التصنيفات
المقالات

المطبُّ في حكايةِ إيقافِ «الواتس أب» !

بَعضُ الأخبَارِ إذَا نَظرنَا لَهَا مِن زَاويتنَا وَجدنَاهَا “عَاديّةً جدًّا”، ولَكنْ مِن زَاويةِ “قَومٍ آخرينَ” تَبدُو في “غَايةِ الغرَابةِ” والجَاذبيَّةِ..!
وللتَّدليلِ عَلََى هَذَا الكَلَامِ إليكُم الحِكَاية:
ذَاتَ صَبَاحٍ مُشرقٍ مِن صَبَاحاتِ الرِّيفِ الإنجليزيِّ -حَيثُ أتمتَّعُ بإجَازتِي السنويّةِ -وَأنَا أُتَابعُ قَناةَ الـCNN- وهِي تُعتبرُ أقوَى قَناةٍ تلفزيونيَّةٍ في العَالَمِ سَمعتُ الخَبَرَ التَّالِي: (هيئةُ الاتَّصالاتِ السّعوديَّةِ تَنوِي إيقَافَ خدمةِ “الوَاتس أب” في بدَايةِ رمضَان).. هَذِه الخِدمَةُ التِي يَستخدُمهَا قَرَابةُ عَشرةِ مَلايينَ شَخصٍ..!
طَبعًا المُذيعةُ تَقولُ الخَبَرَ وهِي تَضحكُ -باستغرَابٍ- مِن هَذِه الخُطوَةِ..!
مِثلُ هَذا الخَبرِ؛ يَبدُو لِي ولَغيرِي كَثيرينَ؛ كَخَبَرٍ يُكتبُ في صَفحةٍ مِن صَفحاتِ جَريدةٍ مَنسيَّةٍ.. ولَكنْ مِثلُ هَذَا الخَبَرِ، يَستحقُّ بالنَّسبةِ “للبَعضِ الآخَر” أنْ يَكونَ في الصَّفحَةِ الأولَى.. وهَذَا مَا جَعَلَ قَنَاةً بحَجمِ الـCNN تَفردُ لَه وَقتًا وزَمنًا ومسَاحةً..!
حَسنًا.. دَعونَا نُناقِشْ هَذه الخُطوَةَ، ونَتسَاءَلْ: لمَاذَا تُريدُ هَيئةُ الاتِّصالاتِ أنْ تُوقفَ خِدمَةَ “الوَاتس أب”؟! لمَاذَا هَذه الهَيئةُ تُحبُّ أنْ “تُفسدَ” عَلَى النَّاسِ فَرحةَ “أيِّ بَارقةِ تَواصُلٍ” بَينَ النَّاسِ، وتُصَادرَ أيَّ مَصدرٍ مِن مَصَادرِ الفَرَحِ؟!
تَقولُ الهَيئةُ في خَبرٍ نُشرَ في جَريدةِ “المدينةِ” بتَاريخِ 1/4/2013م؛ بأنَّ الإيقَافَ يُقصدُ بِهِ “حمايةُ القِيَمِ والمَبادئِ في المُجتمعِ”..!
وهَذا الكَلَامُ غيرُ مُقنعٍ، ولَيسَ مُفيدًا أيضًا؛ لأنَّ هَيئةَ الاتِّصالاتِ -بهَكذَا تَصرُّفٍ- تُعاملنَا -نَحنُ المُستخدمينَ- وكَأنَّنَا مَجموعةٌ مِن “نَاقصِي العقُولِ”؛ الذينَ لا يَعرفونَ مَصلحةَ أنفسهِم، وتَدَّعِي مِن جَانبٍ آخَرَ بأنَّهَا تَعرفُ مَصلحتنَا أكثَرَ مِنَّا..!
إنَّني أتعجَّبُ كَثيرًا؛ كَيفَ يَتمُّ إيقَافُ هَذِه الخِدْمَةِ، التِي تَدعُو للتَّواصُلِ ونَشرِ المَعرفةِ بَينَ النَّاسِ بحجّةِ حِمَايتِهم، فِي حِين أنَّ نَفسَ الخِدمَةِ لَمْ يَتم إيقَافُهَا في مُجتمعاتٍ أُخرَى، تُعانِي خِلَافاتٍ واختلَافَاتٍ واضطرَابَاتٍ؟!
حَسنًا.. مَاذَا بَقِي؟!
بَقِي القَولُ: سأضطر لتَصديقِ وجهةِ نَظرِ هيئةِ الاتِّصالاتِ؛ حِين قَالتْ بأنَّهَا ستُوقفُ خِدْمَةَ “الوَاتس أب”، حِمَايةً لَنَا، ولقيمِنَا، ومَبادئِنَا، لذَلكَ سأقولُ: شُكرًا مِن القَلبِ لكُلِّ مَن يَحمينَا مِن شَرِّ أنفسنَا، ولَكنَّهُ لا يَحمينَا مِن استلطَاخِ فلوسِنَا..!!

