بالشأن العام وقضايا القطاعات الخدمية، ولكن ما يعيبه ككاتب هو أنه يكتب كما يتكلم، ولا يزال يكتب من 15 سنة بالنسق نفسه، وفي بعص الأحيان يكتب من دون نفس، كما أنه يظهر في كِتابات السياسة والشأن الخارجي “ضعيفاً”.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة “عصفورة في اليد خير من عشرة على الشجرة”، وعلق عليها قائلاً: “هذه العبارة تحارب الشخص الطموح، ومن أراد أن يصل إلى أعلى المراتب”.

وفي فقرة “غرائب الفتوى”، ناقش فتوى “تُحرم شرب القهوة سابقاً والآن أصبحت جائزة والناس لا تستغني عنها”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": كعكة الإعلان يأكلها لبنانيون !
ولقافة السعوديين تعيق المسعفين ..

تناول الكاتب أحمد العرفج في حلقة جديدة من برنامج “يا هلا بالعرفج” على شاشة قناة روتانا خليجية في استضافه المذيع علي العلياني مساء الأربعاء، الإعلام في السعودية عن كعكة دسمة يأكلها “اللبنانيون”، وبعض أفراد الهيئة يحاولون التجسس على الناس بأي طريقة، ضمن التعليق على أبرز عناوين الصحافة المحلية ذات الطابع المثير للجدل، مضيفاً عليها ملاحظاته الناقدة الساخرة.

واستهل “العرفج” فقرته معلقاً على خبر في صحيفة “الحياة” بعنوان: “وزارة الإعلام تتهم مافيا أجنبية بالهيمنة على الإعلان في السعودية”، وقال: إن الإعلام في السعودية يسيطر عليها “اللبنانيون” بشكلٍ كبير، و”لبناني” لم يعد “جنسية” بل “مهنة”، ونحن إلى الآن نسعى لسعودة “أسواق الخضار” والتي أرباحها لا تتجاوز الـ20 أو الـ30 ريال، كما أني أتمنى صناعة الإعلام في السعودية، بالإضافة إلى تحفيز واستغلال المواهب المتوفرة عندنا.

 وحول خبر بعنوان: “الصحة”: 1356 خطأ طبياً في المملكة، و129 قرار إدانة لـ”حالات وفاة”، علق “العرفج” قائلاً: الرقم كبير وبمعدل يومي عالٍ، ومثل هذه الأخبار تؤكد نتائج الشهادات المزورة، ولكني أتمنى من وزير الصحة أن يحزم ويشد في الموضوع؛ لأن أغلى ما يملكه الناس هو صحتهم وأرواحهم.
 

وتناول من خلال فقرته خبراً بعنوان: “المنيع”: المتجمهرون حول الحوادث آثمون، وقال “العرفج”: دعونا في البداية أن نُحيّي الشيخ المنيع على هذا التصريح، والخبر يدل على أن معدل اللقافة والفضول مرتفعة في مجتمعنا، والتجمهر لحب المعرفة والاطلاع يؤخر ويعوق عملية إنقاذ الناس، وهذا ما أتفق عليه مع الشيخ “المنيع”، ولكن إجازته لتصوير الحوادث، للعظة والعبرة لا أتفق فيها معه؛ لأنه اعتداء على حُرمات الناس، بالإضافة إلى أن عنصر العظة لم تعد تؤخذ في مجتمعنا.

وعلق “العرفج” على خبر في صحيفة “الحياة” بعنوان: “الأمر بالمعروف”: يُحتسب على المنكر الظاهر العلني ولا ينكر على المختفي! قائلاً: المعاصي المختبئة لا تضر إلا صاحبها، والتجسس على الناس لكشفها غير شرعي؛ لأن حسابهم على الله، ولكن بعض أفراد الهيئة يصنعون ذلك، ويحاولون التجسس بأي طريقة.

وحول خبر في صحيفة “الوطن” بعنوان: “لصوص الأراضي” يهاجمون 8 رجال أمن ومراقبي البلدية، علق “العرفج” قائلاً: يجب أن يلاقَى هذا الموضوع بحزم؛ لأن التعدي على رجال الأمن- حتى وإن أخطؤوا- غوغائية لا تليق إلا بأيام الجاهلية، وطعن في رمزية الدولة وهيبتها، ومن تضرر من ذلك فليذهب إلى الجهات المختصة أو إلى ديوان المظالم، دون الاعتداء أو الضرب أو اختلاق الفوضى؛ لأن لا أحد سيكسب إذا اختل أمن الوطن.

وناقش “العرفج” من خلال فقرته تصريحات “نزاهة”، وقال: إنها أصبحت تصريحات لا فائدة منها، بالإضافة إلى أنها تشتت الأمور، وعلق ساخراً: يعني “نزاهة” أنهت كل مشكلات لصوص الأراضي والفساد والمرتشين ولم تجد شيئاً تتعقبه إلا مشكلة عدم توافر النص ريال بالبقالات، وأطالب بأن يعيدوا للنصف ريال قيمته الشرائية أولاً، قبل أن يعيدوه إلى المحلات والبقالات.

وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” رواية “الشيخ والبحر” للكاتب الروائي “أرنست همنجواي”، وقال: إنها من أمتع وأجمل الروايات، وتحكي رحلة معاناة طويلة مع رجل كبير في السن، وتختصر بأن الحياة بسيطة ولا تستحق المشقة والتعب.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتب في صحيفة “الرياض” الأستاذ “يوسف أبا الخيل”، وقال عنه: إنه كاتب جريء ومندفع في طرحه وفكره، ولغته نخبوية متعالية؛ ولذلك يفرح بها المختصون، ويهرب منها السطحيون، كما أنه متأثر بالفلاسفة المشرقيين، ومقالاته طويلة جداً، ولكن ما يُميزه ككاتب هو أن مقالاته “متعوب” عليها، وجريء في آرائه وأطروحاته حول الفكر الديني؛ لخلفيته التراثية المتينة، ويجيد أيضاً توظيفها، كما أنه يعتبر من أحد عُمال المعرفة بالسعودية.

وفي فقرة “غرائب الفتوى”، ناقش فتوى كانت تُحرم سابقاً “شرب البيبسي”، وقال “العرفج” بأن هذه الفتوى بدأت من جامع الأزهر، ولكن أُبيحت فيما بعدُ.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “يوتيوب”.

"العرفج": أطالب المالية بالتشديد في الانتدابات!

كعادته الأسبوعية استضاف المذيع المعروف “علي العلياني” الكاتب “أحمد العرفج” مساء اليوم الأربعاء، في حلقة “يا هلا بالعرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية”، للتعليق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

 واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على الخبر المنشور في صحيفة “الحياة” تحت عنوان “مجلس القضاء يُلزم المحاكم بقبول هوية المرأة وعدم مطالبتها بالمُعرِّف”، وقال: “الشيخ العيسى أكثر وزير يجد ممانعة داخل وزارته، وحوّل هذا الموضوع من الاجتهاد إلى الإقرار والإلزام، والمرأة لدينا دائماً ما تعاني من وجود المحرم؛ لقضاء أمورها وحوائجها، وأتساءل دوماً: لماذا التعنت الزائد مع المرأة في مجتمعنا؟!”، مؤكداً على أن المرأة السعودية لها الجنة للمعاناة التي تواجهها.

وعلق على خبر آخر نُشر في صحيفة “المدينة” تحت عنوان “المالية تطالب الجهات الحكومية بتخفيض المكافأت والسفريات” بقوله: “أصبحنا مُدمنين على مثل هذه الأخبار، و“وزارة المالية” مطلوب منها تشد أكثر في قضية الانتدابات؛ فهو هدر مالي وبيروقراطية وفساد إداري!”.

كما ناقش “العرفج” موضوع المختبرات غير المعتمدة، وقال: “إن مثل الأخبار (كارثة)، و180 مختبراً طبياً فقط تمثل 90% من مختبراتنا الطبية غير المعتمدة، وهذا نتاج طبيعي للشهادات الوهمية”، متسائلاً عن دور وزارة الصحة والجهات المعنية حول هذا الموضوع.

 وحول الخبر المنشور في صحيفة “المدينة” بعنوان: “الشورى: 131 ألف أجنبي في البلديات و5 آلاف وظيفة شاغرة!”، استغرب “العرفج” من وجود هذا الكم الهائل من “الأجانب” وتساءل: “أهم بعقليات متميزة أو بخبرات ليست عندنا؟!” مؤكداً على أنهم ثلاث وظائف في البلديات هي: “الهندسة” و“الطب البيطري” و“المسّاح”، ومعظم الوظائف الباقية هي “كتابية”.

كما علق ساخراً على خبر في صحيفة “الجزيرة” بعنوان: “الشورى حددت مسببات فقس 79 بيضة حبارى”، وقال: “أنا سعيد بهذا الخبر، وهو موضوع مهم؛ لأن أمور توفير السكن والوظائف وغيرها غير مهمة، وأيضاً مليّنا منها، وبعض الناس عندنا تحب صيد الحبارى، ومن المهم أن تعرف الكثير عنها”. ومن جهته علق المذيع “العلياني” قائلاً: “المواطن يتوقع من مجلس الشورى ما هو أهم من فقس الحبارى”.

وقال: “إنه مع قرار تحميل رؤساء الأندية مسؤولية الديون، حتى لا تتوارث الأندية كوارث الدين التي تؤثر على مستواها الرياضي”، وجاء تعليقه تعقيباً على الخبر المنشور في صحيفة “عكاظ” تحت عنوان: “تحميل رؤساء الأندية مسؤولية الديون”.

وناقش “العرفج” من خلال فقرته “تصريح الأسبوع” خبر “السعودية تستورد إطارات مستعملة بـ6.4 مليار ريال”، وقال: “هناك في الأساس قرار وزاري سابق تمنع استيراد الإطارات المستعملة، كما أن الأجواء في السعودية حارة، ومن المؤكد أن السيارة بمثل هذه الحالات تتعرض للانقلابات أو الحوادث غير المتوقعة”. 

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” تحدث عن الكاتب في صحيفة المدينة الدكتور عبدالعزيز الصويغ، وقال: “إنه كاتبٌ دبلوماسي، وتمتاز كتاباته بالبساطة والتصالح مع الذات، وعناوين مقالاته جذابة، وهو مبتعد عن النزاعات والتصادمات، كما أنه متدفق بالمفردات، ويدمج المعلومة بالتحليل بحيث يقدمها بشكل مبسط للقارئ، ولكن ما يعيبه ككاتب هو أنه بعض الأحيان يكتب من دون نفس، ويكثر من السرد في مقالاته، كما أنه مُقل من الكتابات الاجتماعية والخوض في الشأن العام”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”، وقال: “إنه أول كتاب يصدر في ترتيب العلاقة بين الرجل والمرأة، فما تراه المرأة رمادياً قد يراه الرجل أسود، كما أنه يوضح ويشرح نظرية خطرة، وأنصح بقراءته الجميع”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في موقع اليوتيوب.

"العرفج" : 
نريد ضريبة على الأراضي البيضاء !

علق الكاتب أحمد العرفج في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، مع الإعلامي “علي العلياني”، على شاشة قناة “روتانا خليجية” لهذا الأسبوع، على موضوعات عدة مثيرة للجدل، ذات طابع محلي، إضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار. 

وعلّق “العرفج” على خبر نُشر في صحيفة “المدينة” بعنوان “أستاذة جامعية تنتقم من طليقها الفنان بتمزيق لوحاته”، قائلاً: “الانخداع بالأستاذ الجامعي أو الشخص المتعلم المثقف من أكبر الأخطاء التي يقع فيها بعض الناس؛ إذ يظنون أنه من الصفوف الملائكية، ولا يعلمون أنه عندما يخطئ فهو يخطئ عن معرفة ومكابرة، بعكس العَوام، كما أن مجتمعنا ينظر نظرة دونية للطلاق، وهو في الحقيقة حل من الحلول، وإن كان أبغض الحلال إلى الله، ونعرف كثيرين طلقوا ووُفّقوا في حياة أخرى، ولا عيب أن يخفق الإنسان في الزواج!”.

وحول خبر في صحيفة “الوطن” بعنوان “زكاة البيضاء تنتظر فتوى”، علق “العرفج” قائلاً: “الفتاوى التي لا قيمة لها تصدر بفترة وجيزة، وأتمنى أيضاً في مثل هذه الحالات ألا يطول صدورها. والأراضي البيضاء يجب أن تفرض عليها ضريبة، كما أن في داخل كل مدينة (مدينة قديمة)، وأطالب بأن تستثمر بدلاً من تركها هكذا، بلا فائدة عائدة”. 

كما حيّا “العرفج” الأستاذة “سمية الجبرتي”، وقال: “في البداية أنا سعيد بمثل هذا الخبر، وأبارك لها شغلها هذا المنصب الكبير، وهذا يؤكد أن (الناس المترززة) في مجتمعنا، التي دائماً ما تتصف بالجلجلة والزعيق، لا تصل إلى المناصب العالية؛ لأن الخفة تعتريهم بشكل واضح وكبير”، وذلك تعقيباً على خبر صحيفة “الحياة” بعنوان “سمية الجبرتي أول امرأة تترأس تحرير صحيفة سعودية”.

وفي “تصريح الأسبوع” ناقش تصريحاً لوزارة الداخلية بعنوان “الداخلية توقف مصورَي جريمة المهدية وتحقق معهما”، وقال: “يجب أن يكون في مثل هذه المواضيع حزم وجدية؛ لأن الناس – مع الأسف – استسهلت تصوير الحوادث”. مطالباً باستحداث مادة جديدة في مدارس الثانوية العامة، تحمل عنوان “أخلاقيات وأسرار المهنة”، تُعنى وتهتم بترسيخ المفاهيم الراقية لدى الطلبة في العمل المهني أو الصحفي.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “وصايا الزمان” لمؤلفه “إبراهيم كوني”، وقال “إن مضمونه تغريدات قصيرة ومفيدة، وهو كتاب فريد من نوعه؛ وأنصح بقراءته الجميع”.