تويتر: Arfaj1
Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

تأملات في الحمام تولد وشوشات بلا نمام

يَتعَالَى العَربي عَلى مَفاهيم كَثيرة، بحجّة الارتقَاء المُصطَنع والرُّقي الكَاذِب، ومِن هَذه المَفاهيم مَفهوم الحَمّام، مَع أنَّ الإسلَام عَلّم الإنسَان كَيف يَدخل الحَمّام، ومَاذا يَقول قَبل الدّخول، وبَعد الخرُوج..!
كَما أنَّ الحَمّام تَعكسه مُسمّياته؛ التي تَدلُّ عَلى فَحوَاه، فالعَرَب تُسمّيه بَيت الخَلاء، لأنَّ المَرء يَخلو بنَفسه فِيهِ.. أمَّا إخوَتنا الأمريكيّون فيُسمّونه “بيت الرَّاحَة Rest Room”، لأنَّ الإنسَان يَرتاح فيهِ مِن الدُّنيا وأطعمتها، وقَد صَدَق إخوَتنا في صعيد مِصر؛ عِندَما قَالوا عِبَارتهم المَشهورة: “دخُول الحمّام مش زي خرُوجه”..!
ومُؤخَّراً قَرأتُ كِتَاباً بالإنجليزيّة عنوَانه: “كَيف تَستخدم الحَمّام”؟! وكَم ذُهلتُ عِندَما قَرأتُ عَن مُؤتمر أُقيم في الصّين -قَبل سنوَات- عَن الحَمّام، وجَاء في إحدَى الدِّرَاسَات: أنَّ مَجموع مَا يَقضيه الإنسَان طِيلة حيَاته في الحَمّام؛ يَتجاوز ثَلاث سنوَات! وهَذا هو بَيت القَصيد في هَذا المَقَال، لذلك سأُحدّثكم عن تَجربتي؛ في كَيفية استغلَال هَذه السنوَات..!
عِندَما دَرستُ في بريطَانيا، كُنتُ أُعلِّق في الحمَّام -كُلّ يَوم- عَشر كَلِمَات إنجليزيّة، ومَا يُقابلها بالعَربيّة، وأُحاول أن أحفَظها وأنَا “مرتَاح” في خُلوَتي الحمّاميّة، مُستغلّا بذَلك الوَقت الذي يَبدو في الحَمَّام كالسَّيف، إن لَم تَقطعه قَطعك..!
أمَّا الآن، فأنَا أضَع مُسجِّلاً دَاخل الحمّام، وكُلَّما دَخلتُه ضَغطتُ زِر التَّشغيل، مُستمعاً إلى أشرطة أشعَار المُتنبِّي والشَّافعي، وبَعض الكُتب الصوتيّة -التي أملك مِنها الكَثير-، وأحيَاناً أُخرَى؛ أُشعل المذيَاع وأستَمع إلَى الإذَاعَات الأجنبيّة؛ مِثل “مونتي كارلو، وإذاعة لندن، وراديو صوت أمريكا، وإذاعة هنا القاهرة”.. وغَالباً مَا أفعَل ذَلك؛ عِندَما تَكون هُناك أزمَات دَوليّة، تَستلزم المُتَابعة والاهتمَام والاستقصَاء..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: قَد يَعتقد البَعض؛ أنَّ هَذه الحَصيلة -التي يَجنيها الإنسَان مِن الاستمَاع؛ وهو في دَورة الميَاه- قَليلة، ولَكن هَذا وَهمٌ كَبير، لأنَّ الاستمَاع يَحثُّ عَلى الإلهَام، وبَعد الإلهَام تَأتي الأفكَار، وقَد قَرأتُ تَصريحاً للكَاتِب السَّاخِر “خالد القشطيني”؛ أنَّ مُعظم مَقالاته وُلدت أفكَارها أثنَاء خُلوته بنَفسهِ – من غير محرم – في الحَمّام..!!!

تويتر: Arfaj1

Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

الحرف الحاني في رسالة المعطاني

كُلُّ كَاتِب -أي كَاتِب- يَصله يَوميًّا عَشرَات الرَّسَائِل، مِنهَا المَادِحَة، ومِنهَا القَادِحَة، ومِنْهَا المُوضِّحة، ومِنْهَا الشَّارِحَة.. وأنَا لَستُ استثنَاءً مِن هَذا التَّعميم، لذَلك يَصلني كُلّ يَوم عَشرَات الرَّسَائِل، بَعضها أستفيد مِنهَا، وبَعضها أتعلَّم مِن مُلاحظتها، والبَعض الآخَر أُعلفها النِّيرَان، لأنَّها لا تُسمن ولا تُغني مِن جُوع..!
وقَبل أيَّام وَصلني -عَبر الجوَّال- رسَالَة عَزيزَة مِن شَخصٍ عَزيز، لذَا سأنشُرها هُنَا، لِمَا فِيهَا مِن القوّة والجَزَالَة، ودقّة المُلاحظَة، مِن أُستَاذٍ قَدير مَعروف، ألا وهو البرفيسور “عبدالله المعطاني”، أُستَاذ اللُّغويّات وتَحليل النّصوص، في جَامعة المَلك عَبدالعزيز..
يَقول الدّكتور “المعطاني” في رسَالته: (أخي العَزيز “أحمد العرفج” -بدون لَقب دكتور- عَلى حَد تَعبير السيّد “مَارتن”، لأنَّكَ تَجاوزتَ هَذه الدَّرجة مُنذ زَمَن لَيس بالقَصير، فلَستَ ممَّن يَتوَارَى خَلف هَذه الألقَاب البرَّاقة. فالأدَب والثَّقَافَة والفِكر عِشق إنسَاني عَميق، لا يَتأتَّى لذوي المَصَالِح، واللاهثين خَلف البَهَارج الزَّائِفة..!
أخي “أحمد”، أدّعي بأنَّني مُتابع جيّد لِمَا تَكتب -إلَّا مَا نَدَر-، ويَجذبني أسلُوبك السَّاخِر، وتِلك التَّراكيب الجَميلة التي تَحمل مَعَاني ودَلَالات إشَاريّة وتَعبيريّة؛ تُجسِّد أبعَاد الحيَاة الإنسَانيّة بكُلِّ صورها. وفي مَقالتك يَوم الأحَد 7 شَعبان (آه مِن لَقَب الدّكتوراه) -وهو مَقالٌ جَميل، مُتشبّع بأبعَاد وظَواهِر ثَقافيّة واجتمَاعيّة- إلَّا أنَّ هُنَاك مُلاحظة تَوثيقيّة؛ تَتعلَّق ببَيت الشّعر الذي استَحضرتموه في المَقَالة، ونَسبتموه إلَى “كثيّر عزة” وهو لـ”جميل بن معمر” عَاشق “بثينة”:
وَقُلْنَا لَهَا قَولاً فجَاءَت بمِثلهِ
لكُلِّ كَلامٍ يَا بُثَيْن جَوَابُ
الأغَاني 8/ 98، ولَعلّه نَتَجَ عَن الذَّاكِرة؛ التي تُفوِّت أحيَانًا، وقَد تَشيخ..!
ولَكُم تَحيّاتي يَا سَعَادة الدّكتور..!
أخوكم/ عبدالله المعطاني)..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: مَلايين الشُّكر لأُستَاذي القَدير “المعطاني”، ولا أقول لَه إلَّا: حيّا الله الخَطَأ الذي حَرَّضك، لتُرسل لِي هَذه الرِّسَالة العَابِقة بالأدَب والرَّوعَة، ولَولا الخَطأ في نسبة البيت الشّعري، لَمَا كَانت هَذه الحرُوف الشجيّة، والكَلِمَات الرَّطبَة الطَّريّة..!!!

تويتر: Arfaj1

Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

تغذية الولهان لفهم لغة الألوان ..!

للألوَان قِيمَة ودَلَالَات، ومُؤشِّرات وإيحَاءَات، وإسقَاطَات ومَعلُومَات.. ولَكن مَن يَتتبّع مَسيرتنا في مُجتمعنا؛ يَجد أنَّنا لا نَستخدم ثَقافة الألوَان إلَّا في إشَارَات المرُور، أو نَستخدمها في التَّطرُّف، كَمَا التِّلفَاز القَديم، الذي لا يَملك إلَّا لَونين هُمَا: الأبيَض والأسوَد..!
وأتذكَّر أنَّني قَرأتُ قَبل سَنوَات رسَالة مَاجستير بعنوَان: “الألوَان ودَلَالَاتها في القُرآن الكَريم”، ولَعلَّ أقرَب مِثَال عَلى هَذا؛ قَوله تَعالى: (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ، يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ)..!
ودَلَالة الألوَان وعَلاقَتها بالوَجه هي مَا أنَا بصَددهِ، أو مَا يُسمّى في بريطَانيا (Color Language)، وبثَقَافَة عَرفجيّة، حَاولتُ أن أجمَع مَا أستطيع مِن الألوَان في لُغَةِ الجَسَد، فوَجدتُ مَثلاً الابتسَامة الصَّفرَاء، وهي التي تَعني المُجَاملة، أو تَعني الخَديعة، وهي بالتَّأكيد لَا عَلَاقة لهَا بالاتّحاد، لأنَّه عملَاق تَتوارثه الأجيَال..!
كَما وَجدتُ -في طَريق بَحثي- مَا يُسمّى العين الحَمرَاء، فقَد كَان أخي وأُستَاذي في الحيَاة “يحيى العرفج”؛ يُهدّدني بهَذه العَين الحَمرَاء، قَائلاً لأُمِّي -غَفَر الله لَهَا-: إنَّ “أحمد” لَن يَتأدّب إلَّا إذَا “ورّيناه” العَين الحمرَاء..!
أمَّا إخوَتنا المَصريّون؛ فهُم يَقولون عنِّي بأنَّني جنِّي أزرَق، ولَيس لنَادي الهلَال ارتباطٌ بذَلك، لأنَّه زَعيم كُرَة، ولَيس لَه عَلاقة بالجِنِّ..!
ومِن الألوَان -أيضاً- حُمرة الخَجَل، التي كَانت تَرتَسم عَلى وجُوه النِّسَاء، أمَّا الآن فقَد انقَرَضَت هَذه الحُمرة لَدى الكَثيرَات، كَما انقَرَضَت الدِّينَاصُورَات، وحلّت مَحلّها حُمرة الكفُوف، التي “يَامَا أكَلتُ مِنها”..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: هُنَاك عبَارات تَتعلّق بالألوَان؛ فلَيتنا نَحذفها، مِثل عبَارة: “بيّض الله وَجهك”، وابنة عمّها: “سوّد الله وَجهك”، وأرجو أن لَا يُعتبر كَلامي هَذا رَماديًّا، ولَيس لفَريق الطَّائي عَلاقة بالمَوضوع، وبذَلك يَكون هَذا خِتَام المَقَال..!!!