أما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتب “عبدالله الجعيثن”، وقال إنه كاتبٌ بنكهة خاصة، وهو متصالح مع ذاته، وأسلوبه في الكتابة سلس ورشيق، وخلفيته التراثية قوية إلى حد كبير، ولكن ما يُعيبه هو أن عناوين مقالاته في بعض الأحيان طويلة ومزعجة، وتغيب عن عنصر التشويق والحماسة، ويعيد الفكرة في المقال نفسه، وكأنه لا يثق بعقل القارئ، كما أن مستواه الكتابي تراجع في الآونة الأخيرة.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج":
القيادة في المملكة "انتحار"!
و"ساهر" أصبح وسيلة استفزاز..

وصف الكاتب أحمد العرفج القيادة في المملكة بأنها “مشروع انتحار” مشيراً إلى أن مشكلة السعوديين مع القيادة تعتبر مشكلة سلوك في المقام الأول ..   ولفت العرفج، خلال برنامج “ياهلا” الذي يقدمه الزميل علي العلياني مساء اليوم الأربعاء، إلى أن السعوديين في حاجة لحزم أكثر في بشأن التهور في قيادة السيارات، مشدداً في الوقت ذاته على أن نظام ساهر أصبح وسيلة استفزاز !

وعلق “العرفج” على بعض الأخبار المنشورة في الصحف، وذلك في الحلقة الأسبوعية “يا هلا بالعرفج”، حيث علق على الخبر المنشور تحت عنوان: (الحوادث المميتة” 62% على الطرق السريعة، و79 بليون ريال الخسائر السنوية)، وقال:”قيادة السيارة في السعودية بإختصار هي “مشروع انتحار”، والمشكلة من أساسها هي مشكلة “سلوك”، والسعوديون في حاجة لحزم أكثر في جدية القيادة، و“ساهر” أصبح وسيلة ونوع من الاستفزاز للناس”.

وحول خبر (“السعودية” ترفض معادلة 500 شهادة في عام، وترصد 20 مكتباً لبيع شهادات وهمية)، تسائل العرفج:”كيف يستطيع الشخص أن يضحك على نفسه بشهادة وهمية مزورة وإن صدقه الناس والمجتمع؛ فكيف بنفسه!”، مؤكداً على أن أكبر مشكلة أن يخسر الإنسان نفسه أمام نفسه! 

كما علق “العرفج” على خبر (إمارة تبوك تطالب بتفعيل الستر على الفتاة في قضايا الخلوة)، قائلاً:”لا شك أن رجال الهيئة يسعون للإصلاح، ولكن أحياناً يخطئ المجتهد!، وقضية “الستر على الفتاة” خطوة إيجابية في مجتمعنا، ومن المؤكد بأن الفتاة ستتأدب مع التوبيخ والعنف”.

واستغرب “العرفج” من الخبر المنشور في صحيفة “الاقتصادية” تحت عنوان: (السعودية بين أقل 22 دولة في الكثافة السكانية حول العالم)، حيق علق قائلاً:”إذاً لماذا لا يستطيع الفرد منّا أن يتملك أرضاً ولو حتى في الصحراء الشاسعة!”، مشيراً إلى أن الأراضي البيضاء من أكبر المسببات والعوائق حول هذا الموضوع.

كما تناول من خلال حلقته خبراً بعنوان: (الحكم على «مفحط» بمرافقة سيارات الإسعاف)، قائلاً: “أحكام التعزير تبدأ من “النظرة”، والعقوبات البديلة أفضل أساليب التعزير، ويمكن تفعيل استخدامها لتحقيق الصالح العام كما كان في السابق”.

وفي فقرة “تصريح الأسبوع” ناقش “العرفج” تصريح الشيخ “المطلق” لصحيفة “المدينة” والذي نُشر تحت عنوان: (“الواتس أب” أداة للتبييض والتفريخ، وتفسد العقل والدين والأمن)، قائلاً: “أي جديد في عالم التقنية سيكون بسلاح ذو حدين، فمثلاً الواتس أب يستخدم بطريقة سيئة في نشر الأخبار غير الصحيحة وتناقل الشائعات من دون تدقيق، ولكنه في المقابل أداة ووسيلة لصلة الرحم”.

وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” كتاب (فن المقالة)، وقال أنه من أكثر الكتب فائدة واسترسالاً “وانصح به لكل من يريد تعلم الطريقة الصحيحة للمقالات الصحفية”.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتبة في صحيفة الجزيرة “د. خيرية السقاف“، وقال بأنها تجربة صحفية ثرية تمتد لنصف قرن، وأحياناً تكتب الكلمات وكأنها ترسم بها، وتكتب بنفس “شهية” والألفاظ لديها سلسة متدفقة، بالإضافة إلى أن اللغة الكتابية لديها ذات جرس وايقاع، ولكن ما يعيبها ككاتبة هو أنها تكثر من السرد والتفاصيل، وتكتب ببذخ كبير، كما أنها تكثر من وضع علامات التعجب والاستفهام في كل مقال لها.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية والأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج" : 
أتعجب أن يصاب السعودي بالاكتئاب !

كعادته الأسبوعية استضاف المذيع المعروف “علي العلياني” عالم المعرفة الكاتب “أحمد العرفج” ليلة يوم الأربعاء، في فقرة “يا هلا بالعرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية”، ليعلق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته معلقاً على الخبر المنشور في صحيفة “الوطن” بعنوان “رصد 30 خطيبا سيسوا منبر الجمعة”، قائلاً: “الناس يوم الجمعة تحتاج أن تستمع إلى المواعظ المفيدة، والمسائل المشتركة، كالحث على النظافة والابتسامة والصدق، ولا فائدة من تأجيجهم وإقحامهم في مشاكل الدول الأخرى؛ لأن المواطن البسيط لا يمكنه أن يقدم لهم شيئا سوى الدعاء والتبرع بالمال، ومن المفترض على الخطباء استغلال المنبر في المشتركات الإنسانية”.

واستغرب “العرفج” من الخبر المنشور في صحيفة “الحياة” بعنوان “اختصاصي لـ “الحياة”: أمراض الاكتئاب تتزايد في المملكة”، وقال: “كيف يمكن أن يصاب الشخص في مجتمعنا بالاكتئاب ووسائل الترفيه متوفرة بشكلٍ كبير، ومن الضروري أن يعالج الإنسان نفسه بنفسه، وأن يكون مؤمنا بالقضاء والقدر، فيتفاءل دوما بالخير في أيامه المقبلة”.

كما علق على خبر نُشر في صحيفة “الحياة”، تحت عنوان “الشيخ الحذيفي يقطع خطبة الجمعة وينصح المصورين”، وقال: “نؤيد كلام الشيخ الحذيفي، والناس في الآونة الأخيرة أصبحت تصور نفسها بداخل المساجد لأجل الرياء وغيره، متناسين أن الطاعات تكون ما بين العبد وربه”، مضيفا “الحرم فقد روحانيته بسبب رنات الموبايل وكاميرات الجوال التي أذهبت الخشوع وشغلت الناس كثيراً”.

وتناول “العرفج” من خلال فقرته “تصريح الأسبوع”، والذي ينص على أن “300 قضية أمام “المظالم” لضعف تعويضات توسعة المسجد النبوي”، وقال: “على حد اعتقادي الكبير جداً، والدولة غنية وخيراتها وصلت للعالم كله، فمن باب أولى أن تصل للمواطنين عند تثمين بيوتهم للمصلحة العامة، والقيمة المعنوية بسبب مجاورة المسجد النبوي؛ يجب أن تعوض بزيادة المبلغ”.

 وأما في فقرة “كاتب الأسبوع”، فتحدث عن الكاتب في صحيفة “عكاظ” الأستاذ “خالد السليمان”، قائلا: “إنه من الكُتاب الذين يتصفون بالجرأة والشجاعة، وموضوعاته قريبة من هموم الشارع السعودي، وأحيانا يبدأ مقالاته بقصة تراثية، بالإضافة إلى أنها مكبسلة، ولكن ما يُعيبه ككاتب هو أنه حاد ومتقلب المزاج، ويأخذ بعض الأمور بشكل شخصي، ويطرح في بعض الأحايين الموضوعات بشكل سريع وغير متعمق”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “مهارات الاتصال” لمؤلفه “سعد المسعودي”، وقال إنه “كتاب صغير ولكن محتواه كبير، ومنافعه عديدة، وأنصح بقراءته الجميع”.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة “اسمع نصيحتي”، وقال: “مجتمعنا يتصف بكثرة الوعظ والارشاد، حتى أنه أصبح رخيصاً ولا قيمة له، ولكن من الضروري أن نتلمس الوقت والمكان المناسب حتى ننصح ونؤثر بالناس، ويستشعروا قيمتها”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": التعايش لا التسامح 
هو الحل بين السنة والشيعة !

أكّد الكاتب وعامل المعرفة “أحمد العرفج” أن التعايش لا التسامح هو الحل بين السنة والشيعة، مشيراً إلى أن وزارة الثقافة عاجزة عن تنظيم معرض الكتاب.

جاء ذلك، في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج” مع الإعلامي المعروف علي العلياني، على شاشة قناة  “روتانا خليجية”، لهذا الأسبوع، موضوعات عدة، مثيرة للجدل ذات الطابع المحلي، بالإضافة إلى التعليق على أبرز عناوين الصحف والأخبار.

واستهل “العرفج” حلقته معلقاً على خبر صحيفة “عكاظ” تحت عنوان: “دراسة: 92 % من المطاعم غير صالحة”، وقال “إن المسألة خطيرة، والمطاعم لا تستطيع من الأساس أن تطبق منها شيئاً، ولو أن الشؤون البلدية اجتهدت ووضعت ستة شروط حقيقية قابلة للتحقيق، بدلاً عن 200 شرط لكان الوضع أفضل بكثير مما عليه”.

كما علق على خبر صحيفة “اليوم” والذي ينص على أن “74 % من إبل المملكة مصابة بفيروس كورونا”، قائلاً: “الرقم كبير جداً ومخيف، والكارثة تحتل الموضوع من ناحيتين، الأولى: هي أن جزءاً كبيراً من ثروات الناس موضوعة في مزاين الإبل، والثانية: أنه من الممكن أن تنتقل العدوى من الإبل إلى صاحبها، فيتضرر الاثنان!، فيما أيده “العلياني” وأضاف مؤكداً أنه من الضروري علاجها.

وحول خبر صحيفة “عكاظ” بعنوان: “التحقيق مع رئيس هيئة جمع بين 3 وظائف حكومية”، أكّد “العرفج” أنه من الضروري التشديد على من لديهم وظيفتان وثلاث، فلدينا مئات الآلاف من النساء والرجال ممن ليس لديهم عمل على الإطلاق، ويستحقون إعطاءهم الفرصة والوظيفة المناسبة.

وتناول من خلال حلقته خبراً نُشر في صحيفة “الحياة” تحت عنوان: “علماء «شيعة» يطلقون «مبادرة» تعالج «العنف» من «جذوره» في العوامية”، وأكّد قائلاً: “يجب أن نكف عن “التسامح” عند الحديث عن علاقة السنة بالشيعة، وأن نفرض مفهوم “التعايش”، وأن تكون مظلة الوطن هي الحامية للجميع، سواءً سني أو شيعي، ولا يُخفى علينا أن هناك من أصبح نجماً شهيراً، من خلال تأجيج الخلاف بينهما.

كما علق على خبر صحيفة “الوطن” تحت عنوان: “السعوديون.. ثالث العالم إنفاقاً على الرفاهية”، قائلاً: “ما نشاهده على أرض الواقع يعكس ذلك، فالسعودي دائماً ما نراه عابساً ولا يبتسم”، مؤكّداً أنه ليس من المفترض أن يكون مكتئباً، فنحن بلد أمن وأمان، والمواطن آمن حتى لو كان جائعاً.

وناقش “العرفج” خبر صحيفة “الوطن” والذي نُشر بعنوان: “موقع إلكتروني يتّهم معرض الكتاب بالسطو”، وقال متحدثاً: “معرض الكتاب يجب أن يقام في أكثر من مدينة، حتى تنتهي مشاكله، والمشرفون على تنظيم معرض الكتاب بالسعودية أناس “طيبون” وأكاديميون، لكنهم لا خبرة لديهم في تنظيم وإدارة المعارض.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “تأديب الناشئين في آداب الدنيا والدين” لمؤلفه “الأندلسي”، ونصح بقراءته الجميع لما يحويه من درر وفوائد كبيرة.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” تحدث “العرفج” عن الكاتب “خالد المالك” وقال إن مقالاته طويلة جداً، كما أن عناوينها تفتقد عنصر الجاذبية والتشويق، ولكنه يتميّز ككاتب بأنه هادئ ورزين في الطرح، ولغته الكتابية سلسة بعيدة عن التعقيد، كما أنه أسس مدرسة خاصة به في الكتابة الصحفية.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية، والأكثر تداولاً على اليوتيوب.

"العرفج" :
حرق الكتب ومنعها من الأسواق 
لن يمنع قراءتها ..!