تويتر: Arfaj1
Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

وجوب التراجع في مفهوم التواضع

لا أُحبُّ التَّواضُع الكَاذِب، ولا الغرُور المَبني عَلى العَنجهيّة والتَّكبُّر، بَل أميل إلى الإنسَان الذي لا يَحتقر نَفسه بزيَادة، ولا يُكرمها بزيَادة، فيَعيش حَالة وُسطَى بَين التَّواضُع والغرُور، وهي الحَالة التي تُسمّى “الثِّقَة بالنَّفْس”، ورُؤية النَّفْس كَما هي، مِن غَير زيَادة أو نُقصَان.
إنَّني أنظُر بعَين الإكبَار والتَّقدير لذَلك الإنسَان؛ الذي يَتواضع مِن غَير تَحقير لذَاته، ويُنصف نَفسه مِن غَير مَنحها مَا لَا تَستحق.
حَسنًا.. مَا الدَّاعي لهَذه المُقدّمة..؟
الدَّاعِي لَهَا كِتَابَان قَرأتُهما مُؤخَّرًا، وأُعجبتُ بمُؤلِّفيهما، لأنَّهما لَم يَتواضعا التَّواضُع الكَاذِب، ولَم يَدخلهما الغرُور الزَّائِف، وأوّل هَذين الكِتَابين كِتَاب: “رَوائع الأقوَال”، لمُؤلِّفه “مجدي سيد عبدالعزيز”، حَيثُ جَمَعَ في هَذا الكِتَاب أكثَر مِن (2090) مَقولة أدبيّة؛ مِن أروَع المَقولَات التي قِيلت عَالميًّا، وقَد أعجبني في المُؤلِّف “خفة دمه”، حَيثُ أورد لنَفسه أكثَر من خمسِ مَقولات، على أنها مِن رَوائع المَقولات في العَالَم..!
أمَّا الكِتَاب الثَّانِي فهو: “استقرَاءَات في المَشهد الثَّقافي السّعودي”، للكَاتِبة القَديرَة “سكينة المشخص”، هَذا الكِتَاب جَمَعَت فِيهِ المُؤلِّفَة عشرَات الحِوَارَات؛ التي أجرَتها مَع بَعض الأسمَاء الأدبيّة والفِكريّة اللَّامِعَة، مِن عَام 2005 إلَى عَام 2011م، ونُشِرَت في مجلّة الشّرق، وصَحيفة عُكَاظ، وصَحيفة اليوم، وصَحيفة شَمس.. أتذكَّر مِنهم حِوَارًا جَميلاً مَع الأديب الكَبير “أدونيس”..!
الأستاذة “سكينة”؛ عِندَما طَبَعَت هَذا الكِتَاب؛ ضَمّنته الحِوَارَات التي أجرَتها، إضافةً لحِوَار كَان قَد أُجري مَعها لصَالح مجلّة سيّدتي عَام 2011، بَعد صعُود المُؤلِّفَة لمنصّة النَّادي الأدبي في جَازَان بعنوَان: “سعودي المنصّة كَسر مُعادلة الجندر”، وكَم أعجَبتني هَذه الثِّقة بالنَّفس، حَيثُ إنَّ الكَاتِبة “سكينة” لَم تَخجل؛ ولَم تتورّع مِن أن تَضع حِوَارًا لنَفْسِهَا في كِتَاب هي مُؤلِّفته..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: يَا قَوم كُونوا مُتواضعين، وأنصِفُوا أنفسكم، بحَيثُ تَضعونها في المَنطقة الوُسطَى بَين الغرُور والتَّواضُع.