قال عالم المعرفة الكاتب أحمد العرفج، إن حرق الكتب ومنعها من الأسواق لن يمنع قراءتها. جاء هذا خلال استضافة المذيع المعروف علي العلياني عالم المعرفة أحمد العرفج ليلة يوم الأربعاء، في حلقة جديدة من حلقات “يا هلا بالعرفج”، على شاشة قناة  “روتانا خليجية”، ليقوم بالتعليق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة مثيرة للجدل، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته معلقاً على خبر صحيفة “الشرق” بعنوان: “«الأحوال المدنية»: لا يتم تسجيل أسماء المواليد غير الجائزة شرعاً”، وقال: “موضوع الأسماء من الموضوعات المحببة إليّ، ونجد في الآونة الأخيرة أن البعض بدأ يُسمي أبناءه وبناته بأسماء جافة وغير لائقة، ولكن إحسان تخيّره شيء مطلوب، وفي الجاهلية كانوا يُسمون أبناءهم بأسماء كبيرة ومركبة؛ خوفاً عليهم من العين”.

وحول الخبر المنشور في صحيفة “الشرق” تحت عنوان: “الغيث”: لا يحق إلزام الآخرين بفتوى حظر «أسماء المواليد»”، تحدث “العرفج” قائلاً: “أولاً أشكر الشيخ الغيث على شجاعته لقول مثل هذا التصريح، والفتوى من الأساس كانت مجرد اجتهادات شرعية، وولي الأمر هو فقط من يستطيع الإلزام، وكما نعلم الآن أن الموضوع توسّع بشكلٍ كبير، بالإضافة إلى أن الأسماء لها تأثير فعّال على النفس، ومن حق الابن على والديه أن يختاروا له الاسم الجميل والحسن”، وأضاف ساخراً: “أنا أريد أن أُكني نفسي بـ“أبي جورج”، فما المانع في ذلك؟”.

واستغرب “العرفج” من الخبر المنشور في صحيفة “عكاظ” تحت عنوان: “10 حالات طلاق نتيجة حركة النقل”، وقال: “الفضائل تستغلها السيئات أحياناً، ونجد أن مثل هذه الأخبار من خصوصية السعوديات، وأستغرب أن كل ثغرة بالنظام يستغلها الموظف بشكلٍ سلبي، وطلاق 10 سيدات لاستغلال مزايا المطلقات بنظام نقل المعلمات أحد أشكالها، وباب التكنولوجيا مفتوح وواسع، ومن خلاله يجب أن تحل مثل هذه الأزمات، وحوادث المعلمات أصبحت في الآونة الأخيرة روايات مأساوية”

كما علّق من خلال حلقته على خبر صحيفة “الاقتصادية” بعنوان: “نساء يهددن بحرق كتب الزواج من الثانية في معرض الكتاب”، وقال: “يبقى الخبر ظريفاً، ومنه نستنتج أننا نتصف بضيق الأفق، كما أن حرق الكتب أو سحبها من الأسواق لا يلغي الأفكار، وبدلاً من حرق الكتب التي تتناول فكرة التعدد ناقشوا أسباب إقدام الرجال عليه“.

وتناول خبر صحيفة “الحياة” تحت عنوان: “تناقضات «الوصاية» في معرض الكتاب تعري المجتمع من جديد”، وقال: “من المعروف أنه كلما ضيقنا على الناس كانت ردود أفعالهم سلبية، كما أن عصر الوصاية على المجتمع انتهى منذ زمن، ويجب تسليح الناس بالعلم والثقافة، وأقترح على الجهات المعنية استحداث وظيفة جديدة تحمل مسمى «خبير كتب»”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “1000 سنة الغامضة من تاريخ نجد”، لمؤلفه “عبدالرحمن السويداء”، وقال إنه أجمل الكتب التاريخية، وهو يروي حال نجد من 1 للهجرة إلى 1000 عام للهجرة، وأنصح الجميع بقراءته.

وكان الكاتب المختار لـ”العرفج” هذا الأسبوع في فقرة “كاتب الأسبوع” هو “محمد العباس“، وقال إنه كاتب محترف ثقافي، ويجيد صناعة المقال، ويسعى بشكلٍ كبير إلى تشيد المفهوم، والكتابة عنده ليست مجرد استسهال بل سلعة، كما أنه متأثر ببعض النقاد المختصين بالجمال، ويراعي من خلال مقالاته سقف النشر، ولكن ما يعيبه ككاتب هو أن مقالاته طويلة جداً، ونصه متعالٍ بحيث تقتصر على الطبقة النخبوية، وليس لديه حواريون بسبب تنقله من صحيفة إلى صحيفة أخرى.

كما علّق “العرفج” على مقاطع “يوتيوب”، انتشرت أخيراً بين الناس في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بأسلوبه الساخر المعتاد.

"العرفج": التحايل في الوظائف الحكومية 
ما زال موجوداً ..!

قال عالم المعرفة والكاتب الساخر أحمد العرفج، إن التحايل في المصالح الحكومية مازال موجوداً، منتقداً غياب دور جمعية حماية المستهلك بشأن ارتفاع الأسعار، ونصح بأن يبدأ المواطن بالاعتماد على نفسه، فيبدأ بمقاطعة المنتوجات التي ارتفعت أسعارها؛ ردعاً لاستغلال وجشع التجار، وهدد بأنه سيأكل التبن إذا ارتفع سعر الأرز.

جاء ذلك، في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، حيث أطل عالم المعرفة والكاتب الساخر على شاشة قناة “روتانا خليجية”، مع الإعلامي المعروف علي العلياني، لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على خبر نُشر في صحيفة “اليوم” تحت عنوان: “الشورى” لـ «الشؤون الاجتماعية»: اتركوا هروب الخادمات والتسول واهتموا بعملكم”، وقال: “إن مثل هذه الخطوة تعد “خطوة إيجابية” لمجلس الشورى؛ وترفع من وتيرة النقد بشكلٍ جيد، ومن غير المعقول أن تنشغل الشؤون الاجتماعية عن عملها الأساس، وتُركز على موضوع “هروب الخادمات”، والذي هو أساساً من عمل “الجوازات”.

وعلق على خبر صحيفة “الوطن” تحت عنوان: “الهيئة تعترض على فعاليّات أول أيام “ربيع تبوك”، قائلاً: “من اللازم والضروري أن يكون هناك تنسيق مع جهاز الهيئة، قبل البدء في أي مهرجان أو فعاليّة؛ تحسباً لمثل هذه الاعتراضات والخسائر الكبيرة التي تنجم عن إيقافها”.

 وحول خبر صحيفة “عكاظ” تحت عنوان: “ارتفاع أسعار الأرز 19 % والدجاج 13 % قبل موسم رمضان”، تساءل “العرفج” قائلاً: “كل سنة ترتفع الأسعار، فأين دور جمعية حماية المستهلك من مثل هذه الأمور؟!”، وأضاف: “من رأيي أن يبدأ المواطن بالاعتماد على نفسه، فيبدأ بمقاطعة المنتوجات التي ارتفعت أسعارها؛ ردعاً لاستغلال وجشع التجار، وهدد “العرفج” بأنه سيأكل التبن إذا ارتفع سعر الأرز.

كما علق على خبر صحيفة “الرياض” والذي ينص على: “تزايد دعاوى المنع من السفر، ومحكمتا المدينة وبريدة الأكثر منعاً”، وقال “العرفج”: “في البداية أُحييّ الجهات المعنية على مثل هذه القرارات، وأحثها على الحزم والتشديد، فمنع الشخص من السفر خارج الوطن؛ لأجل ديون تراكمت عليه، قرار صائب، ويعد أولى من السفر لأي غرضٍ كان”، كما أضاف قائلاً: “هناك قاعدة فكرية تستنتج من الخبر، وهو أنه في السابق كان النفي من الوطن والتغريب عقوبة، والآن صار المنع من السفر والبقاء في الوطن هو العقوبة”.

وتطرق “العرفج” من خلال حديثه على خبر صحيفة “الوطن” والذي يحمل عنوان: “سعوديات يقهرن “العيب” ويعملن “قهوجيات” وقال: “نحيي أي فتاة تعمل وتجني من كسب يدها، وفي مجتمعنا يجب أن نتخلص من ثقافة الازدراء والاحتقار للأعمال المهنية، كما أنني أقترح أن يتم استبدال مفردة “قهوجي” إلى “نادلة المقهى”، فهي أرقى وأكثر احتراماً لصاحبة المهنة”.

وعلّق أخيراً في فقرة “أخبار الأسبوع” على خبر صحيفة “سبق” تحت عنوان: “مواطنة تكتشف بالمصادفة أنها موظفة حكومية منذ 13 سنة”، وقال: “ما زال التحايل في المصالح الحكومية موجوداً، ومن وجهة نظري أرى أن الأمور ستحل إذا فُعلت نظام البصمة بشكلٍ كبير”.

وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” كتاب “خوارق اللاشعور”، لمؤلفه د. “علي الوردي”، وقال: “إذا كان هناك كتاب غيّر حياتي عن حياتي فهو هذا؛ لأن الدكتور “علي الوردي” يقرأ الثقافة العربية قراءةً مختلفة، ويتطرق إلى الموضوعات بمنظور علم الاجتماع“، كما نصح بقراءته الجميع.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتبة في صحيفة “عكاظ”، د.”عزيزة المانع”، وقال إنها كاتبة تُجيد فن مقاطع المقال، وهي معتدلة في طول كِتاباتها، كما أن موضوعاتها على مقياس فستان الفكرة، بالإضافة إلى أنها تربط مقالاتها بتخصصها وهذا ما يُميزها بشكلٍ كبير، ولكن ما يُعيبها ككاتبة هو أن بعض كِتاباتها باردة، والعناوين تحتاج إلى عنصر الجاذبية والتشويق، وتفرض من – دون أن تشعر – رأيها من خلال مقالاتها، فترتكز إلى أسلوب الوصاية، كما أنها تستطرد كثيراً في التحليل والشروحات.

وفي فقرة “غرائب الفتوى”، ناقش “العرفج” موضوع “تحريم إهداء الزهور”، وقال: “بعض العلماء الأجلاء والذين نحترمهم حرموا سابقاً إهداء الزهور، لأجل عدة أسباب أهمها: “بأنه لم يكن من هدِي المسلمين المتعارف، وفيه تشبه بالكفار، وإهدار في إنفاق المال في غير مستحقه”، كما أضاف قائلاً: “أنا مع تحريم إهداء الزهور، فما الفائدة من ذلك إن كانت تستنزف مبالغ كبيرة، وفي الأخير تذبل وتموت”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع، الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": أنا يائس من وزارة الإسكان 
وهي نفسها تبحث عن سكن !

 انتقد عالم المعرفة الكاتب الساخر “أحمد العرفج” تأخُّر وزارة الإسكان في تسليم الوحدات للمستحقين، قائلاً: “أنا يائس من وزارة الإسكان، وألوم عليها أنها أحيت الأمل في قلبي للحصول على سكن قبل أن أموت”. وأضاف بأن وزارة الإسكان نفسها تبحث عن سكن. وناقش “العرفج” فتوى تُحرم “كذبة إبريل” بقوله إن الكذب محرم بشكل عام، وطالب بأن يكون بدلاً منها عبارة “مزحة إبريل”.

جاء ذلك في حلقة جديدة من“يا هلا بالعرفج”؛ إذ أطل “العرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية” مع الإعلامي المعروف “علي العلياني” لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة، إضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

وفي البدء علّق أحمد العرفج على خبر في صحيفة الاقتصادية بعنوان “عضو شورى يطالب الخارجية بدراسة أسباب إقامة 720 ألفاً في الخارج”، وقال “العرفج”: “تزايد عمليات الهجرة وإقامة السعوديين الدائمة ظاهرة تحتاج لدراسة عاجلة. وأضاف بأن نظام وزارة الخدمة المدنية استورد من مصر منذ أكثر من 60 عاماً، ولم تحدث عليه إلا تعديلات بسيطة؛ ويحتاج لتطوير.

وقال “العرفج” معلقاً على استفتاء في صحيفة الوطن بعنوان “52.5 % لا يثقون بموعد تسليم وحدات الإسكان”: “أنا يائس من وزارة الإسكان، وألوم عليها أنها أحيت الأمل في قلبي للحصول على سكن قبل أن أموت”. وأضاف بأن وزارة الإسكان نفسها تبحث عن سكن.

وحول خبر في صحيفة الوطن بعنوان: “طي قيد 4 قضاة زوروا صكوكاً” علق العرفج قائلاً: “أحيي الوزير العيسى، فقبل وجوده لم نكن نسمع عن طي قاض، لكن الطي لا يكفي، ونريد أن يحضر الصكوك التي زورها”.

وتناول من خلال فقرته خبراً في صحيفة المدينة حول “فشل 21 % من الأطباء في اختبار لهيئة التخصصات الطبية”، وقال أحمد العرفج: “نحسن الظن بالدكتور الربيعة، لكن وزارة الصحة وصلت لدرجة من الرداءة، جعلت من الصعب علينا الدفاع عنها”. وقال إن ما حدث له في مستشفى القصيم مُزْرٍ، وهذا أنا “العرفج” المشهور بأن لسانه طويل، فماذا يصنعون مع المواطن البسيط؟

وحول خبر في صحيفة الوطن بعنوان: “نزاهة تحارب الشبوك” قال العرفج: “يبدو أن الشبوك التي تحاربها نزاهة غير اللي بالي بالك، فلعلهم يقصدون شبوك الإبل أو شيئاً آخر غير اللي نعرفه”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “أخبار النساء” لابن الجوزي، وقال: “جمع في هذا الكتاب من طرائف أخبار النساء، وأوصافهن، وقصص غدر النساء، وكذلك قصص لوفاء بعضهن، وهو كتاب مميز ومتوافر بالمكتبات”.

أما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتب في صحيفة “الاقتصادية” نجيب الزامل، وقال عنه: “مقالات الزامل كأكل المستشفى، مفيد وسهل الهضم، لكنه لا طعم له ولا لذة فيه. وأضاف بأن عناوين مقالات نجيب الزامل غير شيقة، وتعاني فوضى الفقرات، ولا يبذل جهداً كبيراً في بعض المقالات”. وأضاف بأن نفَسَه طويل في الكتابة، وهو متميز في اللغة، ويطعم مقالاته بثقافات متعددة. وأكد أنه متميز في المقالات الاقتصادية، ويتمتع بالاستقلالية، ولا يحتاج إلى أن يقتات بمقالاته كبعض كتاب المعاريض.