تويتر: Arfaj1

Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

نزهة المشتاق في أسرار الأذواق!

بَعد هَذه الخِبْرَة -التي لا بَأس بهَا- في كِتَابة المَقَالات وقِرَاءَتها، تَوصّلتُ إلَى نَظريّة عَرفجيّة مُذهلة، قَد تَكون صَادِمَة لأكثَر النَّاس..!
هَذه النَّظريّة تَقول: لَيس هُناك مَقال رَديء؛ أو مَقال جيّد، لأنَّ مَن يُحدِّد الجَودة والرَّدَاءَة؛ هي عَين القَارئ وذَائقته، وثَقَافته وخَلفيّته المَعرفيّة، ومِثل هَذه الأمُور تَختلف مِن شَخصٍ إلَى آخَر، لذَلك يَكون التَّقييم مُتفَاوتاً..!
لنَأخُذ الأمُور بشَكلٍ أوضَح، ونَتحدَّث عَن ثَقافة “إعَادة التَّغريدَات”؛ كَما يُسمّيها العَرَب، أو الـ”ريتويت”، كَما يُسمِّيها “أهل تويتر” الأُصلَاء، ونَطرح هَذا السُّؤال: مَا الذي يَجعل الشَّخص يُعيد تَغريدة مُعيّنة، ويَتجَاهَل تَغريدة أُخرَى؟! إنَّه الذّوق ولا شَيء غَيره، الذي قَد يَجعل المَرء يَتفَاجأ بشَيءٍ ويَستحسنه، لذَلك يُعيده، في حِين أنَّه قَد يَكون أمراً عَاديًّا عِند قَارئ آخَر..!
ولَو وَسَّعنا الدَّائِرة أكثَر؛ وطبَّقنا نَظريّة العَرَب القَائِلة: لكُلِّ سَاقِطٍ لَاقِط، وبالضّرورة -وفق هَذه النَّظريّة- يَكون لكُلِّ مَقالٍ قَارئ..!
إنَّ عَلاقة الإنسَان باستحسَان وقبُول الأفكَار؛ يَخضع لمَدَى اخترَاق هَذه الأفكَار حَواجِز نَفسه.. هَذه الحَواجِز التي نُعبِّر عَنها بتَعابير مِثل عِبَارة: “جَاءَتْ عَلى الجَرْح”، أو “عَزَفَتْ عَلى الوَتَر الحَسَّاس”، أو عِبَارة “دَعسَتْ عَلى اللَّغَم”.. وبذَلك نَستحسن الأشيَاء مَتَى جَاءَت عَلى جِرَاحِنَا، أو لَامَسَتْ أوتَارنَا الحَسَّاسَة، أو دَعسَتْ عَلَى ألغَامنا القَابلة للانفِجَار.. مِن هُنا يَحصل التَّفَاعُل والتَّجَاذُب والتَّآلُف..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: كُلُّ مَا قُلته يُشير إلَى تَعدُّد الأذوَاق، ولَكن في عَالَم المَعرفة يَقولُون: إنَّ الإنسَان يَتغيّر ذَوقه مِن فَترةٍ لأُخرَى، فمَثلاً كُنتُ في بدَاية عَلاقتي بالثَّقافة أستَحسن أبيَاتاً مِن الشِّعر، والآن أضحَك عَلى سَذَاجة ذَائقتي، التي كَانت تَستَحسن تِلك الأشيَاء.. وأخيراً أُذكِّركُم بمَقولة الفَيلسوف الرَّائِد “ميخائيل نعيمة” حِين قَال: (إذَا لَم يُعجبك المَقال، فاعْلَم أنَّه كُتب لغَيرك)..!!

تويتر: Arfaj1

Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

أحدث الإنتاجات من خبز اليوميات ..!