وعن “عبارة الأسبوع”، “مبروك عليك” قال “العرفج” إن الفعل “برك” من الجمل إذا برك، وهذه تعني أن الجمل يبرك عليك.. واستدرك “العرفج” بأنه لن يرد على أي شخص يقول له “مبروك عليك”، بل يجب عليه أن يستبدلها بعبارة “مبارك عليك”.

وفي فقرة “غرائب الفتوى” ناقش فتوى تُحرم “كذبة إبريل”، وقال “العرفج” إن الكذب محرم بشكل عام، وطالب بأن يكون بدلاً منها عبارة “مزحة إبريل”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”. 

"العرفج": رياضة المشي غابت 
ولا تمشي عندنا إلا المرأة الحامل!

استضاف المذيع “علي العلياني” الكاتب “أحمد العرفج”، ليلة يوم الأربعاء، في حلقة جديدة من حلقات “يا هلا بالعرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية”؛ ليعلق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

استهل “العرفج” حلقته معلقاً على الخبر المنشور في صحيفة الجزيرة بعنون “6 آلاف بلاغ 18% للفساد و20% سوء الخدمات”، وقال العرفج حول هذا الخبر: “ما تمارسه نزاهة من التصاريح المتعددة فساد يجب مواجهته”.

فيما علق على خبر نُشر في صحيفة الوطن تحت عنوان “الأمير مقرن: البنوك في السعودية مثل المنشار طالع واكل نازل واكل”؛ علق العرفج: “في أمريكا وبريطانيا أكثر مؤسسي الجامعات هم من رجال البنوك، أما هنا فلم نستفد من البنوك شيئاً في المسؤولية الاجتماعية.. وتساءل العرفج: “لماذا لا تكون لدينا جامعة اسمها جامعة البنوك، تمولها البنوك وتدعمها وتستفِيد من مخرجاتها التعليمية، بل وأرباحها أيضاً؟”.  

وحول خبر في صحيفة الوطن بعنوان “الشورى يقر رياضة الطالبات”، قال العرفج: “أُطالب بميادين خاصة للنساء والرجال يمارسون فيها الرياضة”، واستغرب معارضة بعض أعضاء الشورى لرياضة الفتيات، وأكد بأن مفهوم الرياضة لدينا غائب، ومفهوم المشي غائب، وعندنا لا تمشي إلا الحامل، وبأمر قهري من الطبيب.  

وفي خبر نشر في صحيفة الشرق بعنوان “كورونا يطل في الغربية والشائعات تنتشر إلكترونياً”؛ قال العرفج: “حياة الناس ليس بها مجاملات، ولن نجامل وزارة الصحة التي يجب أن تكون شفافة في معلوماتها عن كورونا”.

وعلق على خبر نشر في صحيفة الوطن بعنوان “إبراء الذمة يستقبل 261 مليوناً خلال 8 أعوام”، قائلاً: “صندوق إبراء الذمة يجب أن يكون فيه كل سنة مليار، أما 261 مليوناً لا تتجاوز سرقات رأس فساد واحدة”!!

وتناول “العرفج”، من خلال فقرته، خبراً نشر في صحيفة “سبق” كان “تصريح الأسبوع”، والذي جاء بعنوان “50 ألفاً وسجن لمدة عام عقوبة ضرب الزوج لزوجته”، أكد العرفج بأنه يجب أن نلغي مفهوم ضرب النساء تماماً، متسائلاً: وماذا عن ضرب الزوجة للزوج وضرب الأخ لأخته؟. 

وفي فقرة “كاتب الأسبوع”، تحدث العرفج عن الكاتب في صحيفة الشرق، حمزة المزيني، قائلاً: “رغم تجاوزه سن السبعين إلا أنه لم يتبوأ المكانة التي يستحقها، وهو مثل النابغة ظهر متأخراً، فهو لم يبدأ الكتابة إلا بعد سن الأربعين.. وأبرز عيوبه أن مقالاته تنشر على حلقات متوالية، وهذا مما يزهق القارئ، ودائماً يحمل مقاله فوق طاقته.

بينما استعرض في  فقرة “مزاين الكتب” “كتاب “ساعات بين الكتب” للعقاد، وقال العرفج بأن هذا الكتاب مثل بقية كتب العقاد فيها كمية كبيرة من اللغة الجزلة، وقال العرفج بأنه قرأ هذا الكتاب أكثر من خمس مرات، ونصح المشاهدين بقراءة هذا الكتاب أكثر من مرة. 

أما عبارة الأسبوع فقد كانت كلمة “متواجد”، وقال العرفج بأنها من “الوجد” والأصح القول بـ “موجود”.

فيما اختار في فقرة “غرائب الفتوى” فتوى تحريم الذهاب للكوافيرة.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج" : على الوزير "منصور بن متعب" 
تطوير أداء المجالس البلدية ..

 قال عالم المعرفة والكاتب الساخر أحمد العرفج، إنه على وزير البلديات تطوير أداء المجالس البلدية، وأضاف موجهاً حديثه للوزير الأمير “منصور بن متعب”، “أنه لديك صلاحيات يجب أن تستغلها في حسم الأمور”. وتحدث عن موضوعات عدة من ضمنها استعراضه لكتاب “سأخون وطني” لمؤلفه محمد الماغوط.

جاء ذلك، في حلقة جديدة من “يا هلا بالعرفج”، حيث أطل أحمد العرفج على شاشة قناة “روتانا خليجية” مع الإعلامي المعروف علي العلياني، لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

وتحدث “العرفج” أثناء الحلقة عن محاور عدة منشورة في الصحف أخيراً، منها خبر نُشر في صحيفة الوطن تحت عنوان: “داعية” تهاجم “الابتعاث” وابنها يدرس في أمريكا، حيث قال “العرفج”: “لدينا فئة جاهزة للممانعة في كل شيء، وهذا يؤكد مقولة كيندي أن هناك 20 % جاهزين للاعتراض في كل وقتٍ”، متسائلاً: “كثير من الدعاة والوعاظ ضد الابتعاث وأبناؤهم يدرسون بالخارج، فلماذا لا يكون نصحنا خالصاً؟”.

وحول خبر في صحيفة الجزيرة بعنوان: الهيئة: قرارات تأديبية بحق العضو المتسبِّب في قضية «فتاة مكة» وإعفاء مرافقه ورئيس المركز، قال “العرفج” مؤكداً: “من الضروري أن تطالب الفتاة بحقها لدى الجهات المختصة، وفي إعفاء عضو الهيئة المتجاوز ليس حلاً للمشكلة، ويجب أن ينظر القضاء في تجاوزاته”.

وفيما يتعلق بخبر آخر بعنوان: حقوق الإنسان تنظر «4» قضايا ضد سيدات عنَّفنَ أزواجهن، تحدث “العرفج” قائلاً: “شخصية الرجل السعودي تمنعه من الذهاب لحقوق الإنسان؛ ليعترف بأن زوجته تعنفه، فلذلك لم نجد إلا أربع حالات، ولكن لنعرف الواقع نضربها في ألف، لتصبح على الأقل أربعة آلاف”.

وفي خبر آخر بعنوان: أداء بعض المجالس البلدية ضعيف.. والصكوك مسؤولية «العدل»، قال “العرفج” مخاطباً الأمير “منصور بن متعب”: إن الانتقاد مهمة المتابع العادي، ألم يكن لديك صلاحيات يجب أن تستغلها في حسم الأمور.

كما علق “العرفج” على فقرة “تصريح الأسبوع” بعنوان: انتخابات الأندية الأدبية ستبقى ودور الوزارة سيقتصر على الإشراف، قائلاً: “الأندية الأدبية لم تنجح في أن تلمس المجتمع، ومسؤولوها كل همهم ارتداء المشالح لمقابلة المسؤولين”. كما أضاف مؤكّداً: “الأفضل عندنا هو أن يتم التعيين، وليس نظام الانتخابات”.

وأما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث عن الكاتب في صحيفة الرياضي، “محمد الدويش” وقال إن عميد الكتّاب الرياضيين، وهو كاتب رياضي، ولغته مشدودة، كما أن أسلوبه في الكتابة راقٍ وأدبي، ودائماً ما يختم مقاله بمقاطع مشوقة، ولكن ما يُعيبه ككاتب هو أنه سهل الاستفزاز، كما أن عباءة النقد أثقلته وأثقلت قراءه، ويصعب عليه التقاط الفكرة لكتابة مقال معين، بالإضافة إلى أنه كتب في صحف وزوايا عدة؛ ما أدى إلى تشتته في أذهان القراء.

وفي فقرة  “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “سأخون وطني” لمؤلفه “محمد الماغوط” وقال إنه كتاب مشوق وجميل، هو هذيان في الحرية، كما أنه يختصر عبارة “علي بن أبي طالب” -رضي الله عنه- “الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة”، ونصح بقراءته الجميع.

واختتم  “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الفكاهية، والأكثر تداولاً في موقع اليوتيوب.

"العرفج": دوام الموظف السعودي
ساعة ونصف فقط !

 في حلقة جديدة من“ياهلا بالعرفج”، أطلّ عالِم المعرفة والكاتب الساخر “أحمد العرفج”، على شاشة قناة “روتانا خليجية” مع الإعلامي المعروف “علي العلياني”؛ لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

وفي البدء علق أحمد العرفج على خبر في صحيفة “أنحاء” الإلكترونية، بعنوان “السعودية تحتل المرتبة 40 عالمياً في مؤشر البؤس بسبب البطالة”، قال العرفج إن المملكة من أغنى دول العالم، وتراجعها عالمياً لمؤشر البؤس موضوع في غاية البؤس، وقال العرفج: “وزارة الشؤون الاجتماعية يجب أن تغير طريقتها في مكافحة الفقر، أو أن تستقيل”، موضحاً أنه يخشى أن تشغل مشاكل الصحة الدكتور “عادل فقيه” عن مشاكل العمل والبطالة.

وقال العرفج معلقاً على خبر في صحيفة “الوطن” بعنوان “قاضٍ وكاتبا عدل ينبهون 12 مليون متر”: “مشاكل القضاة منشورة بالصحف، ولو تجاهلناها فلن يتجاهلها الناس”، مضيفاً أنه “لا يوجد أحد معصوم من الخطأ أبداً، ولا يجب أن نُتَّهم في وطنيتنا إذا ما تحدثنا عن مشاكل الهيئة أو القضاة”.

وحول خبر في صحيفة “المدينة” بعنوان “أكاديمي يطالب الشورى بإصدار فتوى وتوصية بتغيير وقت إقامة صلاة الظهر بالأجهزة الحكومية”، قال العرفج: “الموظف الحكومي يخرج من 11:30 من دوامه بحجة الوضوء، ووقت صلاة الظهر يستهلك من ساعتين إلى ساعتين ونصف”، واقترح أن يبدأ الدوام الساعة السابعة صباحاً، وينتهي الثالثة مساءً، بها ساعة ونصف“بريك” يستغلها الموظف فيما يشاء، وقال: إن “هناك دراسة تؤكد أن الموظف السعودي لا يعمل إلا ساعة ونصف من دوامه”.

وتناول العرفج من خلال فقرته خبراً في صحيفة “الاقتصادية” بعنوان “500 مليار أصول الأوقاف في المملكة”، وقال: “مفهوم الوقف مفهوم إسلامي رائع، وأتعجب أننا لم نستفد منه أبداً، ووزارة الأوقاف لا تقوم بواجبها تجاهه”، واقترح أن تكون هناك هيئة عامة أو وزارة خاصة للأوقاف؛ حتى لا تظل معطلة اقتصادياً، وأكد العرفج أن الأوقاف في مصر والمغرب مصدر الدخل للدولة، أما عندنا فهي معطلة.

وحول خبر في صحيفة “المدينة” بعنوان“فقيه يحذر من مخالطة الجمال، والرجال أكثر إصابة بكورونا”، علق أحمد العرفج قائلاً: “تصريحات عادل فقيه عن كورونا صارت متضاربة، والموضوع تشعب وأصبح يستحق أن تكتب عنه رواية”. وقال العرفج: إن “الوزير عادل فقيه يدير أزمة، وعلى أصحاب الإبل عدم الحساسية في التعامل مع تصريحاته التي تحاول توضيح الأمر للمواطنين”.

وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” كتاب “مسامرات أدبية” للكاتب محمد رجب، وقال”: “أُوصِي كلَّ كاتب بقراءة هذا الكتاب لتعلم جودة الصياغة والسبك”.

أما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث العرفج عن الكاتبة في صحيفة “الحياة” الدكتورة بدرية البشر، وبدأ بعيوب الكاتبة؛ حيث قال: “إنها مُؤَدْلَجَةٌ، وجزء كبير من مقالاتها هو تراشق مع التيار الديني، وتقدم نفسها على أنها كاتبة عربية، ولكني لم أجد في مقالاتها إلا همّ المرأة السعودية فقط، وأسلوبها هو القصصي المعتاد، والذي جعلها تكرر نفسها كثيراً، وتكتب بدون نفس أحياناً”، وعن مميزاتها قال العرفج: “بدرية البشر صاحبة قلم سيال ولغة متدفِّقة، وتكاد تكتب وهي نائمة، ومتابعة جيدة للساحة، وأسلوبها السردي جميل”.

وفي فقرة “غرائب الفتوى”، ناقش “العرفج” عامل المعرفة في فتوى تحريم الأكل بالملاعق، وقال: إن تحريم الأكل بالملاعق إحدى إرهاصات أزمة الصدمة الحضارية مع الغرب”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": لدينا سرعة في "التكفير" ! 
وسعيد بأخبار كشف الفساد ..

 في حلقة جديدة من“يا هلا بالعرفج”، استضافت عامل المعرفة والكاتب الساخر “أحمد العرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية” مع الإعلامي المعروف “علي العلياني”، لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة، إضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

في البداية علَّق أحمد العرفج على خبر في صحيفة الرياض بعنوان “تكاليف الإيجار تسجل أعلى معدلات التضخم وترتفع بنسبة 73.5 % في 7 سنوات”، وقال: “ما اجتمع سعوديان هذه الأيام إلا والحديث عن أزمة السكن ثالثهما”.

وعلَّق العرفج على خبر في صحيفة الشرق بعنوان “التحقيق مع 6 قياديين في التعليم بتهم استغلال نفوذ وفساد”، وقال: “تهمة الإضرار بالمصلحة العامة تهمة فضفاضة؛ تحتاج لمن يحددها لنا. وسعيد بتوالي الأخبار عن كشف مراكز الفساد”.

وحول خبر في صحيفة المدينة بعنوان “الفوزان: لا يجوز تكفير أحد إلا بالرجوع إلى المحاكم الشرعية”، قال العرفج: “لدينا سرعة في التكفير، والأولى أن ننشغل بدلاً منه بالإصلاح”.

وتناول من خلال فقرته خبراً في صحيفة الحياة بعنوان “76  % من السعوديين يؤكدون انتشار الفساد والواسطة”، وقال العرفج: “انتشار الفساد مشكلة، والأخطر منها اقتناع الناس بالفساد، واقتناع ثلثي المجتمع السعودي بالواسطة؛ لأنه يعزز فكرة عدم تطبيق القانون إلا على الضعفاء الذين لا يساندهم أحد”.

وعلق أحمد العرفج على تصريح صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز، الذي انتقد فيه أئمة الحرمين، واتهمهم بنشر الفكر الإخواني المحظور، وقال العرفج: “هذا التصريح تصريح شجاع، وفكر الإخوان فكر غير مرحب به في السعودية، لكن اتهامنا لكل من نختلف معه بأنه إخواني قضية يجب أن نحذر منها”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب يوميات القراءة لألبرتو مانغويل، ونصح به المشاهدين لأنه يستحق القراءة فعلاً.

أما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث العرفج عن الكاتب في صحيفة مكة محمد السحيمي، وقال: “السحيمي تنقل بين الصحف كثيراً، وهذا يُعدّ عيباً، ويكرر بعض المصطلحات بشكل يومي. ولدى السحيمي جرأة كبيرة، لكنه لا يستغلها مع الوزارات والجهات قدر ما يستخدمها مع بعض الأشخاص تصفية للحسابات”. وأضاف العرفج “محمد السحيمي كاتب يستدرج القارئ لإدمانه، وهو كاتب سلس الأفكار، لديه بصمة في الكتابة، وفي أسلوبه طراوة، وثقافته تطفو على سطح المقال فتثريه”.

وفي عبارة الأسبوع“فلان ما هضمته” قال العرفج: الشخص ليس أكلاً لكي تهضمه أو لا تهضمه. وقال إنها عبارة متخلفة، والمفروض أن نستبدلها ببعض العبارات الحضارية.

وفي فقرة “غرائب الفتوى” ناقش عامل المعرفة فتوى تحريم سجود اللاعبين بعد تسجيل الهدف، وقال العرفج إن بعض الدعاة يقول إنها ربما تغيظ الفريق المنافس، وربما يكره هذه الحركة.

وأخيراً، اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج" :
لابد من محاسبة الفاسدين بأثر رجعي !

في حلقة جديدة من“يا هلا بالعرفج”، أطل عالم المعرفة والكاتب الساخر “أحمد العرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية” مع الإعلامي المعروف “علي العلياني”؛ لتناول أبرز مخرجات الصحافة والإعلام ذات الطابع المحلي المثير للجدل، وأضاف عليها ملاحظاته الناقدة، وعلّق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على خبر في صحيفة “عكاظ” بعنوان “التحقيق مع 3 مسؤولين في فساد مالي قبل 12 عاماً في بيع مخططات في مجاري سيول”، وقال إنه من الأخبار الجيدة، وفيها من الممارسة والمحاسبة بأثر رجعي، كما أن توبة المسؤول أو إبعاده من منصبه لا تمنع من محاسبته، مؤكداً: “ولو حُوسب كل مسؤول فاسد عندنا بمثل هذه الطريقة؛ لأصبحنا من أثرى أثرياء العالم”.

وقال العرفج معلقاً على خبر في صحيفة “الوطن” بعنوان “شرورة.. محتسبون يزعمون مكافحة التبرج بالخيزرانة”: “مسألة من رأى منكم منكراً فليغيره يجب أن تكون محكومة ومؤطرة بالقانون، وأتعجب من قصر دور الاحتساب حول المرأة”، وتساءل: “لماذا لا نحتسب في الأعمال التطوعية، مثل تنظيف الحدائق العامة ودورات مياه المساجد؛ لأن مفهوم الاحتساب أقرب ما تكون إلى مفهوم مكافحة المستهلك”.

وحول خبر في صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان “وزارة الزراعة: 75% من ناشطي الرفق بالحيوان نساء”، قال “العرفج”: “رفق المرأة بالحيوان دليل على رومانسيتها ورقيها وتحضرها، في مقابل قسوة بعض الشباب في التعامل معه، كما أن اهتمام الدولة بحقوق الحيوان من الأمور الجيدة والإيجابية”.

كما علق على خبر بعنوان “دراسة.. 98% من القضاة يؤيدون العقوبات البديلة” قائلاً: “لا يوجد هناك فائدة عائدة من سجن الشخص المخطئ، وأنا أؤيد الغرامات المالية، والتي تذهب إلى بيت مال المسلمين، كما أن العقوبات البديلة نفعها أكبر وأعم، وتكمن خلال تنظيف الحدائق العامة ودورات مياه المساجد وغيرها”.

وتناول “العرفج” في فقرة“تصريح الأسبوع” خبراً بعنوان “رئيس الأمر بالمعروف يطلق 3 لاءات في حائل: لا تصيُّد.. لا غلو.. لا تجسس”، وقال: “دعونا في البداية نُحييّ الشيخ عبداللطيف على مثل هذا التصريح، ولكن عندما نقرأ الأنظمة في أي جهاز، سواءً الهيئة أو الجوازات أو غيرها، نجد أنها جيدة، ولكن على أرض الواقع تختلف بشكل كبير، كما أتمنى أن رجال الهيئة يأخذون دورات تدريبية في كيفية التعامل والإرشاد مع الناس بطريقة محببة وغير معنفة، وأن يجعلوا قدوتهم في ذلك الرسول -صلى الله عليه وسلم-“.

وفي فقرة “مزاين الكتب”، استعرض “العرفج” كتاب “الإعلام وثقافة الصورة” وقال إنه “من أهم وأمتع الكتب، والتي تختص بالصور والسمع البصري”، كما نصح الجميع باقتنائه.

أما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث العرفج عن الكاتب في جريدة الوطن“صالح الشيحي”، وقال إن “من أبرز سلبياته هي المبالغة والمحاباة المجانية في أكثر الأحيان، ويمدح بشكل يفوق القبول، كما أن عناوين مقالاته ليس لها علاقة بالموضوع المطروح، ويظهر عليه التقلب في الأفكار والتوجهات والآراء، بالإضافة إلى أنه لا يُلمس عليه من خلال مقالاته الجانب الأدبي والثقافي”، واستدرك: “لكن من أهم ما يميزه هو رشاقة الحرف، بحيث تعتبر مقالاته من السهل الممتنع، كما أن اسم زاوية مقاله بعنوان “لكن” تدل على ذكائه، بالإضافة إلى براعة الإيجاز، والتي تظهر بشكل واضح من خلال كتاباته، كما أن في أكثر مقالاته تجد الروح الإنسانية، والتي تجعله محامياً للبسطاء”.

وفي فقرة “غرائب الفتوى”، ناقش “العرفج” عالم المعرفة فتوى“تحريم الأجراس في المنازل والمدارس”، وقال إن “الحجة في ذلك هو عدم التشبه بالكفار؛ لأن الجرس يستخدم دوماً في الكنائس”.

وأخيراً اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “اليوتيوب”.

"العرفج": لا بد من حل مشكلة "المالية" 
مع الجهات الحكومية الأخرى !

 قال عامل المعرفة والكاتب الشهير أحمد العرفج، إنه لا بد من التنسيق مع وزارة المالية والجهات الحكومية الأخرى، أو اللجوء إلى إنشاء هيئة مستقلة تفض النزاعات ما بينهما”، وفي شأن آخر أكد على أن هناك مشكلة بين الطلاب والمنهج الدراسي، لا يحلها جيش من الباحثين. 

فقد استضاف المذيع علي العلياني الكاتب أحمد العرفج، ليلة يوم الأربعاء، في حلقة جديدة من حلقات “يا هلا بالعرفج”، على شاشة قناة “روتانا خليجية”؛ ليعلق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة، مثيرة للجدل، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على خبر منشور في صحيفة “الاقتصادية” بعنوان: “80 مليار ريال لدعم «تطوير التعليم» من خلال 9 مشاريع متنوعة”، وقال: “أولاً دعونا نشكر والد الجميع الملك عبدالله – حفظه الله – على هذا العطاء السخي، والنوايا الصادقة؛ لأجل تطوير التعليم في المملكة، ولكن نحن لدينا مشكلة – بيروقراطية – بين وزارة المالية والوزارات الأخرى، كما أن العملية التعليمية من المعروف بأنها تحتاج إلى بناء الفكر، أكثر منها إلى بناء المباني”، وأكد “العرفج” على ضرورة الالتفات إلى المعلم، وخاصة – معلم الابتدائية – وعدم الإكثار عليه من الحصص، بالإضافة إلى إعادة النظر في المقررات الدراسية الموضوعة.

وعلق على خبر نُشر في صحيفة “المدينة” تحت عنوان: “العدل تشكو تعثر إنشاء 320 محكمة وتسرّب أعوان القضاة”، وتحدث قائلاً: “سنظل نحفر في هذه النقطة، إلى أن يأتينا الفرج من الله، والعدد المذكور في الخبر كبير جداً ويعتبر كارثة، ومن هنا يتبيّن ضرورة التنسيق مع وزارة المالية والجهات الحكومية الأخرى، أو اللجوء إلى إنشاء هيئة مستقلة تفض النزاعات ما بينهما”.

وفي خبر آخر في صحيفة “المدينة” بعنوان: “طلاب يحطمون النوافذ ويعبثون في فصل دراسي”، أكد “العرفج” على أن هناك مشكلة كبيرة ما بين الطلاب والمنهج الدراسي، ويلزمنا جيش من الباحثين حتى نعرف الأسباب والحلول حول هذا الموضوع”.

وفي فقرة “تصريح الأسبوع” تناول “العرفج” خبراً بعنوان: “«أكاديمية سعودية» تؤكد: النساء أكثر قابلية للانحراف الفكري لأنهن ناقصات عقل ودين” وقال إنه مجرد فرقعة إعلامية، ومن الواضح بأنه تحامل على المرأة، كما أن الأكاديمية جانبت الصواب بتصريحها هذا”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع”، تحدث “العرفج” عن الكاتب في صحيفة الرياض “عبدالله الكعيد”، وقال إن من سلبياته الحدة في موضوعاته، وكأنه يكتب في فورة الغضب، والإطالة غير المحمودة في بعض كِتاباته، بالإضافة إلى تكرار وتعدد الأفكار في مقالاته، ولكن ما يميزه ككاتب، هو أنه كاتب جريء، ولديه وطنية صادقة عالية، كما أن أفكاره ثابتة وغير متلونة، بالإضافة إلى جمال اللغة في كتاباته وتماسكها.

واستعرض في فقرة “مزاين الكتب” كتاب “فن المقالة والخاطرة” لمؤلفه “ستار بابان”، وقال إنه من أمتع وأجمل الكتب، ويعطي شرحاً واضحاً للفرق ما بين المقالة والخاطرة، وأنصح بقراءته لمن يهتم حول هذه المواضيع، كما أنه متوفر في المكتبات السعودية.

واختار “العرفج” في فقرة “غرائب الفتوى”، فتوى “تحريم إسقاط كلمة – ابن – من الاسم”، والعلة في ذلك- من وجهة نظر العلماء- هو عدم التشبه بالكفار، حيث أنهم يسقطون كلمة “ابن” من أسمائهم.

واختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “الـ”يوتيوب”، بالإضافة إلى فقرة “أغنية الأسبوع”، والذي يستعرض من خلالها أغنية شعبية، مع ذكر قصة بدايتها، أو سببها من الشاعر نفسه.

"العرفج" : 
عالم الفكر لا يتحمل سعودة المفاهيم ..

كعادته الأسبوعية، استضاف المذيع المعروف “علي العلياني” الكاتب “أحمد العرفج” مساء اليوم الأربعاء، في حلقة “يا هلا بالعرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية” للتعليق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة مثيرة للجدل، إضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على الخبر المنشور في صحيفة “الوطن” بعنوان “وزير التربية: سنواجه (التكفيريين) و(الإلحاديين) بـ(الاعتدال السعودي)”، وقال: “في البداية، أُحيي سمو الأمير خالد الفيصل على هذا القرار، لكني لم أحب سعودته لمفهوم الاعتدال؛ لأن المفاهيم لا (تُسعود)، بعكس الأشخاص، ومن الأفضل إطلاق المفهوم الإسلامي عن غيرها من المفاهيم، وأتمنى أيضاً أن يلتفت الأمير خالد الفيصل إلى تنمية مواهب وقدرات الطلبة عندنا بإعادته للأنشطة اللامنهجية من فنون ومسرحيات وغيرها”.