في سِبَاق الخَيل دَائماً يَقول المُعلّق: “مَازالت صيتَة في الصَّدَارَة”، وهَذه الزَّاوية تَقول: “مَازَالت اليَوميّات في الصَّدَارَة”، لذَلك يَجب أن نُعطي اليَوميّات حقّها مِن الاهتمَام والزِّيَارَة، وهَذه آخَر اليَوميّات:
(السَّبت)
كَتَبَ تَغريدة وقَال: “إنَّني أتقبّل الرَّأي وأُطَالب بالحِوَار”، وحِين قَالوا لَه: تَعالَ نَتحاوَر عَن عَمل المَرأة، رَفَضَ الحِوَار ووَلّى الدُّبُر..!
(الأحد)
وَصَفَ شَكلي بشَكل وَجه العَنْز، فرَدَّ عَليه آخَر قَائلاً: كَيف تَصِف “أحمد” بهَذا الوَصف..؟! فقَال: هو يَقول عَن نَفسه ذَلك! فقَال الأوّل وهَل صَدّقته..؟! فقَال نَعم. فرَدَّ عَليه: ولمَاذا لَم تُصدّقه عِندمَا قَال: بأنَّ الاتّحاد فَريق بطُولَات..؟!
(الاثنين)
كُنتُ أستَمعُ إلَى “طلال مدّاح” -رَحمه الله- وهو يَشدو قَائلاً: “سيّدي قُم.. مَا خبرت اللي يحب يَشتهي النّوم”.. حِينها تَذكَّرتُ مَدينة قُم الإيرَانيّة، وأَدركتُ أنَّ اللَّهجَات يَجب أن نَتعلّم نُطقها قَبل الغِنَاء بهَا، فلَيس في نَجد كَلِمَة “قُم”، وإنَّما “قِم”..!
(الثلاثاء)
أحد العُلمَاء المُعاصرين؛ طَالَب بأن يَقتصر لَقب “عَالِم” عَلى مَن يَشتغل في الحَقل الشَّرعي فَقط، أمَّا مَا سوَاه فلَا يُقال لَه عَالِم، وإنَّما يُقال لَه حَاذِق في الهَندسة، وحَاذِق في الطّيران، وحَاذِق في الطِّب..!
(الأربعاء)
أكبَر مُشكلة تُواجه الإنسَان، حِينما تُدركه “لَعنة الكَمَال”، ولَعنَة الكَمَال هي أن يَطلب الإنسَان الأشيَاء مُكتملة 100%، وهَذا لَن يَتحقَّق، لذَا تَجد أكثَر مَن تُصيبهم هَذه اللَّعنة؛ لا يُنجزون شَيئاً يُذكر..!
(الخميس)
مِن جَماليّات عُمّال المَعرفة؛ أنَّ أُمرَاء الأمصَار وحُكّام المَنَاطِق -في السَّابق- كَانوا يُسمّون عُمّالاً، لذَلك تَجد عبَارة: “وكَتَبَ الخَليفة إلَى عَامله بالبَصرة”، مُنتَشرة في كُتب التُّراث..!
(الجمعة)
كُنتُ أَتنقّل بَين نورين، أُشَاهد اللَّاعب الكَبير “محمد نور” عَلى الشَّاشة، وأقرَأ للأديب الكَبير “عبدالله نور”، فتَساءَلتُ أي النّورين أكثَر تَأثيراً وأكبَر جَاذبية..؟!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: انتَهَت المسَاحَة.. ألقَاكُم لَاحقاً والنُّفوس مرتَاحَة..!!!

تويتر: Arfaj1

Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

الدوافع لتغيير أسماء الشوارع ..!

الأسمَاء ذَاكِرَة الشّعوب، وهي الصّفة التي تُطلَق عَلى المَوصوف، لذَلك يَبدو الاسم جُزءاً مِن المُسمَّى، والمُسمَّى جُزءاً مِن الاسم، وهكَذا تَمضي الأمُور..!
والاسم -أي اسم- يَتحوّل مَع الوَقت إلى ذَاكرة وتَاريخ؛ يَستحوذَان عَلى جُغرافيّة المَكَان، وتَاريخ الزَّمَان..!
وقَبل أيَّام، تَطايرت الأخبَار مِن أرض جُدَّة -بضَم الجِيم-؛ حَول النيّة والتَّفكير بتَغيير اسم شَارع المَكرونَة؛ مِن اسمه العَريق العَتيق، إلى اسم آخَر، وهو شَارع الأمير “سلمان بن عبدالعزيز”..
هَكَذا أرَاد المَسؤولون في أمَانَة جُدَّة، ولَكن الأمير سَلمان بحِكْمَتهِ المَعهودة رَفَض ذَلك، وأبقَى عَلى مُسمَّى شَارع “المَكرونة” كَما أَلَفَهُ النَّاس..!
ولَيس مِن الغَريب أن يَرفض الأمير سَلمان الاسم، لأنَّه رَجُلٌ يَعرف التَّاريخ، ويَعرف قِيمة الأسمَاء في ذَاكرة المُدن..!
إنَّ التَّجارُب في تَغيير الأسمَاء أثبَتَت قلّة فَاعليّتها، وكَما يَقول البَدو: (العود من أول ركزة).. وحتَّى نُدلِّل عَلى هَذا المَوضوع، نَذكُر بَعض الشَّواهِد، ففي الرِّيَاض وجُدَّة –مَثلاً- شَارعان يُسمّيان باسم الأمير “محمد بن عبدالعزيز” -رَحمه الله-، وقَد تَمّت هَذه التَّسمية مُؤخّراً، أمَّا اسمهما الأوّل، فكَان “شَارع التَّحلية” في كِلتا المَدينتين، ومَازال عَالقاً في ذِهن النَّاس المُسمَّى الذي أَلَفُوه..
وفي جُدَّة -أيضاً- شَارع آخَر يُسمَّى شَارع “السَّبعين”، وقَد غَيّروه إلى اسم شَارع الأمير “ماجد بن عبدالعزيز” -رَحمه الله-، ومَع ذَلك مَا زَال عَالقاً في ذِهن النَّاس -أيضاً- مُسمَّى شَارع “السَّبعين”، والأمر ذَاته يَنطبق عَلى شَارع “الأربعين”.. وهَكَذا الشَّواهِد كَثيرة..!
بَعد كُلّ هَذا أقول: إنَّه لأمرٌ بَديع أن تَحمل الشَّوارع أسمَاء الرِّجَالات المُهمّة، كالملُوك والأمرَاء، والأُدبَاء والمُفكِّرين، ورِجَال الأعمَال، والفَنانين ولَاعبي الكُرَة، ولَكن يَجب أن لا تقوم الأمَانَات والبلديّات بتَغيير مَا هو مَوجود، بَل الأفضَل أن تَستَحْدِث شَوارع جَديدة، وتُسمّيها مِن البدَاية بأسمَاء الرِّجَال؛ الذين تَحتفل بِهم ذَاكرة الوَطن..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: يَا أُمنَاء المُدن ويَا رُؤسَاء البَلديّات، استَحدثوا لَنَا شَوارع جَديدة، وامنحُوها مِن الأسمَاء مَا شِئتم، ولَكن اتركُوا الأسمَاء القَديمة كَما هي، لأنَّ ذَاكِرة المدن؛ أقوَى مِن أن تَشطبها أقلَامكم بَين عَشيّةٍ وضُحَاهَا..!