وعلق على خبر آخر، نُشر في صحيفة “الجزيرة” بعنوان “قَطع الإشارة والسير تحت تأثير المسكر والتفحيط وعكس السير جرائم توجب التوقيف”، قائلاً: “المجتمع تعب من أخبار حوادث السير؛ فوفياتها – كما نعلم – أكبر من وفيات الحروب، وأرى أنه من الضروري أن يتم تطبيق القرارات على (المتنفذين) حتى يعرف الناس مدى شدة العقوبة”.

وحول الخبر المنشور في صحيفة المدينة بعنوان “الشؤون الإسلامية تمنع وضع صور الدعاة على إعلانات البرامج الدعوية” علق العرفج مؤكداً أنه “قرار صائب، ومن الأفضل أن يبتعد أهل العلم عن مثل هذه التصرفات والسلوكيات”، وأضاف قائلاً: “في الآونة الأخيرة نجد أن أغلبهم أصبح مثل فتاة الغلاف، وصورهم تتداول في كل مكان، وهم من كانوا في السابق من أشد المعارضين للتصوير”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” تحدث عن الكاتب في صحيفة “الوطن” يحيى الأمير، وقال إن “ما يُعيبه ككاتب هو أنه دائماً ما ينتقد ويتذمر من كل شيء، كما أنه ملتزم دائماً بالخط الحكومي، ويفصل مقاله على مقاس الرغبة والاتجاهات الحكومية، إضافة إلى أنه وقع في فخ التصنيف من دون أن يدري، وصُنف على أنه (كاتب ليبرالي)، لكن ما يُميزه عن بقية كُتاب الصُحف هو أنه يحترم القلم والنفس والفكر عند المتلقي أو القارئ، كما أن لديه ثقافة واسعة وقوة موهبة مختلفة، إضافة إلى شجاعته المعروفة؛ فهو يتوغل في موضوعات خطرة بكل جرأة وشجاعة”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “أدبيات الشاي والقهوة” لمؤلفه “محمد طاهر الكردي”، ووصفه بأنه من أجمل وأمتع الكتب على الإطلاق، كما نصح بقراءته من الجميع.

وفي فقرة “عبارة الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على عبارة “القناعة كنز لا يفني”، وقال: “القناعة تأتي على نوعين، أولهما عن يأس، وثانيهما عن عدم قدرة، كما أن هذه العبارة دائماً ما تكون الخيار الجيد للكسالى، إلا أنني أحب أن يكون الفرد طموحاً في حياته”.

واختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع الـ”يوتيوب”، إضافة إلى فقرة “أغنية الأسبوع”، التي يستعرض من خلالها أغنية شعبية، مع ذكر قصة بدايتها، أو سببها من الشاعر نفسه.

"العرفج": الفيسبوك هو الحل 
لتواصل المسؤول مع الجميع ..

قال عالم المعرفة الكاتب أحمد العرفج إن الفيسبوك هو الحل لانفتاح الوزارات على الناس، وإنه سيسهل على المسؤول التواصل مع الجميع وتحقيق الشفافية، وأشار إلى أن مجموع الشكاوى العمالية خلال سنة واحدة فقط يصل إلى 180 ألف شكوى، وهذا يعني أن هناك مشكلة كبيرة في الفهم بين العامل والرئيس.

جاء ذلك خلال استضافة المذيع علي العلياني للكاتب أحمد العرفج ليلة الأربعاء، في حلقة جديدة من حلقات “يا هلا بالعرفج” على شاشة قناة روتانا خليجية؛ ليعلق – كعادته – على قضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للجدل، إضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته معلقاً على الخبر المنشور في صحيفة الشرق بعنوان “حضور النساء يوقف الملتقى الثقافي في أدبي الرياض”، وقال: “إن الخلاف عندنا دائماً ما يكون حول المرأة، ولو أنها خرجت من أي مشكلة فلن تعد هناك مشكلة أو خلافات، إضافة إلى أنني لا أجد – على سبيل المثال – خلافاً بين التيارَين الديني والليبرالي“، وأضاف متعجباً: “لماذا وضعوا الحاجب بعد أن مر تسعة أشهر من النادي الأدبي؟ ولماذا لم يضعوه منذ البداية؛ حتى لا تحصل مثل هذه الأمور؟”. فيما اعتبرها “العرفج” من الخصوصيات السعودية، التي لا تحصل إلا عندنا.

وعلّق على خبر آخر نُشر في صحيفة الرياض تحت عنوان “التربية تمنع إقامة حفلات التخرج للطالبات خارج المدرسة”، قائلاً: “من المفترض على وزارة التربية والتعليم ألا تنشغل بمثل هذه الأمور البسيطة؛ لأن هناك – كما نعلم – ما هو أهم وأولى منها، إضافة إلى أننا لا نريد أن نخنق بسمات الفرحة عندنا”، وتساءل: “ما المشكلة لو أن مجموعة من الطالبات قمن بعمل حفلة تحت إشراف المدرسة خارج أسوار المدرسة؟!”.

كما تناول خبراً بعنوان “وكالة جماعية مزورة تسهل سرقة أراضي 5 مواطنين عبر كتابة عدل الخبر”، واكتفى بقوله: “يجب أن يحاسبوا، سواء الأحياء منهم أو الأموات”.

وحول خبر في صحيفة الشرق بعنوان “500 شكوى عمَّالية يومياً في السعودية”، تحدث “العرفج” قائلاً: “الرقم كارثة بمعنى الكلمة، وهذا يعني أن مجموع الشكاوى خلال سنة واحدة فقط يصل إلى 180 ألف شكوى، وهذا يعني أن هناك مشكلة كبيرة في الفهم بين العامل والرئيس“.

كما لفت “العرفج” متسائلاً عن أثر الصلاة والمواد الدينية في حياتنا اليومية، وعند تعاملنا مع المشكلات والعقبات، وجاء تعليقه حول خبر نُشر في صحيفة الرياض بعنوان “339 ألف قضية منظورة لدى المحاكم خلال 6 أشهر”، مؤكداً أن في الدول العلمانية والملحدة لا توجد مثل هذه الشكاوى الكبيرة والمظالم المتعددة.

وفي فقرة “تصريح الأسبوع” تناول “العرفج” تصريحاً لوزير الإعلام بعنوان “خوجة: مناقشة 80 قضية على الواتساب يؤكد نجاح مجموعة النخبة”، وقال إن استخدام التكنولوجيا الحديثة في التواصل أمر جيد، لكن قبل هذا كله من الذي نخب هؤلاء المنضمين في المجموعة؟ وتابع: “لماذا لا تطرح الأفكار وتحل القضايا عبر الفيس بوك مثلاً، وهو- كما نعرف- متاح للجميع، ويضم أكبر عدد من الناس، والأهم هو العامة منهم، إضافة إلى أنه سيسهل على المسؤول التواصل مع الجميع وتحقيق الشفافية؟”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” تحدث “العرفج” عن الكاتب المعروف “جمال خاشقجي”، وقال إن أهم ما يُعيبه كاتباً هو أنه متنقل في الكتابة بين الصحف المتعددة، ويكرر كثيراً في موضوعات مقالاته، ونجد أنه في الآونة الأخيرة أصبح يكتب بين ثلاثة محاور، هي: “داعش، إيران، سوريا”، كما أنه يبالغ كثيراً في قراءة وتنبؤات المستقبل السياسي، إضافة إلى أن عناوين مقالاته طويلة جداً، وتكاد تكون قصيدة، كما تحدث عن أهم مزايا “خاشقجي” كاتباً، وقال إنه يقدح من رأسه، ويعرف كيف يفلت من الخطوط الحمراء، كما أنه يتمتع بروح رياضية عالية في الدفاع والهجوم، والقارئ يخرج بعد قراءة مقالاته بمعلومات عديدة، إضافة إلى أنه يوظف تجاربه في فكرته المطروحة.

واستعرض في فقرة “مزاين الكتب” كتاب “مشاهد من بريدة” لمؤلفه “محمد العبودي”، وقال إنه من أمتع الكتب وأكثرها فائدة، إضافة إلى أنه يحمل الكثير من المعلومات والصور الموثقة لمدينة بريدة في عام 1380هـ، ونصح أخيراً الجميع بقراءته.

"العرفج" : أطالب "الفوزان" 
بإعادة النظر في فتواه ..

كعادته الأسبوعية كل أربعاء، استضاف المذيع “علي العلياني” الكاتب المعروف “أحمد العرفج” في حلقة “يا هلا بالعرفج” على روتانا خليجية مساء الليلة؛ ليعلّق على أبرز عناوين الصحافة وقضايا المجتمع ومقاطع اليوتيوب بأسلوبه الساخر المعتاد، وانتقاداته النارية.

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على خبر نُشر في صحيفة “الاقتصادية” بعنوان “الفوزان: جمعيات الموظفين لا تجوز وهيئة العلماء لا بأس”، وتحدث قائلاً: “أقدر الشيخ الفوزان كثيراً، وهو محايد في جميع فتاواه، لكني أطالبه بإعادة النظر حول هذه الفتوى؛ فالجمعية لها الكثير من الفوائد، منها حفظ المال، وتسهيل أمور الفرد بمرة واحدة”.

وعلق على خبر صحيفة “المدينة” بعنوان “المفتي: عرض السلع المنتهية صلاحيتها من الكبائر”، وقال: “أشكر في البداية سماحة المفتي على إحساسه بالناس، ومن مثل هذه الأمور والقضايا يجب أن تكون موضوعات خطب الجمعة لدينا”.

كما تناول خبراً بعنوان “50 % من المصانع مخالفة للمعايير.. ولا ضابط لقياس الملوثات”، وأشار  إلى أنه عندما كان في بريطانيا قبل سنتين كان يجدهم يتحدثون عن التلوث الإلكتروني، وليس البيئي، وتابع حديثه قائلاً: “الموضوع مهم، ويمس صحة الناس، وأطالب بإنشاء المصانع بمسافات بعيدة عن مساكن الناس؛ فالسعودية – ولله الحمد – مترامية الأطراف”.

وعلق العرفج على خبر يحمل عنوان “التحقيق والرقابة: أكثر من 127 مشروعاً متأخراً لدى 14 وزارة وجهة حكومية”، مؤكداً أن المشروعات المتأخرة مشروعات حيوية، وتمس الناس؛ ويجب أن يحاسَب المتأخر، وأن يكون هناك حزم وجدية.

وأضاف حول خبر صحيفة “الشرق” بعنوان “صحة القصيم تمنع الطبيبات والممرضات من ارتداء الملابس الضيقة واستخدام مساحيق التجميل”، وقال: “أحترم مثل هذه القرارات، وكما أن الاحتشام مطلوب فإن أداء العمل أيضاً مطلوب، ويجب أن يكون هناك موازنة بينهما، وليس من المعقول أن نهتم بشيء ونترك الشيء الآخر، وسواء أُخذ بالقرار أو لم يؤخذ، فإن العمل هو المهم والأهم”.

وحول “تصريح الهيئة” بأنها لم تسحب كتب العودة والسويدان من المكتبات تحدث “العرفج” مبيناً: “ساءني سخط المغردين في الهاشتاق على تويتر، إضافة إلى أنهم تحدثوا من دون أن يتبينوا حول صحة الموضوع من عدمه. ويبدو لي أن أمر السحب مسرحية فاشلة الإخراج”، وأضاف: “أخبار السوء يجب أن نتثبت منها، كما أنني لم أجد كل هذا الاحتفاء حين نفت الهيئة قرار المصادرة!”.

أما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث “العرفج” عن الكاتب في صحيفة “عكاظ” محمد الأحيدب، وقال إن أبرز ما يُعيبه هو أنه منحاز بشكل غريب للإسلاميين، وكأنه محاميهم الأول، ويدافع كثيراً عن الهيئة، ويبالغ في تضخيم بعض القضايا والموضوعات.. لكن أهم ما يميزه هو أنه كاتب شجاع، وينتقد بجرأة كبيرة، كما أنه محافظ على وحدة مقالاته، إضافة إلى أنه يتحدث دائماً في مشكلات الشأن العام، وعلى رأسها وزارة الصحة.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “الحرفيون في جدة”، وقال “إنه من أمتع وأجمل الكتب، وهو مليء بالصور والتوثيقات، ويتناول في مجمله الحرفيين من الألف إلى الياء؛ وأنصح باقتنائه لمن يهمهم مثل هذه الموضوعات”.

واختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع الـ”يوتيوب”. 

"العرفج": رداءة الوزارات 
أظهرت "أرامكو" في القمة ..

استضاف المذيع علي العلياني الكاتب المعروف وعالم المعرفة أحمد العرفج مساء اليوم الأربعاء، في آخر حلقة من حلقات “ياهلا بالعرفج” للموسم الأول، على شاشة قناة “روتانا خليجية”؛ ليعلق على قضايا ثقافية واجتماعية عدة مثيرة للجدل، إضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته معلقاً على الخبر المنشور في صحيفة “الاقتصادية” بعنوان “ابن منيع يدعو الطلاب لمراعاة تقاليد دول الابتعاث”، وقال: “منذ الصغر ونحن نحفظ عبارة (يا غريب كن أديب). والجدير بالذكر أنه ليس باستطاعة من يزور الدول الأخرى فرض تطبيق القوانين التي اعتادها في وطنه، ويجب أن يراعي قوانينهم الخاصة وإن لم تعجبه، ومن الضروري أيضاً أن يعرف المبتعث الهدف الرئيسي من ابتعاثه، فهو ذهب إلى الخارج لأجل طلب العلم، وليس داعياً. وأخيراً أشكر الشيخ ابن المنيع على تصريحه المهم”.

وعلّق “العرفج” على خبر نُشر في صحيفة “الحياة” بعنوان “الفوزان لـ(الحياة): الإغلاق واجب وتطبيقه مناط بـ(الحسبة)”، وقال: “أطالب بإعادة النظر في إغلاق المحال وقت الصلاة؛ لأنه أصبح مطلباً لأفراد المجتمع المختلف؛ فالمحطات بين الطرق والصيدليات يجب ألا تغلق، وإن أغلقت فيجب إصدار قرار بضبط إغلاق المحال وقت الصلاة، وتحديد ربع ساعة فقط من أجل أداء الفريضة”.

وحول خبر في صحيفة “الوطن” بعنوان “مشايخ الشرقية: التعايش يُكرس الوحدة الوطنية” تحدث “العرفج” قائلاً: “أنا ضد التسامح – على طول الخط – في المنظومة الوطنية، ويجب أن يجمعنا الانتماء للوطن، مثل: الانتماء للقيادة، العملة والعلم”، وتساءل ساخراً: “ما شاء الله على شعبنا السعودي، لديهم قبولية لجميع أصناف الأكل، ومن أي منطقة كانت، فلماذا لا يتقبلون الأفكار المعارضة لفكرهم؟”، وتابع: “أتمنى أن تمتد قبولية الأطعمة إلى قبولية الأفكار من الآخرين، فالانتماء للوطن هو الذي يجب أن يجمعنا فقط”.

كما علق على خبر بعنوان “خطاب غاضب من (خالد بن بندر) لأمين الرياض: أظهرتم الدولة بمظهر المقصر”، وقال: “تقصير أي مسؤول يزيد بالتأكيد من عدد الساخطين على الحكومة، وأتمنى أن يستشعر المسؤول لدينا هذه النقطة، ولا يزيد من عددهم، كما أنه من الضروري إطلاع الناس على المتعثرات والمشكلات لأي مشروع بكل شفافية، ونجد أنه من رداءة الوزارات الأخرى أصبحت (أرامكو) في القمة، وهي في الأصل ليست بتلك الكفاءة والامتيازية”.

وفي فقرة “تصريح الأسبوع” تناول “العرفج” خبراً بعنوان “75 % من السعوديين يتجهون للقراءة الإلكترونية”، مشيراً إلى أن بعض الصحف إن لم تجد موضوعاً معيناً يكتبون عنه قاموا بعمل مقارنات لا داعي لها، وهي تعتبر مضيعة للوقت، والأساس في الموضوع هو أن يعرف الشخص ماذا يقرأ وما محتواه.

أما في فقرة “كاتب الأسبوع” فتحدث “العرفج” عن الكاتبة في صحيفة “عكاظ” الدكتورة أميرة كشغري، وقال إن “أبرز ما يعيبها ككاتبة هو أن بعض أفكار مقالاتها متكررة كثيراً، وتكتب دائماً وعينها في كتاب تصدره، كما أنها تعاني من الرقيب وتتلاعب عليه، إضافة إلى (إطالة العناوين) لديها، وفضح الفكرة من خلالها.. ولكن أهم ما يميزها هو أن الحس الإنساني والعاطفي لا يغيب في أطروحاتها الأسبوعية، كما أنها مبتعدة عن إحداث الجدليات مع الآخرين، وهي كاتبة مناضلة شجاعة، وأغلب مقالاتها في الشأن العام والمطالبة بحقوق المرأة”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” استعرض “العرفج” كتاب “أحكام الغناء والمعازف وأنواع الترفيه الهادف” لمؤلفه “سالم الثقفي”، وقال إنه “يشمل مفهوم الغناء والمعازف وأنواعهما والتفريق بينهما، إضافة إلى ذكر أسماء من أباحوا ذلك من الصحابة والتابعين، مع الاستشهاد بالأدلة والشواهد”.

واختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع الـ”يوتيوب”، إضافة إلى فقرة “أغنية الأسبوع” التي يستعرض من خلالها أغنية شعبية، مع ذكر قصة بدايتها أو سببها.

"العرفج": داعش يضم مجموعة حشاشين 
والحركة مشبوهة ..

أكد الكاتب المعروف وعامل المعرفة “أحمد العرفج” أن أن ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يضم مجموعة حشاشين، والحركة – نفسها – مشبوهة ومريبة بكل ما فيها، ولا تحمل شيئاً من الفكر الإسلامي”.

وعلق الكاتب العرفج على خبر صحيفة “الوطن”، بعنوان: “داعش ترى الفاكس فعل الجن وتدعو مقاتليها لاتباع العنز”، قائلا باستغراب: “تكونت خلال أشهر قليلة بعكس الدعوة المحمدية، وأرجو أن يصطف العلماء لمواجهتها”.

وكان الكاتب العرفج قد أطل في أولى حلقات الموسم الجديد من “ياهلا بالعرفج” مع الإعلامي “علي العلياني” على شاشة قناة “روتانا خليجية”؛ وذلك للتعليق والتعقيب على أهم ما يشغل الشارع السعودي، إضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

واستهل “العرفج” حلقته بالتعليق على خبر بعنوان: “عضو كبار العلماء يجي نقل المسعفين المرأة من دون لمسها أو النظر إليها”، وقال موضحاً: “الصحابيات الجليلات كُن يذهب مع المسلمين؛ لمعالجة الجرحى في المعارك، ولا اعرف كيف يتم معالجة المصاب من دون لمسه؟ أيكون علاجه عن بعد أم ماذا؟”، وتابع قائلاً: “بعض المُفتين لديهم هاجس الفتنة من المرأة، ودائماً ما يُسيطر عليهم”.

وحول خبر بعنوان: “مفتي المملكة لـ “العدل” :شهروا بأسماء مزوري صكوك الأراضي”، علق “العرفج” مطالباً بقوله: “أطالب في إسراع قرار فرض الضرائب على الأراضي البيضاء، وأتمنى أن يصدر بعد شهر واحد فقط”.

وأكد أن تحسين إدارة المحاكم وتفعيل لائحة الأنظمة هو الحل الأنسب لحل أزمة قلة عدد القضاة وليس بكثرتهم، وذلك تعليقاً على خبر بعنوان: “العدل تحتاج إلى 5 آلاف قاض.. الموجودون 900 فقط”.

وعلق العرفج على خبر “الهيئة تطلب الرأي الشرعي لهيئة كبار العلماء في تحدي دلو الثلج”، حيث قال منتقدا إن الهيئة لديها من المهام الجسام ما يكفيها، وقول أن فكرته منافٍ للذوق العام فيه مبالغة، وأكد أن بعض رجال الهيئة لديهم أيضاً ما يخالف الذوق العام مشيرا إلى أن وزارة الإعلام هي الأقرب لمتابعة مثل هذه الأفعال؛ كون الشخص يسجل المقطع وينزله على مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” تحدث “العرفج” عن كاتب صحيفة “الرياض” الأستاذ “راشد الفوزان”، وتطرق إلى إيجابياته وسلبياته – حسب وجهة نظره – وقال أن من أُولى سلبيات “الفوزان” هي المبالغة غير المقبولة في بعض الأحيان، إضافة إلى بعض آراءه غريبة وصادمة لمحبيه، كما أنه يكتب كما يتحدث، وأشار إلى أهم مميزاته ككاتب وهو أنه كاتب جريء، متخصص في الشأن الاقتصادي، إضافة إلى أن توصياته كانت هي الأهم عند الناس، كما أن ثقافته الاقتصادية ممتازة ومعتمدة على الدراسات الموثوقة.

واستعرض “العرفج” في فقرة “مزاين الكتب” كتاب “التحرير العربي” لمؤلفه “ماهر شعبان الباري”، ونصح الجميع بقراءته؛ نظراً لمعلوماته الكثيرة حول وظائف اللغة وقوالبها.

وأختتم “العرفج” حلقته بالتعليق – ساخراً – على بعض مقاطع “اليوتيوب” والأكثر تداولاً في مواقع التواصل الاجتماعي.

"العرفج": يجب إعادة النظر 
في "النقل التأديبي"!

كعادته الأسبوعية، قام المذيع المعروف “علي العلياني” باستضافة الكاتب “أحمد العرفج” ليلة الأربعاء، في فقرة “ياهلا بالعرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية”، ليعلق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى فقرات أخرى.

واستهل “العرفج” حلقته معلقًا على خبر في صحيفة “الحياة” تحت عنوان: “موظفو «الهيئة» المنقولون تأديبيًّا بسبب الاعتداء على البريطاني يقاضون الرئاسة أمام «الإدارية»”، وقال: “أتمنى أن يُعاد النظر في موضوع النقل التأديبي، وأن يُلغى تمامًا؛ لأن الموظف الذي يُنقل من العاصمة إلى الأطراف سينقل السوء معه، ومن الأفضل اتخاذ البدائل، كحسم الراتب أو تأخير الترقية”.

وحول خبر بعنوان “صدور أحكام ابتدائية بالسجن على 5 سعوديين اتبعوا شخصًا ادعى أنه المهدي”، تحدث “العرفج” قائلاً: “أستغرب هذه الرخاوة الفكرية؛ وتسليم العقول لمثل هؤلاء المرضى النفسيين، وبدلاً من أن يعبدوا الله ويتفرغوا له، يذهبون إلى خارج البلاد؛ لتصديق المختلين ومن يدعون النبوة“.

وطالب بسرعة فرض الرسوم -لا الزكاة- على الأراضي البيضاء؛ لمَا فيها من فوائد وإيجابيات تغلب على فوائد إيجابيات الزكاة، إضافة إلى إيقافها التمدد العمراني والفساد؛ وذلك تعليقًا على خبر صحيفة “الجزيرة”، تحت عنوان “رسوم الأراضي البيضاء وأموال المتورطين بقضايا الإرهاب على طاولة اجتماع هيئة كبار العلماء الأحد المقبل”.

وأكد أن مبلغ إبراء الذمة يعتبر قليلاً وخجولاً بالنسية للمختلسين؛ وذلك تعقيبًا على خبر بعنوان “273.7 مليون ريال إجمالي المبالغ المودعة في حساب إبراء الذمة منذ إنشائه”.

وفي فقرة “تصريح الأسبوع” تحت عنوان “الغيث: هناك من أشغلنا برياضة الفتيات وسكت عن الإرهابيين”، علق “العرفج” مؤيدًا بقوله: “هؤلاء هم حزب الساخطين، وهم من أصحاب المصالح والموظفين السابقين والإخونجية الذين يركزون على الأخطاء ويتجاهلون القضايا الكبرى”، وأضاف مشددًا: “أنتقد رياضة البنات وأنتقد أيضًا حركة داعش، التي تفعل وترتكب كثيرًا من الجرائم البشعة وغير الإنسانية”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” تحدث “العرفج” عن الكاتبة في صحيفة الحياة “ثريا الشهري”، وقال إن من أبرز سلبياتها هو الإطالة والنخبوية المتعالية، كما أنه يُلاحظ عليها كثرة الاقتباس والاستشهاد في أغلب مقالاتها، وأنها تُكثر من الحديث عن أمريكا دائمًا.، فيما أكد أن من مميزاتها ككاتبة سعودية هو أنها مختلفة الثقافة والفلسفة، وتستدرج القارئ إلى محراب التأمل، إضافة إلى أنها مرتبة فكريًّا وثقافيًّا.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتابين لمؤلفهما الأستاذ “خليفة إسماعيل”، وهما “حوار الحارات” و”جادلهم”، ونصح الجميع بقراءتهما؛ لتطرقهما إلى قضايا هامة بشكل مختلف وجميل، وقال إنهما كتاب واحد لكن تم تغيير العنوان تحايلاً على رقيب المطبوعات.

وأخيرًا اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “يوتيوب”.

 "العرفج": قرار فرض الرسوم على 
الأراضي البيضاء من اختصاص "الاقتصاديين" !

http://youtu.be/jKMVZ416nt4

انتقد الكاتب أحمد العرفج الاستخدام الباذخ للكهرباء داخل المساجد، مؤكدًا أن رسوم الأراضي البيضاء لم تكن في حاجة للعرض على “كبار العلماء” بل على “الاقتصاديين”.

وجاء ذلك عبر حلقة “ياهلا بالعرفج” -لهذا الأسبوع- عبر فضائية “روتانا خليجية”، مع الإعلامي “علي العلياني”؛ وذلك لتناول أبرز مخرجات الإعلام والصحافة السعودية.

واستهل “العرفج” حلقته -منتقداً- خبر صحيفة “الوطن” تحت عنوان: “مستشار قانوني يتهم موظفي محاكم بالتحرش”، وقال: “ظللنا خلال ربع قرن نتعامل مع المحاكم مثل مبنى الكونجرس لا نعرف عنها شيئًا ولا نجرؤ على السؤال، إلا أنه لا يوجد أحد بعيد عن الفتنة؛ حتى موظفو السلك القضائي، ولا نطالب بشيء إلا أن يسود القانون”.

وأكد أن مشاركة الناس وأولياء الأمور لوزارة التربية والتعليم في مهمة تصحيح المناهج التعليمية خطوة ضرورية، وجاء تعليقه على خبر بعنوان: “(التربية) تطلق موقعًا لتصحيح أخطاء المناهج وتقديم الاقتراحات”.

وعلق على خبر صحيفة “الاقتصادية” تحت عنوان: “المساجد تستهلك 2.4 مليار واط من الكهرباء عام 2013″، منتقدًا بقوله: “المساجد تفتح نحو ساعتين ونصف الساعة فقط؛ وذلك للصلاة، فنجد بأنها تستهلك أكثر من المدارس والمستشفيات، وهذا دليل على البذخ في الكهرباء”.