تويتر: Arfaj1

Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

الحبر السيّال بعد تغريدة بتال ..!

بِصِفَتِي عَميد أيتَام العَالَم، وهَذا مَنصب أخذتُه بجَدَارَة واستحقَاق، أقول: إنَّني لا أخشَى عَلى حقُوق أي يَتيم- في هَذا العَالَم- مِن الضيَاع، لأنَّ الله- جَلَّ وعَلَا- يُقيّض لَه مَن يُدافع عَنه، ويَأخذ لَه حَقّه ومُستحقّه..!
وحتَّى يَكون المَقَال مُصاحِبًا للمِثَال، سأقول الحِكَاية مِن البدَاية للنّهاية..!
بَعد أن كَتبتُ مَقالي المُعنوَن بـ: (الكَلَام الشَّجي في تَحريم السَّفر إلَى دُبَي)، شَرَّق بهِ النَّشْر وغَرَّب، لأنَّني بَعد أن نَشرتُه في زَاويتي بجَريدة “المَدينة”؛ نَشرتُه بدَوري في حِسَابي في “تويتر”.. ولَم يَكُن مِن الصَّديق الوَفي والإعلَامي الذّكي “بتّال القوس”؛ إلَّا أن أعَاد التَّغريدَة -التي تَحوي المَقال- مَرَّة أُخرَى مِن خِلال حِسَابه، الذي يُتابعه- تَقريبًا- مليون ونصف المليون مُتَابع..!
بَعد أن أعَادَهَا، كَتَبَ تَغريدة أُخرَى يَقول فِيها: (كُلّ مَا أَسوّي “ريتويت” لأحمد العرفج، يَردُّ عَليَّ نَوعيّة مُختلفة مِن المُغرِّدين، ومَا أدري مِن وين يَطلعون.. مُستحيل يَكونون ريَاضيين.. يَبدو أفضَل حَل أمَامي؛ أن أشتم العَرفج مَعهم)..!
قَال الصَّديق “بتّال” هَذا الكَلَام- وهو يَمزح طَبعًا ويَمون عَليَّ؛ بحُكم الودّ الذي بَيننا-، ولكن بَعد مَقولته سَخّر الله لِي مَن يُناقِش “بتّال”، ويُشجّعه عَلى إعَادة تَغريدَاتي، والعَجيب أنَّ مَن دَافعوا عنِّي؛ هُم مِن النَّاس الذين يُعتدُّ بِهم، وإليكُم بَعضهم:
الصَّديق العَزيز- أبوالجوهرة- تركي البراهيم، رئيس نَادي الرّياض سَابقًا،ورئيس شركة “الحلم الرّياضي” حالياً قَال: (مَا عَليك فِيهم يا أبا ساير- كُنية بتّال- العَرفج يَتيم، ويَستحق أن يَصل صَوته للنَّاس)..!
أمَّا النَّاقِد الرّياضي صَالح الصَّالح فقَال: (جَلستُ مَع العَرفج مَرّتين فَقط الأسبوع المَاضي في جُدَّة، وعُدتُ للرّيَاض، وأنَا أحمَل مَحبّته في قَلبي، العَرفج لا تَملك إلَّا أن تُحبّه، لأنَّه إنسَان وأكثَر)..!
أمَّا الكَاتِب الشّريف عاتق آل نامي فقَال: (العَرفج يَا أبَا سَاير، كَما وَصفه- صَديقنا المُشتَرك- مَعالي مُدير الجَامعَة الإسلاميّة د.محمد العقلا؛ بأنَّه مَنظومة فَرَح وقَلَم مُتفرِّد)..!
حَسنًا..مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: لَن أستطيع أن أذكُر كُلّ الرّدود، ولَكنِّي اخترتُ مِنها مَا تَيّسر لِي، ومَن أرَاد المَزيد، فليَرجع إلَى “نَادي تويتر” الحِوَاري، وكُلّ مَا أُريد قَوله بَعد كُلّ هَذا، التَّأكيد عَلى أنَّ الأيتَام- في العَالَم كُلّه- لا خَوفٌ عَليهم ولا هُم يَحزنون، لأنَّ الله هو مَن يَتولَّاهم، وهُم يَتوكّلون عَليه، ومَن يَتوكَّل عَلى الله فهو حَسبُه..!!!