وحول خبر بعنوان: “قانوني يستغرب إحالة رسوم الأراضي البيضاء على كبار العلماء”، تحدث “العرفج” موضحًا بقوله: “الأفضل أن نتبع تجربة دبي، فإما أن تطور فورًا وإما أن تبيع، كما أنني أعتقد أن موضوع فرض الرسوم على الأراضي البيضاء لم يكن في حاجة للعرض على كبار العلماء بل على الاقتصاديين”.

وفي فقرة “تصريح الأسبوع” والذي نُشر في صحيفة “الحياة” تحت عنوان: “رئيس (الأمر بالمعروف): 20 شخصًا في «الهيئة» يعملون ضدي”، علق “العرفج” قائلا: “اعتراف رئيس الهيئات بتآمر البعض عليه يدل على الشفافية الواضحة، ودليل على أن هناك من يقف ضد التغيير في الجهاز”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على الكاتب “سعد الدوسري”، وتحدث عنه من -ناحية السلبيات والإيجابيات- وقال: “الدوسري يُعتبر كاتبًا تقليديًا، وعدم تجدد الأفكار لديه من أبرز مشكلاته، إضافة إلى أنه لا يمكنك أن تعرف السخرية من الجدية في مقالاته، إلا أن ما يُميزه ككاتب هو أنه مباشر وبسيط، ولديه مهارة عالية في عملية الإيجاز والتكثيف، إضافة إلى أن مقالاته لطيفة ورشيقة”.

أما فقرة “مزاين الكتب” فقد أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “حياتي” لمؤلفه “أحمد أمين”، وأكد أنه من أهم الكتب التي يجب قراءتها عند كتابة السيرة الذاتية؛ نظرًا لأهميته واعتماده على البوح الذاتي الجميل والراقي.

وأخيرًا اختتم “العرفج” فقرته بالتعليق على بعض المقاطع الأكثر تداولاً في موقع “يوتيوب”.

"العرفج": أداء وزارة الشؤون الاجتماعية "ضعيف" !

أكد “العرفج” على أن بعض الأئمة والخطباء يستغلون المنابر في التحريض والتحدث في الأمور السياسة، فيما أشار على ضرورة وجود معاهد متعددة تدعم مواهب الشباب وتحتويها.

وكعادته الأسبوعية قام المذيع المعروف “علي العلياني” باستضافة عامل المعرفة الكاتب “أحمد العرفج” ليلة يوم الأربعاء، في فقرة “ياهلا بالعرفج” على شاشة قناة “روتانا خليجية”، ليقوم بالتعليق على عدة قضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للجدل، بالإضافة إلى بعض الفقرات الأخرى.

استهل “العرفج” حلقته معلقاً على تصريح الشيخ “المطلق” تحت عنوان: “المطلق: الحج كل عام معصية وسمعة سيئة للإسلام”، وقال -مؤيداً-: “الشيخ المطلق -وللأمانة- صاحب مبادرات طيبة، وإذا كان الشخص من سكان أرض الحرمين فليس من الضروري أن يحج كل عام، فيحرم بذلك غيره”.

وحول خبر بعنوان: “قاروب: %90 من المترافعين أمام القضاء «دعوجية» ومحامون وهميون”، تحدث “العرفج” مؤكداً بقوله: ” رأينا الشهادات المزورة في كل مكان، ولا نستبعد أن تكون وصلت لمجال المحاماة؛ لأنه مجال رائج”.

وأشار إلى أن ثقافتنا الشعبية بمجملها لا تشجع على التخطيط للمستقبل، إضافة إلى أن أغلب مشاكلنا بسبب سوء التخطيط، وذلك تعليقاً على خبر تحت عنوان: “5% من الشباب السعودي يعيشون حياتهم من دون خطة مستقبلية”.
وأضاف منتقداً بقوله: “لا يوجد في مدارسنا من الصف الأول ابتدائي وحتى الجامعة منهج يعلم الطفل أو الشباب على التخطيط لحياته”.

وعلق “العرفج” على خبر بعنوان: “إلزام الخطباء بالأدعية المشروعة لولاة الأمر.. والمفتي: من يغفل ذلك متكبر”، موضحاً بقوله: “الشؤون الإسلامية وزارة ضعيفة؛ فنجد بأنها تصدر قرارات ولا أحد يطبقها، إضافة إلى أنه قد نجد -النفس الإخواني- لدى البعض من الأئمة والخطباء”.
وتابع مشدداً بقوله: “خطبة الجمعة يجب أن تكون عن الوعظ البناء وتعزيز القيم الوطنية والأخلاقية، لا أن تكون منشوراً سياسياً”.

كما علق على خبر تحت عنوان: “زهراء الضامن.. نحاتة كفيفة تمثل المملكة عالمياً”، وتحدث -مقترحاً- بقوله: “أتمنى أن نجد معاهد تتبنى وتدعم مثل المواهب، كما أن مراكز التدريب المهني تعمل منذ 25 عاماً بميزانية بلا مخرجات”.

وكان الكاتب المختار لـ”العرفج” هذا الأسبوع في فقرة “كاتب الأسبوع” هو الأستاذ “حسن الهويمل”، وقال بأنه كاتب شجاع، ومدرسة أدبية لغوية، إضافة إلى أفكاره المتجددة دوماً عبر كتاباته، إلا أنه نخبوي في بعض الأحيان، ويُسهب كثيراً في سرد الأمور، ويبالغ بشكل كبير في البذخ والزخرف اللغوي.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الأستديو كتاب “كلمات سيئة السمعة” لمؤلفه “ربيع جابر”، ونصح بقراءته لكل من أراد أن يتعلم الكتابة الساخرة.

وأختتم “العرفج” حلقته بالتعليق على أبرز وآخر ما تم تداوله في مواصل التواصل الاجتماعي وموقع “اليوتيوب”.

"العرفج" :
الهلال -أحيانا- يضره الإعلام!

نفى وزير العدل الدكتور محمد العيسى وجود محامين غير شرعيين “دعوجية” يترافعون في أروقة القضاء، مؤكدًا أن 75% من المترافعين محامون نظاميون.

وقال وزير العدل في رسالة موجهة للكاتب الصحفي أحمد العرفج، تمت إذاعتها خلال حلقة برنامج “ياهلا بالعرفج”على قناة “روتانا خليجية” الأربعاء (1 أكتوبر 2014)، “أخي أحمد العرفج سعدت بمشاهدة حلقة “يا هلا بالعرفج” الأسبوع الماضي وحول ما ذكره المحامي ماجد قاروب عما أسماه بالدعوجية.. لا يوجد ما يسمى بهذا الاسم في أروقة العدالة”.
وأضاف: “المترافع إما محاميا مرخصا له أو كيلا غير مرخص له؛ لكنه مسموح له بالترافع وفق نظام المحاماة، هناك وعي من قبل أصحاب القضايا بتوكيل محامين مرخص لهم ونسبة المحامين المرخص لهم، مقارنة بغير المرخصين يناهز 75%.. والخلاصة لا وجود لغير النظامي أو الدعوجي”.

وكانت حلقة البرنامج الأسبوع الماضي نقلت تصريحا للمحامي والمستشار القانوني الدكتور ماجد قاروب لـ «الشرق» قال فيه «إن 90% من المحامين المترافعين أمام القضاء «دعوجية» ومحامون غير شرعيين مقابل 10% من المحامين النظاميين المؤهلين» مؤكدًا أنهم يترافعون أمام الجهات القضائية كاملة من محاكم وزارة العدل ونحو 100 لجنة قضائية موجودة في وزارات ومؤسسات الدولة الحكومية المختلفة.

وخلال الحلقة، أعرب الكاتب الصحفي أحمد العرفج عن استغرابه من إقبال السعوديين على شراء العقارات في دبي وذلك في تعليقه على خبر منشور تحت عنوان: “السعوديون الأعلى شراء لعقارات دبي بـ925 مليون دولار في 6 أشهر”: “لماذا يهاجر السعوديون إلى دبي؟”.

وأكد أنه في شعيرة الحج يتساوى الجميع في اللباس، مما يدل على أنهم يجب أن يتساووا في أي شيء آخر، وذلك تعليقًا على خبر بعنوان: ” الفوزان: لا تقسموا الحج إلى غال ورخيص.. تصرفكم لا يجوز”.
وشدد على أهمية الرقابة على بعض الحملات، التي تستغل مثل هذه الفريضة برفع الأسعار وغيرها.

وعلى الجانب الرياضي، انتقد العرفج مانشيت جريدة “الرياضي” حول عبارة “باقي خطوة على الكأس ونقهر بعض الناس”، وذلك بعد فوز نادي “الهلال” وتأهله إلى نهائي آسيا، مؤكدًا أن المحرر الذي صاغها “مراهق”.
وأضاف “العرفج” قائلًا: “الجميع ينتظر فوز الهلال؛ لأنه يمثل الوطن، كما أن الهلال -أحيانًا- يضره الإعلام”.

وتعليقا على خبر بعنوان: “الفرج: القطيف تحتضن ربع مليون نخلة.. وينقصها مصنع تمور”، أبدى “العرفج” استغرابه من عدم وجود مصانع للتمور في مدينة “القطيف”.
وأضاف: “ربع مليون نخلة ثروة وطنية ومصدر دخل كبير، كما أن تطوير القطيف يكون بالمصانع؛ حتى ينشغل الناس بالتنمية بدلاً من المذاهب”.

كما علق “العرفج” على خبر لصحيفة الحياة تحت عنوان: “ارتفاع المعيشة يزيد الضغوط على الجاسر.. لـ«اعتذار علني»”، مكتفيًا بعبارة “رب كلمة قالت لصاحبها دعني”.

وعن الكاتب المختار لـ” يا هلا بالعرفج” هذا الأسبوع في فقرة “كاتب الأسبوع” الدكتور “سالم سحاب”، قال العرفج: “من -ناحية السلبيات- أنه كاتب تقليدي، ولا توجد لديه بصمة مميزة في الكتابة، ويُعيبه -أحيانًا- عدم اكتراثه بالجهة التي ينتقدها، إلا أنه يعتمد على المعلومة في كتاباته، ويستغل المساحة بشكل كبير وماهر، ولديه سعة في الأفكار”.

وفي فقرة “مزاين الكتب” أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “قيمة الزمن عند العلماء” لمؤلفه “عبدالفتاح أبو غدة”، وشدد على أهمية قراءته، خاصة لـ “طالب العلم”.

"العرفج": خلط الأديان والمذاهب 
في عالم الرياضية "تُفسد الأدلجة"!

انتقد الكاتب الصحفي أحمد العرفج ظاهرة خلط الأديان والمذاهب في عالم “الرياضة” -خاصة- “الكرة”، مؤكداً على أنها تُفسد “الكرة” وتُفسد “الأدلجة”.

وكشف “العرفج” أثناء استضافته في برنامج يا هلا بالعرفج الذي يُبث على قناة روتانا خليجية خبر صحيفة “الاقتصادية” تحت عنوان: “السجن 10 سنوات على 3 من كبار المرمشين بالعلا”، وقال: “ظاهرة الترميش في السيارات هي غسيل أموال، وتستحق أن تتصدى لها الدولة، وأن تُصدر بحق السارق والمرمش العقوبات”.

وأكد على أن مطالبة “المرأة السعودية” بقيادة السيارة حق من حقوقها البسيطة؛ والتي يجب أن تُحسم سريعاً بمساعدة قرار مجلس الشورى، وذلك تعليقاً على خبر بعنوان: “حملات المطالبة بقيادة المرأة السيارة تتجدد بـ«أسوق بنفسي»”.

وحول خبر بعنوان: “إلغاء صك بـ600 مليون ريال بأمانة جدة، وإحالة لجنة التثمين للتحقيق”، ذكر “العرفج” أن مثل هذه الأخبار تدل على محاربة الفساد وكشفه -أيضاً-.

وطالب “العرفج” وزارة الشؤون الإسلامية بضرورة الرد والتوضيح على خبر صحيفة “الحياة”، والتي نُشرت تحت عنوان: “موقع لوزارة «الشؤون الإسلامية» يروّج لـ«الجهاد» ودعم المقاتلين .. ويصف المبتعثين بـ«الانحلال»”.

وتعليقاً على خبر بعنوان: “أعضاء الشورى ينتقدون مشروعات الطرق ويستغيثون بنزاهة”، أكد “العرفج” على أنه من المهم أن يكون “مجلس الشورى” قوي، وإذا طلب مثول وزير ما للمساءلة فيجب أن يأتي به.

وفي فقرة “تصريح الأسبوع” علق “العرفج” على خبر تحت عنوان: “اليهود والنساء ممنوعون من حضور نهائي آسيا” وقال بأنه من الضروري أن تُبعد الأديان والمذاهب عن عالم الكرة، معللاً ذلك بقوله: “متى تسللت المذاهب والأديان للرياضة؛ فإنها تفسد الكرة، ومتى ما أدلجنا الكرة، فسدت الكرة وفسدت الأدلجة”.

وفي فقرة “كاتب الأسبوع” وقع اختيار “العرفج” على الكاتبة في صحيفة “المدينة” الدكتورة “سهيلة زين العابدين”، والذي علق على كِتاباتها من ناحية الإيجابيات والسلبيات، وقال أنها تتكي على ثقافة عالية من الدين والتاريخ، وتتسم بقوة الحجة والإستدلال، إلا أنها تُطيل كثيراً في عناوين مقالاتها، كما أن دفاعها الدائم عن قضايا المرأة جعلها “ليبرالية” عند التيار الآخر.

أما فقرة “مزاين الكتب” فقد أحضر “العرفج” معه في الاستديو كتاب “عصير الكتب” لـ “علاء الديب”، وأكد على أنه من أهم الكتب وأمتعها على الإطلاق، ناصحاً بقراءته الجميع.