تويتر: Arfaj1
Arfaj555@yahoo.com

التصنيفات
المقالات

من نواصي أبي سفيان العاصي – 28

أَصْبَحَت نَواصي “أبي سُفيان العَاصي” بمثَابة المَلح للطّعَام، ومَتَى غَابَت، سَأَلَ عَنها النَّاس بكُلِّ حَمَاس، وطَالبوا بوجُودها، لذَلك كَان لِزَامًا عَلى هَذه الزَّاوية؛ أن تَتلقّف مَا يَبثّه شَيخنا “العَاصي”؛ وتَنشره هُنَا عَلى شَكل نَواصي.. وقَبل أن نَنشُر المُتوفِّر مِن تِلك النَّواصي؛ لابُدَ مِن الإشَارة إلَى أنَّ أخي “الوَاتس أب” قَد استَقبل “كَسرة يَنبعاويّة” عَبر صَديق الزّاوية؛ الأستاذ “خِضر الحربي”، حَيثُ أرسَل رسَالة يَقول فِيها:
هَذه كَسرة مُهدَاة لَكَ مِن الدّكتور “خالد الجهني” العَميد بالحَرس الوَطني:
عِندَك نَواصي أبي سُفيان
تسوَى ذَهب يَا أحمَد العَرْفَج
مِن نُورها يَهتدي الحيرَان
ويتُوب عَن مَنطقهِ الأعْرَج!
حَسنًا.. إليكُم آخَر مَا جَاءَنا مِن النَّواصي:
* تعجبني عبَارة خَدّاعة، يُردّدها بَعض رَجيع الإخوَان حِين يَقول وَاحدُهم: (أنَا لَستُ إخوانيًّا، ولَكن دَعونا نُعطيهم فُرْصَة)..!
* لمَاذَا إذَا كَان الإنسَان مَشهورًا، صَار يَتكلَّم في كُلِّ شَيء..! هَل الشُّهْرَة جَوَاز سَفر للدّخول في كُلِّ القَضَايَا..!؟
***
* قَالت العَرَب: الصحّة تَاج عَلى رؤُوس الأصحّاء.. ولا يَعرف قِيمة هَذا التَّاج إلا المَرْضَى..! أظنّني بَدأتُ أعرَف قِيمة هَذا التَّاج..!
* مَع الجوّال.. يَأخذني التِّجوَال.. إلَى أحسَن أو أسوَأ الأحوَال..!
***
* الكَثير مِن العَارفين يَقولون: إنَّ فِيزيَاء الأُغنية قَد تَغيّرت عَن المَاضي.. بمعنَى أنَّ المُعادَلة قَد تَبدّلت في مَضمونها الإيقَاعي..!
* يَتقَاطَر اللَّيل نَحو الغيَاب.. وأنَا مُفعم بالوحدَة، ومُحَاط بالاتّحاد، بَعد أن تَفرّق الأندَاد..!
***
* بَقي مِن أحلَام حَيَاتي.. أن تَبقَى أحلَامًا، حتَّى تَدفعني للسّير في مَتَاعِب الحيَاة..!
* جُدَّة – بضم الجيم – هي حصّتنا ونَصيبنا مِن جَماليّات الأمَاكن وجنّة الدُّنيَا..!
***
* يَقول “مارك توين”: لا شك أنَّ الحيَاة ستَكون رَائِعة؛ لَو كُنَّا نُولد في سنِّ الثَّمانين، ونَقْتَرَب عَلى مَرِّ الأعوَام مِن سِن الثَّانية عَشرة..!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: هَذه نَواصيكم قَبل أن تَكون نَواصي شَيخنا “أبي سُفيان العَاصي”، فاكتبُوهَا بالحِبر إن شِئتم، وإن شِئتم فاكتبوهَا بالقَلَم الرّصاصي، حتَّى تَمسَحوا مَا لا يعجبكم مِنهَا..!!!